الجولة الإخبارية 2018/05/30م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/05/30م (مترجمة)

العناوين:   * ترامب يصارع من أجل استعادة السيطرة على قضية كوريا الشمالية * بومبيو يبدأ بتهديد باكستان * النظام القضائي لكيان يهود غير الشرعي أسوأ حتى من نظامه الحاكم

0:00 0:00
Speed:
May 29, 2018

الجولة الإخبارية 2018/05/30م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/05/30م

(مترجمة)

العناوين:

  • * ترامب يصارع من أجل استعادة السيطرة على قضية كوريا الشمالية
  • * بومبيو يبدأ بتهديد باكستان
  • * النظام القضائي لكيان يهود غير الشرعي أسوأ حتى من نظامه الحاكم

التفاصيل:

ترامب يصارع من أجل استعادة السيطرة على قضية كوريا الشمالية

بحسب قناة سكاي نيوز: (قال دونالد ترامب بأن محادثات حزيران/يونيو مع كوريا الشمالية قد تعود من جديد.

يأتي ذلك بعد أن ألغى الرئيس اجتماعًا مع كيم جونغ أون كان من المقرر عقده في 12 حزيران/يونيو.

وألقى ترامب باللوم على "الغضب الهائل والعداء المفتوح" لبيونغ يانغ لدى انسحابه من الاجتماع في سنغافورة، قائلا بأن العالم "فقد فرصة كبيرة للسلام الدائم".

لكن يوم الجمعة، سُئل ترامب عما إذا كان من الممكن أن تمضي المحادثات قدما فقال بأن المفاوضات مع كوريا الشمالية كانت جارية بالفعل.

وقال: "سنرى ما سيحدث. نحن نتحدث معهم الآن. قد يكون ذلك للمرة الثانية عشرة. هم يريدون أن يقوموا بذلك، ونحن نرغب في القيام بذلك".)

التغيرات السريعة في الموقف الأمريكي، والتهديد بلا خجل بالدمار النووي في العام الماضي، والترحيب بمفاوضات القمة هذا العام، ثم إلغاؤها ولكن بعد ذلك الإشارة إلى إمكانية إعادتها في اليوم التالي، كل ذلك يشير إلى سعي الإدارة الأمريكية من أجل فرض سيطرتها وإحكامها على هذه القضية.

لطالما اتبعت أمريكا خطة خادعة تجاه كوريا الشمالية، حيث تعمدت تضخيم القضية الكورية من أجل تبرير وجودها العسكري الكبير في شبه الجزيرة الكورية، على مقربة من الصين، وهو الهدف الحقيقي لأمريكا والسبب وراء قلقها. في هذا، يتابع الأمريكيون عن قرب النهج الذي كان يستخدمه البريطانيون في السابق عندما كانوا القوة العظمى الأولى في العالم.

كان الأمريكيون متذبذبين ويماطلون في بداية هذا العام بسبب جهود التطبيع العدوانية التي قام بها رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن مع كوريا الشمالية. لكن سرعان ما عمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعادة إطلاق المبادرة بشأن هذه القضية من خلال الموافقة على عقد اجتماع قمة مع كيم جونغ أون. وبعملية إلغاء القمة ثم إعادة التصريح بإمكانية عقدها، يحاول ترامب بذلك إظهار من هو الرئيس.

نصر آخر لترامب، كان بشكل شخصي، تمكنه من الفوز برئاسة المؤسسة الأمريكية، ما مكنه من استبدال مستشار الأمن القومي ووزير خارجيته ووضع زملائه المتشددين جون بولتون ومايك بومبيو بدلا منهما.

وطالما أن أمريكا، والغرب كله، يتبعون الأيديولوجية الرأسمالية المادية العلمانية، فإنهم جميعا سيكونون كارثة على العالم بأسره. إنهم يسعون إلى إخضاع باقي العالم لسطوتهم من خلال نشر الفوضى والدمار في كل مكان. وهذا يتناقض مع السلام العام والعدالة التي سادت في العالم خلال الألفية التي كان فيها الإسلام هو القوة العظمى في العالم، وهو ما استفاد الغرب نفسه منه للوصول إلى مستواه الحالي من الحضارة.

--------------

بومبيو يبدأ بتهديد باكستان

بدأ فريق ترامب الجديد من بولتون وبومبيو التركيز بالفعل على مسائل رئيسية أخرى غير كوريا، بما في ذلك إيران وباكستان. بحسب ما أفادته الجزيرة: (قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أمام جلسة استماع بالكونجرس الأمريكي إن دبلوماسيين من أمريكا "يعاملون معاملة سيئة" في باكستان، مضيفا أن هذا البلد في جنوب آسيا سيستمر في تلقي المساعدات الأمريكية المتناقصة.

وتأتي تصريحات بومبيو الذي كان قد أدلى بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية في البيت الأبيض يوم الخميس في الوقت الذي استمرت فيه العلاقات بين الحليفين السابقين بالتدهور.

وقال بومبيو خلال جلسة مناقشة ميزانية وزارة الخارجية للسنة المالية 2019 في أمريكا "إن موظفيَّ، وموظفينا في وزارة الخارجية، يعاملون بشكل سيئ، فالأشخاص الذين يعملون في السفارات والقنصليات [و] في أماكن أخرى لا يتلقون معاملة جيدة من قبل الحكومة الباكستانية أيضًا"..

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصدرت أمريكا قيوداً جديدة على الدبلوماسيين الباكستانيين المتواجدين في البلاد، مطالبة إياهم بالبقاء داخل دائرة نصف قطرها 25 ميلاً (40.2 كم) في كل مدينة يتم ترحيلهم إليها.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تتخذ هذه الإجراءات على أساس المعاملة بالمثل، حيث يواجه الدبلوماسيون الأمريكيون في باكستان قيودًا شديدة على قدرتهم على السفر داخل البلاد.

تقول باكستان بأن فرض هذه القيود جاء بسبب مخاوف أمنية.)

تختلق أمريكا الخلافات مع باكستان من أجل استخدام هذا للضغط على القيادة الباكستانية لمزيد من الخضوع فيما يتعلق بأفغانستان. وقد تم اختبار الاحتلال الأمريكي الضعيف في أفغانستان مؤخراً من خلال مكاسب طالبان في فراه، غرب أفغانستان، بعيداً عن معقل طالبان في الجنوب الشرقي. كانت باكستان هي التي مكنت أمريكا من دخول أفغانستان، وهي أيضا من مكن أمريكا من مواصلة احتلالها لأفغانستان. بل إن باكستان الآن، بدأت تحت الضغط الأمريكي، بمناقشات مفصلة حول التعاون مع النظام الدمية في كابول. لكن كل هذا لا يكفي، ولا تزال أمريكا تطالب بالمزيد.

ولن تتوقف الضغوط الأمريكية الممارسة على المسلمين حتى يتوقفوا عن التعاون مع الكفار الأجانب ويتعلموا الاعتماد على أنفسهم وحدهم. لكن ذلك يتطلب أن نؤسس قيادة صادقة ومبدئية أصلية مخلصة للأمة ولدينها، وأن نطرد النخبة الفاسدة التابعة للغرب التي تخدم مصالحها الشخصية ومصالح أسيادها الغربيين فحسب.

--------------

النظام القضائي لكيان يهود غير الشرعي أسوأ حتى من نظامه الحاكم

وفقا للجزيرة: (رفضت المحكمة العليا لكيان يهود بالإجماع عريضتين رفعتهما جماعات حقوق الإنسان تطالب جيش كيان يهود بالتوقف عن استخدام القناصة والذخيرة الحية ضد الاحتجاجات الفلسطينية غير المسلحة في قطاع غزة.

وقد وقفت لجنة من ثلاثة قضاة يوم الخميس مع جيش كيان يهود الذي قال بأن المتظاهرين يشكلون خطرا حقيقيا على الجنود والمواطنين اليهود.

ويقول كيان يهود بأن استخدام قواته للنيران الحية يتماشى مع القانون المحلي والدولي على حد سواء، معتبرًا أن المظاهرات جزء من صراع البلاد مع حماس، التي تحكم قطاع غزة.

وأعطى حكم المحكمة لكيان يهود "الضوء الأخضر لاستمرارها في استخدام القناصة وإطلاق النار على المتظاهرين الفلسطينيين"، وقال عدالة - المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في كيان يهود ومركز الميزان لحقوق الإنسان، الذي قدم أحد الالتماسات، في بيان يوم الجمعة:

"تجاهلت المحكمة العليا (الإسرائيلية) تماماً الأساس الوقائي الواسع الذي قدمه إليها الملتمسون، والذي يتضمن شهادات متعددة من الجرحى وتقارير المنظمات الدولية المشاركة في توثيق قتل وإصابة متظاهرين غير مسلحين في غزة".

وقالت جماعات حقوق الإنسان بأن المحكمة "رفضت مشاهدة مقاطع فيديو توثق إطلاق النار (الإسرائيلي) على المتظاهرين، وبدلاً من فحص القضية فعلياً، قبلت تماماً المطالبات التي قدمتها إليها الدولة".

"إن الطبيعة المتطرفة للحكم يتم إبرازها أيضا من خلال عدم وجود أي ذكر لأعداد الضحايا التي تم تقديمها إلى المحكمة".)

صممت الأنظمة القضائية في الدول الحديثة لتكون داعمة ومساندة لسياسات الدولة بشكل كامل، لذلك فمن الطبيعي أن يدعم النظام القضائي لكيان يهود غير الشرعي وبشكل كامل أساس الكيان غير القانوني الذي هو جزء منه.

إن مبرر كيان يهود المحتل يأتي من مفهوم الدولة القومية في ويستفاليا، وهو خيال قانوني يفيد بأن الدولة تنتمي إلى أمة محددة جغرافيا، والتي تصبح بطريقة ما كيانًا جماعيًا بفضل موقعها المشترك ولكن في الوقت ذاته منفصلة بشكل كامل عن أشخاص مثلهم عبر الحدود في دولة أخرى محددة جغرافيا. وقد استغلت الحركة الصهيونية مفهوم ويستفاليا من خلال تنظيم الهجرة الجماعية للشعب اليهودي إلى أرض فلسطين، وبالتالي بناء كيان جغرافي بشكل مصطنع يمكن أن يدعي أنه دولة قومية في ظل نظام ويستفاليا.

إن وستفاليا بكل أشكالها لم تؤد إلا إلى خلق العداوة بين الشعوب وبالتالي خلق عدم استقرار مفرط في النظام العالمي. وعند تطبيقه على كيان يهود غير الشرعي، بررت ويستفاليا الظلم والطرد لشعب بأكمله عاش في فلسطين لقرون تحت الحكم الإسلامي. ولن يعود العدل إلى فلسطين إلا عندما يهدم كيان يهود غير الشرعي على أيدي المجاهدين المخلصين تحت راية دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبي r.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار