الجولة الإخبارية 2018/08/20م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/08/20م (مترجمة)

العناوين:     * الصين الشيوعية هي عدوة للمسلمين كغيرها من الأمم الكافرة * الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمارس المزيد من الضغوط على تركيا * النظام السعودي لا يتوانى عن إطاعة أمريكا حتى في قضيته مع كندا

0:00 0:00
Speed:
August 19, 2018

الجولة الإخبارية 2018/08/20م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/08/20م

(مترجمة)

العناوين:

  • * الصين الشيوعية هي عدوة للمسلمين كغيرها من الأمم الكافرة
  • * الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمارس المزيد من الضغوط على تركيا
  • * النظام السعودي لا يتوانى عن إطاعة أمريكا حتى في قضيته مع كندا

التفاصيل:

الصين الشيوعية هي عدوة للمسلمين كغيرها من الأمم الكافرة

حسب ما ورد في ذي واشنطن بوست: في شهادة هي الأولى من نوعها في المحكمة تدعي أن الحكومة الصينية بنت شبكة من مخيمات الاعتقال في الصين الغربية حيث يتم احتجاز الأقليات المسلمة دون أي تهمة بهدف "إعادة تعليمهم".

سايراغول ساويتباي، وهي من العرق الكازاخستاني الصيني الوطني قالت إنها عبرت من مقاطعة شينجيانغ الصينية إلى كازاخستان دون أي أوراق صحيحة بعد إجبارها على العمل في مخيم يتم احتجاز ما يقارب 2500 شخصا من العرق الكازاخستاني بهدف تلقينهم.

حيث قالت في المحكمة الشهر الماضي والتي اكتظت بالقرويين الكازاخستانيين والصحفيين وبعض الدبلوماسيين الصينيين الغاضبين: "في الصين يدعونه بالمخيم السياسي، لكنه حقيقة سجن في الجبال".

وحسب رويترز: قالت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة إنها تلقت العديد من التقارير التي تؤكد اعتقال مليون شخص من عرقية الإيغور الصينية في ما يمثل "مخيمات اعتقال ضخمة تحاط بسرية".

وسجلت غاي ماكدوغال، وهي عضو في لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، تقديرات بأن حوالي مليوني شخص من الإيغور والأقليات المسلمة تم إجبارهم على دخول "مخيمات سياسية للتلقين" في مقاطعة شينجيانغ الغربية المستقلة.

حيث أخبرت في بداية مقابلة اعتيادية ستستمر ليومين للسجل الصيني بما فيها هونغ كونغ وماكاو: "نحن قلقون جدا حول العدد الهائل والمؤكد من التقارير التي تلقيناها باسم محربة التطرف الديني وتحقيق استقرار اجتماعي، (الصين) غيرت مقاطعة إيغور المستقلة إلى ما يشبه ’منطقة تنعدم فيها الحقوق’".

وقالت الصين إن شينجيانغ تواجه خطرا حقيقيا من المسلحين الإسلاميين والانفصاليين الذين يخططون لشن هجمات ويؤججون التوتر بين عرقية الإيغور والتي أغلبها مسلمون والذين يدعون تلك المقاطعة بوطنهم وبين أغلبية هان الصينية.

ولم يعط الوفد الصيني المؤلف من 50 شخصا أي تعليق على ما شهدت به في جلسة جنيف والتي يُفترض أن تُستكمل يوم الاثنين.

لقد أصبح من الشائع بين المسلمين اليوم أن ينظروا إلى الصين الشيوعية كبديل خيّر عن أمريكا، تماما كما اعتقد بعض المسلمين في الأجيال السابقة الاتحاد السوفييتي الشيوعي كبديل. إلا أن تقارير كتلك يجب أن تفتح عيونهم للحقيقة الظاهرة، وهي أن الكفار ليسوا بأصدقاء للمؤمنين. فالله سبحانه وتعالى يقول في سورة آل عمران: ﴿لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ.

كما يحذرنا الله عز وجل تحذيرا خاصا من المشركين، وهم فئة تضم الشيوعيين الملحدين، عندما قال سبحانه وتعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾.

يجب على المسلمين أن يتذكروا أن التوكل على الله سبحانه وتعالى وحده، وأن الكثافة السكانية والأراضي والمصادر الهائلة التي تمتلكها الأمة الإسلامية ما هي إلا جزء يسير مما يمكن للأمة أن تحققه لتكون القوة العظمى في العالم. ولكن طبقة الحكام والسياسيين العملاء تم فرضهم علينا لحماية الأفكار والأنظمة والمصالح الغربية في بلادنا ولمنعنا من التحكم بشؤوننا. وإنه من الواجب علينا أن نرفض أولئك الكفرة وأن نعتمد على الله سبحانه وتعالى وحده، وأن نطبق شريعته تحت قيادة واحدة لكل المسلمين والتي ستحمي الأمة من أعدائها وتنشر نور الإسلام ليعم العالم بأكمله.

-------------

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمارس المزيد من الضغوط على تركيا

ما زال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمارس المزيد من الضغوط على تركيا، فحسب سي إن بي سي: فإن قيام الرئيس دونالد ترامب بمضاعفة الضرائب على تركيا يوم الجمعة ما هي إلا آخر حركاته ضد حلف الناتو والناتجة عن اختلاف على سياسة الدفاع واحتجاز القس الأمريكي أندرو برونسون.

عندما تولى ترامب الرئاسة كان يسعى لتحسين العلاقات مع تركيا. إلا أنه أعلن عن خططه لزيادة الضرائب على الفولاذ والألومنيوم المستورد من تركيا إلى 50% و20% بالترتيب، حيث اعترف بالقول: "إن علاقتنا مع تركيا ليست جيدة في الوقت الحالي!"

ولفهم ما يفعله ترامب، من الضروري فهم الثورة السورية، والتي عملت أمريكا على قمعها من خلال استخدام قوات عدد كبير من الدول في محاولة خفية لإنقاذ نظام بشار الأسد. فقررت أمريكا بعد الكوارث العسكرية في العراق وأفغانستان أن لا تعتمد على جيشها في الحروب في بلاد المسلمين مرة أخرى. ولكن ومع إيران فإن أمريكا ترى أن الثورة شارفت على النهاية، لذلك فإن ترامب يضغط على تركيا لتعيد التدخل في سوريا. فحسب الواشنطن بوست: مع دخول الثورة السورية ما قد يكون آخر وأخطر تمدد لها، فإن على الحكومة السورية وحلفائها أن يتنافسوا للمرة الأولى مع وجود قوات خارجية في مهمة تحقيق الهدوء في الدولة مجددا تحت حكم الرئيس بشار الأسد.

فالهزيمة الأخيرة التي ألحقتها الحكومة بالثوار في جنوب غرب سوريا جعلت الأسد يتحكم بمعظم الدولة، حيث يتمسك بالسلطة دون مواجهة أي قوات عسكرية تشكل خطرا أو أي تهديد دبلوماسي.

لكن على الأقل فإن ثلث سوريا لا تزال خارج سيطرة الحكومة، وتلك المناطق تحتلها القوات التركية والأمريكية. حيث أرسلت تركيا جنودا في الشمال الغربي، وفي أجزاء من محافظتي حلب وإدلب التي يسيطر عليها الثوار، والتي جعلها الأسد الهدف التالي للهجوم. ويقبع حوالي 2000 جندي من القوات الأمريكية الخاصة في شمال شرق سوريا لدعم حلفائهم الأكراد في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

إن الثورة في سوريا أو غيرها لا يمكن أن تُكلل بالنجاح أبدا إذا اعتمدنا على القوات نفسها التي تقوم باضطهاد المسلمين. ففي جواب سؤال لأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، والذي حذر فيه من استمرار قادة فصائل الثورة الذين اختاروا الاعتماد على أعدائنا في التمويل والسلاح، قال:

(... ومع أن الحزب لم يدّخر جهداً في توعية تلك الفصائل، وتبصيرها بما يجري ويدور، إلا أنهم كانوا يبررون سيرهم خلف أولئك بأنهم يدعمونهم بالمال والسلاح، وأن الحزب لا يستطيع ذلك، بل فقط يدعمهم بالنصح... ويضيفون إن ذلك النصح لا يغني من ضرب السيوف شيئاً!)

إن الحل الحقيقي للوضع في سوريا هو بثورة المسلمين في كل مكان على طبقة الحكام العملاء، واتباع قيادة سياسية مخلصة واعية تقودهم لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

---------------

النظام السعودي لا يتوانى عن إطاعة أمريكا حتى في قضيته مع كندا

حسب ما ورد في بي بي سي: فإن انتقاد كندا الأخير لمعاملة الناشطات في حقوق المرأة في السعودية أشعل خلافا دبلوماسيا مع الرياض. حيث جمدت السعودية كل التجارة معها، وطردت السفير الكندي وأمرت رعاياها الذين يدرسون في كندا بالمغادرة.

وقال رئيس الوزراء جاستن ترودو إنه سيستمر "بالوقوف في سبيل القيم الكندية وحقوق الإنسان".

وهذا كله عرّض صفقة أسلحة بين البلدين مثيرة للجدل للخطر.

إلا أنه لفهم هذه الأحداث لا بد من فهم العلاقات بين أمريكا وكندا: فحسب ما ورد في بلومبيرغ: يعتقد مسؤولون أمريكيون أن الأمير محمد يظن أن لديه رخصة من أمريكا لمواجهة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، مستغلا التوتر بين واشنطن وأوتاوا حول التجارة والذي تأجج في نهاية قمة السبع في حزيران/يونيو. ففي الوقت نفسه، كان الرئيس ترامب وكبار مستشاريه ــ خاصة صهره جاريد كوشنر يعقدون علاقات قوية مع ولي العهد السعودي، وهو مزوّد مهم للنفط والذي يريد كوشنر في الوقت نفسه أن يلعب دورا رئيسيا في خطته للسلام بين كيان يهود والفلسطينيين.

إن الحقيقة أعمق مما يمكن لبلومبيرغ وغيرها الاعتراف به: فترامب هو الذي يعمل بنشاط لتحريض السعودية على كندا. أما صراع اقتصادي هامشي فهو لا شيء للنظام السعودي والذي يمكنه أن يفجر جارته اليمن دون أي رحمة بإشارة من أمريكا؛ حيث تعرضت لكارثة أخرى هذا الأسبوع، حيث قالت الواشنطن بوست: تعرض العشرات من المدنيين أغلبهم من الأطفال للقتل أو الإصابة نتيجة لضربة جوية يوم الخميس من حلفاء أمريكا على حافلة في سوق مزدحم شمال اليمن، حسب ما ورد عن مسؤولين في الصحة ومنظمات إغاثة عالمية.

وفي تغريدة لها على تويتر، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن الهجوم كان على حافلة تقل أطفالا في سوق ضحيان في مقاطعة صعدة، والتي تقع على الحدود السعودية. حيث استقبل مشفى مدعوم بمجموعة إغاثة "العشرات من القتلى والمصابين" مضيفة أنه "حسب القانون الإنساني الدولي، يجب حماية المدنيين خلال الصراعات".

وقال حسن المؤلف، المدير التنفيذي لمكتب الهلال الأحمر في صعدة والذي وصل بعد ساعة من الهجوم صباح الخميس: "كانت الأشلاء تغطي المكان، وأصوات النواح والبكاء في كل مكان"، مضيفا أن "حافلة المدرسة كانت مدمرة ومحترقة بالكامل".

إن هؤلاء الحكام العملاء سيواجهون خطاياهم يوم القيامة، بدفاتر حسابهم التي تعد كل أذى ألحقوه بمسلم، وكل طفل أُصيب أو قُتل، حيث سيستحقون أشد العذاب في نار جهنم خالدين فيها. لكن أولئك المخلصين من المسلمين، فإن مثل تلك الأحداث هي دعوة للعمل، لشد أنفسنا من شؤوننا الخاصة بالدنيا والعودة إلى أهدافنا الأسمى. حيث يقول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار