الجولة الإخبارية 2018/08/19م
الجولة الإخبارية 2018/08/19م

العناوين:     · وزير خارجية روسيا يلتقي نظيره التركي لتطبيق الاتفاقات الخاصة بإدلب · الاقتصاد التركي ينكشف على حقيقته الهشة · المتحدثة باسم البيت الأبيض تعلن: أمريكا يحق لها ما لا يحق لغيرها · أمريكا تعلن أضخم ميزانية للدفاع لشن الحروب في الفضاء

0:00 0:00
Speed:
August 18, 2018

الجولة الإخبارية 2018/08/19م

الجولة الإخبارية

2018/08/19م

العناوين:

  • · وزير خارجية روسيا يلتقي نظيره التركي لتطبيق الاتفاقات الخاصة بإدلب
  • · الاقتصاد التركي ينكشف على حقيقته الهشة
  • · المتحدثة باسم البيت الأبيض تعلن: أمريكا يحق لها ما لا يحق لغيرها
  • · أمريكا تعلن أضخم ميزانية للدفاع لشن الحروب في الفضاء

التفاصيل:

وزير خارجية روسيا يلتقي نظيره التركي لتطبيق الاتفاقات الخاصة بإدلب

واصل النظام السوري ضرباته في إدلب وتقدمه باتجاه سراقب ومعرة النعمان وذلك غداة اجتماع وزير الخارجية الروسي لافروف مع نظيره التركي جاويش أوغلو في أنقرة يوم 2018/8/15. حيث ناقشا مصير إدلب وتسليمها للنظام السوري حيث أدلى لافروف بتصريحات تشير إلى ذلك بقوله إن "المهمة الرئيسية اليوم القضاء على جبهة النصرة" التي تتمركز في إدلب. وقال: "إن روسيا تقدم مساعدة للجيش السوري في مكافحة (الإرهاب) في هذه المنطقة" أي القضاء على الثوار في منطقة إدلب تحت ذريعة محاربة جبهة النصرة التي تنازلت وبدلت وتخاذلت وتبعت النظام التركي الموالي للكفار الروس والأمريكان والحريص على بقاء النظام العلماني في سوريا. وقال لافروف: "إن موسكو وأنقرة تتحاوران بشأن تنفيذ الاتفاقات الخاصة بمناطق خفض التصعيد في سوريا بما في ذلك في إدلب" فهو يكشف عن تفاهمات خاصة بينهما جرت باسم خفض التصعيد الذي لم يلتزم به النظام ولا روسيا والتزمت به الفصائل التي ارتبطت بالنظام التركي والسعودي والأردني والقطري وبأمريكا. فحصلت الخيانات من هذه الفصائل التي باعت دماء الشهداء بثمن بخس، بل بثمن القضاء عليها.

وكان الوزير التركي قد اجتمع يوم 2018/8/3 في سنغافورة مع نظيره الأمريكي بومبيو لمناقشة مصير إدلب وبحثا مسألة منبج وإدلب، أي بحثا كيفية سيطرة النظام عليها كما حدث في درعا عندما وافقت أمريكا على سيطرة النظام عليها وسحبت يدها من دعمها للفصائل التي وعدت بدعمها سابقا. وهكذا مصير من يربط مصيره بالشياطين الدولية كأمريكا وروسيا أو الإقليمية كتركيا والسعودية وغيرها. فينطبق عليه قوله تعالى ﴿يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيۡهِمۡ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيۡـطٰنُ اِلَّا غُرُوۡرًا‏﴾.

--------------

الاقتصاد التركي ينكشف على حقيقته الهشة

خسرت الليرة التركية منذ بداية السنة أكثر من 20% من قيمتها، ولكن خسرت يوم 2018/8/10 نحو 14% من قيمتها وبعدها بيومين خسرت نحو 13%، وما زالت تداعياتها مستمرة... وكان ذلك بسبب المديونية التركية التي تخطت 466 مليار دولار في الربع الأول من هذه السنة كما أعلنت الخزينة التركية يوم 2018/6/29، وقد نشرت وكالة الأناضول التركية ذلك في صفحتها. وارتفع التضخم المالي يوم 2018/8/3 إلى 15,85% كما أعلنت هذه الوكالة شبه الرسمية. وهذه النسبة تذكّر بوضع البلاد عام 2001 إذ أدت إلى تصدع حكومة أجاويد ومن ثم سقوطها عند أول انتخابات عام 2002. فاقتصاد تركيا هش اعتمد على الاستدانة الربوية وعلى استثمار الشركات الأجنبية التي تنهب البلد، وقد روجت له دعاية كاذبة لخداع المسلمين.

والعجز التجاري بلغ أكثر من 77 مليار دولار، ولم تعد تركيا قادرة على سداد ديونها بالعملات الصعبة. وقد تأثرت أوروبا بهذه الأزمة، لأن تبادلها التجاري هو الأكبر، إذ يتخطى 160 مليار دولار، وهو يميل لصالح أوروبا، بينما التبادل التجاري بين تركيا وأمريكا نحو 18,7 مليار دولار. فأمريكا تعمل على ضرب أوروبا في تركيا كما عملت على ضربها في إيران حيث الاستثمارات الكبرى هناك هي أوروبية. ولهذا أعلنت أمريكا رسوما على الصادرات التركية من الحديد بنسبة 50% وعلى صادرات الألومنيوم 20% في الوقت الذي طالبت أمريكا بإطلاق قس أمريكي محتجز في تركيا منذ عام 2016، ومن شأن ذلك أن يثير ترامب المشاعر الدينية في أمريكا لحصد الأصوات لصالح حزبه في الانتخابات القادمة وللتغطية على فضائحه فيشغل الرأي العام بشيء آخر.

وقد أظهر الرئيس التركي أردوغان موقفا ذليلا عندما قال عبر التلفزيون التركي يوم 2018/8/11: "أوجه الخطاب إلى المسؤولين في الولايات المتحدة مجددا أنتم تتخلون عن شريك استراتيجي في الناتو من أجل قس، إنه لأمر يدعو للأسف". وقد عدد الخدمات التركية لأمريكا خلال ستين عاما ومنها القتال في سبيل أمريكا في كوريا وفي أفغانستان والوقوف بجانبها أثناء الحرب الباردة... وذلك عندما كتب مقالا في صحيفة نيويورك تايمز نشرت يوم 2018/8/11. وهو يصر على تحالفه وصداقته وتعاونه مع أمريكا ويصر على تطبيق النظام الرأسمالي القائم على الربا والعقود الباطلة.

---------------

المتحدثة باسم البيت الأبيض تعلن: أمريكا يحق لها ما لا يحق لغيرها

ردت تركيا يوم 2018/8/14 على الرسوم الأمريكية على صادراتها بفرض رسوم على صادرات أمريكية، فردت أمريكا على لسان المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز يوم 2018/8/15 "إن الرسوم من تركيا على الصادرات الأمريكية أمر مؤسف وخطوة باتجاه خاطئ. وأما الرسوم التي فرضتها بلادها فإنها فرضت رسوما على الصادرات التركية من الصلب والألومنيوم مبنية على مصالحها الأمنية القومية، وأما رسومهم فجاءت من أجل الرد!!" غريب منطق أمريكا لا يقبله عقل طفل! فهي يحق لها أن تفرض رسوما جمركية على صادرات الدول الأخرى لأنها تدافع عن أمنها وأما الدول الأخرى فلا يحق لها لأنها تقوم بدافع الرد وليس عندها مصالح أمنية قومية، فليس لها حق الرد ولا الانتقام!! إنه كلام متغطرس أحمق سمحوا لأنفسهم أن يفعلوا ما يشاؤون ولكن الآخرين لا يحق لهم إلا إذا سمحوا لهم، فقد آلّهوا أنفسهم وستكون عاقبتهم كعاقبة فرعون وجنوده، ولكن ذلك لن يكون إلا على يد ورثة الأنبياء الذين يعملون على إقامة الدين متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة.

---------------

أمريكا تعلن أضخم ميزانية للدفاع لشن الحروب في الفضاء

وقّع الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2018/8/14 قانون ميزانية الدفاع للسنة المالية المقبلة بقيمة 716 مليار دولار أمريكي. وتتفوق هذه الميزانية بنسبة 3% عن ميزانية عام 2018، وهي أكبر ميزانية للدفاع في تاريخ أمريكا.

وقد أعربت الصين على لسان خارجيتها عن استيائها من المحتوى السلبي المرتبط بالصين في هذه الميزانية، وحضت أمريكا على التخلي عن عقلية الحرب الباردة لافتة إلى "أن الميزانية تمس الثقة بينهما وتدمر مناخ تعاونهما"، وذلك ردا على ما ورد في كلام ترامب وهو يوقع على هذه الميزانية فيما يتعلق بالصين حيث قال: "كما في الجو والبر والبحر بات الفضاء ميدانا للقتال. (منافسونا) بدأوا بتسليح الفضاء، بل إن الصين أنشأت فرعا جديدا في قواتها المسلحة للإشراف على برامجها العسكرية في الفضاء. لا يكفي أن يكون هناك وجود عسكري في الفضاء، بل يجب أن تكون هناك هيمنة أمريكية عليه".

وقد نددت أمريكا على لسان مندوبها في الأمم المتحدة روبرت وود بمشروع روسي صيني لإبرام معاهدة حول الوقاية من نشر السلاح في الفضاء واستخدام القوة ضد أجسام في الفضاء. بينما اعتبرت يليم بوبليتي مساعدة وزير الخارجية لشؤون مراقبة التسلح أن "المشروع مليء بشوائب" وقالت أمام مؤتمر للمنظمة الدولية التي تناقش اتفاقا جديدا لمنع أي سباق تسلح في الفضاء "إن الجهود الخبيثة التي لا طائل منها، ليست الحل لتسوية المشكلة" واتهمت روسيا "بمواصلة تطوير أسلحة مضادة للأقمار الصناعية ونشرها بنظام ليزر محمول لتدمير الأقمار في الفضاء ووضعها جهاز مراقبة فضائياً جديداً في مدار حول الأرض. وهذا دليل آخر على أن تصرفات الروس لا تتطابق مع أقوالهم". وكل ذلك يدل على أن أمريكا تتخوف من الصين ومن تقدمها عسكريا، فتعمل على تعزيز قواتها وتطويرها حتى تبقى هي المهيمنة لتحافظ على مركز الدولة الأولى في العالم حيث اهتز هذا المركز وبدأت أمريكا في الانحدار، والمرشح الأكبر لإسقاط أمريكا عن مركزها هو الأمة الإسلامية عندما تقيم دولتها دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله قريبا.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار