الجولة الإخبارية 2018/09/02م
الجولة الإخبارية 2018/09/02م

العناوين: · ترامب يلغي زيارة بومبيو لكوريا الشمالية لزيادة الضغط على الصين · طالبان تشن هجومًا جديدًا على غزنة بينما تشارك أيضًا في المفاوضات · الضغط الأمريكي على الليرة التركية كان مصحوبًا بمقترحات روسية لإدلب

0:00 0:00
Speed:
September 01, 2018

الجولة الإخبارية 2018/09/02م

الجولة الإخبارية 2018/09/02م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ترامب يلغي زيارة بومبيو لكوريا الشمالية لزيادة الضغط على الصين
  • · طالبان تشن هجومًا جديدًا على غزنة بينما تشارك أيضًا في المفاوضات
  • · الضغط الأمريكي على الليرة التركية كان مصحوبًا بمقترحات روسية لإدلب

التفاصيل:

ترامب يلغي زيارة بومبيو لكوريا الشمالية لزيادة الضغط على الصين

بحسب لوس أنجلوس تايمز: في إعلان مفاجئ اعترف الرئيس ترامب يوم الجمعة بعدم إحراز تقدم في نزع الأسلحة النووية في كوريا الشمالية وأصدر تعليمات لوزير الخارجية مايكل بومبيو بإلغاء زيارة مقررة إلى بيونغ يانغ "في هذا الوقت"، وهي انتكاسة في التفكك الدبلوماسي الناشئ بين البلدين. فهما خصمان منذ فترة طويلة.

وكان بومبيو قد أعلن الخميس أنه يعتزم القيام بزيارته الرابعة إلى بيونغ يانغ بداية الأسبوع المقبل وسيأخذ ستيفن بيجون وهو الممثل الخاص المعين حديثا لكوريا الشمالية وذلك لمحاولة كسر المأزق في المفاوضات النووية. لكن وزارة الخارجية ألغت الرحلة بعد أن قام ترامب بالتغريد بأنه طلب من بومبيو البقاء في البيت، قائلا: "لأنني أشعر أننا لا نحرز تقدما كافيا فيما يتعلق بنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية".

وألقى الرئيس باللوم على الصين جزئيا لقراره بإلغاء الاجتماع. وقال إن بكين لم تكن "تساعد في عملية نزع الأسلحة النووية كما كانت في السابق"، في إشارة إلى نزاع الصين التجاري الذي يزيد التوتر مع واشنطن.

إلا أن ترامب عقد أيضا غصن الزيتون، قائلا إن بومبيو يتطلع إلى العودة "في المستقبل القريب، على الأرجح بعد أن يتم حل علاقتنا التجارية مع الصين". وأضاف: "في هذه الأثناء، أود أن أبعث بأحر التهاني والاحترام للرئيس كيم وأنا أتطلع لرؤيته قريبا"!

لقد ورثت أمريكا رؤيتها لدورها في العالم من الإمبراطورية البريطانية التي مارست سياسات "توازن القوى" و"فرق تسد" والإبقاء على الصراع بين شعوب بقية العالم حتى تم تأمين التفوق الخاص بها. كانت سياسة أمريكا تجاه كوريا الشمالية مستوحاة من هذا النهج، حيث استخدمته كنقطة نزاع لخلق مشاكل للصين للسيطرة على توسعها. وهكذا كان انفتاح كوريا الشمالية على كوريا الجنوبية أسوأ الأخبار التي يمكن أن تتوقعها أمريكا من تلك المنطقة، حيث إن السلام في شبه الجزيرة الكورية هو آخر ما تريده أمريكا.

لذلك كان خيار ترامب الوحيد هو اختطاف المفاوضات مع الجنوب من خلال لقاء كيم جونغ أون بنفسه وأتبع ذلك بزيارات لوزير الخارجية مايك بومبيو. لكن الآن بعد أن استعادت أمريكا سيطرتها على القضية، عادت إلى حيلها القديمة في تخريب أي أمل في السلام والاستقرار.

لقد كانت دولة الخلافة هي المسيطرة على العلاقات الدولية لأكثر من ألف عام ولم يكن للمسلمين أبداً حاجة إلى خلق صراعات لاحتواء الصين. وبدلاً من ذلك تمكنت الخلافة من تهدئة مخاوف الصين وتوفير الأمن الدولي وإرسال المساعدات للصراعات الداخلية كلما دعت الحاجة وإقناع الصين بالتركيز على تنميتها ووجودها السلمي. ولكن عندما أُضعفت دولة الخلافة أصبحت الصين فريسة للمستعمرين الغربيين الكافرين. بإذن الله سوف يرى العالم مرة أخرى دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وسوف يشهد العالم مرة أخرى المعنى الحقيقي للسلام والاستقرار في النظام الدولي.

---------------

طالبان تشن هجومًا جديدًا على غزنة بينما تشارك أيضًا في المفاوضات

بحسب رويترز: قال مسؤولون يوم الجمعة إن اشتباكات اندلعت بين مقاتلي طالبان والقوات الحكومية في أفغانستان مما اضطر بعض المدنيين للفرار من منازلهم قرب مدينة غزنة التي اقتحمها المقاتلون هذا الشهر. داهمت طالبان ثلاث قرى على مشارف غزنة في وقت متأخر من يوم الخميس، مما أدى إلى تدمير بعض نقاط التفتيش التي تم بناؤها حديثًا وقطع التيار الكهربائي عن بعض أجزاء المدينة. وقال قائد الشرطة الإقليمية فريد مشعل إن القوات الحكومية شنت هجوما لمنع المقاتلين من الاقتراب من المدينة.

هناك لعبة خطرة الآن تجري في أفغانستان، حيث بدأت قيادة طالبان بالتعامل مع أمريكا وحلفائها ووكلائها بما في ذلك روسيا التي لعبت دوراً أساسياً في تنفيذ الخطط الأمريكية في سوريا. وفقا لتقرير سابق في نيويورك تايمز: أكد مقاتلو طالبان في أفغانستان يوم الأربعاء أنهم سيحيلون مبعوثين الشهر المقبل إلى محادثات السلام في روسيا، وهي خطوة دبلوماسية في الجهود المتكررة لتسوية الحرب التي استمرت 17 عاما.

كان قبول طالبان لدعوة من روسيا إلى محادثات 4 أيلول/سبتمبر المنوي عقدها في موسكو بمثابة انعكاس للمجموعة، وجاء بعد أن رفضت حكومة أفغانستان ومؤيدها الرئيسي أمريكا دعوات للحضور.

وفي رسالة إلى مكتب نيويورك تايمز في كابول، قالت طالبان من خلال متحدث إن رئيس مكتبها السياسي في قطر سيقود وفدا إلى محادثات موسكو. لذلك، نأمل وندعو ألا يكون الهجوم على غزنة جزءاً من خطة مرتبة مسبقاً لتسوية نهائية عن طريق التفاوض مع المجاهدين الأفغان، حيث يتم منحهم جزءاً من البلاد مقابل قبول استمرار الوجود الأمريكي.

النضالات الطويلة والتضحيات العظيمة للمجاهدين في أفغانستان وأماكن أخرى قد أحبطت التخطيط الأمريكي في جميع أنحاء الأمة الإسلامية ولكن في نهاية المطاف لا يمكن طرد أمريكا والكفار الأجانب الآخرين من منطقتنا حتى تكون هناك دولة مستقلة قوية تقف وراء المجاهدين وتدعمهم بالجيوش. فكما هو الحال مع جميع المشاكل الأخرى التي لا تزال الأمة الإسلامية متورطة فيها فإن مشكلة أفغانستان تنتظر إقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستوحد بلاد المسلمين وتحرر بلادهم المحتلة.

---------------

الضغط الأمريكي على الليرة التركية كان مصحوبًا بمقترحات روسية لإدلب

بحسب رويترز: قدمت روسيا مقترحات للسلطات التركية حول حل الوضع في شمال غربي سوريا، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء إنترفاكس يوم الجمعة؛ اجتمع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو مع نظيره التركي خلوصي أكار لإجراء محادثات في موسكو يوم الجمعة.

دعمت تركيا بعض جماعات الثوار في منطقة إدلب شمال سوريا وأقامت عشرات مراكز المراقبة العسكرية. وهي تحاول تجنب هجوم القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد المدعوم من موسكو.

ترى أمريكا العالم على أنه رقعة شطرنج تنسق قطعها بحركات مختلفة لهدف واحد. من المعروف أن تركيا مجرد قطعة شطرنج أمريكية عندما يتعلق الأمر بالثورة في سوريا، والآن بعد أن دخلت الحرب مرحلة جديدة فإن أمريكا تناور على قطعها للتسوية النهائية. هجوم ترامب المستمر على الليرة التركية هو جزء من هذه المناورة.

لقد كانت أمريكا هي التي جلبت تركيا إلى سوريا، والآن أمريكا هي التي تطالب بالتعاون التركي الكامل والانسحاب من المنطقة، ويجري تسليم هذه التعليمات إلى تركيا عبر روسيا التي تشعر بالفخر لأن تكون المنسق الرئيسي لأمريكا في سحق الثورة السورية.

بإذن الله لن تُهزم الثورة في سوريا، لأن أمريكا خاضت فقط بعض مظاهر الثورة في حين إن الثورة الحقيقية قد حدثت بالفعل في قلوب وعقول الشعب السوري الذي يحمل أحد المفاتيح الرئيسية للثورة وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار