الجولة الإخبارية 2018/05/01م
الجولة الإخبارية 2018/05/01م

العناوين:     · داخلية غزة تتهم المخابرات برام الله باستهداف الحمد الله وأبو نعيم بالقطاع · أمريكا: نعمل مع السعودية كشريك (عميل) قوي يقود الاستقرار بالمنطقة · على خطا دي ميستورا، وزير خارجية تركيا: أي حل عسكري في سوريا سيكون غير قانوني

0:00 0:00
Speed:
April 30, 2018

الجولة الإخبارية 2018/05/01م

الجولة الإخبارية

2018/05/01م 

العناوين:

  • · داخلية غزة تتهم المخابرات برام الله باستهداف الحمد الله وأبو نعيم بالقطاع
  • · أمريكا: نعمل مع السعودية كشريك (عميل) قوي يقود الاستقرار بالمنطقة
  • · على خطا دي ميستورا، وزير خارجية تركيا: أي حل عسكري في سوريا سيكون غير قانوني

التفاصيل:

داخلية غزة تتهم المخابرات برام الله باستهداف الحمد الله وأبو نعيم بالقطاع

وكالة الأناضول التركية 2018/4/28 - اتهمت وزارة الداخلية في قطاع غزة، السبت، رسميا، المخابرات العامة في رام الله، باستهداف رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في غزة الشهر الماضي، ومحاولة اغتيال مسؤول أمني كبير بالقطاع العام الماضي.

جاء ذلك على لسان إياد البزم، المتحدث باسم داخلية غزة التي تديرها حركة حماس، في مؤتمر صحفي عقده بالقطاع.

وبحسب البزم فإن الخلية التي استهدفت الحمد الله في غزة هي نفسها من نفذت تفجير سيارة قائد قوى الأمن الداخلي في القطاع توفيق أبو نعيم.

وكشف البزم بالأسماء أفراد وضباط المخابرات في رام الله المسؤولين عن تنفيذ تلك التفجيرات. وهذا يذكرنا باللواء حبيب العدلي الذي ينظم ويشرف على تفجيرات الكنائس في مصر أثناء توليه وزارة الداخلية المصرية، ثم يتهم جهات "متطرفة" بالحدث، ويأخذ بملاحقتهم.

وتابع: "اتضح من خلال التحقيقات أن مدير المخابرات اللواء ماجد فرج قد استقل نفس السيارة مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ولم يستقل سيارتَه الخاصة كالمُعتاد بالرغم من تواجُدها ضمن سيارات الموكب".

واستكمل: "قام المنفذون بتفجيرِ العبوة بعد أن تجاوزتها سيارة رئيس الوزراء وبصحبته مدير المخابرات بمسافة آمنة، وقد وقعَ التفجير مقابل سيارة اللواء ماجد فرج التي تواجد بها مرافقوه والسيارات المرافقة الأخرى". ما يشير إلى التخطيط من أعلى جهة في المخابرات الفلسطينية للتفجير.

وأوضح أن الجهة التي تقف خلفَ العمليتين "كان لها دور في أعمالٍ تخريبية سابقة في قطاع غزة وسيناء". ليتم بعد ذلك اتهام جهات إسلامية في غزة أو خارجها، وربما كان يتعمد كشف بعض المنفذين من غزة لزيادة توريط الفصائل المسلحة في غزة مع مصر.

كما قال البزم إن "الخليةَ كانت تخططُ لاستهداف شخصياتٍ دولية تزور قطاعَ غزة، إلى جانبِ استهداف الوفدِ الأمني المصري وقياداتٍ بارزة في حركةِ حماس".

وأضاف: "أثبتت التحقيقات أن شخصياتٍ رفيعةَ المستوى في جهاز المخابراتِ العامة في رام الله هي المُحرك والمُوجّه لخلايا تخريبية تعمل لضرب الاستقرار الأمني في قطاع غزة".

تجدر الإشارة إلى أن كيان يهود قام بالتحفظ على أحد أفراد المخابرات الفلسطينية الذين ذكرهم المتحدث باسم الداخلية في غزة ما يدل على عمق التنسيق الأمني بين مخابرات السلطة في رام الله وكيان يهود، ومدى الفوضى وعمليات القتل التي ينفذها الطرفان بشكلٍ خفي ومشترك.

--------------

أمريكا: نعمل مع السعودية كشريك (عميل) قوي يقود الاستقرار بالمنطقة

العربية نت 2018/4/28 - بحث وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، مع نظيره الأمريكي الجديد، مايك بومبيو، السبت، العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع في المنطقة. هكذا ذكرت العربية نت وكأنها تستغفل قراءها الذين يعلمون بأن ولي العهد محمد بن سلمان كان في زيارة لأسابيع في أمريكا، أي أن العلاقات بينهما ليست بحاجة إلى إعادة بحث، بل جاء ليطلب أمراً تنفذه السعودية على وجه السرعة.

ووصل بومبيو إلى الرياض السبت في بداية جولة إقليمية. واستهل مهامه بعد يوم واحد من أدائه اليمين الدستورية لتولي منصبه بزيارة إلى الشرق الأوسط يزور خلالها السعودية والأردن وكيان يهود. وهذا ما يشير إلى أن الأمر سريع وعاجل.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية على تويتر، إن للسعودية دور قيادي مهم في العمل نحو مستقبل سلمي ومزدهر في المنطقة، معتبرة أن الشراكة القوية بين أمريكا والسعودية تعمل على تحقيق هذا الهدف للمنطقة. وكانت مصادر أمريكية قد ذكرت بالاسم بأن ابن سلمان عميل مخلص للإدارة الأمريكية، وهي من دعمه ليرتقي إلى هذا المنصب في حكم السعودية. وما يتم التلفظ به من كلمات دبلوماسية مثل "الشراكة" لا قيمة لها في واقع هؤلاء العملاء. وأما الاستقرار الذي أوجدته السعودية فهو البيوت المهدمة في اليمن والقتلى والجرحى، وبكل وقاحة تقول المتحدثة الأمريكية بأن السعودية تقود الاستقرار، ولعلها تقصد استقرار النفوذ الأمريكي فقط.

ومن المقرر أن يلتقي المسؤول الأمريكي برؤوس الحكم في السعودية لنقاش ما يجب على السعودية فعله لأمريكا بخصوص الوضع في سوريا والملف النووي الإيراني وعملية تسليم فلسطين لكيان يهود.

وما يشير إلى أن الموضوع الأبرز هو تصفية القضية الفلسطينية زيارته التالية للأردن وكيان يهود، فأمريكا قد وعدت بالكشف خلال شهور عن "صفقة القرن" التي سماها عباس "صفعة القرن" وذلك ليس لأنها تصفي القضية الفلسطينية، بل الظاهر أنها تتجاهل عباس، وتركز على قطاع غزة بالتعاون مع فئات وشخصيات غير عباس، وتمهد المخابرات المصرية منذ شهور لذلك عبر لقاءات بين قيادات في حماس ومحمد دحلان وغيره من الشخصيات.

وأما استعجال بومبيو لهذه الزيارة، وهو القادم من كواليس المخابرات الأمريكية، فيبدو أنه توهم بإمكانية إحراز تقدم يحسب لرئيسه ترامب الذي تلاحقه التحقيقات بخصوص التدخل الروسي في الانتخابات وفضائح أخرى.

--------------

على خطا دي ميستورا، وزير خارجية تركيا: أي حل عسكري في سوريا سيكون غير قانوني

رويترز 2018/4/28 - قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو يوم السبت إن أي حل عسكري في سوريا سيكون غير قانوني وغير مستدام.

وأدلى تشاووش أوغلو بالتصريحات خلال اجتماع مع نظيريه الإيراني والروسي في موسكو.

وأضاف الوزير أن بإمكان الدول الثلاث العمل معا لمساعدة الشعب السوري، أي منح الانتصارات العسكرية لنظام بشار كما فعلت تركيا مع روسيا وإيران في حلب والغوطة الشرقية رغم ضمانها لخفض التصعيد، حتى أكثر الفصائل المسلحة خيانةً للثورة ومشاركةً في "الحرب على الإرهاب" لم تسلم من حرب النظام وتم تهجيرهم من دوما. وقال أوغلو "إن هناك حاجة لدفعة جديدة في سبيل التوصل إلى حل سياسي".

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن روسيا وإيران وتركيا بحاجة إلى العمل مع الأمم المتحدة لضمان شرعية أي حل سياسي في سوريا فيما سيكون أي حل عسكري غير قانوني وغير مستدام.

وهو بذلك يؤكد كونه بوقاً لأمريكا التي تريد اليوم إنهاء النزاع في سوريا على طريقتها بعد أن أحرز وكلاؤها روسيا وتركيا وإيران المهمتين الموكلتين إليهم، المهمة العسكرية ومهمة الاحتواء ضد الثورة السورية. وقد ذكر بوق أمريكي آخر هو دي ميستورا أن محادثات أستانة قد استنفدت طاقاتها، أي يجب وقفها لأنها أنجزت بمساعدة تركيا في مهمة الاحتواء والتخذيل هزيمة الفصائل العسكرية على الأرض.

والآن يجب الشروع في الحل السياسي الذي لا بد أن تقوده أمريكا، وليس روسيا.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار