الجولة الإخبارية 2018/04/16م
الجولة الإخبارية 2018/04/16م

العناوين:     · مفرقعات أمريكية غربية ضد سوريا · مسيرات "الخلافة تعيد للأمة عزتها وللقدس مكانتها" · مظاهرة في تعز ترفض تسليم طارق صالح لواء المدينة

0:00 0:00
Speed:
April 15, 2018

الجولة الإخبارية 2018/04/16م

الجولة الإخبارية

2018/04/16م

العناوين:

  • · مفرقعات أمريكية غربية ضد سوريا
  • · مسيرات "الخلافة تعيد للأمة عزتها وللقدس مكانتها"
  • · مظاهرة في تعز ترفض تسليم طارق صالح لواء المدينة

التفاصيل:

مفرقعات أمريكية غربية ضد سوريا:

نقلت رويترز والجزيرة ووسائل إعلام أخرى يوم السبت 2018/4/14 أنباء غارات صاروخية وجوية أمريكية بريطانية وفرنسية على سوريا استهدفت بحسب مصادر الدول الثلاث البنية التحتية لما تبقى من البرنامج الكيماوي السوري. وقد جاءت هذه الغارات بالمفرقعات الأشبه بالألعاب النارية بعد تهديد ووعيد ملأ الآفاق بأن أمريكا والدول الغربية سترد على جرائم النظام السوري باستخدام السلاح الكيماوي في مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

وفور الغارات نزل إلى الشوارع أنصار المجرم الأسد معلنين نصرهم على الدول الثلاث بعد استيعاب الغارات التي طالت مناطق في دمشق وحمص. وقد خاب ظن الكثير من أهل سوريا الذين كانوا ينتظرون أن تؤدي الحملة الأمريكية الغربية إلى خلخلة النظام المجرم الذي سفك ولا زال دماء الشعب السوري منذ ما يزيد عن السبعة أعوام. وتساءل هؤلاء السوريون كيف يمكن لمئة وعشرة صواريخ تحدى بها الرئيس الأمريكي ترامب روسيا بأنها صواريخ "جميلة وذكية وحديثة" أي عصية على أنظمة الدفاع الجوي، كيف لهذه الصواريخ أن لا توقع خسائر بين قوات النظام المجرم، لكن أهل سوريا يعلمون أن أمريكا هي من يقف خلف النظام المجرم، لذلك فقد أعطته أسماء المناطق المستهدفة سلفاً لإخلائها، فكانت تلك الضربات التي انطلقت من البحر الأحمر والمتوسط وكأنها ألعاب نارية في سماء سوريا لم تسفر عن أية خسائر بشرية.

وإذا كانت هذه الصواريخ الحديثة الذكية لم تسقط أي خسائر فإن الشعب السوري يعلم علم اليقين كيف أن صواريخ المجرم في دمشق وبراميله المتفجرة الغبية تسقط مئات الضحايا من أهل سوريا يومياً، لذلك فقد كفرت آخر شريحة من الشعب السوري بأمريكا وبأي أمل يعقد عليها في تخليصهم من هذا المجرم. بل إن كثيرين آخرين قد رأوا في هذه الضربات دعماً للنظام السوري، حيث أعلن النظام وحليفته إيران بأن هذه الضربات ستدفعهم للمزيد من السيطرة داخل سوريا، أي أن رد سوريا وإيران على تلك الغارات سيكون ضد الشعب السوري كالمعتاد تحت حجج واهية بأن أمريكا تدعم الفصائل المسلحة.

وقد صدق القائل بأن الجبل تمخض فولد فأراً، هكذا هي التصريحات النارية الأمريكية ومعها الغربية ضد النظام السوري بعد كيماوي دوما في الغوطة، والظاهر أن الرئيس الأمريكي ترامب الآن يطلب فاتورةً عالية من ولي العهد السعودي ثمن هذه الصواريخ.

---------------

مسيرات "الخلافة تعيد للأمة عزتها وللقدس مكانتها"

تحت العنوان أعلاه نظم حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين مسيرات حاشدة بمناسبة الذكرى الأليمة لهدم الإنجليز عن طريق عميلهم مصطفى كمال للخلافة العثمانية قبل 97 عاماً، وقد ذكرت وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية أن الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة أوسلو قد قمعت بشكل عنيف مسيرة الخلافة في جنين، حيث نصبت حواجز عسكرية عند جميع مداخل المدينة ومنعت أنصار الحزب من الوصول لموقع انطلاق المسيرة في مسجد جنين المركزي، واعتقلت مئات من شباب وأنصار حزب التحرير واحتجزتهم ومنعتهم من الوصول إلى المدينة.

وأما داخل مدينة جنين بحسب وكالة "معا" وشهود عيان فقد اعتدت الأجهزة الأمنية على المشاركين في المسيرة ومن على باب المسجد بالهراوي والغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل في مشهد يؤكد تموضع السلطة الفلسطينية في خانة أعداء الاسلام وأعداء تحكيم شرع الله. وقد ذكر بيان صحفي صادر عن حزب التحرير فلسطين على موقعه على الإنترنت تلك الممارسات الوحشية التي قام بترتيبها محافظ جنين إبراهيم رمضان والأجهزة الأمنية التابعة له في قمع المسيرة والاعتداء على المسلمين في شوارع جنين ومسجدها.

وفي الخليل انطلقت مسيرة الخلافة وسط حشود مجلجلة ومستنصرة لأمة الإسلام وضباطها وجنودها، وقد بينت الشعارات التي رفعت في المسيرة والكلمة التي ألقيت فيها أن أهل فلسطين يقفون ينتظرون جيوش المسلمين لتحرير المسجد الأقصى وإعادة المكانة اللائقة للقدس كعقر دار الإسلام، فأصدرت النداءات للضباط والجنود في البلدان الإسلامية المحيطة بفلسطين لنجدة المسجد الأقصى وتحرير فلسطين وتحكيم شرع الله.

ولم تدع الأجهزة الأمنية الفلسطينية المسيرة تنتهي بسلام، إذ أخذت تقذف المشاركين فيها بالغاز المسيل للدموع، وذلك فور انفضاض المسيرة لما ملأت المسيرة قلوبهم من غيظ بسبب الحشود الهائلة المشاركة فيها، والتي تسحب بحجمها البساط من تحت أقدام السلطة الفلسطينية التي أظهرت جموع المسيرة بأنها (السلطة) لا تمثل إلا ربما شريحة ضيقة من الناس وخاصة المنتفعين من رواتبها الأمنية وكبار رجالات منظمة التحرير الذين قبلوا بتسليم فلسطين ليهود على طبق ليس فيه إلا كرسياً موهوماً وأجهزة أمنية وظيفتها خدمة الاحتلال وقمع الشعب الفلسطيني.

وكان حزب التحرير قد نظم وقفة حاشدة أمس الجمعة في المسجد الأقصى المبارك أطلقت نداءً حاراً لجيوش المسلمين لتحرير المسجد الأقصى والأرض المباركة فلسطين.

--------------

مظاهرة في تعز ترفض تسليم طارق صالح لواء المدينة

الجزيرة نت 2018/4/14 - تظاهر آلاف الناس في تعز جنوبي اليمن وعدد من مديرياتها ضد تسليم قيادة لواء تحرير المدينة إلى طارق صالح ابن شقيق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، بعد تلقيه أسلحة ثقيلة من التحالف العربي.

وشهدت مدينة التربة ومديريتا المواسط والمعافر (جنوب تعز) مسيرات ومظاهرات غاضبة؛ رفضا لإعادة إنتاج من وصفوهم "بالقتلة ومخلفات النظام السابق".

وهتف المتظاهرون ضد الداعمين لإسناد لواء تحرير المدينة لطارق عفاش المسؤول عن القوات الخاصة، "الذي شارك في قتل أبناء تعز وحصارهم لمدة ثلاث سنوات"، وطالبوا بمحاكمته "كمجرم حرب لا بإعطائه لواء لتحرير تعز". ولا تثق قيادة التحالف سواء السعودية أو الإمارات إلا بقدماء العملاء الذين تعرفهم جيداً، ولا تريد لشعب اليمن أن يغير شيئاً، بل تخطط لأن يدور في حلقة مفرغة تعيد إنتاج نفس النظام السابق، كما أنتج السيسي نسخة أسوأ من مبارك في مصر.

أما في عدن، وبسبب استمرار الخلاف في مكونات الحراك الجنوبي بين أتباع أمريكا وأتباع بريطانيا فقد كانت مجموعة بارزة من مكونات الحراك الجنوبي دعت إلى طرد معسكرات الحرس الجمهوري بقيادة طارق صالح من عدن، لكن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات عيدروس الزبيدي عبّر عن دعمه له.

وقد ثار الشعب اليمني من أجل الخلاص من هؤلاء المجرمين عملاء بريطانيا، ولا يريد بالتأكيد أن يستبدل بهم عملاء آخرين موالين لأمريكا. ومن أجل منع الشعب اليمني من الاستقلال وأن يحكم بشريعة ربه فإن كل دولة من دول التحالف تدعم جهة، فتجعل الناس يفاضلون بين هذا العميل أو ذاك العميل، وكل ذلك من أجل إرباك المشهد وخدمة بريطانيا وأمريكا والتآمر على الشعب اليمني ومنعه من تحكيم الإسلام.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار