الجولة الإخبارية 2018/06/30م
الجولة الإخبارية 2018/06/30م

العناوين:   · أمريكا تؤكد قوة العلاقات مع أردوغان عقب انتخابه · أمريكا المتغطرسة تفرض صفقتها غير مكترثة بالحكام · النظام الإيراني يلاقي جزاءه جراء ما اقترفته يداه · الحرب التجارية تستعر بين أعضاء المعسكر الغربي وتنذر بتفككه

0:00 0:00
Speed:
June 29, 2018

الجولة الإخبارية 2018/06/30م

الجولة الإخبارية

2018/06/30م

العناوين:

  • · أمريكا تؤكد قوة العلاقات مع أردوغان عقب انتخابه
  • · أمريكا المتغطرسة تفرض صفقتها غير مكترثة بالحكام
  • · النظام الإيراني يلاقي جزاءه جراء ما اقترفته يداه
  • · الحرب التجارية تستعر بين أعضاء المعسكر الغربي وتنذر بتفككه

التفاصيل:

أمريكا تؤكد قوة العلاقات مع أردوغان عقب انتخابه

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز "إن الرئيس ترامب سيتصل بالرئيس رجب طيب أردوغان ليهنئه على فوزه في الانتخابات الرئاسية". وقالت "إننا نعمل على تأمين اتصال الرئيس ترامب بالرئيس التركي أردوغان لتأكيد قوة علاقاتنا به". (صفحة ملّيات التركية 2018/6/25) وقد حصل أردوغان في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 2018/6/24 على نسبة 52,4% بدعم من الحزب القومي ذي الولاء الأمريكي على شاكلة أردوغان وحزبه. إذ إن نسبة أصوات حزب أردوغان حزب العدالة والتنمية كانت 42,5%، وقد انخفضت من 49,5% في انتخابات عام 2015، فبعدما كان تمثيله في البرلمان القديم 317 مقعدا من أصل 550 مقعدا مجموع المقاعد البرلمانية، أصبح تمثيله في البرلمان الجديد بعدد 293 مقعدا من أصل 600 مقعد مجموع المقاعد البرلمانية بعدما أجرى تعديلا في عدد مقاعد البرلمان.

وقد وضعت أمريكا كل ثقلها لإنجاح أردوغان وحزبه بتأمين نجاحات له في منبج وفي جبل قنديل شمال العراق ووظفت عملاءها الآخرين داخليا ووسائل إعلامها مثل سي إن إن ترك. وها هي الناطقة باسم البيت الأبيض تعلن امتنان الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب من نجاح أردوغان وأن علاقاته بأمريكا متينة، رغم بعض التصريحات التي يظهر فيها الانتقادات لسياسات أمريكا، ولكنها للتغطية على علاقاته القوية بأمريكا وتنفيذه لسياساتها ليظهر كأنه بطل ومعاد لها لخداع الرأي العام المعادي لأمريكا. علما أنه في انتقاداته كان دائما يؤكد قائلا صديقتنا وحليفتنا أمريكا تفعل كذا وكذا طالبا حل الإشكالية الطارئة.

--------------

أمريكا المتغطرسة تفرض صفقتها غير مكترثة بالحكام

قام ملك الأردن عبد الله الثاني بزيارة أمريكا ولقاء رئيسها ترامب يوم 2018/6/25 فقال ترامب إنه تم إحراز تقدم كبير في الشرق الأوسط لكنه رفض الإفصاح عن الموعد الذي سيطرح فيه البيت الأبيض خطته لما يسمى بالسلام. علما أن نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود كان قد التقى مع الملك عبد الله في عمان الأسبوع الماضي يوم 2018/6/18 وفي اليوم التالي التقى بمستشار ترامب وصهره جاريد كوشنير ومبعوث ترامب للشرق الأوسط جيسون جرينبلات. فيدل على أن هناك أمرا مهما يجعل عبد الله يسافر إلى أمريكا ويلتقي برئيسها بعدما التقى بأولئك المسؤولين الثلاثة نتنياهو وكوشنير وجرينبلات الذين يقومون بطبخ صفقة القرن. فيظهر أن عبد الله قلق من أن هذه الصفقة لن تحل القضية، وستكون صفعة على وجوههم وأدبارهم إذا ما فرضتها أمريكا، وهو خائف من أن تتحرك الأمة لتقلب العروش وتسقط الحكام وتأتي بحكام وقادة مخلصين.

وقد صرح كوشنير لصحيفة القدس الفلسطينية متغطرسا "إذا كان الرئيس عباس مستعدا للعودة إلى الطاولة فنحن مستعدون للمشاركة في النقاش، وإذا لم يكن كذلك الأمر سننشر الخطة علانية". مما يشير إلى أن أمريكا تظهر غطرسة و"بلطجة" فلا تكترث بحكام المنطقة وهم الأذلاء، فقد قررت فما عليهم إلا الخضوع والتوقيع، وهي غير مستعدة لأخذ رأيهم. فما لها إلا أمة الإسلام العزيزة بأبنائها الأعزاء الذين سيسقطون غطرسة أمريكا وبلطجيتها وهم يغذون السير لإسقاط الأنظمة العميلة والحكام الأذلاء بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

-------------

النظام الإيراني يلاقي جزاءه جراء ما اقترفته يداه

ذكرت وكالتا أنباء رويترز وفرانس برس يوم 2018/6/25 أن تجار البازار (السوق) في طهران ومدن أخرى إيرانية قاموا بإضراب معبرين عن استيائهم من تراجع قياسي لسعر صرف الريال الإيراني فقد تجاوز سعر الصرف 90 ألف ريال للدولار الواحد بينما كان قبل سنة 43 ألف ريال إيراني للدولار الواحد. ونقلت صحيفة "فايننشال تربيون" إن وزير الصناعة والتجارة الإيراني محمد شريعت مداري قد أعلن حظر استيراد 1339 سلعة يمكن إنتاج مثيل لها في إيران.

وقد حصلت صدامات مع أجهزة الأمن أمام مقر مجلس الشورى هاتفين بالموت لمرشد جمهورية إيران علي خامنئي وطالبوا بتوقف النظام عن تدخله في سوريا بسبب التكاليف التي تتكبدها إيران لحماية النظام العلماني الاستبدادي في سوريا بالتعاون مع أمريكا وروسيا وتركيا والسعودية.

وقد تدهور الوضع الاقتصادي في إيران مرة أخرى بعدما أعلنت أمريكا على لسان رئيسها ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 بين إيران وأمريكا وباقي الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا. فقد تنازلت إيران وأوقفت برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها فأصابها الذل، وهي واثقة بأن أمريكا ستلتزم بالاتفاق حيث ساعدتها حتى تقوم بدورها القذر بمحاربة المسلمين الساعين للتغيير في المنطقة وخاصة في سوريا لتطهير البلاد من نفوذ أمريكا والغرب ومن الأنظمة العلمانية العميلة التابعة للمستعمرين، فوقعت إيران في ألاعيب أمريكا؛ فمرة تسمح لها بالتحرك، ومرة لا تسمح لها، فتلاقي المذلة والمهانة وضيق العيش جزاء على فعلتها الشنيعة.

-------------

الحرب التجارية تستعر بين أعضاء المعسكر الغربي وتنذر بتفككه

حذر وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير يوم 2018/6/25 أمريكا من فرض رسوم جمركية جديدة على أي صادرات أوروبية قائلا: "إذا استهدفتنا أمريكا مجددا بزيادة في الرسوم الجمركية قدرها 20% على السيارات فسنرد مجددا. لا نريد تصعيدا لكن نحن من يتعرض لهجوم". إذ إن أمريكا على لسان رئيسها ترامب أعلنت الحرب التجارية ضد حلفائها وأعدائها من دون تمييز. وأضاف الوزير الفرنسي: "سنحاول جعل الرئيس ترامب يتراجع عن قراراته. وبالتالي فمن المشروع أن نلجأ إلى الوسائل التي في حوزتنا لكي نجعل ترامب يفهم أننا لا نقبل قراراته".

وقد بدأت الحرب التجارية فعلا حيث رد الاتحاد الأوروبي على الرسوم الجمركية التي فرضتها أمريكا على واردات الفولاذ بنسبة 25% وعلى الألمنيوم 10% القادمة من أوروبا وغيرها، فرد الاتحاد الأوروبي على ذلك يوم 2018/6/22 بفرض رسوم جمركية على عشرات المنتجات الواردة من أمريكا من مواد زراعية ومنتجات الفولاذ والصلب وآليات ودراجات نارية وسفن ونسيج وخمور. وقد ردت المكسيك وكندا على أمريكا بفرض رسوم جمركية على منتجات واردة من أمريكا.

وإلى جانب ذلك بادرت فرنسا بدعوة دول أوروبية لتأسيس قوة عسكرية منفصلة عن الناتو وعن أمريكا تحت اسم "طليعة التدخل الأوروبي"، فوقعت تسع دول أوروبية يوم 2018/6/25 في لوكسمبورغ على وثيقة تأسيس القوة. فبجانب فرنسا وقعت كل من بريطانيا وألمانيا وبلجيكا والدنمارك وهولندا وإسبانيا والبرتغال وإستونيا هذه الوثيقة.

وكل ذلك ينذر بتفكك المعسكر الغربي وإفلاس مبدئه الرأسمالي وسقوط مؤسساته المالية والسياسية والعسكرية ودخول أعضائه في صراع محتدم ليبشر العالم بقرب تخلصه من شر مستطير، ومن ثم ظهور خير وفير، حيث إن من سنة الله أن يهيئ الأوضاع والظروف في المنطقة والعالم لظهور هذا الخير بصراع الأعداء والمتربصين بها بعضهم مع بعض، وعدم تكاتفهم ضدنا، ليسهل تحييد بعضهم وكسب بعضهم ضد الآخر. وقد بدأت الظروف الداخلية في المنطقة تتهيأ حيث تعرى الحكام وسقطت الأقنعة عن الوجوه المزيفة وكسرت الأمة حاجز الخوف وبدأت بانتفاضاتها وثوراتها وكل ذلك ليسهل ميلاد هذا الخير بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة على يد الرجال المخلصين الثابتين الذين لم ينكثوا ما عاهدوا الله عليه وصبروا ولم يبدلوا تبديلا.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار