الجولة الإخبارية 2018/10/02م (مترجمة)
October 01, 2018

الجولة الإخبارية 2018/10/02م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/10/02م

(مترجمة)

العناوين:

  • · وزير الخارجية الروسي يهاجم أمريكا والغرب في الأمم المتحدة ثم يدعو إلى التعاون
  • · الصين تؤكد مجدداً على موقفها المعادي للإسلام في قضية الروهينجا
  • · إيران تستخدم تهديداً فارغًا ضد أمريكا

التفاصيل:

وزير الخارجية الروسي يهاجم أمريكا والغرب في الأمم المتحدة ثم يدعو إلى التعاون

هاجم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وبشكل مفاجئ الغرب وأمريكا في الجمعية العامة للأمم المتحدة ولكن ببساطة قام بذلك مع إطلاقه لدعوات التعاون، وفقا لسي بي إس نيوز: قال "نلاحظ هجوم التعديلية المحاربة ضد النظام الحديث للقانون الدولي". واستشهد لافروف بانتهاكات اتفاقيات الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، والاتفاق النووي الإيراني المعروف أيضاً بخطة العمل المشتركة الشاملة وإطار منظمة التجارة العالمية واتفاقية المناخ.

وقال لافروف إن الدول الغربية تستبدل "سيادة القانون" بـ"النظام القائم على القواعد"، وهاجم "الطموحات الضيقة الذاتية التي تتمتع بها مجموعة صغيرة من الدول".

وفي المؤتمر الصحفي بعد خطاب الجمعية العامة قال لافروف للصحفيين إن العلاقات بين أمريكا وروسيا "سيئة وربما في أدنى مستوياتها على الإطلاق".

وحول عملية السلام في الشرق الأوسط، "حذر من النهج الأحادي ومحاولات احتكار عملية التسوية هذه".

وقد وجه تحذيرًا إلى حلف شمال الأطلسي وأوروبا الشرقية قائلاً: "إننا نشعر بالقلق إزاء الرغبة في فتح مسار آخر من المواجهة في أوروبا - هذه المرة في البلقان. هناك استدراج لدول المنطقة بشكل كبير إلى الناتو".

كما واصل لافروف ذكر ما وصفه بسياسة أمريكا الخاطئة في إيران وسوريا وفنزويلا. ففي سوريا أكد أن روسيا بدأت في تسليم أنظمة الدفاع الجوي المعروفة باسم إس-300 المتطورة.

واتهم أمريكا "بالابتزاز السياسي والضغط الاقتصادي واستخدام القوة الوحشية". وذلك في بعض الأحيان باختلاف الأساليب.

ودعا لافروف إلى التعاون بين أمريكا وروسيا حول الأمن السيبراني والمفاوضات في الشرق الأوسط وفي إيران، ودعا للمعركة النهائية في سوريا.

واعتبر ريتشارد ف. جوان وهو زميل أقدم في جامعة الأمم المتحدة خطاب لافروف على أنه ذو شقين. وقال جوان "إنه مستمر في انتقاد ترامب ولكنه ينتهز الفرص".

وقال جوان: "تدرك موسكو أنها تجاوزت حدودها خلال العامين الماضيين، وأنها ترغب في تحقيق أسلوب أكثر تعاوناً"، لأنها تريد أن يشارك الغرب في إعادة إعمار سوريا، ولأنها تريد رفع العقوبات المفروضة على روسيا.

إن معارضي أمريكا مثل روسيا والصين يدركون تمامًا طبيعة الهيمنة الأمريكية بينما تستغل أمريكا كل قضية في العالم لمصلحتها الخاصة. لكن في الوقت نفسه تسعى كل من روسيا والصين للتعاون مع أمريكا كوسيلة لتأمين مصالحهما الوطنية. لقد أوضح العالم والمفكر الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله (على سبيل المثال) قبل أكثر من خمسين عاماً في كتابه "مفاهيم سياسية" أن الطريق الوحيد الآمن لبلد ما لحماية مصالحه هو تحدي الدولة الرائدة وعدم التعاون معها. ويرجع ذلك إلى أنه على الرغم من أن التعاون يمكن أن يكون فاعلاً في بعض الأحيان، إلا أن أي بلد يسعى إلى التعاون مع دولة أكثر منه قوة يجعله ذلك يعتمد على تلك الدولة. من ناحية أخرى من خلال تحدي الدولة الرائدة يكون المرء قادراً على الحفاظ على استقلاله الخاص، وفي الوقت نفسه يجبر الدولة القائدة على تقديم تنازلات لصرف التحدي عنها.

يكمن قلق لافروف الفوري في الحرب السورية، التي تحولت روسيا فيها إلى شريك بالتعاون مع الخطة الأمريكية لهزيمة الثورة السورية. حيث تشتهي روسيا تحقيق بعض الفوائد في المقابل، لكن الآن بعد أن اعتقدت أمريكا أن الثورة قد انتهت فإنها تحتاج إلى المزيد من الوجود الروسي.

وبإذن الله، فإن الثورة في سوريا لم تنته بعد وسيشهد العالم قريبا إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي r بقيادة مخلصة قادرة أصيلة ومدركة تمام الإدراك لمبدئها في تأمين مصالح الأمة دون محاولة التعاون غير المجدي مع القوى العالمية الأخرى.

--------------

الصين تؤكد مجدداً على موقفها المعادي للإسلام في قضية الروهينجا

إن الصين بالإضافة إلى سعيها لاحتجاز مليون مسلم في إقليم شينجيانغ، فهي تسعى أيضاً إلى إخماد وإخفاء كارثة مسلمي الروهينجا أيضاً. بحسب رويترز: قال كبير الدبلوماسيين الصينيين إن قضية الروهينجا يجب ألا تكون معقدة أو موسعة أو "تدوَّل"، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه الأمم المتحدة لإنشاء هيئة لإيجاد أدلة على انتهاكات حقوق الإنسان في ميانمار.

فقد صوّت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الخميس على إنشاء الهيئة التي ستنظر أيضًا في الإبادة الجماعية المحتملة في ولاية راخين في ميانمار الغربية.

وصوتت الصين والفلبين وبوروندي ضد الخطوة التي قال مؤيدوها إنها مدعومة من أكثر من 100 دولة.

وخلال العام الماضي فر أكثر من 700 ألف مسلم من طائفة الروهينجا من الدولة التي غالبيتها من البوذيين إلى بنغلاديش المجاورة في أعقاب رد عسكري على الهجمات التي شنها متمردو الروهينجا على مواقع أمنية.

وقد وصفت الأمم المتحدة أعمال ميانمار بأنها "تطهير عرقي" وهي تهمة ترفضها ميانمار، كما أن الأمم المتحدة تلقي باللائمة على "الإرهابيين" من الروهينجا لمعظم روايات الفظائع.

لدى الصين علاقات وثيقة مع ميانمار وتدعم ما يسميه قادة ميانمار بعملية شرعية لمكافحة التمرد في راخين. لقد ساعدت بكين في عرقلة حل الأزمة في مجلس الأمن الدولي.

لقد أصبح من الشائع بين بعض المسلمين أن ينظروا إلى الصين كبديل خيّر للإمبريالية الأمريكية، تماماً كما اعتاد جيل سابق أن ينظر إلى الاتحاد السوفييتي كبديل. لكن الله سبحانه وتعالى يقول عن الكفار: ﴿واَلَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض﴾ [الأنفال: 73]

الأمة الإسلامية لن تفلت أبداً من المصائب التي تواجهها حتى تتوكل على الله سبحانه وتعالى وحده وتطيعه وتطبق شرعه بشكل كامل. الأمة لا تفتقر إلى القدرات والأراضي والموارد. كل ما نحتاجه هو توحيدها، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا على أساس العقيدة الإسلامية، وذلك بعد رفض العقائد والأفكار والأنظمة الغربية التي أبقتنا مقسمين وما زلنا خاضعين للهيمنة الغربية حتى بعد نهاية الاستعمار الرسمي.

--------------

إيران تستخدم تهديداً فارغًا ضد أمريكا

لا تزال إيران تضع نفسها في مواجهة أمريكا على الرغم من أنها تتعاون بشكل كامل مع الأهداف الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة. بحسب رويترز: قال رجل دين إيراني كبير يوم الجمعة بأن القواعد الإقليمية الأمريكية لن تبقى آمنة إذا سعت واشنطن إلى المواجهة مع طهران.

ونقلت وكالة ميزان الإيرانية عن آية الله محمد علي موحدي كرماني قوله: "إذا فعلت أمريكا أي شيء خاطئ، فإن قواعدها حول إيران لن تبقى آمنة". ولم يخض في التفاصيل، لكن طهران حذرت واشنطن في الماضي من أي مواجهة عسكرية.

كيف تهدد إيران القواعد الأمريكية الآن بعد خمسة عشر عامًا من بدء أمريكا حروبها في أفغانستان والعراق، اللتين تقعان على حدود إيران؟ علاوة على ذلك فقد تعاونت إيران بشكل كامل مع الأهداف الأمريكية لدعم نظام الأسد الوحشي في سحق الثورة السورية. لا يمكن للمسلمين المخلصين أبداً القبول بإشراك الكفار في كفاحهم. حتى إن معاوية الذي خرج ضد خلافة الإمام علي رضي الله عنه رفض أن يستفيد من القوة العالمية العظمى آنذاك:

من قيصر الروم إلى معاوية: "علمنا بما وقع بينكم وبين علي بن أبي طالب، وإنّا لنرى أنكم أحق منه بالخلافة، فلو أمرتني أرسلت لك جيشاً يأتون إليك برأس علي..."

من معاوية إلى هرقل: "أخوان تشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما! إن لم تخرس أرسلت إليك بجيش أوله عندك وآخره عندي يأتونني برأسك أُقدِّمه لعلي!!".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار