الجولة الإخبارية 2018/04/19م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/04/19م (مترجمة)

العناوين:     · الغرب يضرب سوريا نفاقًا بعد مزاعم باستخدام الأسلحة الكيميائية · يتحدث ترامب الآن، كما هو متوقع، عن إعادة الانضمام إلى الشراكة عبر المحيط الهادئ

0:00 0:00
Speed:
April 18, 2018

الجولة الإخبارية 2018/04/19م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/04/19م

(مترجمة)

العناوين:

  • · الغرب يضرب سوريا نفاقًا بعد مزاعم باستخدام الأسلحة الكيميائية
  • · يتحدث ترامب الآن، كما هو متوقع، عن إعادة الانضمام إلى الشراكة عبر المحيط الهادئ

التفاصيل:

الغرب يضرب سوريا ضربة نفاق بعد مزاعم باستخدام الأسلحة الكيميائية

شنت أمريكا وبريطانيا وفرنسا غارات جوية على ثلاثة مواقع داخل سوريا إثر مزاعم باستخدام أسلحة كيميائية من قبل نظام بشار المجرم في عملياته المستمرة ضد المدنيين في الغوطة. فبحسب صحيفة واشنطن بوست: (شنت أمريكا وحلفاؤها الأوروبيون غارات جوية مساء يوم الجمعة ضد مراكز أبحاث ومخازن وأهداف عسكرية سورية، حيث سعى الرئيس ترامب لمعاقبة الرئيس بشار الأسد بسبب الاشتباه بقيامه بهجوم كيميائي بالقرب من دمشق في نهاية الأسبوع الماضي ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصًا.

وقد انضمت بريطانيا وفرنسا إلى أمريكا في الغارات الجوية في عملية منسقة كان الغرض منها إظهار التصميم الغربي في وجه ما وصفه قادة الدول الثلاث بانتهاكات مستمرة للقانون الدولي. وقد وصفها ترامب بأنها بداية لجهد متواصل لإجبار الأسد على التوقف عن استخدام الأسلحة المحظورة، ولكنه أمر فقط بعملية محدودة استمرت ليلة واحدة أصابت ثلاثة أهداف. فقد قال ترامب عن هجوم الأسبوع الماضي في خطاب متلفز من غرفة البيت الأبيض الدبلوماسية: "هذه ليست تصرفات رجل"، وأضاف: "بل إنها جرائم وحش". وبعد فترة وجيزة من الهجوم، نشرت الرئاسة السورية على تويتر قولها "لا يمكن إهانة الأرواح الشريفة".)

إن غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الزائف مصمم لإخفاء حقيقة أن أمريكا هي التي تسيطر على كل جوانب الحرب في سوريا، وأن أمريكا هي التي سمحت بتدخل الدول الأخرى، بما في ذلك روسيا وإيران وتركيا، لدعم نظام بشار أسد الشرير. وحتى الآن، فإن أمريكا قد اكتفت بتوجيه ضربات جوية من بعيد وأحجمت عن وضع قوة كبيرة خاصة بها في سوريا بعد الإذلال الذي واجهه الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان. هذا بالإضافة إلى حقيقة أن الضربات الجوية كانت رمزية، وأنها تهدف إلى إيقاع أقل قدر ممكن من الأضرار في قوات المجرم بشار. فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز: (من خلال إرسال الصواريخ والقنابل إلى سوريا، ضرب الرئيس ترامب أهدافًا أكثر واستخدم قوة أكثر مما فعل في ضربة عسكرية مماثلة في العام الماضي. لكنه في النهاية اختار عملية مقيدة كان من الواضح أنها محسوبة لتجنب استفزاز رعاة سوريا في روسيا وإيران وإعطائهم مبررًا للانتقام.)

وأيضًا، وبحسب وكالة رويترز، استطاعت روسيا تزويد النظام السوري بتحذير متقدم من الهجمات: (استوعبت الحكومة السورية وحلفاؤها الهجوم الذي قادته أمريكا في يوم السبت وتم إجلاء المواقع المستهدفة قبل أيام بفضل تحذير روسيا، وفقًا لما ذكره مسئول كبير في تحالف إقليمي يدعم دمشق.

الدفاعات الجوية السورية ترد بعد ضربات جوية من قبل القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية في دمشق، وسوريا في هذه الصورة التي تم الحصول عليها من شريط فيديو مؤرخ في 14 نيسان/أبريل 2018. (التلفزيون السوري من خلال تلفزيون رويترز).

وقال المسؤول لرويترز "استوعبنا الضربة". وقال المسؤول أيضًا: "تلقينا تحذيرا مبكرا من الضربات من الروس... وتم إجلاء جميع القواعد العسكرية قبل بضعة أيام". وقال المسؤول إن نحو 30 صاروخًا أطلقت في الهجوم وقد تم إسقاط ثلثها. وأضاف المسؤول: "نحن نجري تقييمًا للأضرار المادية".)

علاوة على ذلك، فإن الحضارة الغربية هي المسؤولة عن تطوير أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك الأسلحة الكيميائية. فقد كان الغرب هو أول من استخدم هذه الأسلحة، وواصل استخدامها، حتى زودها صدام حسين بها لاستخدامها في حربه ضد إيران.

لقد سيطرت دولة الخلافة على العالم لأكثر من ألف عام، ومدنها العظيمة اشتهرت بالعلم والتعلم، لكن العلماء الكثيرون في العالم الإسلامي لم يفكروا في تطوير أسلحة لاستهداف المدنيين لأن جيوش الجهاد ستظل تركز بدقة على الأهداف العسكرية وحدها، وحتى إن هذه الأهداف سيجري التعامل معها بحذر شديد. وعلاوة على ذلك، فقد نجح الإسلام في خلق رأي عام عالمي ضد جرائم الحرب؛ جرى تقريع وذم مذابح المغول والصليبيين، مما دفع حتى تلك الشعوب إلى الابتعاد عن مثل هذه الجرائم، على الأقل طالما بقي الإسلام مهيمنًا.

وستقام دولة الخلافة الراشدة الحقة قريبًا إن شاء الله التي ستحارب الشر والظلم في العالم وتقضي على الصراعات وتستعيد السلام والعدل في جميع أنحاء الأرض.

---------------

يتحدث ترامب الآن، كما هو متوقع، عن إعادة الانضمام إلى الشراكة عبر المحيط الهادئ

اضطرت أمريكا إلى الانسحاب من صفقة الشراكة عبر المحيط الهادئ في العام الماضي بعد أن أجبرت المعارضة الشعبية الداخلية المكثفة مرشحي الرئاسة في عام 2016 على القول بأنهم ضدها. لكن الحقيقة هي أن كلًا من هيلاري كلينتون ودونالد ترامب حرصا أيضاً على المشاركة في صفقة تجارية كانت تهدف إلى تحقيق مصالح سياسية واقتصادية أمريكية كبيرة. الآن، وبعد مرور عام، يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن العودة. فبحسب صحيفة وول ستريت جورنال: (يتحدث الرئيس دونالد ترامب مرة أخرى حول عودة أمريكا إلى اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادئ. لكن أي جهد جاد للقيام بذلك سيكون محفوفاً بالصعوبة، ليس أقلها أن ترامب يطالب باتفاق "أفضل بكثير" مما حصلت عليه واشنطن قبل عامين.

وبعد انسحاب أمريكا من الشراكة عبر المحيط الهادئ في العام الماضي، وقعت الدول الـ 11 المتبقية على الاتفاق، واختتمتها في حفل آذار/مارس في شيلي. فكل دولة تمضي الآن قدما في التصديق عليه. واقترح ترامب في يوم الخميس أن أمريكا قد ترغب في الانضمام وهو ما أقلق الكثيرين من أن الاتفاقية يمكن أن تفشل.

فقد قال وزير التجارة الأسترالي ستيف شيوبو: "لقد توصلنا إلى اتفاق. إنها صفقة جيدة. لقد وقعت 11 دولة ونحن ماضون في الصفقة"، وقال: "لا أستطيع أن أرى كل ما يتم طرحه الآن لاسترضاء أمريكا، لكننا نرحب بعودة أمريكا إلى الطاولة". وقد قارن يوشيهيد سوجا، كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية، اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ مع "قطعة زجاجية دقيقة" وأضاف: "إن إخراج جزء واحد وإعادة التفاوض سيكون صعباً للغاية")

إن مشاركة أمريكا في اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ لا تزال فرصة جذابة للكثير من أعضائها لأنها ستؤدي إلى خفض الرسوم الجمركية في السوق الأمريكي الضخم لمنتجات مثل زيت النخيل الماليزي والملابس الفيتنامية. وإن بعض الأعضاء، وخاصة اليابان، ترحب بفكرة ترسيخ الوجود الاقتصادي الأمريكي في المنطقة كحائط صد ضد الصين.

والحقيقة هي أن اليابان وأستراليا واصلتا اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ بموجب تعليمات أمريكية وكانتا تهدفان إلى إدراج أمريكا في مرحلة لاحقة. إن أمريكا تمثل الهيمنة الاستعمارية العالمية وتضطر الدول الأخرى إلى تنفيذ إرادة أمريكا حتى عندما تتعارض مع مصالحها الخاصة. ولكن متى سيتصور العالم ضعف أمريكا، ومتى سيدرك أن القوى العظمى تتآمر فقط من أجل تحقيق مصالحها الخاصة وأن ذلك ليس لصالح الإنسانية؟!

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار