الجولة الإخبارية 2018/07/28م
الجولة الإخبارية 2018/07/28م

العناوين: · أردوغان: ما نريده هو حماية الشعب السوري من هجمات التنظيمات · أمريكا: دول المنطقة لا تقدم مساعدات لأهل فلسطين · قطر تعلن توسيع قاعدة العديد الأمريكية وجعلها دائمة

0:00 0:00
Speed:
July 27, 2018

الجولة الإخبارية 2018/07/28م

الجولة الإخبارية

2018/07/28م

العناوين:

  • · أردوغان: ما نريده هو حماية الشعب السوري من هجمات التنظيمات
  • · أمريكا: دول المنطقة لا تقدم مساعدات لأهل فلسطين
  • · قطر تعلن توسيع قاعدة العديد الأمريكية وجعلها دائمة

التفاصيل:

أردوغان: ما نريده هو حماية الشعب السوري من هجمات التنظيمات

أعلن رئيس جمهورية تركيا أردوغان يوم 25/7/2018 أنه سيبحث مع الرئيس الروسي بوتين مسألة درعا وإدلب. حيث يستعد الروس للهجوم على إدلب الشمالية لتحقيق سيطرة للنظام السوري عليها كما فعلوا في المناطق الأخرى وبتآمر مع أردوغان نفسه. فقال أردوغان: "سنبحث درعا وهي واحدة من أكثر المسائل صعوبة. هناك أيضا مسألة إدلب التي سنبحثها لأن مثل تلك المناطق يمكن حدوث أي شيء في أي وقت". وقال: "ما نريده هو حماية الشعب السوري من هذه الهجمات وخصوصا الهجمات الوحشية التي تشنها بعض التنظيمات في هذه المنطقة". (رويترز 25/7/2018) ولكنه لم يعتبر هجمات روسيا الوحشية مع النظام طوال سنوات لم يعتبرها وحشية، وكذلك لم يعتبر هجمات روسيا والنظام على درعا وشنهم 600 غارة عليها في ليلة واحدة ليلة 4/7/2018 وتحويل المنطقة إلى جحيم، لم يعتبر ذلك هجمات وحشية، لأنها صادرة من صديقه العزيز بوتين كما يصفه أردوغان نفسه!

وقال أردوغان: "إن تجنب أي تطور سلبي ضروري لحث جماعات المعارضة على حضور اجتماع في أستانة من المقرر عقده يومي 30 و31 تموز الجاري"، أي يريد من المجرمين روسيا والنظام أن يؤجلوا الهجوم على إدلب حتى تأتي جماعات المعارضة إلى أستانة وتوقع وثيقة الاستسلام بقبولها ما يملى عليها من قبول شرعية النظام والقبول بحل سياسي بوجود النظام ورأسه الطاغية بشار أسد، وإلا فإن الهجوم سيقع وتنتهي بدون أن تحقق ثمنا قليلا لها، فيكون تأجيل الهجوم والتلويح به ورقة ضغط على هذه الجماعات التي رضيت أن تخضع لتأثير تركيا أردوغان ليبيعها واحدة تلو الأخرى لهؤلاء المجرمين ويمكّنهم من الاستيلاء على إدلب الشمالية بصورة ما كما مكنهم من الاستيلاء على إدلب الجنوبية عندما خادعهم بعملية غصن الزيتون والهجوم على عفرين حيث عمل على سحب الثوار من إدلب كما فعل من قبل في عملية درع الفرات بسحب الثوار إلى مدينة الباب بذريعة محاربة تنظيم الدولة. فقد أثبت أردوغان أنه أكبر متآمر على أهل سوريا وعلى ثورتهم وقد نافقهم وخدعهم حتى سلم رقابهم ومناطق سيطرتهم لروسيا وللنظام العلماني الإجرامي حتى يحول دون سقوطه ويحول دون عودة الإسلام إلى الحكم كما طالب أهل سوريا، إذ أعلنوا شعار ثورتهم بأنها لله وقائدهم إلى الأبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

------------

أمريكا: دول المنطقة لا تقدم مساعدات لأهل فلسطين

انتقدت الممثلة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي الدول في منظمة التعاون الإسلامي لأنها تتكلم كثيرا عن دعم الفلسطينيين ولكن في الحقيقة لا يقدمون لهم المساعدات المالية. وخصت بالنقد مصر والكويت والإمارات والجزائر وتونس وباكستان وسلطنة عمان وتركيا. وقالت: "لا توجد مجموعة من الدول أكثر سخاء بكلامها من جيران الفلسطينيين العرب والأعضاء الآخرين بمنظمة التعاون الإسلامي"، وقالت: "حان الوقت لأن تتحرك دول المنطقة على وجه الخصوص وتساعد الشعب الفلسطيني بشكل حقيقي بدلا من الاكتفاء بإلقاء الخطب من على بعد آلاف الأميال". (رويترز 24/7/2018)

الجدير بالذكر أن أمريكا تعد خطة لحل قضية فلسطين بأن يتخلى أهل فلسطين عن حق العودة إلى أراضيهم في الأرض المباركة فلسطين وعن القدس مقابل تأمين مساعدات لهم من دول الخليج تقدر بالمليارات لكي يعيشوا مرفهين في المخيمات كما سرب جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأمريكي ترامب. فكلام الممثلة الأمريكية يصب في هذه الخانة، فهي تحول قضية فلسطين إلى قضية مساعدات تسطيحا وتبسيطا لها كما يرى رئيسها ترامب الذي يصفه قومه بالأحمق وبالغبي. وربما هي تعلم أو لا تعلم وكذلك رئيسها ترامب أن الأرض المباركة فلسطين لدى أهلها ولدى المسلمين كافة هي أغلى من أرواحهم وهم مستعدون للجهاد في سبيل الله لتحريرها بأنفسهم وبكل أموالهم. ولكن الذي حال وما زال يحول دون ذلك هي تلك الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي والمنضوية تحت منظمة أسسها المستعمر باسم منظمة مؤتمر الدول (الإسلامية) ومن ثم تحول اسمها إلى منظمة التعاون الإسلامي ولم يتغير أساسها بأنها منظمة تخدم المستعمرين الأمريكان والإنجليز والفرنسيين وتبيع فلسطين وتحارب المسلمين العاملين على تحريرها وكذلك العاملين على تحرير الأمة كلها بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

-------------

قطر تعلن توسيع قاعدة العديد الأمريكية وجعلها دائمة

أعلنت قطر يوم 24/7/2018 أنها تسعى لتوسيع قاعدة العديد الجوية التي ترابط بها قوات الاستعمار الأمريكي. وأشارت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) إلى أن قطر تبحث مع أمريكا تحويل قاعدة العديد الجوية الأكبر أمريكياً في المنطقة إلى قاعدة دائمة. وقد وضع وزير الدفاع القطري خالد بن العطية حجر الأساس لمشروع التوسعة للقاعدة. وشارك فيه الجنرال الأمريكي جيسون أرماغسوت قائد الجناح الجوي في القاعدة وعدد من القادة العسكريين القطريين والأمريكيين. وتشمل هذه التوسعة بناء منشآت سكنية ومبان خدمية لدعم المساعي الأمنية المشتركة بالإضافة إلى رفع جودة حياة القوات المقيمة في القاعدة.

وذكرت الوكالة القطرية أن "هذه الخطوة تأتي لتؤكد التزام قطر بتعميق العلاقات العسكرية الاستراتيجية مع أمريكا انطلاقا من التزام الطرفين بتطوير وتوطيد التعاون والتنسيق العملياتي العسكري بين البلدين". فهنا تعلن قطر أنها تريد أن ترسخ الوجود الاستعماري الأمريكي في البلد وفي المنطقة لترصد العاملين لعودة الإسلام إلى الحكم وتضربهم، في الوقت الذي تريد قطر أن تراضي أمريكا حتى لا تسقط حكم قبيلة آل ثاني التي ركزتها بريطانيا في الحكم أثناء الحقبة الاستعمارية، وخاصة بعدما أمرت أمريكا النظام السعودي الحالي الموالي لها بقيادة سلمان وابنه إلى مقاطعة وحصار قطر حتى تتوقف عن التشويش عليها لحساب المستعمر البريطاني.

ويرابط في القاعدة حاليا أكثر من 10 آلاف عنصر من القوات الأمريكية وأكثر من 100 طائرة حربية وقاعدة تجسس استخباراتية، بالإضافة إلى عناصر قوات التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا لمحاربة أبناء الأمة الإسلامية. وقد انطلقت منها الطائرات الأمريكية أثناء عدوان أمريكا على العراق عام 2003 ومن ثم احتلاله. وتشن أمريكا منها حاليا غارات في العراق وسوريا وفي اليمن بذريعة محاربة تنظيم الدولة و(الإرهاب) والذي يعني محاربة المسلمين العاملين على تحرير بلادهم من الاستعمار الأمريكي والغربي وإقامة نظام نابع من دينهم الحنيف، وهم أهل البلاد يحق لهم أن يقيموا النظام الذي يؤمنون به. ولكن المستعمرين الغربيين وأولياءهم في البلاد الإسلامية يحاربون هذه الأمة وتوجهاتها الإسلامية وخاصة العمل على استئناف الحياة الإسلامية وحمل الإسلام إلى العالم عن طريق إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار