الجولة الإخبارية 2018/09/17م
الجولة الإخبارية 2018/09/17م

العناوين:     · الانهيار البطيء للنظام السعودي · الحشد الشعبي يهدد أهالي البصرة · القوات الأرمينية تقصف مناطق سكنية في أذربيجان

0:00 0:00
Speed:
September 16, 2018

الجولة الإخبارية 2018/09/17م

الجولة الإخبارية

2018/09/17م

العناوين:

  • · الانهيار البطيء للنظام السعودي
  • · الحشد الشعبي يهدد أهالي البصرة
  • · القوات الأرمينية تقصف مناطق سكنية في أذربيجان

التفاصيل:

الانهيار البطيء للنظام السعودي

تحت هذا العنوان نقلت الجزيرة نت 2018/9/15 عن مجلة نيوزويك الأمريكية تقديرها لمخاطر الانهيار البطيء للنظام السعودي في ظل ولي العهد محمد بن سلمان.

فذكرت كيف أبقى ابن سلمان على مقصلة القمع للتعامل مع المعارضين، التي طالت طيفاً واسعاً من منتقديه خاصة الإسلاميين وحتى بعض أفراد العائلة المالكة.

وتقول نيوزويك: أما الآن فيقف ابن سلمان وحيدا في قمة هرم السلطة، ولكنه فقد الكثير من الأدوات التي تتيح له الحكم دون اللجوء للقوة بشكل مباشر. فتذكر بأن هذا الحل خطير وغير قابل للاستمرار، وهناك خطر جدي بفعل تآكل شرعية النظام مما سيقود لانهيار بطيء من الداخل.

ومن الإجراءات الأولية التي اعتمدها ابن سلمان بحسب الصحيفة الأمريكية تقويض الوهابية التي كانت مذهبا رسميا للدولة، وتشكل أساسا أو سببا لاستمرار حكم آل سعود لمختلف مناطق ومكونات المملكة. ونتيجة لذلك، خلق فراغا في التصور أو النهج الوطني وليس بإمكانه ملء هذا الفراغ سوى بالقمع المباشر.

لقد اعتقل ابن سلمان كل أطياف الإسلاميين، وأراد كسب شرعية جديدة عبر القيام بإصلاحات اقتصادية، ابتداء من برامج السعودة وخصخصة الأصول والخدمات الحكومية. لقد وعد ابن سلمان السعودية بالعيش في مدينة فاضلة يحصل فيها الشباب على الوظائف والثروة في حقبة ما بعد النفط.

في البداية نجح في تحفيز الخيال الشبابي بوعود الازدهار والمشاريع المتطورة. لكن الحسرة كانت هي النتيجة.

يواجه الرجل تحديات حقيقية، وقد أُجبر على العودة للخلف والتراجع عن "الإصلاحات الاقتصادية". وأصبح هو نفسه بحاجة للسيولة للتغطية على متطلبات الإدارة الأمريكية التي نصبته بدلاً عن الأميرين مقرن وابن نايف، وقد أصابه سعار الاستدانة من الخارج. الرقم الضخم حاليا يبلغ 12.5 مليار دولار في السندات الحكومية السعودية.

على نحو عاجل، اكتشف الشباب أن البطالة هي ما ينتظرهم بعد التخرج بدل الوعد بالعمل المريح.

وتقول نيوزويك بأنه يتعين على ابن سلمان التحرك بسرعة لإحكام قبضته على السلطة والمؤسسات السياسية في الدولة، للتخلص من أي خطر كامن قد يستيقظ لتهديد حكمه، كما في اعتقال الأمراء في تشرين الثاني 2017، وتقول: حكاية محاربة الفساد كانت مجرد دعاية رسمية لتبرير عمليات الاعتقال وجعلها مستساغة.

لقد خلق ابن سلمان الكثير من الأعداء داخل عشيرته الأقربين، وفشل في تحقيق نصر في اليمن، ولاحقته صواريخ الحوثي إلى الداخل السعودي، وذلك ما سيلاحقه لوقت طويل. وليس واضحا ما إذا كان قادرا على علاج الشرخ العميق دون المزيد من القمع.

وفي ظل القمع، يستمر التآكل التدريجي لشرعية النظام، وهو ما قد يستغرق وقتا قبل مرحلة الانهيار الشامل للنظام السعودي، وكان أمير سعودي مقيم في الخارج قد طالب الأوروبيين قبل شهرين بالمساعدة على قلب نظام سلمان وابنه قبل أن يتمكن الإسلاميون من خلع العائلة الحاكمة برمتها وتشكيل خطر على العالم بأسره.

-------------

الحشد الشعبي يهدد أهالي البصرة

روسيا اليوم 2018/9/15 - في خطوة لاستنساخ منظمة الباسيج الإيرانية، أعلن قسم التعبئة في مكتب هيئة الحشد الشعبي في البصرة عن تشكيل عشرة ألوية احتياطية من واجبها مساندة الحشد الشعبي والقوات الأمنية في المحافظة. وذلك من أجل التصدي للمظاهرات التي عمت المدينة وأحرقت مقرات الحشد الشعبي، وجماعات أخرى موالية لإيران، وكذلك تم إحراق القنصلية الإيرانية.

ومن باب الدفع باتجاه الحرب الأهلية والمزيد من إراقة دماء المسلمين ذكر بيان صادر عن قسم التعبئة أن الهدف من ذلك "لكي يتصدى الشباب البصري للأخطار المحتملة في مناطقهم بأنفسهم"، مبينا أن "القوات الاحتياطية تهدف إلى مساندة الحشد الشعبي والقوات الأمنية، وواجبها حفظ الأمن وحماية الممتلكات العامة".

يذكر أن هيئة الحشد الشعبي كانت قد تأسست بعد تسليم عميل أمريكا نوري المالكي مدينة الموصل لتنظيم الدولة في خطوة أرادت أمريكا من ورائها إثارة المزيد من الحرب الطائفية، وقد استجابت إيران فوراً لهذه الأهداف الأمريكية بتسهيل تماهي أدواتها في العراق مع تلك الدعوات الطائفية، فكان تشكيل الحشد الشعبي.

يذكر أن البصرة كانت الرافد الأساسي لدعوات الحشد الشعبي الطائفية منذ تأسيسه، حيث منها غالبية المقاتلين ونسبة كبيرة من القادة، وتمتلك معظم فصائل وتشكيلات الحشد مكاتب في المحافظة، منها منظمة بدر (الجناح العسكري)، وكتائب حزب الله، وكتائب سيد الشهداء، ولواء المنتظر، وسرايا السلام، وسرايا أنصار العقيدة، وسرايا عاشوراء، وعصائب أهل الحق، ولواء الشباب الرسالي، وحركة النجباء، وقوات الشهيد الصدر، وحركة أنصار الله الأوفياء.

لكن أهالي البصرة قد اكتشفوا زيف أهداف هذه الفصائل، وأنها بالتعاون مع إيران إنما تؤجج الحرب الطائفية التي تقرع أمريكا طبولها في العراق منذ سنة 2003، فقام المتظاهرون بإحراق مكاتب كثيرة لفصائل الحشد الشعبي تلك خلال موجة الاحتجاجات التي شهدتها المحافظة قبل أيام.

وهذا مؤشر يدل على أن الأمة قد باتت على درجة عالية من الوعي لمخططات أمريكا الطائفية التي تنفذ بأوامر إيرانية مستغلة الأوضاع الصعبة في العراق. فكانت مطالب المتظاهرين بالإضافة إلى الخدمات تتلخص في وجوب خروج كل تلك الفصائل الطائفية وقنصلية إيران التي أشاعت الفساد في البصرة، وقد وقفت المظاهرات على بعد مئتي متر من القنصلية الأمريكية في البصرة لإحراقها، لكن تعزيزات القوات الخاصة التي دفع بها عملاء إيران في العراق قد حالت دون ذلك، إذ إن المحافظة على المرافق الأمريكية أشد أهميةً من حفاظها على مرافقها هي، هكذا يتصرف الأتباع والأشياع عندما لا يكون قرارهم بأيديهم.

-------------

القوات الأرمينية تقصف مناطق سكنية في أذربيجان

قالت وزارة الدفاع الأذرية، إن القوات الأرمينية قصفت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم السبت، مناطق سكنية في محافظات ترتر وأغدام وتوفوز بأسلحة مختلفة بينها المدفعية.

ومنذ عام 1992، تحتل أرمينيا الموالية لروسيا نحو 20% من الأراضي الأذرية التي تضم إقليم "قره باغ" (5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي". وتسبب ذلك في تهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلا عن مقتل نحو 30 ألف شخص.

وفي الوقت الذي يتبجح فيه الرئيس التركي بالروابط مع المجموعة العرقية التركية، وأهمها أذربيجان فقد جاء ذلك القصف اليوم في توقيت زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، صباح اليوم السبت، إلى العاصمة الأذرية باكو، في إطار زيارة رسمية. ويرافق أردوغان في الزيارة، وزير الدفاع التركي خلوصي أكار.

إذ يزور الرئيس التركي أذربيجان في طريقه لمدينة سوتشي الروسية حيث سيلتقي الرئيس الروسي بوتين للبحث في كيفية قتل المسلمين في إدلب السورية، إذ تريد روسيا حرق المدن في محافظة إدلب بكاملها على نظرية الأرض المحروقة، لكن الرئيس التركي يطالب بحرق مناطق معينة فقط، وهي التي يتمركز بها المطالبون بتحكيم الإسلام، ويسميهم المجتمع الدولي الأمريكي بـ"الإرهابيين".

فهل يعتبر القصف الأرمني لأذربيجان والرئيس التركي يزورها رسالة من بوتين لأردوغان، بضرورة الاستمرار في التنسيق معه لتصفية الثورة السورية كما كان في حلب والغوطة ومناطق أخرى؟ وأنها رسالة احتجاج من بوتين على تماهي أردوغان مع السياسة الأمريكية التي تريد الإبقاء على روسيا عالقة في سوريا؟ أم أن الرئيس التركي لا يحس بكل ذلك، وسيعلن بأن محادثاته مع بوتين كانت ودية ومثمرة وأنهما اتفقا على صيغة مشتركة لقتل المسلمين في سوريا؟!

هذه أسئلة عميقة تعبر عن شدة انخراط حكام المسلمين وخاصة أردوغان في التنسيق مع الكفار الأمريكان والروس بخصوص مكان وتوقيت وكيفية قتل المسلمين، في الوقت الذي يدّعون فيه حمايتهم! قاتلهم الله.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار