الجولة الإخبارية 2018/05/12م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/05/12م (مترجمة)

العناوين:     · أمريكا تدعو الآخرين لقيم ليبرالية كاذبة في حين تهدد بالعدوان العسكري على فنزويلا · جاريد كوشنير يكشف عن معالم جديدة لخطة السلام الأمريكية القادمة للشرق الأوسط · رئيس المجلس الأوروبي يقارن عمالقة التكنولوجيا الأمريكية بالدول الاستبدادية

0:00 0:00
Speed:
May 11, 2019

الجولة الإخبارية 2018/05/12م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/05/12م

(مترجمة)

العناوين:

  • · أمريكا تدعو الآخرين لقيم ليبرالية كاذبة في حين تهدد بالعدوان العسكري على فنزويلا
  • · جاريد كوشنير يكشف عن معالم جديدة لخطة السلام الأمريكية القادمة للشرق الأوسط
  • · رئيس المجلس الأوروبي يقارن عمالقة التكنولوجيا الأمريكية بالدول الاستبدادية

التفاصيل:

أمريكا تدعو الآخرين لقيم ليبرالية كاذبة في حين تهدد بالعدوان العسكري على فنزويلا

لم يتعب الغرب العلماني أبداً من الوعظ لبقية العالم لتبني قيمه الكفرية من الحرية والديمقراطية. لكنه يظل مدفوعاً بفوائد مادية وهو مستعد للتنازل عن هذه القيم الليبرالية متى شاء. وفقاً لبوليتيكو:

قال وزير الخارجية مايك بومبيو يوم الخميس إن إدارة ترامب "لن تستبعد" ببساطة العمل العسكري في فنزويلا. وفي يوم الجمعة، التقى مسؤولو إدارة ترامب لليوم الثاني على التوالي في البنتاغون لمناقشة خيارات الإطاحة بالزعيم المستبد في البلاد. في حديثه إلى الصحفيين في شهر آذار/مارس، قام مستشار الأمن القومي جون بولتون بحمل مذكرة صفراء مع نص مرئي بوضوح: "5000 جندي إلى كولومبيا" هكذا كتب.

كلا من الاجتماعات والتخطيط - بحيث إن أحدهما وضع في "الخزان"، أكثر غرف البنتاغون أماناً - تشكلان جزءاً من قرع الطبول المهدد الذي يستهدف نيكولاس مادورو، الذي يقول المسؤولون الأمريكيون إنه على وشك الإطاحة به.

وقال السيناتور ريك سكوت (جمهوري من فلوريدا) في بيان يوم الجمعة "لقد انتهى وقت الكلام". "سلامة وأمن أمتنا تعتمد على هذه المعركة". "أين حاملة طائراتنا؟" نشر السيناتور ليندسي غراهام على تويتر، وهو حليف مقرب من ترامب.

قد يكون، كما يقول المقال، يشير إلى أن أمريكا تهدد ببساطة دون أن تنوي متابعتها باستخدام القوة العسكرية الفعلية. لكن التهديد لا يزال يتمتع بالمصداقية لأن أمريكا معروفة بالقيام بمثل هذه الأعمال وقتما تختار.

لقد اعتاد الغرب على النظر إلى قيم مثل الحرية والديمقراطية على أنها "مُثُل" معروفة بأنها غير عملية في جميع الحالات؛ لذلك، تعتبر الابتعاد عن "مُثُلها" شرعياً، وتبرر هذه الاستثناءات باعتبارها ضرورية للحفاظ على الحرية والديمقراطية في بقية ممارساتها. هذا يتناقض بشكل صارخ مع الإسلام، الذي قواعده الإلهية قابلة للتطبيق بالكامل في كل موقف ولا تتطلب تصحيحات أو انحراف. لأنه منزل من خالق الإنسان، الذي يعرف الطبيعة الأساسية للإنسان تماماً ويعرف أيضاً كل موقف يواجهه الإنسان على هذه الأرض حتى نهاية الحياة.

--------------

جاريد كوشنير يكشف عن معالم جديدة لخطة السلام الأمريكية القادمة للشرق الأوسط

فشلت كل المحاولات الغربية لتكريس كيان يهود المصطنع في الأراضي الإسلامية حتى الآن بسبب المعارضة الفلسطينية، لذلك فإن أمريكا، تحت إدارة ترامب، تشرع في خطة جديدة لإلغاء فكرة فلسطين ذاتها.

وفقاً للجزيرة: كشف جاريد كوشنير عن معالم جديدة لخطة السلام الأمريكية القادمة للشرق الأوسط، مشيراً إلى أنها ستنسحب من الإشارات طويلة الأمد لحل الدولتين مع الفلسطينيين وتقبل القدس عاصمة لكيان يهود.

من المتوقع أن يقدم كوشنير، صهر ترامب وكبير مستشاريه، الشهر المقبل صفقة طال انتظارها نيابة عن الإدارة الأمريكية، التي انضمت إلى كيان يهود عن كثب.

تعهد كوشنير يوم الخميس بأخذ مقاربة جديدة، وأصدر أقوى إشارة من الإدارة حتى الآن إلى أن الخطة لن تقترح دولتين ليهود والفلسطينيين - لعقود من الزمن كان هذا الهدف الذي تدعمه أمريكا في محادثات السلام الماراثونية.

دعا حل الدولتين الذي تم التوصل إليه حتى الآن إلى وجود كيان يهودي وكيان فلسطيني مختزل، يتعايش كلاهما على الأرض الفلسطينية. لكن حتى هذه الدولة الفلسطينية المنكوبة تظل منصة للمعارضة الإسلامية للاحتلال اليهودي. إذن، تشرع أمريكا في مقاربة جديدة تتمثل في القضاء على فكرة الدولة الفلسطينية، ربما عن طريق تقسيم الأراضي الفلسطينية المتبقية بين كيان يهود والدول العربية المجاورة، التي تسحق أي حركة داخلية حقيقية للاستعمار الأجنبي أو الوكيل اليهودي.

لن يتم حل مشكلة فلسطين حتى يُسقط المسلمون أنظمتهم القائمة، التي تسيطر عليها طبقة حاكمة تخدم قلب سادة الغرب. بمجرد أن يتولى المسلمون شؤونهم الخاصة، يمكن القضاء على كيان يهود بنفس سهولة القضاء على البعوض المزعج، ويمكن ليهود الذين يرغبون في ذلك أن يتمتعوا مرة أخرى بالسلام والازدهار في ظل الحكم الإسلامي، كما فعلوا سابقاً لأكثر من ألف سنة.

-------------

رئيس المجلس الأوروبي يقارن عمالقة التكنولوجيا الأمريكية بالدول الاستبدادية

بحسب رويترز: قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك في وارسو يوم الجمعة إن العالم بحاجة إلى الحذر من صعود عمالقة التكنولوجيا مثل جوجل وأبل وفيسبوك وأمازون، مقارنة سلطاتهم بسلطات بلدان مثل الصين.

وقال تاسك في وارسو في إشارة إلى الشركات خلال خطاب بمناسبة يوم الدستور: "في الشرق، نرى صعود أولئك القادرين على السيطرة على سلوك الجميع، وفي الغرب رأينا صعود إمبراطورية عفوية غير خاضعة للمراقبة". وأضاف "أطفالنا يعتمدون على الإنترنت وسيصبحون كل يوم أكثر اعتماداً عليه".

كان الاتحاد الأوروبي في طليعة الجهود الرامية إلى تشديد الرقابة على كيفية تعامل وسائل الإعلام الإلكترونية مع البيانات الشخصية للمستهلكين، حيث تم إدخال القواعد في أيار/مايو الماضي لمنح الهيئات التنظيمية سلطة فرض غرامات تصل إلى 4 في المائة من الإيرادات العالمية عن الانتهاكات.

بعد عقود من استنكار الدول الاستبدادية مثل تلك التي حكمت الأنظمة النازية والفاشية والشيوعية، أصبح الغرب "الليبرالي" نفسه يعتمد بشكل متزايد الممارسات الشمولية، ويسعى إلى المراقبة والتحكم المركزي في كل جانب من جوانب سلوك مواطنيها. لقد تقدمت أوروبا في هذا المشروع بقدر تقدمها في أمريكا، لكن الخوف من السياسيين مثل رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك هو أن الحكومات الأوروبية لن تتمتع بالسلطة على مواطنيها بنفس القدر الذي تتمتع به أمريكا بسبب قدرة أمريكا على استخدام التكنولوجيا المهيمنة عالمياً، الشركات متعددة الجنسيات.

يمكن للإسلام وحده أن يمنع الاستبداد حقاً من خلال تقييد سلطة الحكومة، من خلال قواعد إلهية غير قابلة للتغيير تحددها النصوص الصريحة في القرآن والسنة. الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾. [الحجرات: 12] وقال النبي r في رواية: «وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ، صُبَّ فِي أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ القِيَامَة» (البخاري)

وجاء رجل إلى عمر بن عبد العزيز ووشى برجل آخر، قال عمر بن عبد العزيز: "إن كنت صادقاً فأنت من أهل هذه الآية: ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: 11]، وإن كنت كاذباً فأنت من أهل هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾، وإن شئت أن نعفو عنك عفونا عنك"، قال: "اعف عني يا أمير المؤمنين".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار