الجولة الإخبارية 2018/08/25م
الجولة الإخبارية 2018/08/25م

العناوين: · الليرة التركية ضعيفة بسبب سياسات إردوغان الاقتصادية الفاشلة · مكافح الفساد عمران خان أصبح رئيس الوزراء من خلال نظام فاسد · حملة "إعادة التثقيف" للمسلمين هي الأكثر قمعاً ووحشيةً منذ الثورة الثقافية لماو

0:00 0:00
Speed:
August 24, 2018

الجولة الإخبارية 2018/08/25م

الجولة الإخبارية 2018/08/25م

(مترجمة)

العناوين:

  • · الليرة التركية ضعيفة بسبب سياسات إردوغان الاقتصادية الفاشلة
  • · مكافح الفساد عمران خان أصبح رئيس الوزراء من خلال نظام فاسد
  • · حملة "إعادة التثقيف" للمسلمين هي الأكثر قمعاً ووحشيةً منذ الثورة الثقافية لماو

التفاصيل:

الليرة التركية ضعيفة بسبب سياسات إردوغان الاقتصادية الفاشلة

وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال: كان انخفاض الليرة التركية مفاجئًا وحادًا ويعود السبب إلى ما يقرب من عقد من الزمان عندما قرر زعيم البلاد تحويل تركيا إلى شيء يشبه الصين على نطاق أصغر، وهو اقتصاد عالمي المستوى تحت سيطرة رجل واحد.

وقع رجب طيب أردوغان مرسوما بتخفيف الوصول إلى قروض الصرف الأجنبي للشركات التركية، وذلك حرصاً منه على إنقاذ أمته من الانكماش الاقتصادي الذي أفسد الكثير من العالم في بداية عام 2009.

رفعت القواعد الجديدة القيود التي منعت الشركات التي لا تملك إيرادات بالعملات الصعبة من القيام بمثل هذا الاقتراض - طالما أن القروض تتجاوز 5 ملايين دولار - وقال مسؤول في أنقرة عاصمة تركيا: "كان ذلك بمثابة قول: إذا كنت تشرب، اشرب الكثير".

في السنوات التالية، قامت الشركات التركية بأخذ قروض باليورو والدولار، الأمر الذي حقق رغبة أردوغان في التوسع الاقتصادي الهائل، مما ساعده وساعد حزبه العسكري (حزب العدالة والتنمية) في الانتخابات الوطنية والمحلية المتتالية. لقد تبخرت ذكريات ركود عام 2009، كما تبخرت ذكريات أزمة التسعينات التي قادت تركيا إلى طلب المساعدة الدولية.

كان أردوغان فعلياً يظهر بطرق شتى تقارب الرئيس الصيني شي جين بينغ وحزبه، مما عزز السلطة السياسية في نظام استبدادي وشجع على الاقتراض الثقيل لزيادة الاقتصاد.

وتظهر مشكلة تركيا المالية حدود هذا النهج، خاصة بالنسبة للدول الأكثر عرضة لقوى التمويل العالمي وبدون نوع السيطرة التي يمارسها الحزب الشيوعي الصيني. كانت نقاط الضعف في نموذج التوسع التركي قاسية للغاية، فلم يستغرق الأمر سوى اثنتين من التغريدات من قبل الرئيس ترامب في الأسابيع الأخيرة - إحداهما أعلن فيها فرض عقوبات على مسؤولين أتراك والأخرى على مضاعفة بعض التعريفات - لإثارة الذعر.

قامت الشركات غير المالية ببناء كومة من الديون بقيمة 330 مليار دولار والتي أصبحت الآن في قلب مخاوف المستثمرين الدوليين بشأن الوضع المالي الخطير لتركيا. وقد تسببت هذه المخاوف التي رافقها نزاع طال أمده مع أمريكا حول مصير راعٍ أمريكي في كارثة العملة، حيث انهارت الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق مقابل الدولار يوم الاثنين.

على الرغم من أن الليرة قلصت بعض خسائرها، إلا أنها انخفضت بنحو ثلث قيمتها مقابل الدولار منذ بداية العام. ففي يوم الجمعة أغلقت الليرة أكثر من 4٪ مقابل الدولار بعد أن هددت الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات جديدة على البلاد بسبب احتجازها للراعي أندرو برونسون. وفي أواخر التداول الأوروبي يوم الجمعة أصبح ممكنا شراء الدولار مقابل 6.12 ليرات. وقبل شهر كان يمكن شراؤه مقابل 4.75 ليرات.

يزعم الرئيس التركي أردوغان أن ولاءه للإسلام لكنه لا يفهم الآيات الصريحة في القرآن التي تحظر القروض الربوية. فمن أجل بناء مكانة سياسية قام أردوغان ببناء اقتصاد زائف أساسه تعامل غير مسبوق مع القروض الأجنبية في وقت كان العالم فيه مليئًا بالعملة الأمريكية الوفيرة. لكن التشديد الحتمي للدولار الأمريكي، حيث إن الاحتياطي الفيدرالي يزيل برامج التيسير الكمي ويرفع أسعار الفائدة لن يضع تركيا في خطر فحسب، بل العديد من اقتصادات الأسواق الناشئة الأخرى وكثير منها في العالم الإسلامي ستصبح في خطر.

يوفر الاقتصاد الرأسمالي للدول ازدهارًا مؤقتًا، ولا سيما تلك النسخة من الاقتصاد الرأسمالي التي فرضها الغرب الاستعماري على بقية العالم. فقط من خلال التنفيذ الفوري والشامل للإسلام يمكن للمسلمين أن يعكسوا انحدارهم وأن يضعوا أنفسهم على طريق استعادة موقعهم السابق كقادة للعالم.

-------------

مكافح الفساد عمران خان يصبح رئيساً للوزراء من خلال نظام فاسد

وفقا لصحيفة فاينانشال تايمز: تعهد عمران خان بالمضي قدما في خطط لحملة شاملة لمكافحة الفساد بعد الفوز بتصويت الثقة من جانب المشرعين ليصبح رئيس الوزراء الثاني والعشرين في باكستان.

وفاز قائد الكريكيت السابق بدعم 176 نائبا في التصويت يوم الجمعة ضد 96 صوتا لنواز شريف زعيم الرابطة الإسلامية الباكستانية.

وقد تحقق هذا النصر بعد أن امتنع حزب المعارضة الباكستاني بقيادة الرئيس السابق آصف علي زرداري وبعض المجموعات الإقليمية الصغرى عن التصويت.

فاز حزب خان حزب تحريك إنصاف بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الشهر الماضي، لكنه لم يحصد أصوات الأغلبية في الجمعية التي تضم 342 مقعدًا.

في خطاب له وعد السيد خان "بالمحاسبة الصارمة" واندفاع جديد ضد "الأشخاص الذين نهبوا هذا البلد"، مستمراً في خط هجومه الشديد ضد خصومه السياسيين.

ومع ذلك، فإن حقيقة هذه الانتخابات هي أنها ربما تكون الأكثر تآكلاً في تاريخ البلاد، حيث سعى الجيش الباكستاني إلى إزاحة كل من الأحزاب الرئيسية من السلطة بما فيها حزب الرابطة الإسلامية - نواز شريف وحزب الشعب الباكستاني التابع لآصف علي زرداري. واستمر الضغط عليهم حتى بعد يوم الاقتراع لضمان أن عمران خان سيشكل الحكومة على الرغم من أن حزبه لم يحصل على الأغلبية. وقد حاصر عمران خان نفسه بـ "المنتخبات" - أي سياسيي المؤسسة الذين لديهم بنوك تصويت مثبتة.

إن الأنظمة الأكثر فسادًا في العالم ليست تلك الموجودة في العالم الإسلامي، بل تلك الموجودة في الغرب الرأسمالي، حيث تكمن ممارسات مثل تمويل الحملات والضغط على الشركات، والتي جعلت من الممارسات القانونية المقبولة منذ أمد طويل في خدمة النخبة المتفوقة التي تمثل "واحداً بالمائة". لن يتخلص المسلمون من الفساد إلا عندما يرفضون النظام الرأسمالي نفسه. إن مجرد استبدال مجموعة من السياسيين الفاسدين بآخرين لن يؤدي إلى أي تغيير.

--------------

حملة "إعادة التثقيف" للمسلمين هي الأكثر قمعاً ووحشيةً منذ الثورة الثقافية لماو

وفقا لواشنطن بوست: ... أصدرت لجنة من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة في جنيف تقريراً يزعم فيه أن ما يصل إلى مليوني شخص ربما أُجبروا على الدخول إلى شبكة واسعة من معسكرات الاعتقال هناك.

وتقول اللجنة إن شينجيانغ تحولت إلى "شيء يشبه معسكر اعتقال مكثف، تكتنفه السرية، وهو نوع من منطقة لا حقوق لها"، حيث تسعى السلطات الصينية إلى "إعادة تعليم" (الأقليات) المسلمة. هؤلاء هم بصورة رئيسية الإيغور، وهم مجوعات مسلمة تركيّة في المنطقة، وأيضاً من عرقيات كازاخية وقرغيزية وآخرين.

ويشير التقرير إلى أن بكين تنظر إلى المسلمين في شينجيانغ على أنهم "أعداء الدولة" المشتبه بهم، والذين لهم صلة بـ(الإرهاب) والتمرد. "في داخل المخيمات يقوم المعتقلون للدعاية ويضطرون إلى قراءة الشعارات وغناء الأغاني مقابل الطعام، ويتم الضغط عليهم للتخلي عن الممارسات الإسلامية"، كما أشارت افتتاحية يوم الأربعاء في صحيفة واشنطن بوست. وقال بيان صادر عن المنشقين الصينيين الأسبوع الماضي "إن التعذيب في المراكز أمر شائع وكذلك حالات الوفاة. إجمالاً، الحملة هي أكبر قمع وأكثر وحشية مما مارسه النظام منذ الثورة الثقافية. إنها تماثل التطهير العرقي الذي مارسته ميانمار ضد الروهينجا، التي حظيت باهتمام أكبر بكثير".

مع فشل النظام الصيني في دمج المسلمين في مجتمعه الشيوعي، قررت الحكومة أن المشكلة هي الإسلام نفسه. الشيوعيون يعارضون الدين صراحة لكن الرأسماليين ليسوا متخلفين في اضطهادهم. يتطلب أمن الإسلام أن يعيد المسلمون إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي ستعيد توحيد أراضي المسلمين وتحريرها من المحتلين بما في ذلك الصين، واستخدام قوتها ودبلوماسيتها لدعم المسلمين أينما كانوا في العالم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار