الجولة الإخبارية 2018/05/17م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/05/17م (مترجمة)

العناوين:     · أمريكا وكيان يهود يخططان لطرد إيران من سوريا · فتوى برعاية الحكومة ضد الهجمات الانتحارية · سياسة القوة الماليزية تسخر من السلطة القضائية

0:00 0:00
Speed:
May 16, 2018

الجولة الإخبارية 2018/05/17م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/05/17م

(مترجمة)

العناوين:

  • · أمريكا وكيان يهود يخططان لطرد إيران من سوريا
  • · فتوى برعاية الحكومة ضد الهجمات الانتحارية
  • · سياسة القوة الماليزية تسخر من السلطة القضائية

التفاصيل:

أمريكا وكيان يهود يخططان لطرد إيران من سوريا

بحسب صحيفة واشنطن بوست: (أدان البيت الأبيض "التصرفات الطائشة" لإيران، متهماً البلاد "بتصدير زعزعة الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط". وقد أصدرت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة هوكابي ساندرز بيانًا تستشهد فيه بأحداث وقعت في سوريا والسعودية. وهي تدعو "الدول المسؤولة" للضغط على إيران من أجل "تغيير هذا السلوك الخطير". فقد حفز هجوم إيراني صاروخي على مواقع (إسرائيلية) في مرتفعات الجولان هجومًا (إسرائيليًا) يوم الخميس على أهداف إيرانية في سوريا. وتتهم السعودية إيران بتقديم صواريخ أطلقها المتمردون اليمنيون باتجاه الرياض. وتحدث ترامب مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الجمعة. وقال البيت الأبيض إن كليهما أدان الهجمات الصاروخية. كما قال "داونينغ ستريت" أيضًا إن ماي كررت دعمها للاتفاق النووي الإيراني الذي انسحب ترامب منه هذا الأسبوع.)

لكن خلافاً لما يقوله الأمريكيون، فإن القيادة الإيرانية بذلت كل جهد ممكن لدعم الأهداف الغربية في الشرق الأوسط، كما شكا الرئيس الإيراني روحاني في وقت سابق لميركل بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني، فقد أوردت قناة برس تي في: (أبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن جهود إيران لمكافحة (الإرهاب) في منطقة الشرق الأوسط قد ساعدت في جعل العالم مكانًا أكثر أمانًا. وقال روحاني للزعيمة الألمانية في مكالمة هاتفية يوم الخميس: "حاولت إيران دائما تهدئة التوترات في المنطقة ولا ترضى بأي شكل من الأشكال بالتوترات، وهي مصممة على تحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين والحفاظ عليهما". واستشهادًا بالدور الاستشاري العسكري الإيراني في العراق وسوريا كأمثلة، قال الرئيس الإيراني إنه حتى أوروبا استفادت من جهود إيران الناجحة في مكافحة (الإرهاب). وأكد على: "أن المعركة التي خاضتها إيران وشعب العراق وسوريا ضد (إرهابيي تنظيم الدولة) حققت مستويات جيدة نسبيًا من الأمن في سوريا والعراق واستفادت المنطقة والعالم بما في ذلك أوروبا".)

في الواقع، إن خطأ إيران هو اعتقادها بأنها يمكن أن تستفيد أيضًا من خدماتها للغرب في العراق وسوريا. ولكن الآن بعد أن اعتبرت أمريكا أن مهمة إيران قد اكتملت، فإن أمريكا ستطرد القوات الإيرانية خارج المنطقة. ومصير إيران الحالي هو مجرد مثال آخر على أن خدمة الكفار الأجانب لا تجلب إلا الذل في الدنيا، وعذاب أكبر في الآخرة.

---------------

فتوى برعاية الحكومة ضد الهجمات الانتحارية

بحسب صحيفة واشنطن بوست: (أصدر علماء مسلمون من ثلاث دول فتوى يوم الجمعة يقولون فيها إن (التطرف العنيف) و(الإرهاب)، بما في ذلك الهجمات الانتحارية، هي ضد المبادئ الإسلامية، في محاولة لإقناع طالبان بإنهاء العنف. فقد أصدر سبعون عالمًا من علماء المسلمين البارزين من أفغانستان وباكستان وإندونيسيا الفتوى خلال مؤتمر في إندونيسيا حول سبل تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان. وشدد الرئيس الإندونيسي جوكو "جوكوي" ويدودو، الذي افتتح الاجتماع الذي استغرق يومًا واحدًا، على التزام إندونيسيا بالمساعدة في بناء السلام في البلد الذي مزقته الحرب. وقال جوكوي إن المؤتمر جزء من جهود إندونيسيا لتشجيع دور رجال الدين المسلمين، أو العلماء، في تعزيز السلام في أفغانستان. فقد قال: "من خلال صوت العلماء، وبشكل رئيسي من أفغانستان وباكستان وإندونيسيا، يمكن تقوية روح الأخوة من أجل السلام في أفغانستان". وقال أيضًا: "العلماء هم عامل لتحقيق السلام... لديهم القدرة على تشكيل وجه الأشخاص المسالمين".)

لقد شاهد المسلمون الكثير من هذه الفتاوى التي ترعاها الحكومة سابقًا، والتي هي نسخ ولصق لأحكام تتعلق بموضوع واحد في وضع يتطلب مجموعة مختلفة تمامًا من الأحكام. فالفتاوى الحقيقية تبدأ دائمًا من مناقشة مفصلة للواقع قبل أن تتحول لمعرفة القواعد التي تنطبق عليه. ومن الواضح أن الإسلام لا يسمح بالعنف ولا بالانتحار لتعطيل المجتمع، سواء أكان ذلك المجتمع هو دار الإسلام أم حتى دار كفر. لكن الواقع في بلاد مثل أفغانستان هو واقع احتلال أجنبي مدعوم بنظام عميل رمزي. وتتطلب هذه الحالة تطبيق قواعد الجهاد عليها وليس قواعد العيش في المجتمع السلمي. فالقتال في الحرب ما هو إلا تضحية من المرء بحياته لهدف أسمى. ولكن الأنظمة العميلة تسعى في حشد جميع المسلمين ضد الجهاد من خلال التركيز على استنكار المسلمين للانتحار. ولكنهم قد تأخروا كثيرًا بإذن الله تعالى، فها هم المسلمون قد بدأوا يعودون إلى دينهم وأخذوا يحملون أحكام الإسلام "المنسية" مثل الجهاد والخلافة.

-------------

سياسة القوة الماليزية تسخر من السلطة القضائية

بحسب وكالة رويترز: (منعت السلطات الماليزية رئيس الوزراء المخلوع نجيب رزاق وزوجه من مغادرة البلاد يوم السبت وسط تقارير بأن الحكومة تعيد فتح التحقيقات في فضيحة فساد كلفت مليارات الدولارات في صندوق حكومي أسسه بنفسه. وجاء أمر سلطات الهجرة بعد دقائق من إعلان نجيب في موقع فيسبوك أنه هو وزوجه، رحمة منصور، سيقضون عطلة لمدة أسبوع في الخارج للراحة بعد هزيمته المدوية في الانتخابات العامة يوم الأربعاء.)

ويستند النظام القضائي الماليزي، كما هو الحال في المستعمرات البريطانية السابقة الأخرى، إلى نظام القانون العام الإنجليزي. هذا النظام، سواء في بريطانيا أو في الخارج، مصمم ليس لإرساء العدالة بل للحفاظ على سلطة واستقرار الحكام. وهو يعمل، في المستوى الأساسي، كنوع من التحكيم وتسوية النزاعات حيث تتم التسويات بين الأطراف المتنازعة بدلاً من العدالة الحقيقية التي لا بد من تطبيقها تجاه الجرائم المرتكبة. وقد تعاون القضاء الماليزي تعاونًا تامًا مع رئيس الوزراء نجيب رزاق في دفن قضية شركة "MDB1" على الرغم من الأدلة الواضحة على الفساد. غير أنه بمجرد أن خرج من السلطة، بدأ النظام نفسه ينقلب ضده بمنعه من مغادرة البلاد وتصعيد النقاش حول إعادة فتح التحقيقات.

وينطبق الأمر نفسه على زعيم المعارضة السابق أنور إبراهيم الذي ظل في السجن منذ عام 2015 ومن المتوقع الآن أن يتم العفو عنه بالكامل بعد فوز حزبه. وقال رئيس الوزراء المنتخب حديثًا مهاتير محمد أيضًا بحسب وكالة رويترز: (قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يوم الجمعة إن ملك البلاد أشار إلى استعداده لمنح العفو الكامل للسجين السياسي أنور إبراهيم.)

في الواقع، كان حكم أنور إبراهيم يتعلق بالسياسة وإطلاق سراحه يتعلق بالسياسة أيضًا. فبريطانيا تستمر في السيطرة على السياسة الماليزية وتحتاج إلى استبدال نجيب رزاق بعد ضعفه. ونتيجة لذلك، عادت بريطانيا مرة أخرى إلى خادمها المخلص، مهاتير محمد، لإعادة زعيم المعارضة المسجون أنور إبراهيم إلى السلطة ليحل محل نجيب رزاق.

يجب على المسلمين أن يعودوا إلى الشريعة الإلهية، الشريعة الإسلامية لتحقيق العدل ويجب عليهم رفض ما يسمى بعدالة الكافر الأجنبي.

في الإسلام فقط يخضع الحكم بحق للقانون. وسيشهد العالم قريبًا إن شاء الله إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستظهر مرة أخرى العدل الحقيقي للبشرية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار