الجولة الإخبارية 2018/09/11م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/09/11م (مترجمة)

العناوين:     · حرب ترامب الاقتصادية ضد الصين توضح لماذا لم تتسامح المؤسسة الأمريكية معه · ماتيس يستمر في اتباع نهج "الزيارات المفاجئة" إلى أفغانستان التي تحتلها أمريكا · أمريكا تبين لروسيا من هو القائد في سوريا

0:00 0:00
Speed:
September 10, 2018

الجولة الإخبارية 2018/09/11م (مترجمة)

  • الجولة الإخبارية
  • 2018/09/11م
  • (مترجمة)

العناوين:

  • · حرب ترامب الاقتصادية ضد الصين توضح لماذا لم تتسامح المؤسسة الأمريكية معه
  • · ماتيس يستمر في اتباع نهج "الزيارات المفاجئة" إلى أفغانستان التي تحتلها أمريكا
  • · أمريكا تبين لروسيا من هو القائد في سوريا

التفاصيل:

حرب ترامب الاقتصادية ضد الصين توضح لماذا لم تتسامح المؤسسة الأمريكية معه

في خضم المزيد من الكشف عن فوضوية البيت الأبيض برئاسة ترامب، فقد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التعريفات الجديدة ضد الصين.

وفقا للجارديان: اقتربت حزمة التعريفات التي تبلغ قيمتها 200 مليار دولار من موعد فرضها على الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة، كما أن أحدث جولة مقترحة من ترامب - والتي تبلغ قيمتها 267 مليار دولار - ستؤدي إلى تصعيد حاد لحرب تجارة ترامب مع الصين.

ويشعر العديد من الاقتصاديين والمستثمرين بالقلق من أن يقوض الخلافُ الاقتصادَ العالمي. حيث هددت الصين بالانتقام وهو ما قد يتضمن اتخاذ إجراءات ضد الشركات الأمريكية العاملة هناك.

وقال ترامب الذي طالب بأن تجري بكين تغييرات كبيرة في السياسة الاقتصادية والتجارية والتقنية، قال للصحفيين على متن طائرته التابعة لسلاح الجو الأمريكي: "كنت قوياً على الصين لأنني كان يجب أن أكون". "إن مبلغ 200 مليار دولار الذي نتحدث عنه يمكن أن يأخذ مكانه قريباً جداً اعتماداً على ما يحدث معهم". وقال ترامب: "إلى حد ما، سيكون الأمر متروكًا للصين". "أنا أكره أن أقول هذا، لكن خلف هذا هناك 267 مليار دولار أخرى مستعدة للانطلاق في وقت قصير إذا كنت أريد ذلك. وهذا يغير المعادلة تماماً".

إن ترامب لم يقم بذلك مع الصين وحدها فهو بدأ خطوات جريئة في جميع قضايا السياسة الخارجية الأمريكية الكبرى مثل أوروبا وروسيا ونافتا، وكذلك الحال بالنسبة لأولويات الولايات المتحدة الرئيسية في العالم الإسلامي وخاصة سوريا.

تواجه جميع الإدارات الأمريكية نزاعًا داخليًا بسبب الفصل بين أفعالها والقيم الأمريكية المعلنة. والسبب في ذلك هو أن القيم الغربية يسمونها "مثالية" مما يعني أنها غير محددة بشكل صحيح وبالتالي لا تتفق مع حقيقة الطبيعة البشرية. فمن المستحيل تطبيق "حرية التعبير" على سبيل المثال حرفيا. هناك العديد من المواقف التي يعتبر فيها من الخطأ أخلاقياً وقانونياً أن يقول الشخص ما يريده. ويدرك السياسيون الأمريكيون ذلك إلا أنهم يتصرفون بما يتفق مع المصالح الوطنية وليس القيم الأمريكية المعلنة. إن ترامب ليس سوى نسخة متطرفة من هذا تطلبت وجوده خطورة الأزمات التي تواجهها أمريكا اليوم. الأيديولوجية الأمريكية الحقيقية هي الرأسمالية المادية العلمانية، وسياستها الخارجية الحقيقية هي الإمبريالية العالمية. إن الحرية والديمقراطية هما مجرد تخيلات فلسفية غير قادرة على التنفيذ العملي ولكنها تشمل إخفاء القبح الحقيقي للاستبداد الغربي.

الإسلام هو الدين الحق الذي أخبر عنه الخالق سبحانه، فهو يتفق تماما مع الطبيعة البشرية. وبإذن الله سيشهد العالم قريباً إقامة الخلافة على منهاج النبوة، وهي دولة لا يوجد فيها تناقض بين القيم السامية للإسلام وأعمال السياسيين والحكام.

---------------

ماتيس يستمر في اتباع نهج "الزيارات المفاجئة" إلى أفغانستان التي تحتلها أمريكا

من خلال تسليط الضوء على سيطرة أمريكا الهشة على أفغانستان، فقد قام وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس "بزيارة مفاجئة" أخرى لأفغانستان، حيث أصبح ذلك روتينًا ليس فقط بالنسبة له بل لجميع كبار المسئولين الأمريكيين.

وفقا لواشنطن بوست: قام وزير الدفاع جيم ماتيس بزيارة مفاجئة لكابول يوم الجمعة وأجرى محادثات مع قادة الحكومة الأفغانية بشأن عملية سلام مع مقاتلي طالبان والعنف المتصاعد في البلاد.

وقال القصر الرئاسي إن ماتيس التقى بالرئيس أشرف غاني والرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله بعد وصوله إلى العاصمة التي يعصف بها التوتر الأمني ​​والغموض السياسي قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها الشهر المقبل. ومن بين المواضيع أيضا كما قال؛ علاقات أفغانستان مع باكستان المجاورة التي اتهمتها كابول منذ زمن طويل بإيواء المتشددين الذين ينفذون هجمات على القوات الأفغانية والأمريكية.

كان منضماً لماتيس الجنرال البحري جوزيف ف. دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة. واستغرقت زيارتهم لأفغانستان أكثر من ست ساعات، وشملت اجتماعا مع الجنرال أوستن إس. ميلر الذي تولى قيادة قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في البلاد يوم الأحد.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، سافر دانفورد إلى إسلام أباد مع وزير الخارجية مايك بومبيو في محاولة "لإعادة ضبط العلاقة" مع الحكومة الباكستانية الجديدة بعد فترة من الخلافات الحادة. وعلقت واشنطن 900 مليون دولار على الأقل كمساعدات عسكرية لباكستان هذا العام متهمة إياها بالفشل في كبح جماح المتشددين على أراضيها والضغط على قادتها لقبول المحادثات المباشرة مع الحكومة الأفغانية.

على الرغم من الشكاوى الأمريكية، فإن السبب الوحيد لاستمرار الاحتلال الأمريكي لأفغانستان هو التعاون الكامل الذي تلقته من الجيش الباكستاني منذ عهد مشرف. إن الشكاوى التي لا تنتهي سببها أن أمريكا تريد من باكستان أن تقدم المزيد من التضحيات من أجل تثبيت الاحتلال الأمريكي ونظامه الدموي الضعيف في كابول، والذي بالكاد تمتد سلطته إلى المدن الأفغانية الرئيسية وروابطها المتداخلة. وفي هذه الأثناء تريد القيادة العسكرية الباكستانية التقدير من أمريكا لخدمتها المستمرة لهم، بينما تريد في الوقت نفسه أن يثق المجاهدون على الأرض بدعم باكستان لجهادهم.

الحقيقة هي أن باكستان لا تدعم الجهاد الأفغاني ولكنها تحاول فقط أن تضمن "المساعدات" بينما تبني المصداقية مع الأمريكيين من خلال إبقاء المجاهدين في حالة انتصار. ومن المؤسف أنها لعبة قذرة قديمة تعلمتها القيادة العسكرية الباكستانية بشكل جيد في كشمير، مستغلة الانتفاضة هناك من أجل المصالح المؤسسية الضيقة من خلال تعليق الدعم حسب الرغبة. لو كانت باكستان المسلحة نووياً مخلصة بحق للمجاهدين الأفغان النبيلين، لما كانت أمريكا حتى موجودة في أفغانستان ابتداء.

--------------

أمريكا تبين لروسيا من هو القائد في سوريا

نشرت وسائل الإعلام الغربية أنباء عن قيام مشاة البحرية الأمريكية "باستخدام" ذخيرة حية في جنوب شرق سوريا.

وفقا لواشنطن بوست: أجرى مشاة البحرية الأمريكية تمرينًا جويًا حيويًا في جنوب سوريا يوم الجمعة يهدف إلى تحذير القوات الروسية والقوات العسكرية الأخرى لإبعادهم عن القاعدة الأمريكية هناك.

جاءت هذه التدريبات التي شملت وحدة بحجم فرقة وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا عبر ساحة المعركة السورية. وحذرت إدارة ترامب كلا من روسيا والحكومة السورية من هجوم مخطط له في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، أكبر ملاذ متبقٍ للمقاتلين من الثوار الذين حاولوا الإطاحة بالرئيس بشار الأسد وفشلوا خلال السنوات السبع الماضية.

دعماً لعملية إدلب، قامت روسيا بنشر وجود بحري كبير في شرق البحر الأبيض المتوسط ​ بأسلحة قادرة على الوصول إلى جميع أنحاء سوريا.

جرى التمرين البحري بالقرب من الحامية الأمريكية في طنف على طول الحدود السورية العراقية بالقرب من الأردن، حيث أعلن الأمريكيون منذ فترة طويلة أنها منطقة سلمية تبعد 35 ميلاً عن غيرهم. وجاء ذلك بعد إخطار روسي ورفض الولايات المتحدة لخطة لدخول المنطقة لملاحقة "الإرهابيين".

إنها في الواقع أمريكا التي جمعت مجموعة القوى الأجنبية في سوريا وكانت تتحكم في تسلسل جميع الأحداث هناك. لكن من وقت لآخر تعتقد واحدة أو غيرها من هذه القوى أن تتحدى القيود المهينة التي يفرضها عليها سيدها. ومن وقت لآخر تحتاج أمريكا إلى القيام بأعمال لإعادتهم إلى الصفوف.

في الحقيقة أمريكا لا تخشى أيًا من هذه القوى لكنها تخشى الأمة الإسلامية. لقد تعلمت بمرارة وبألم لأول مرة في تاريخها أن المجاهدين المسلمين لا ينافَسون. خلافا للقوى الأوروبية والآسيوية، لم تواجه أمريكا أبدا كالمجاهدين في الحرب. ولم يكن لها سوى اشتراكين عسكريين في العراق وأفغانستان، كافيين لإقناع الأمريكيين بعدم نشر القوة ضد المجاهدين المسلمين مرة أخرى.

هذا هو السبب في أن أمريكا القوة العالمية الوحيدة في العالم، تحارب في سوريا من خلال جيوش الآخرين، كما كانت تفعل من قبل الإمبراطورية البريطانية.

بإذن الله ستهب الأمة الإسلامية لدعم مجاهديها بإقامة دولة الخلافة على نهج النبي r، التي ستطبق الإسلام وتحمل نوره للعالم وتحرر جميع البلاد الإسلامية من السيطرة الأجنبية ومن أي احتلال.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار