الجولة الإخبارية 2018/09/27م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/09/27م (مترجمة)

العناوين :   * تركيا تتآمر مع روسيا على إدلب * مهاتير يرفض "زواج المثليين" لكن يرضى بباقي الثقافة الغربية * صراع بين بريطانيا وأوروبا حول بريكست يشير إلى فشل فكرة الاتحاد الأوروبي  

0:00 0:00
Speed:
September 26, 2018

الجولة الإخبارية 2018/09/27م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/09/27م

(مترجمة)

العناوين :

  • * تركيا تتآمر مع روسيا على إدلب
  • * مهاتير يرفض "زواج المثليين" لكن يرضى بباقي الثقافة الغربية
  • * صراع بين بريطانيا وأوروبا حول بريكست يشير إلى فشل فكرة الاتحاد الأوروبي

التفاصيل :

تركيا تتآمر مع روسيا على إدلب

على الرغم من التهديدات الأخيرة من روسيا وإيران بدعم حكومة الأسد في هجوم عسكري كبير على إدلب، إلا أن هذه القوى لم تقم بأي حركة جدية ضد آخر المناطق المهمة التي يسيطر عليها الثوار.

فبحسب رويترز: قال وزير الدفاع التركي يوم الجمعة إن حدود المنطقة منزوعة السلاح التي سيتم تحديدها في منطقة إدلب السورية قد تم الاتفاق عليها في اجتماع مع المفوضية الروسية.

تم الاتفاق على الحدود آخذين بالاعتبار البنية الجغرافية والمناطق السكانية للمنطقة، حسب ما قال، مضيفا أن الاجتماعات عُقدت بين 19 – 21 أيلول/سبتمبر في وزارة الدفاع التركية.

وأعلن الرئيس التركي طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن اتفاق يوم الاثنين حيث ستفرض القوات الروسية والتركية المنطقة منزوعة السلاح الجديدة في منطقة إدلب، حيث سيتم الطلب من الثوار "الراديكاليين" الانسحاب حتى منتصف الشهر القادم.

أما التهديدات الروسية فقد كانت ببساطة محاولة لمسارعة المحادثات بين تركيا والجماعات الثورية بهدف ترتيب انسحابهم من إدلب، كما فعلت تركيا في حلب سابقا، حيث كانت القوة الروسية غير قادرة على اختراقها على الرغم من استخدامها لكامل قوتها الجوية في سوريا.

ها هي سوريا تثبت مرة أخرى أن الكفار يخشون مواجهة المؤمنين. فكل "نجاح" لنظام الأسد ضد الثورة سبقه صفقات واتفاقات مع قوى خارجية تدعم مجموعات مختلفة من الثوار. حيث يوفرون التمويل والأسلحة والاستخبارات والخطط لقادة أغلب المجموعات الثورية، وهذا مكنهم من التحكم بهذه الجماعات بعلمهم ورغبتهم أو بدون ذلك. لكن الثورة في سوريا لا تزال موجودة في قلوب وعقول المسلمين المخلصين هناك، ولا يمكن للصفقات الخائنة إقصاؤهم أبدا.

----------------

مهاتير يرفض "زواج المثليين" لكن يرضى بباقي الثقافة الغربية

نظرا للتغطية الإعلامية الغربية الواسعة على القيود الماليزية على العلاقات الجنسية غير الشرعية، وجد رئيس الوزراء الماليزي نفسه مضطرا لإصدار بيان إعلامي يدافع فيه عن هذه القيود على الرغم من انتقاده أيضا على العقوبات التي فرضها على ذلك.

فبحسب رويترز: لا يمكن لماليزيا القبول بحقوق زواج المثليين أو السحاقية أو اللوطية أو الازدواجية الجنسية أو تغيير الجنس، حسب ما قاله رئيس الوزراء الماليزي يوم الجمعة وسط تزايد الاعتداءات على المثليين في البلد ذي الأغلبية المسلمة.

حيث قال مهاتير، 93 سنة، للصحفيين: "في ماليزيا هنالك بعض الأمور التي لا يمكننا قبولها، حتى وإن رأى البعض أنها حق إنساني في البلاد الغربية". وأضاف: "لا يمكننا القبول بالمثلية الجنسية أو زواج الرجال من الرجال أو النساء من النساء".

ومن المتوقع أن تشعل تعليقاته المزيد من الجدال في البلد حيث أعلن نشطاء عن قلقهم بسبب العدائية التي تواجهها المجموعات المثلية سواء من المجتمع أو الإدارة.

وقد تم جلد امرأتين هذا الشهر بسبب "محاولة ممارسة السحاق" في تيرينغانو وهي مقاطعة محافظة في الشرق. وقد أنكر مهاتير هذا العقاب قائلا: "إنه لا يعكس عدالة أو تعاطف الإسلام".

إن مهاتير يدلي بهذا الخطاب فقط لتهدئة الرأي العام المحلي؛ أما في ما عدا ذلك فإنه ملتزم بالقيم والثقافة الغربية، حيث إنه يسيطر على استمرارية النظام الحكومي الذي تركه البريطانيون بعد احتلالهم لماليزيا، ويستمر حتى اليوم باتباع وحماية المصالح البريطانية في دولته والمنطقة المحيطة. ولا يوجد هناك شيء يقف أمام حكامنا العملاء من قبول أي شيء منحط من الثقافية الغربية باستثناء خوفهم من غضب المسلمين.

إن الغرب لن يتوانى في جهوده بجعل الإنسان أقرب للحيوان أكثر من الحيوانات أنفسهم. حيث إن مفهوم التفضيل الجنسي المتوارث والمنقول هو خرافة تامة لا يوجد لها أي إثبات علمي. أما التفضيلات والأذواق فهي تُشكَّل حسب تأثيرات وعادات المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان، أو حسب الأفراد الذين يتبنون المفاهيم التي يعيش بحسبها. وقد اتخذ الغرب العديد من الإجراءات المهمة لهدم النظام الأسري، ولجعل المجتمع فرديا ومنعزلا، جاعلا من الناس معتمدين على الدولة وحدها وبالتالي يحافظ على قوة وسلطة الطبقة العليا، وهذا آخر ما قام به من هذه الإجراءات.

وعلى العكس تماما، فإن الإسلام يحمي الأسرة ويقوي العلاقات بين الناس، ويقلل من دور الدولة، ويبني حباً أصيلاً صادقاً بين الرجل والرجل وبين المرأة والمرأة، دون إفساد ذلك بالنرجسية التي تسعى إلى إشباع الرغبات. ولا يمكن للغرب أن يفهم الحب الحقيقي غير الأناني لأن ثقافته النرجسية غير قادرة على فهم أي شيء سوى المنفعة المادية. والإسلام وحده، المتوافق مع طبيعة البشر، هو القادر على الترويج للحب غير الأناني. حيث قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مشيرة إلى قوة الرابط بين الرسول r وأبيها أبي بكر الصديق رضي الله عنه قالت: «وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلاَّ يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ r طَرَفَىِ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً» (رواه البخاري)

---------------

صراع بين بريطانيا وأوروبا حول بريكست يشير إلى فشل فكرة الاتحاد الأوروبي

حسب ما ورد في رويترز: فإنه في حال شعرت تريزا ماي أنها وقعت في كمين، كما رأتها وسائل الإعلام البريطانية، في قمة سالزبيرغ للاتحاد الأوروبي، فما عليها سوى لوم نفسها لإثارة حنق قادة القارة بموقفها من بريكست، حسب ما قال مسؤولون ودبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة...

العديد من المشاركين تحدثوا بغضب بين القادة في زاوية للتعبير عن الرأي طرحتها ماي في صحيفة ألمانية في أول يوم من القمة والتي رفضت بشكل قاطع خطة المفاوض عن الاتحاد الأوروبي ميتشل بارنيير لتجنب حد جديد خطير في إيرلندا.

فقد كشف تقرير أن وزير التجارة المؤيد لبريكست بشدة خطط للتخلص من معايير سلامة الغذاء الخاصة بالاتحاد الأوروبي بهدف قطع صفقة تجارية مع واشنطن، كما غير من تصرفاته وصرف النظر عن بعض الخطط لتمثيل مشهد تسوية مع رئيسة الوزراء.

وفي جهود أخيرة قام وزراء بريطانيون بالسفر لمحاولة سحب دول أعضاء بشكل منفرد من موقف التفاوض المشترك مع بارنيير، إضافة إلى اعتقادات أن ماي نفسها حاولت تجنب رجل الاتحاد الأوروبي وبالكاد تواجهت مع نظرائها في سالزبيرغ، كما فشلت حيث وقف الـ27 الآخرون بشكل أقرب خلف بارنيير.

وتم استخدام كلمات قاسية من كلا الجانبين، والكلام الهجومي الذي تفوهت به ماي يوم الجمعة كرد قد يزيد من فرصة انهيار المحادثات وخروج بريطانيا من الاتحاد في آذار/مارس دون صفقة تسهّل التوزيع الاقتصادي كما قال بعض الدبلوماسيون.

إن أوروبا، مكان مولد السلام في ويستفاليا والتي قدمت إطار العمل لمفهوم الدولة الوطنية الحديثة، تستمر بالمعاناة من عواقب نتائجها.

فالاتحاد الأوروبي كان يفترض به أن يوفر بعض الوحدة لأوروبا لكن وجوده القصير المليء بالمشاكل أكد الانقسامات العميقة بين الأمم الأوروبية. فليس من الممكن ممارسة عمل "الدولة الوطنية" دون الفلسفة الخيالية للهوية الوطنية والتبعات المدمرة للوطنية.

أما الإسلام فإنه يدرك وجود العائلات والقبائل التي تربطها صلة الدم، ولكن ليس الجغرافيا التي تعرفها الوطنية بأنها مرتبطة نوعا ما بلغة أو تاريخ مشترك. فالإسلام هو الدين الحقيقي الذي لا يعتمد على معتقدات خيالية أو مشاعر وهمية على الرغم من الدعاية المحاكة ضده.

فالغرب هو الذي يتمسك بمثل تلك الأمور على الرغم من الاعتراف بالعقلية المدنية. وبإذن الله، فإن العالم سيشهد قريبا إقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة والتي ستعيد بناء الحضارة التي توحد البشر في طريقهم نحو النهضة، ساعين لرضا الله عز وجل والخير في الدنيا والآخرة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار