الجولة الإخبارية 2018/06/10م
الجولة الإخبارية 2018/06/10م

العناوين:     · حاكم الأردن يعلن عجز نظامه ويعمد إلى التضليل · اتفاق أمريكي تركي في منبج لإنقاذ أردوغان · أمريكا تطلب من عميلتها السعودية زيادة إنتاج النفط

0:00 0:00
Speed:
June 09, 2018

الجولة الإخبارية 2018/06/10م

الجولة الإخبارية

2018/06/10م

العناوين:

  • · حاكم الأردن يعلن عجز نظامه ويعمد إلى التضليل
  • · اتفاق أمريكي تركي في منبج لإنقاذ أردوغان
  • · أمريكا تطلب من عميلتها السعودية زيادة إنتاج النفط

التفاصيل:

حاكم الأردن يعلن عجز نظامه ويعمد إلى التضليل

استبدل حاكم الأردن عبد الله الثاني الذي يحمل لقب الملك شخصا بشخص آخر كرئيس لوزرائه لتهدئة الاحتجاجات ولكن ذلك لم ينطل على الناس وواصلوا احتجاجاتهم مطلقين شعارات تفضح ذلك، وصرح للصحفيين يوم 2018/6/4 قائلا: "إن الأردن واجه ظرفا اقتصاديا وإقليميا غير متوقع، ولا توجد أي خطة قادرة على التعامل بفعالية وسرعة مع هذا التحدي". فهنا يعلن الملك عجزه وأنه ليس لديه خطة قادرة على إنقاذ البلد وهو يحكم الأردن منذ عشرين عاما تقريبا، ووضع البلد يتدهور ولم يقدم أية خطة للنهضة والناس تكتوي بنار الغلاء وزيادة الضرائب وشح الأموال والبطالة التي بلغت نسبتها إلى 18,5% وارتفاع معدلات الفقر إلى 20% إذ احتلت عمّان المركز الأول عربيا في غلاء المعيشة والثامن والعشرين عالميا وفقا لدراسة نشرتها مؤخرا مجلة "ذي إيكونومست" البريطانية. وقال حاكم الأردن "إن الأردن اليوم يقف أمام مفترق طرق، إما الخروج من الأزمة وتوفير حياة كريمة لشعبنا، أو الدخول، لا سمح الله، بالمجهول، لكن يجب أن نعرف إلى أين نحن ذاهبون". ومن التحديات التي ذكرها: "انخفاض المساعدات الدولية للأردن رغم تحمله عبء استضافة اللاجئين السوريين". فهل هذه تكون دولة عندما تعتمد على المساعدات أي بعبارة أخرى على التسول والشحاذة؟! والادعاء بأن اللاجئين السوريين عبء هو تضليل وهروب من المشكلة. فهؤلاء اللاجئون قادرون على العمل فلو كانت هناك دولة لقامت واستفادت من ذلك فحركت الأعمال وزادت من النشاط الاقتصادي.

إن طريق الأردن معروفة وليست مجهولة على المبصرين والمخلصين، فتوفير الحياة الكريمة للناس هي بإسقاط النظام العاجز والفاسد من جذوره الرأسمالية وتبعيته للمؤسسات الرأسمالية كصندوق النقد الدولي. من ثم إرجاع البلد إلى أصله وفصله، بإرجاعه إلى حكم الإسلام ضمن دولة خلافة راشدة عظمى تطبق الأنظمة الإسلامية ومنها النظام الاقتصادي الذي يعالج المشكلة الاقتصادية بأحكام شرعية تضمن توزيع الثروات وتحول دون تكدسها بأيدي زمرة معينة، وتأمين المأكل والملبس والمسكن لكل فرد بعينه بإيجاد فرص للعمل في كافة المجالات أو مساعدته عند عجزه وإتاحة الفرصة لكل فرد للحصول على الكماليات، بجانب تأمين التطبيب والتعليم والأمن مجانا لكل فرد، وهذا يتطلب إحداث ثورة صناعية والتي يعجز النظام الأردني عن إحداث أبسط شيء منها، ولا يمكن أن يحدثها سوى دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

--------------

اتفاق أمريكي تركي في منبج لإنقاذ أردوغان

أعلنت تركيا استمرار تعاونها مع أمريكا وولائها لها، وذلك في بيان مشترك لوزيري خارجية البلدين في واشنطن يوم 2018/6/4. فذكر البيان أن "الوزيرين جاويش أوغلو وبومبيو ناقشا مستقبل التعاون بين بلديهما في سوريا والخطوات التي يتعين اتخاذها لضمان الاستقرار والأمن في منبج"، وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنه تم الاتفاق مع تركيا على خارطة طريق حول منبج وأن الوزيرين أكدا خلال لقائهما على التعاون المشترك لمحاربة (الإرهاب) وجميع أشكاله في المنطقة". ولم يكشف البيان خارطة الطريق. إلا أن وزير خارجية تركيا قال: "إن خارطة الطريق تقتضي العمل على إخراج الجماعة الإرهابية وحدات الحماية الشعبية الكردية أولا.. وإن ذلك سيتم في أقل من ستة شهور".

ويعتبر هذا الاتفاق بمثابة عملية إنقاذ لأردوغان الذي يخوض غمار الانتخابات وسط تدني شعبيته بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد، فليست لديه خطة وقدرة على إنقاذ تدهور الليرة التركية وارتفاع الأسعار والعجز عن سداد ديون تركيا الخارجية المتراكمة وخدمات الدين ويحاول أن يغطي على ذلك بأعمال خارجية حتى نهاية الانتخابات في الرابع والعشرين من الشهر الجاري. فلجأت أمريكا لتنقذ خادمها أردوغان بالسماح له بالقيام بأعمال سياسية تظهر أنه بطل قومي. وقد هدد أردوغان بالقيام بعملية عسكرية في جبل قنديل بالعراق للقضاء على حزب العمال الكردستاني، وإذا حصل ذلك فإنه يكون بضوء أخضر أمريكي لأن العراق تابعة لأمريكا، فتريد أمريكا أن تؤمن فوز خادمها أردوغان كما أمنت له ذلك في عمليات انتخابية سابقة ومنها الاستفتاء الذي جرى العام الماضي. وعادة الدول عندما تعجز عن معالجة أمورها الداخلية تصرف أنظار الناس لتنسيهم آلامهم ولو مؤقتا بالقيام بأعمال سياسية في الخارج تدغدغ مشاعرهم الوطنية والقومية. ولكن كل ذلك زبد فيذهب جفاء ويزول؛ وهو زوال النظام العلماني الجائر الذي يحرص عليه أروغان وأمريكا، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ويترسخ، وهو عودة نظام الإسلام العادل الذي أصبح مطلب الكثير من الناس متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة.

---------------

أمريكا تطلب من عميلتها السعودية زيادة إنتاج النفط

ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية يوم 2018/6/5 عن مصادر مطلعة أن "واشنطن طلبت في وقت سابق من السعودية ودول أخرى أعضاء في منظمة أوبك زيادة إنتاجها من النفط الخام بنحو مليون برميل يوميا". وجاء ذلك بعد أن قفزت أسعار الوقود في أمريكا مسجلة أعلى مستوى في 3 سنوات، ما أثار حفيظة الرئيس الأمريكي ترامب ودفعه لانتقاد أداء منظمة أوبك وارتفاع أسعار النفط في الأسواق. وقالت الوكالة الأمريكية: "إنه بالرغم من أن أعضاء الكونغرس الأمريكي ينتقدون أوبك بشكل روتيني عند ارتفاع أسعار النفط إلى جانب أن الحكومة الأمريكية تشجع أحيانا المنظمة على زيادة إنتاجها، فإن طلب واشنطن زيادة الإنتاج أمر غير عادي". وذكرت الوكالة أن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين كشف الشهر الماضي عن محادثات تجريها واشنطن مع الدول التي ترغب في زيادة النفط للتعويض عن تأثير العقوبات الأمريكية على إنتاج النفط الإيراني". وستعقد أوبك اجتماعا يومي 22 و23 حزيران لمراجعة الاتفاقية التي ينتهي مفعولها بنهاية العام الجاري والتي وقعتها في نهاية عام 2016 مع روسيا والمكسيك وكازاخستان حيث اتفقوا على خفض الإنتاج بواقع 1,8 مليون برميل يوميا بهدف دعم الأسعار التي تهاوت في تلك الفترة.

ويظهر هنا قلق أمريكا من ارتفاع أسعار النفط وتأثيره عليها، فطلب رئيسها ترامب من النظام السعودي الموالي لها زيادة الإنتاج وكذلك يضغط على آخرين في أوبك. وقد ورد في جواب سؤال بتاريخ 2018/5/26 أصدره أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله "هذا بالإضافة إلى أنه سيكون للضغط الأمريكي على أوبك من خلال السعودية على وجه الخصوص لزيادة الإنتاج تأثير مماثل إذا ارتفعت الأسعار إلى مستوى غير مرغوب فيه من أمريكا". وقد ذكر فيه أسباب ارتفاع أسعار النفط من زيادة طلب وقلة العرض ووجود مضاربات. وهذا وغيره فيما ورد من تحليلات سياسية واقتصادية سابقة ثبت صدقها يدل على مدى الاستنارة وقوة الوعي على الأحداث السياسية والاقتصادية وغيرها لدى حزب التحرير، مما يؤكد قدرة هذا الحزب على قيادة الأمة سياسيا وهو يقود الأمة نحو إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار