الجولة الإخبارية 2018/04/10م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/04/10م (مترجمة)

العناوين:     · أمريكا تزيد العقوبات ضد روسيا · أمريكا تواصل نشاطها في سوريا على الرغم من حديث ترامب عن الانسحاب · روسيا تدعم الأسد ضد المسلمين في دوما

0:00 0:00
Speed:
April 09, 2018

الجولة الإخبارية 2018/04/10م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/04/10م

(مترجمة)

العناوين:

  • · أمريكا تزيد العقوبات ضد روسيا
  • · أمريكا تواصل نشاطها في سوريا على الرغم من حديث ترامب عن الانسحاب
  • · روسيا تدعم الأسد ضد المسلمين في دوما

التفاصيل:

أمريكا تزيد العقوبات ضد روسيا

يَسُرُّ المؤسسة السياسية الأمريكية أن ترى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزيد في ممارسة الضغوط على روسيا. فبحسب بلومبيرج: (الرئيس دونالد ترامب يكثف الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على روسيا بعد أكثر من عام من الانتقادات الحزبية - بما في ذلك من كبار مساعديه - بأنه لم يفعل ما يكفي لمواجهة موسكو بسبب التدخل في انتخابات عام 2016. وتعتبر الخطوة التي قام بها ترامب يوم الجمعة والتي من خلالها قام بمعاقبة العشرات من كبار رجال الأعمال والشركات الروسية والحلفاء الرئيسيين للرئيس فلاديمير بوتين من بين أهم الإجراءات التي اتخذها حتى الآن، وهي تعتبر إضافة إلى سلسلة الحركات التي قامت بها أمريكا وحلفاؤها في الأسابيع الأخيرة. وقد ضربت العقوبات الأخيرة حلفاء بوتين بما في ذلك أوليغ ديريباسكا، المؤسس الملياردير والمساهم الرئيسي في مجموعة "إن بلس"، وهو الرجل الذي كان متزوجًا من ابنة بوتين ومن المؤثرين في الشركات العامة الرئيسية.

وقال بريان أوتول، وهو زميل بارز في المجلس الأطلسي وقد عمل سابقًا في وحدة الجزاءات التابعة لوزارة الخزانة: "إن إجراء اليوم يعتبر من أهم العقوبات التي فرضت على روسيا منذ فرض العقوبات القطاعية في عام 2014" عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم. وتدعم هذه الخطوة مزاعم ترامب هذا الأسبوع بأنه لا أحد "أشد" على موسكو من إدارته حتى في الوقت الذي يستمر فيه في تجنب انتقادات علنية لتصرفات بوتين أو روسيا في عام 2016. وهم يتابعون جهوداً متضافرة من قبل الدول الغربية لمعاقبة بوتين على تسميم الجاسوس الروسي السابق بغاز الأعصاب في بريطانيا في وقت سابق من هذا العام. وردًا على هذا الهجوم، الذي تنفي روسيا أي دور لها فيه، طردت أمريكا 60 دبلوماسيًا روسيًا وأغلقت قنصلية البلاد في سياتل.

ولكن حتى يوم الجمعة، واجه ترامب انتقادات من جانب بعض كبار مستشاريه بسبب طريقة تعامله مع روسيا. وقال مستشار الأمن القومي، إتش آر ماكماستر، في خطاب مطول قبل استقالته هذا الأسبوع، "لقد أخفقنا في فرض ثمن كاف" على روسيا بسبب تصرفاتها. وقد قال الأدميرال مايكل روجرز، رئيس وكالة الأمن القومي والقيادة الإلكترونية في إدارة ترامب، لأعضاء مجلس الشيوخ في شباط/فبراير: "إننا على الأرجح لا نفعل ما يكفي". وقال روجرز أيضًا: "لم يدفعوا ثمنًا يكفي على الأقل لجعلهم يغيرون سلوكهم". وقد أجّل البيت الأبيض حتى يوم الجمعة الإعلان الذي يسلط الضوء على الإجراءات التي اتخذتها. وهي تشمل منع الوكالات الحكومية من استخدام البرمجيات التي تنتجها شركة "كاسبرسكاي لاب" ومقرها روسيا، والإبقاء على إغلاق مجمعين دبلوماسيين روسيين أقرهما الرئيس باراك أوباما في أيامه الأخيرة في السلطة.)

لقد حافظ الغرب على "حرب باردة" مع الاتحاد السوفييتي زاعمًا أن ذلك كان بسبب اعتماده للأيديولوجية الشيوعية التي تناقض الليبرالية العلمانية الغربية وذلك خلال معظم القرن العشرين. ولكن بعد فترة طويلة من تفكك الاتحاد السوفييتي وتبني روسيا للرأسمالية بدلًا من الشيوعية، وتعاون روسيا الضمني مع أمريكا، كما هو الحال في سوريا، فإن الغرب يواصل اضطهاد الروس.

إن أمريكا تحتاج إلى الحفاظ على عدم الاستقرار في العالم، وفقًا لنظام "توازن القوى" العالمي الذي ورثته عن الإمبراطورية البريطانية، والذي يعتمد على إيجاد الصراع بين القوى العالمية الكبرى. وهذا يتناقض مع سياسة دولة الخلافة السابقة التي عملت على تهدئة الصراعات في العالم وبالتالي كانت تقود العالم نحو الاستقرار. إن هذا الاستقرار العام هو الذي أوجد الظروف التي تمكنت فيها أوروبا من تحقيق الازدهار والتقدم، بعد أن كانت تغرق في الظلام قبل انهيار الإمبراطورية الرومانية. فقد قال النبي r عن قريش، عندما أرسلوا قوات عسكرية لمنع النبي r من الحج السلمي قبل التوقيع على معاهدة الحديبية: »يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب، فإن هم أصابوني كان الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة، فما تظن قريش، فوالله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة« [كتاب الدولة الإسلامية – معاهدة الحديبية].

--------------

أمريكا تواصل نشاطها في سوريا على الرغم من حديث ترامب عن الانسحاب

في الأسبوع الماضي، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى إلى انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، قائلاً إن القتال يمكن أن يترك للآخرين، لكن الحقيقة هي أن أمريكا هي التي تدير وتسيطر على كل تفاصيل الحرب السورية حتى تضمن القضاء على الثورة بالكامل. فبحسب صحيفة ديلي بيست: (حتى عندما أعلن الرئيس دونالد ترامب أن المهمة قد أنجزت وقال إنه سيسحب القوات الأمريكية من سوريا، إلا أن القوات الأمريكية قد تحركت هذا الأسبوع إلى منبج، إحدى أكثر المدن العربية تنازعًا في شرق سوريا، وسيرت دوريات ليلية، وأقامت وجودًا مرئيًا. وقد مكنّ القصف الأمريكي في عام 2016 الحركات الكردية المسلحة من السيطرة على منبج من يد تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية، لكن تركيا وضعت نصب عينيها الاستيلاء على المدينة، كما فعل نظام الأسد. والآن مع إعلان ترامب، الذي قوض خطط الحكومة الأمريكية السابقة لإرساء الاستقرار في المنطقة الشمالية الشرقية لسوريا في أعقاب هجوم عسكري مدمر مدعوم من قبل أمريكا على الرقة، يبدو أن منبج جاهزة للاستيلاء عليها.

وقد جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم مطالبته بأن تخرج القوات الكردية - التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحزب العمال الكردستاني في حرب مع تركيا لأكثر من ثلاثة عقود - من منبج. فقد قال في أعقاب محادثات القمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني إن تركيا "لن تتوقف إلى أن تصبح جميع المناطق" الخاضعة لسيطرة الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، خاصة منبج، مناطق "آمنة"". وقد عقدت أمريكا وتركيا محادثات على مستوى عال يوم الجمعة - بما في ذلك مكالمة هاتفية بين ترامب وأردوغان - حول القضايا التي تفرق بين حلفاء شمال الأطلسي، بما في ذلك مستقبل منبج. ولا شك في أن احتمال حدوث تحول في السيطرة الشاملة قد ضعضع القوات الكردية على الأرض.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية التركية ووسائل الإعلام السورية المعارضة أن 300 جندي أمريكي وصلوا إلى المدينة في يوم الاثنين في عدة قوافل. وقالوا إن القوات الأمريكية، التي كانت تتمركز في السابق خارج المدينة ولا تقوم إلا بغارات جانبية، تقوم الآن بدوريات منتظمة، خاصة في الليل، وربما تكون قد أنشأت مركزًا لها في المدينة للمرة الأولى. ولم تؤكد وزارة الدفاع الأمريكية هذه الأرقام لكنها لم تنف التقارير التي تحدثت عن تحركات القوات، وهو ما يتضمن أن القرار قد تم اتخاذه محليًا. وقال إريك باهون، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية: "لقد تم تفويض السلطة والمسؤولية للقادة لتحديد عدد الأشخاص والموارد اللازمة لإنجاز المهمة وحماية أنفسهم"، وأضاف: "ولهذا فإنه من الطبيعي أن تجري تعديلات طارئة لحجم القوة على الأرض".)

لقد شكلت الثورة في سوريا وفي البلدان المجاورة تحديًا خطيرًا ليس للهيمنة الأمريكية فحسب، بل شكلت أيضًا تهديدًا جوهريًا للنظام العالمي الكامل لدول العالم. وبالرغم من الجهود الخبيثة التي يبذلها الغرب، فإن المسلمين بإذن الله سينهضون فعلاً لإعادة إقامة دولتهم على أساس دينهم، واستعادة الحضارة الإسلامية وإيصال نورها إلى العالم بأسره.

---------------

روسيا تدعم الأسد ضد المسلمين في دوما

من الواضح تماماً أن أمريكا سمحت لروسيا مد يد العون لدعم نظام الأسد في السيطرة الكاملة على جنوب غرب سوريا. ويجري "تطهير أيديولوجي" للمنطقة في الوقت الذي يدفعون قطاعات كبيرة من السكان قسرًا إلى الانتقال إلى خارج المنطقة. فوفقًا لصحيفة واشنطن بوست: (هاجمت الطائرات الحربية الحكومية السورية المدينة الأخيرة التي يسيطر عليها الثوار بالقرب من دمشق يوم الجمعة، مما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين، حيث قضوا أيامًا عسيرة في التفكير بين البقاء أو الذهاب وهم يخشون أن القرار قد اتخذ نيابة عنهم.

ودوما هي آخر مدينة في منطقة دمشق تبقى في أيدي المعارضة بعد أن قامت القوات السورية والقوات الروسية المتحالفة معها بالجمع بين القوة والمفاوضات لإجبار مجموعات المتمردين بشكل فردي على الانسحاب مما تبقى من معقلهم المدمر الغوطة الشرقية. فقد أنهت الغارات الجوية في يوم الجمعة وقف إطلاق النار المؤقت الذي وفر غطاء للسلطات الروسية للتفاوض مع جماعة جيش الإسلام، وهي جماعة متشددة. وقد أسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 32 شخصًا وإصابة العشرات بجروح، وفقًا للمجموعة السورية لحقوق الإنسان التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها. وقال السكان إن الهجمات استهدفت مناطق مدنية وخلفت أجزاء من أجساد الناس متناثرة في الشوارع. وقد قال أحد العاملين الطبيين، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، خوفًا من انتقام الحكومة وقوات الثوار: "تكتظ المراكز الطبية والطوارئ بالجرحى. وتغص أماكن العناية المركزة بالجرحى".

والنصر في الغوطة الشرقية سيؤدي فعليًا إلى إنهاء الحرب بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة التي وقفت ضده في عام 2011. وعلى الرغم من بقاء عدد من معاقل الثوار، إلا أن أيًا منها لا يشكل أهمية استراتيجية مثل جيب الغوطة الشرقية، حيث تقع دوما.

وقد فر أكثر من 130 ألف شخص من المنطقة المحاصرة في الأسابيع الأخيرة، وفقاً للأمم المتحدة، وقد لجأ معظمهم إلى مراكز استقبال تديرها الحكومة في دمشق. لكن عشرات الآلاف اختاروا البقاء تحت سيطرة الثوار في محافظة إدلب الشمالية، وهي منطقة يمكن أن تصبح الهدف التالي للقصف الحكومي. وقد عملت سلسلة متواصلة من الحافلات لنقل سكان دوما لمدة أسبوع تقريبًا، على ما يبدو بموجب شروط اتفاق وقع بين جيش الإسلام وروسيا. ولكن الكثير من الناس قد اختاروا البقاء، خوفًا مما قد يحدث بعد مغادرة البلدات التي لم يتخلوا عنها خلال سبع سنوات من النزاع.)

سينهض مسلمو سوريا مرة أخرى بإذن الله، ولكن ليس من خلال جماعات تم السيطرة عليها بتمويل من حكومات عملاء الدول الغربية، ولكن من خلال قيادة صادقة، حقيقية، مبدئية، مخلصة للأمة الإسلامية ودينها، وستستعيد السيطرة على شؤون المسلمين من الكفار الأجانب وعملاء الغرب الذين يسيطرون الآن على البلاد الإسلامية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار