الجولة الإخبارية 2018/04/12م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/04/12م (مترجمة)

العناوين:     · ازدياد المعارك التجارية بسبب تهديد ترامب بإضافة 100 مليار دولار على الضرائب الجمركية الصينية · خواجا آصف أخبر الجمعية الوطنية بأن باكستان خاضت "الجهاد أمريكي الصنع" بعد 11 سبتمبر · إندونيسيا تدعو 50 من العلماء لتعزيز الإسلام المعتدل

0:00 0:00
Speed:
April 11, 2018

الجولة الإخبارية 2018/04/12م (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2018/04/12م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ازدياد المعارك التجارية بسبب تهديد ترامب بإضافة 100 مليار دولار على الضرائب الجمركية الصينية
  • · خواجا آصف أخبر الجمعية الوطنية بأن باكستان خاضت "الجهاد أمريكي الصنع" بعد 11 سبتمبر
  • · إندونيسيا تدعو 50 من العلماء لتعزيز الإسلام المعتدل

التفاصيل:

ازدياد المعارك التجارية بسبب تهديد ترامب بإضافة 100 مليار دولار على الضرائب الجمركية الصينية

قال الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس إنه أصدر تعليماته لمسؤولي التجارة في أمريكا بالنظر في 100 مليار دولار تعريفة إضافية ضد الصين، مما يزيد من حدة المواجهة في تجارة عالية المخاطر بين أكبر اقتصادين في العالم. وقال ترامب في بيان أصدره البيت الأبيض إنه يجري النظر في التعريفات الإضافية "في ضوء رد الصين غير المنصف ضد إجراءات التجارة الأمريكية السابقة، والتي تضمنت تعريفة مقترحة بقيمة 50 مليار دولار على السلع الصينية. إن الأسواق المالية التي كانت غير مستقرة بسبب عدة أيام من الصراع التجاري وإدارة ترامب لها؛ إنها تواجه مرة أخرى تهديدا جديدا. بعد يوم تداول عادي صعودي، بيعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل سريع بعد ساعات التداول. وفي تصريحه قال ترامب إن الممثل التجاري الأمريكي قد قرر بأن الصين "شاركت مرارًا وتكرارًا في ممارسات للحصول على الملكية الفكرية الأمريكية بشكل غير عادل". وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اقترحت إدارة ترامب 25٪ من الرسوم على 1300 منتج صناعي صيني آخر. وردت الصين بقائمة من الرسوم المقترحة على الواردات الأمريكية بما في ذلك فول الصويا والطائرات والسيارات واللحم البقري والكيماويات. وقال الرئيس الجمهوري: "بدلاً من معالجة الصين لسوء سلوكها اختارت الإضرار بمزارعيها ومصنعيها". أثارت إعلانات التعريفات المتبادلة بين الطرفين مخاوف من أن يتحول البلدان إلى حرب تجارية من شأنها القضاء على النمو العالمي. وأعرب مشرعون جمهوريون من ولايتي الغرب والشرق الأوسط عن قلقهم من ضربة كبيرة لمصدري الزراعة الأمريكيين. وتعليقا على التهديد الجديد للتعريفات قال السناتور الجمهوري بن ساس في بيان: "نأمل أن الرئيس يقول كلاما وحسب من جديد ولكن إن كان حتى نصف جدي فيما يقول فإن ذلك يعتبر سخافة". "الصين مذنبة بأشياء كثيرة، لكن ليس لدى الرئيس خطة فعلية للفوز في الوقت الحالي. إنه يهدد بإشعال النار في الزراعة الأمريكية. دعونا نرد على السلوك الصيني السيئ، ولكن مع خطة تعاقبهم بدلا من معاقبة أنفسنا. هذه هي أغرب طريقة ممكنة للقيام بذلك"، كما قال المشرع من ولاية نبراسكا المنشئة للمزارع. [رويترز]

منذ فوز ترامب في الانتخابات فقد تحولت استراتيجيته في معظمها نحو الصين. والآن يهدد ترامب الصين بحرب تجارية واسعة النطاق. وبالمقارنة مع خطابه حول كوريا الشمالية ووضع الأصول العسكرية في المحيط الهادئ الآسيوي، يبقى أن نرى ما إذا كان ترامب ينخرط في دبلوماسية قسرية أو يستخدم الخيار العسكري لاحتواء الخطر الصيني.

---------------

خواجا آصف أخبر الجمعية الوطنية بأن باكستان خاضت "الجهاد أمريكي الصنع" بعد 11 سبتمبر

قبل بضعة أيام قال وزير الخارجية خواجا آصف إن باكستان خاضت "الجهاد أمريكي الصنع" بعد 11 سبتمبر، مضيفًا أن العالم كله يعرف من يقف وراء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وفي حديثه في الجمعية الوطنية زعم خواجا آصف أن الزعماء وقعوا الاتفاق وباعوا البلاد لمصلحتهم الخاصة. وقال إن "القوة العظمى" موجودة في أفغانستان وأن نسبة 43 في المائة من المنطقة تحتلها طالبان. وقال إن باكستان رفضت أن تصبح وكيلاً لأمريكا في أفغانستان، مؤكدة أن باكستان لن تحمي إلا مصالحها الخاصة من الآن. وكشف خواجا آصف أننا لم نشارك في حرب اليمن بسبب تهديدات الأمن الداخلي لباكستان حيث إننا لا نريد أن نشارك في أي حالة من الفوضى. وقال إن الأبرياء من سوريا وإيران يقتلون باسم ما يسمى بالسلطة. وفي رد مكتوب في مجلس النواب قال وزير الخارجية خواجا محمد آصف بعد تغريدة سلبية للرئيس الأمريكي، قررت القيادة الباكستانية أن رد باكستان سيدرس. وقال إن لجنة الأمن القومي في اجتماعاتها بعد ذلك قامت بتقييم الوضع برمته. وقال خواجا آصف بأنه خلال الاشتباكات رفيعة المستوى الأخيرة مع الوفود الأمريكية الزائرة، قيل لهم إن المزاعم غير المبررة من جانب الرئيس الأمريكي تكذب التاريخ التعاوني للعلاقة التي تخدم المصالح المشتركة في المنطقة. وقال الوزير إنه على الرغم من الاتهامات، لا تزال باكستان ملتزمة باستقرار المنطقة وتدعم جميع الجهود الرامية إلى عملية سلام يقودها الأفغان بقيادة أفغانستان. [دنيانيوز]

وزير الخارجية مرة أخرى يتصرف بطريقة مضللة. من ناحية، يعترف آصف بأن أمريكا تقف وراء المشاكل الفظيعة التي يعاني منها العالم الإسلامي بما في ذلك أفغانستان وباكستان. ومع ذلك، لا يزال آصف يريد التعامل مع أمريكا في مقابل تأمين حدود باكستان واهتمامها. ما دامت باكستان تعيّن قادة مدنيين وعسكريين يسيرون تبعا للنظام الدولي الذي فرضته أمريكا، فإن الباكستانيين لن يحصلوا على فترة راحة.

---------------

إندونيسيا تدعو 50 من العلماء لتعزيز الإسلام المعتدل

سوف تحضر الحكومة 50 من العلماء من مختلف البلدان من أجل مشاورات رفيعة المستوى لعلماء العالم الإسلامي والعلماء المسلمين في بوجور في جاوة الغربية، والتي من المقرر أن تعقد في أيار/مايو. وقال مبعوث الرئيس الخاص للحوار والشراكة بين الديانات دين شمس الدين في المؤتمر إن إندونيسيا ستعزز الإسلام المعتدل والمتسامح مع العالم. حيث كان يتحدث بعد أن ذكر التقدم في التحضير لاجتماع الرئيس (جوكوي دودو) في مكتب الرئاسة في جاكرتا يوم الخميس. ومن المقرر أن يفتتح الرئيس جوكوي المؤتمر في قصر بوغور في الأول من أيار/مايو. وسيحضر نائب الرئيس يوسف كالا الحفل الختامي المقرر في 3 أيار/مايو. وقال الرئيس السابق لثاني أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا (محمدية) باعتباره ممثلاً رسمياً بأنه مكلف بتشجيع الوسطية كأجندة للمسلمين في إندونيسيا وذلك بناء على مبدأ الإسلام بكونه "رحمة للعالمين". وقال دين: "هذا هو الإسلام الذي يأخذ طريقًا متوسطًا بخصائصه: معتدل ومتسامح ومنفتح وغيرها العديد". وقال إن بعض العلماء الذين تمت دعوتهم ليسوا من دول ذات أغلبية مسلمة؛ مثل كندا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. كما سيتم دعوة حوالي 50 من العلماء الذين يمثلون مختلف المنظمات في إندونيسيا لحضور المؤتمر. وقال دين: "سوف ندعوهم جميعًا بغض النظر عن المجموعات التي ينتمون إليها والطائفة التي تنتمي إليها تعاليمهم". [جاكرتا بوست]

إن رغبة السعودية في إصلاح الإسلام قادت بلاداً إسلامية أخرى مثل إندونيسيا وبنغلادش لتحذو حذوها. لا يحتاج الإسلام إلى الاعتدال أو الإصلاح، بل يحتاج إلى دولة مناسبة لتطبيق الشريعة محليا وحمل الرسالة الإسلامية إلى العالم. وذلك يمكن تحقيقه فقط بإقامة الخلافة التي تسترشد بالحق.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار