الجولة الإخبارية 2018/09/01م
الجولة الإخبارية 2018/09/01م

العناوين:   · أمريكا تكشف عن دعمها لنظام بشار أسد · تركيا تتراجع عن صفقة شراء صواريخ روسية · تقرير أممي: قادة الجيش البورمي ارتكبوا جرائم إبادة بحق المسلمين

0:00 0:00
Speed:
August 31, 2018

الجولة الإخبارية 2018/09/01م

الجولة الإخبارية 2018/09/01م

العناوين:

  • · أمريكا تكشف عن دعمها لنظام بشار أسد
  • · تركيا تتراجع عن صفقة شراء صواريخ روسية
  • · تقرير أممي: قادة الجيش البورمي ارتكبوا جرائم إبادة بحق المسلمين

التفاصيل:

أمريكا تكشف عن دعمها لنظام بشار أسد

نقلت رويترز يوم 2018/8/28 عن مسؤول في التحالف الداعم لبشار أسد أن وفدا أمريكيا يضم مسؤولين في مجالي الأمن والمخابرات زار دمشق في حزيران/يونيو الماضي، والتقى مع رئيس مكتب الأمن الوطني السوري. وكانت جريدة الأخبار اللبنانية الموالية لحزب إيران في لبنان قد ذكرت في هذا اليوم أيضا أن "وفدا أمريكيا عقد اجتماعا لمدة أربع ساعات مع رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك قرب مطار دمشق الدولي. وأن المسؤولين الأمريكيين طالبوا بانسحاب القوات الإيرانية من جنوب سوريا والحصول على بيانات عن المجموعات (الإرهابية) تتضمن المقاتلين الأجانب وكذلك الحصول على حصة في قطاع النفط في مناطق شرق سوريا". حيث يجعل الأمريكيون انسحاب إيران من سوريا هي القضية للتضليل وإبعاد الأنظار عن المطالبة بإسقاط النظام السوري الموالي لها، وإذا خرجت فكأن سوريا قد تحررت! علما أن أمريكا هي التي سمحت لإيران بالتدخل هناك، ولم تقف في وجه تدخلها ومرورها عبر الدول التابعة لها مثل العراق ولبنان.

ونقلت رويترز عن اثنين من كبار مسؤولي المخابرات الأمريكية طلبا عدم الكشف عن اسميهما قالا: إنه يوجد "حوار متواصل مع أعضاء من نظام الأسد بشأن طرد تنظيم الدولة من سوريا واستخدام دمشق للأسلحة الكيماوية ومخزونها من الأسلحة بما في ذلك الكلور ومصير الصحفي أوستين تايس".

وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد ألغى العام الماضي برنامج مساعدات عسكرية للمعارضة المسلحة تديره وكالة المخابرات الأمريكية المركزية. وقالت وكالة رويترز إن مسؤولا كبيرا مقربا من دمشق ذكر أن مسؤولا أمريكيا كبيرا التقى مع علي مملوك بدمشق في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وهذا كله يؤكد أن النظام السوري مرتبط بأمريكا، وأنها عملت على المحافظة عليه، وكانت متآمرة على الثورة باسم أصدقاء سوريا ومدعية محاربة (الإرهاب) وتنظيم الدولة وهي تحاربهم وتضرب ثورتهم، وقد خدعت من اغتر بها ولم يتبع كتاب الله الذي حذر من موالاة الكافرين أو الركون إليهم، ورفض أن يوالي المؤمنين الناصحين له كحزب التحرير الذي أكد مرارا وتكرارا أن النظام السوري تابع لأمريكا وأن رأسه بشار أسد عميل لها كوالده الهالك، وأن عملاءها وأولياءها من أردوغان وحكام آل سعود وغيرهم ما هم بأصدقاء ولا أعوان لأنهم لا يطبقون كتاب الله ويحاربون الداعين له، بل هم متآمرون مع سيدتهم أمريكا.

------------

تركيا تتراجع عن صفقة شراء صواريخ روسية

قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم 2018/8/28: "الطلب القادم من أمريكا: تخلوا عن صفقة صواريخ إس 400 الروسية. إنه يجب حماية أجوائنا، وإنه يوجد عند كل واحد صواريخ. وهذا أمر ضروري لنا. فيجب أن يفهموا. فهل تتعهد أمريكا ببيعنا صواريخ باتريوت؟ نحن شركاء في طائرة إف 35. إن بعض قطعها تنتج في تركيا. يوجد قوانين دولية. فإذا قال أنا أفعل ما أشاء كما في أفلام رعاة البقر، فإن لذلك مقابلا. يجب التخلي عن لغة التهديد حتى يتم تطوير العلاقات". (ملّيات التركية 2018/8/28)

فتركيا كما ورد على لسان إبراهيم قالين المتحدث باسم رئيس الجمهورية قبل شهرين أي يوم 2018/6/28 قال في حوار تلفزيوني مع قناة بلومبيرغ "إن تركيا لن تتراجع عن صفقة شراء صواريخ إس 400 الروسية، فهي التي تحدد قرارها لكونها دولة ذات سيادة". ولكن نرى تصريحات وزير الخارجية فيها تراجع! فإنها مستعدة للتخلي عن الصفقة مقابل صفقة صواريخ باتريوت الأمريكية. فظهر أن قرار تركيا مرتبط بإرادة أمريكية، وأن سيادتها منقوصة. فعندما تريد شيئا وأمريكا ترفضه تبدأ بالتراجع، وقد ظهر مثل ذلك في قضايا عديدة مثلما طالب أردوغان بالتدخل في سوريا عام 2013 فلم تسمح له أمريكا، وانتظر حتى عام 2016 عندما جاء نائب الرئيس الأمريكي السابق بايدن إلى أنقرة يوم 2016/8/24 وأوعز إليها بالتدخل تحت مسمى عملية درع الفرات فقامت بالتدخل وذلك لمساعدة إيران وروسيا والنظام السوري في اقتحام حلب بعدما عجزوا عن اقتحامها. ومثل ذلك في المناطق الآمنة وموضوع الفيزا وغيرها... وفي الوقت نفسه وهي تتراجع وتلتزم بالقرارات الأمريكية تفتح فمها واسعا لتلقي كلاما يوهم الناس كأن تركيا تهاجم أمريكا لتدغدغ مشاعر البسطاء، ولكنها في النهاية تنفذ ما تطلبه أمريكا!

--------------

تقرير أممي: قادة الجيش البورمي ارتكبوا جرائم إبادة بحق المسلمين

أصدر محققون من الأمم المتحدة يوم 2018/8/27 تقريرا أكدوا فيه ارتكاب جيش ميانمار (بورما) جرائم إبادة بحق مسلمي أراكان (الروهينغا) ودعوا إلى ملاحقة قائد الجيش البورمي مع خمسة قادة عسكريين آخرين أمام القضاء الدولي. واعتبرت بعثة المحققين الأممية أن "تكتيكات الجيش البورمي كانت غير متكافئة بشكل كبير مع التهديدات الأمنية الفعلية". حيث ادعى الجيش البوذي أنه قام بالرد على هجمات على مراكز الشرطة فقام مع الرهبان البوذيين الحاقدين وقتل الآلاف وحرق بيوتهم وهجر أكثر من 700 ألف من المسلمين. وذكر التقرير أن "الفظائع التي يرتكبها الجيش البورمي في حملته لتصفية مسلمي الروهينغا في ميانمار هي بلا شك ترقى إلى أخطر الجرائم بموجب القانون الدولي". وانتقد التقرير مستشارة ميانمار أونغ سان سو كي التي مُنحت جائزة نوبل للسلام، وعاب عليها التقرير أنها لم تستخدم منصبها الممنوح لها بحكم الأمر الواقع كرئيسة للحكومة ولا سلطتها الأخلاقية لمنع أو وقف الأحداث الجارية. وأنها وبقية المسؤولين ساهموا عبر أفعالهم وتقصيرهم في الفظائع التي ارتكبت".

جاء التقرير متأخرا بعد عام من الجرائم ضد المسلمين في ميانمار بعدما تم كل شيء، وما هو إلا ذر الرماد في العيون لرفع العتب، حيث لم تفعل الأمم المتحدة شيئا ضد ميانمار، ولم يتخذ مجلس أمنها قرارا بالتدخل لوقف ذلك، ولكن عندما يتعلق الأمر باتهام المسلمين في قضية أو إذا قام المسلمون بالدفاع عن حقهم في أي بلد كأفغانستان أو العراق أو مالي أو أفريقيا الوسطى وغيرها تصدر الأمم المتحدة التقارير فورا، بل يصدر مجلس الأمن القرارات بالتدخل والهجوم على بلاد المسلمين، هذا من ناحية.

ومن ناحية أخرى فإن المسؤولية تقع على الدول القائمة في العالم الإسلامي إذ لم تتخذ أية قرارات جادة ولم تقم بأعمال لنصرة المسلمين فلم يقطعوا العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع ميانمار ولم يحركوا الجيوش. وأكثر ما قاموا به إرسال مساعدات من طعام ودواء ولباس إلى مخيمات اللاجئين في بنغلادش من أجل خداع المسلمين أنهم قاموا بفعل شيء! ولكن هذه الدول عندما دعتها أمريكا للتدخل ضد المسلمين في سوريا والعراق باسم التحالف الدولي بذريعة محاربة (الإرهاب) ومحاربة تنظيم الدولة كلها لبّت الدعوة ودعمت الحملة الصليبية أو شاركت فيها فعلا كتركيا أردوغان وحكام آل سعود والإمارات ومصر وإيران. وكل الأحداث تؤكد خيانة الأنظمة وخداعها للمسلمين وتآمرها عليهم، فما على المسلمين إلا العمل بجد لإسقاطها وإقامة دولتهم الحقيقية دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستنصرهم وتنهض بهم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار