الجولة الإخبارية 2018/06/11م
الجولة الإخبارية 2018/06/11م

العناوين:     · عمران خان: سأحمل الجيش معي · مهاتير يقول إن حكومته سوف تحمي الإسلام بينما يدافع مرةً أخرى ضد النقاد · المسلمون يجبَرون على شرب الخمور وأكل لحم الخنزير في معسكرات إعادة التأهيل في الصين

0:00 0:00
Speed:
June 10, 2018

الجولة الإخبارية 2018/06/11م

الجولة الإخبارية

2018/06/11م

العناوين:

  • · عمران خان: سأحمل الجيش معي
  • · مهاتير يقول إن حكومته سوف تحمي الإسلام بينما يدافع مرةً أخرى ضد النقاد
  • · المسلمون يجبَرون على شرب الخمور وأكل لحم الخنزير في معسكرات إعادة التأهيل في الصين

التفاصيل:

عمران خان: سأحمل الجيش معي

عمران خان، نجم الكريكيت الذي تحول إلى زعيم المعارضة، يفيض بثقة جديدة. ومع توقع إجراء الانتخابات العامة في تموز/يوليو، قدم خان مطالبةً قويةً بقيادة الحكومة المقبلة عندما خاطب الأسبوع الماضي الآلاف من مؤيديه الذين تجمعوا في مدينة لاهور ذات الأهمية السياسية. بدأ موسم الانتخابات، وبدأت الأحزاب السياسية الأخرى حملة في جميع أنحاء البلاد. إن خان - وهو أحد أتباع النظرية الشعبية، ويستمد جاذبيته الوطنية جزئياً من برنامج مناهض لأمريكا - هو المنافس الرئيسي للحزب السياسي لرئيس الوزراء السابق نواز شريف، الذي أطيح به العام الماضي من قبل المحكمة العليا بعد التحقيق في قضايا الفساد. تم منع شريف من أن يشغل المناصب العامة، وهو يواجه حكماً في الشهر المقبل بتهم تتعلق بالفساد. وفي الوقت الذي ينتظر فيه شريف السجن المحتمل، هو والعديد من قادة حزبه، الرابطة الإسلامية الباكستانية - نواز، نتيجة تحقيقات الفساد، يقول خان إن وقته قد حان. يقدم نفسه كبديل لما يسميه النخبة السياسية الفاسدة، ويقول إنه سيعمل على تحسين التعليم والصحة والبيئة. لقد سطعت وتنامت احتمالاته في ضوء علاقاته الدافئة مع الجيش الذي يسيطر على القوى الرئيسية في باكستان ويسيطر على السياسات الخارجية والأمنية لعقود. فشلت جهود شريف في تأكيد سيطرته المدنية على الجيش خلال فترة رئاسته الأخيرة، مما جعله شخصية مكروهة بشدة بين المؤسسة العسكرية. من ناحية أخرى، لا يخشى خان من العمل مع الجيش. وقال خان في مقابلة في مكتب للحزب في لاهور "أعتقد أن حكومة ديمقراطية تحكم من خلال السلطة المعنوية والأخلاقية"، "وإذا لم يكن لديك سلطة معنوية، فإن أولئك الذين لديهم السلطة المادية والمالية يفرضون أنفسهم. في رأيي، الجيش باكستاني وليس جيش العدو. سأحمل الجيش معي". في الأشهر الأخيرة، زاد قائد الجيش، الجنرال قمر جاويد باجوا، نفوذه، في حين إن الأصوات المعارضة في البلاد تعرضت لضغوط أكبر وقيود متزايدة في وسائل الإعلام. وكان شريف قد اتهم الجيش والقضاء بالعمل سوياً لإبعاده عن منصبه، مما حرم حزبه من المنافسة على قدم المساواة في الانتخابات العامة. وينفي الجيش والهيئة القضائية المزاعم التي كررها شريف الأسبوع الماضي في اجتماع حاشد. [الخليج نيوز].

الجيش هو الذي يحمل عمران خان، ومن المتوقع أن يد الجيش غير المرئية مشغولة بالعمل في إعادة تشكيل المشهد السياسي لانتصار خان. باكستان تستخدم تغيير الوجوه لكن النظام يبقى كما هو!

--------------

مهاتير يقول إن حكومته سوف تحمي الإسلام بينما يدافع مرة أخرى ضد النقاد

قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد إن الإسلام سيظل محمياً في البلاد، حيث إنه رد على النقاد الذين شككوا فيما إذا كانت حكومة "تحالف الأمل" الجديدة حساسة للمصالح الإسلامية. أثار منتقدوه قلقهم بعد أن اقترحت حكومته ورشحت في الأسبوعين الماضيين أن يكون المدعي العام الجديد شخصاً لا ينتمي للملايو (غير مسلم). كما قالت الحكومة الجديدة إنها تراجع وظائف إدارة التنمية الإسلامية الماليزية (جاكيم)، وهي وكالة إسلامية قوية. وقال الدكتور مهاتير أمام الحضور وهم يحضرون حدثًا سريعًا يوم الاثنين في بوتراجايا: "هناك أشخاص يقولون إن هذه الحكومة لن تحمي دين الإسلام، وهو الدين الرسمي لبلدنا". "هذا غير صحيح لأننا مسؤولون أيضاً عن حكم البلاد دون مناقضة لتعاليم الإسلام". وقد عين السيد تومي توماس يوم الثلاثاء (5 حزيران/يونيو) ليكون المدعي العام الجديد من قبل الملك الماليزي، بعد جدال حول سبب عدم تعيين شخص من الملايو - المسلم ليحل محل المدعي العام السابق محمد أباندي علي. السيد توماس هو أول شخص لا ينتمي للملايو (غير مسلم) يتقلد منصب مدّعٍ عام منذ السيد أتي ناهابان في عام 1974 - كان ذلك قبل 44 سنة. أعرب الملايو والمنظمات الإسلامية غير الحكومية، والعديد من الزعماء السياسيين في "أومنو" و "بارتي إسلام سيملساليا" عن قلقهم من أن شخصاً لا ينتمي للملايو (غير مسلم) لن يكون حساساً للمسائل القانونية المتعلقة بالإسلام والمسلمين. وجاءت القضايا التي أثيرت حول المدعي العام الجديد بعد خطوة أخرى من جانب حكومة تحالف الأمل التي تجعل الألسنة تنتقدها. كان هذا بعد تعيين وزير المالية من العرق الصيني، السيد ليم غوان إنغ، لأول مرة بعد انقطاع دام 44 عامًا.. كان وزراء المالية في ماليزيا الأول والثاني بعد الاستقلال في عام 1957 صينيين، لكن المنصب حمله الملايو منذ عام 1974. وقال الدكتور مهاتير في كلمته يوم الاثنين: "نعرف أن هناك الكثير ممن يزعمون أنهم يحمون الإسلام، إنهم يدعون بأنهم يريدون إقامة حكومة إسلامية ولكننا نجد أن أفعالهم تتعارض في الواقع مع تعاليم الإسلام". وأضاف: "سننشئ حكومة تحترم قوانين ودستور البلاد ولن نفعل أي شيء يتعارض مع الإسلام". [ستريتس تايمز].

مهاتير لم يكن أبداً مدافعاً عن الإسلام. كان هدفه الرئيسي دائماً هو دعم النظام العلماني في ماليزيا، حتى يتمكن الغرب من الاستمرار في نهب البلاد.

--------------

المسلمون يجبَرون على شرب الخمور وأكل لحم الخنزير في معسكرات إعادة التأهيل في الصين

اعتُقل مسلمون من أجل إعادة التأهيل من قبل الحكومة الصينية وأجبروا على تناول لحم الخنزير وشرب الكحول، وفقا لسجين سابق في معسكر الاعتقال. أومير بكالي، أحد الأشخاص الذين قُبض عليهم ويقال إنهم ربما مليون شخص، وقد تم احتجازهم في معسكرات إعادة تأهيل جماعية، قال إنه احتُجز دون محاكمة أو اتصال بمحامٍ وأُرغم على التنصل وترك معتقداته بينما كان يشيد ويمدح بالحزب الشيوعي. قال السيد بكالي، وهو مواطن من كازاخستان، إنه فكر في الانتحار بعد 20 يومًا في المنشأة - التي تبعت سبعة أشهر في السجن. منذ ربيع العام الماضي، احتجزت السلطات في منطقة شينجيانج عشرات أو حتى مئات الآلاف من المسلمين في المخيمات، بما في ذلك بعض الأجانب. أحد التقديرات يقول بأن الرقم قد وصل المليون أو أكثر. وقد وصفته لجنة أمريكية بأنه "أكبر احتجاز جماعي لأقلية من سكان العالم اليوم" بينما وصفها أحد المؤرخين البارزين بأنه "تطهير ثقافي". وقد اتصلت صحيفة الإندبندنت بوزارة الخارجية الصينية للتعليق عليها. وتم سؤال الوزارة للتعليق على المخيمات من قبل وكالة أسوشيتد برس، بينما قالت الوزارة بأنها "لم تسمع" عن الوضع. وعندما سئلت الوزارة عن سبب احتجاز غير الصينيين، قالت إن الحكومة الصينية تحمي حقوق الأجانب في الصين، وأن عليهم أيضاً الالتزام بالقانون. ولم يرد المسؤولون الصينيون في شينجيانغ على طلبات التعليق عن الوضع. وعندما رفض السيد بكالي اتباع الأوامر كل يوم في المخيم، أُجبر على الوقوف على حائط لمدة خمس ساعات في كل مرة. وبعد أسبوع، أُرسل إلى العزل الانفرادي، حيث حُرم من الطعام لمدة 24 ساعة، حسب قوله. وبعد 20 يوماً في المعسكر ذي الحراسة المشددة، أراد أن يقتل نفسه. "إن الضغط النفسي هائل، عندما تضطر إلى انتقاد نفسك، وتشجب تفكيرك - المجموعة العرقية الخاصة بك"، قال السيد بكالي، الذي انهار بالبكاء عندما وصف المعسكر.. "ما زلت أفكر في الأمر كل ليلة، حتى تشرق الشمس. لا أستطيع النوم. إن الأفكار معي طوال الوقت". وقد اجتاحت حملة الاعتقال منطقة شينجيانج، وهي إقليم يعادل مساحته نصف مساحة الهند. وتجنب المسؤولون الصينيون التعليق على المعسكرات إلى حد كبير، لكن البعض نقل عن وسائل الإعلام الرسمية قولها إن هناك حاجة لتغييرات أيديولوجية. لمحاربة الانفصاليين والتطرف الإسلامي. وقتل مئات المسلمين الإيغور المتطرفين في السنوات الأخيرة، وتعتبر الصينُ المنطقةَ تهديداً للسلام في بلد غالبية سكانه من شعب الهان الصينيين. [الإندبندنت]

يستمر الموسم المفتوح ضد المسلمين بلا هوادة على مستوى العالم، وليس هنالك زعيمٌ واحد في البلاد الإسلامية مستعد للوقوف واتخاذ إجراءات ضد الجناة. من أي مكان سيأتي صلاح الدين القادم؟

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار