الجولة الإخبارية 2018/07/09م
الجولة الإخبارية 2018/07/09م

العناوين:     · روسيا والنظام السوري يكثفان الغارات لإخضاع أهل درعا · أرقام رسمية تركية بارتفاع نسبة التضخم بنسبة مخيفة · فرنسا وأتباعها في دول الساحل يصابون بالذعر

0:00 0:00
Speed:
July 08, 2018

الجولة الإخبارية 2018/07/09م

الجولة الإخبارية

2018/07/09م 

العناوين:

  • · روسيا والنظام السوري يكثفان الغارات لإخضاع أهل درعا
  • · أرقام رسمية تركية بارتفاع نسبة التضخم بنسبة مخيفة
  • · فرنسا وأتباعها في دول الساحل يصابون بالذعر

التفاصيل:

روسيا والنظام السوري يكثفان الغارات لإخضاع أهل درعا

نفذت قوات النظام السوري وحليفته روسيا مئات الضربات في محافظة درعا منذ مساء يوم 2018/7/4، وذكرت الأنباء أن طائرات قوات المجرمين النظام وروسيا قد شنت أكثر من 600 غارة جوية وقصف بالبراميل المتفجرة استهدفت بشكل خاص بلدات الطيبة والنعيمة وصيدا وأم الميادين واليادودة الواقعة على قرب حدود الأردن. وكذلك طالت الضربات مناطق من مدينة درعا نفسها. وذلك في تصعيد مقصود للضغط على أهل المنطقة والمسلحين للاستسلام بعد فشل المفاوضات بينهم وبين وفد العدو الروسي الذي يطلب استسلام المنطقة وتسليمها لروسيا حتى تمهد لسيطرة النظام على المنطقة كما حدث في الغوطة الشرقية وشرق حلب.

 والجدير بالذكر أن هذه الحملة قد سعرت منذ نهاية الشهر الماضي وخاصة بعد زيارة مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض بولتون لروسيا ولقائه بوتين ومن بعد الإعلان عن اجتماع مقرر بين الرئيس الأمريكي ترامب ونظيره الروسي بوتين في هلسنكي هذا الشهر يوم 2018/7/16، وقد أوردت الأنباء قبول أمريكا بسيطرة النظام السوري على منطقة درعا وكافة مناطق سوريا مقابل انسحاب إيران من سوريا. علما أن أمريكا قد أعلنت بكل وضوح للفصائل التي ارتبطت بها أنها سوف لا تتدخل لمساعدتهم ضد النظام السوري وضد روسيا، وهكذا خذلتهم. علما أن هذه لعبة أمريكية جعلت الفصائل ترتبط بها وتثق بها حتى يأتي اليوم الذي تخذلها لتحمي النظام السوري التابع لها، وكما خذلتهم تركيا أردوغان الضامنة لمنطقة التصعيد فلم تتدخل، وكذلك خذلتهم كافة الدول الداعمة. وهذا ما حذر منه حزب التحرير ونبه أهل سوريا والفصائل المسلحة كلها ألا ترتبط بالدول الداعمة سواء تركيا أردوغان أو السعودية وقطر والإمارات والأردن ولا بأمريكا ولا بغيرها وألا تثق بوعودها الكاذبة. لأن كل هذه الدول لا تريد إسقاط النظام ولا تغييره ولا تسمح بعودة الإسلام إلى الحكم.

--------------

أرقام رسمية تركية بارتفاع نسبة التضخم بنسبة مخيفة

صدرت في تركيا أرقام رسمية من مكتب الإحصاء التركي الرسمي يوم 2018/7/3 حول نسبة التضخم في البلاد، إذ بلغت 15,39% وهي للمرة الأولى ترتفع بهذه القدر منذ عام 2003 عند وصول حزب أردوغان الحكم، علما أن هدف البنك المركزي إبقاء نسبة التضخم على 5% ولكنه فشل، وهذه النسبة تذكّر بأيام حكومة أجاويد قبل وصول أردوغان وحزبه إلى الحكم عام 2003 حيث كان وضع الاقتصاد متدهورا بضغط من صندوق النقد الدولي حتى سقطت تلك الحكومة.

ويظهر أن مكتب الإحصاء التركي الرسمي وحسب أوامر أردوغان انتظر انتهاء الانتخابات ليعلن عن هذه النسبة المخيفة حتى لا تشكل عاملا سلبيا جديدا ضد أردوغان وحزبه الذي تدنت نسبة أصواته رغم إخفاء هذه الأرقام، فتدنت من 49,5% في انتخابات عام 2015 إلى نسبة 42,5% في الانتخابات الأخيرة التي جرت يوم 2018/6/24. وقد قدم أردوغان موعد الانتخابات سنة وخمسة أشهر خوفا من افتضاح واقع الاقتصاد التركي الهش الذي نفخ فيه ليظهر قويا، وكان وزير الاقتصاد التركي محمد تشيلك قد حذر من تطبيق إجراءات تقشفية بعد الانتخابات.

بالإضافة إلى ذلك فإن الليرة التركية في حالة تدهور، إذ خسرت من قيمتها أكثر من 32% مقابل الدولار الذي أصبح يساوي 4,67 ليرات. ومن المقرر أن يرفع البنك المركزي معدل الفائدة الربوية. والجدير بالذكر أن وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيف الائتماني قد خفضت يوم 2018/5/2 تصنيف تركيا في خطوة غير متوقعة. إذ خفضت تصنيف ديون تركيا السيادية إلى مرتبة أقل من ضمن فئة الديون عالية المخاطر، وقد عزت ذلك إلى تزايد المخاوف بشأن آفاق وسط هبوط عملتها الليرة.

وذكرت وكالة التصنيف الائتماني أن قرارها بخفض تصنيف تركيا من (بي/ بي بي) إلى (بي/ بي بي-) فخفضت تصنيفها إلى درجة سالبة. وقالت هذه الوكالة: "خفض التصنيف يرجع إلى مخاوفنا بخصوص تدهور آفاق التضخم والانخفاض الطويل الأمد في سعر صرف العملة التركية وتقلبه". وأضافت الوكالة: "يرجع أيضا إلى مخاوفنا بشأن الوضع الخارجي لتركيا وتزايد الصعوبات في القطاع الخاص الذي يقترض من الخارج".

إن سياسة الاقتصاد في تركيا تستند إلى المبدأ الرأسمالي الجائر، فهو مخالف للإسلام مخالفة صريحة. ويصر أردوغان وحزبه على تطبيق هذه السياسة والارتباط بالمبدأ الرأسمالي وبدوله وبمؤسساته الاستعمارية. وفي الوقت نفسه فإن مصادر الاقتصاد التركي ضعيفة جدا رغم النفخ فيه ليظهر أنه قوي ليُخدع الكثير بأردوغان وألاعيبه. فإن الذي يجعل الاقتصاد قويا من ناحية مادية هو الصناعات الثقيلة ووجود ثورة صناعية وتكنولوجية في البلد، وهذا غير موجود في تركيا. فهي تعتمد على الصناعات التركيبية، فتستورد الآلات والتكنولوجيا من الخارج وتقام بها مصانع مرتبطة بالصناعات الأجنبية، ولهذا تتراكم عليها الديون الخارجية حيث بلغت في نهاية العام الماضي 438 مليار دولار، وسوف تزيد هذه السنة لعجز تركيا عن سداد أكثر من 44 مليار دولار كخدمة للدين من ربا ومن تأمين على الدين بجانب أن الاستيراد السنوي يتجاوز التصدير السنوي بمبلغ 77 مليار دولار.

-------------

فرنسا وأتباعها في دول الساحل يصابون بالذعر

اجتمع قادة دول قوة الساحل الإفريقية التي أسستها فرنسا وهي مالي وبوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر وتشاد يوم 2018/7/1 على هامش قمة الاتحاد الإفريقي للإعداد لاجتماع مع الرئيس الفرنسي ماكرون. فتم اجتماع قادة هذه الدول العميلة مساء اليوم التالي مع سيدهم ماكرون في نواكشوط عاصمة موريتانيا. وذكرت الأنباء أن حديث ماكرون قد تمحور حول سبل التصدي لجماعات إسلامية جهادية تقاوم النفوذ الفرنسي والغربي.

وكان الحافز على هذه الاجتماعات هو حصول هجوم من قبل الجماعات الإسلامية المسلحة التي استهدف مقر قيادة قوة دول الساحل الإفريقية يوم 2018/6/28 فقتل 4 أشخاص وجرح 20 شخصا من بينهم 4 فرنسيين. فأصاب فرنسا وأتباعها الذعرُ والرعب. فاعتبر ذلك كما عبر عنه عميل فرنسا رئيس موريتانيا محمد ولد عبد العزيز بأن التفجير "ضرب في القلب"، لأنه استهدف مقر القيادة لأول مرة، علما أن الهجمات السابقة لم تصل هذا المقر، فحدثت قبلها أربع هجمات أدت إلى مقتل 15 شخصا خلال ثلاثة أيام في مالي، ولكنها لم تصل إلى درجة هذا الهجوم الخامس الذي استهدف مقر القيادة، فاعتبر ذلك علامة فشل كبيرة تدمغ على جبين فرنسا ولطمة على وجوه عملائها.

 وقد بلغ تعداد هذه القوة حتى الآن 5 آلاف جندي بجانب 4 آلاف جندي فرنسي من الغزاة المحتلين، وبجانب قوة دولية 12 ألف جندي من دول مختلفة ممولة من ميزانية الأمم المتحدة تحت مسمى بعثة الأمم المتحدة للسلام، وذلك لمنع تحرر المنطقة من الاستعمار الغربي البغيض، ومن المفترض أن يصل عدد قوة دول الساحل إلى 10 آلاف جندي أفريقي، ولكن هناك مشكلة التمويل لهذه القوة والتي تخصص لحماية النفوذ الاستعماري لفرنسا خاصة ولأوروبا والغرب عامة وتأمين نهب الثروات الإفريقية من قبل الشركات الفرنسية خاصة والغربية عامة. إذ تحتاج لأكثر من 400 مليون يورو ولا تستطيع فرنسا المنهكة وحدها تمويل هذه القوة. وهي تطلب من أوروبا ومن ألمانيا خاصة التمويل والمساعدة وكذلك من الإمارات العربية.

والجدير بالذكر أن فرنسا أعادت احتلالها لشمال مالي عام 2013 بقرار من هيئة الأمم المتحدة ومجلس أمنها عندما قامت جماعات إسلامية وسيطرت على المنطقة وأعلنت حكما إسلاميا وبدأت تتقدم نحو عاصمة مالي باماكو. فبهذا التدخل ظنت فرنسا أنها قد أخضعت أهل البلد المسلمين لاستعمارها من جديد، وقضت على الجماعات المقاومة وركزت نفوذها وجعلت شركاتها تنهب ثروات البلاد في أمان كما كانت من قبل تفعل منذ أكثر من قرن من الاستعمار، وقد خرجت فرنسا من مالي شكليا عام 1960 وتركت نظاما عميلا تابعا لها ينفذ لها سياستها ويؤمن مصالحها الاستعمارية في البلد.

وقد طلبت فرنسا من أمريكا المساعدة، ولكن أمريكا لم تلب ذلك، فتتصرف منفصلة عن فرنسا، بل تنتظر سقوط فرنسا لتحل محلها بالكامل، حيث أقامت أمريكا قاعدة لها في النيجر وأوجدت قيادة أفريكوم وهي القيادة الأمريكية في أفريقيا. فيبدو الصراع الأوروبي الأمريكي هناك، علما أن الطرفين يحاربان الإسلام وعودته إلى الحكم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار