الجولة الإخبارية 2018/10/05م
الجولة الإخبارية 2018/10/05م

العناوين:   · منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى إنهاء حملات الكراهية ضد الإسلام · أردوغان يفتتح أكبر مسجد في ألمانيا وسط إغلاق أمني · موظف حكومي باكستاني تم ضبطه عبر كاميرا مراقبة يسرق محفظة من وفد أجنبي زائر

0:00 0:00
Speed:
October 04, 2018

الجولة الإخبارية 2018/10/05م

الجولة الإخبارية 2018/10/05م

(مترجمة)

العناوين:

  • · منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى إنهاء حملات الكراهية ضد الإسلام
  • · أردوغان يفتتح أكبر مسجد في ألمانيا وسط إغلاق أمني
  • · موظف حكومي باكستاني تم ضبطه عبر كاميرا مراقبة يسرق محفظة من وفد أجنبي زائر

التفاصيل:

منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى إنهاء حملات الكراهية ضد الإسلام

تبنى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بيانا شديد اللهجة - برعاية باكستان وتركيا - شجباً للهجمات المتزايدة على الإسلام وشخصياته ورموزه الموقرة، ودعا إلى وضع حد فوري لهذه الحملات. حيث اجتمع الوزراء يوم الجمعة على هامش الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد في نيويورك. وقد أعرب وزير الخارجية شاه محمود قريشي خلال حديثه في الاجتماع عن قلقه الشديد إزاء سوء تمثيل الإسلام وكذلك حيال الأنشطة التي أضرت بمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم لا سيما عدم الاحترام الذي تعرضت له أكثر الشخصيات مكانة في الإسلام. وفي البيان الذي أقره الاجتماع الوزاري تم الإعراب عن قلق جدي بشأن تكثيف حملات الكراهية التي تستهدف المسلمين والرموز الدينية الإسلامية بشكل متعمد. ورفض البيان المشترك التصرفات الاستفزازية مثل عقد مسابقة الكاريكاتير للسخرية من الإسلام "الذي كان يهدف بوضوح إلى التحريض على العنف". فمنذ إعلان المنافسة أثارت باكستان القضية على المستوى الدبلوماسي مع الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي وحفزت قادة العالم. كما كتب وزير الخارجية قريشي إلى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي والأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية الهولندي ووزراء خارجية البلاد الإسلامية، للعمل المشترك ضد الأعمال المعادية للإسلام. كما طلبت باكستان عقد جلسة طارئة للجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الإسلامي لتقييم الوضع الناشئ عن الأعمال التي تشوه صورة الإسلام. كما أن رئيس الوزراء عمران خان بحكم منصبه أعرب عن قلقه الشديد إزاء هذه القضية خلال أول اجتماع له في الحكومة. كما تبنى مجلس الوزراء قرارا يدين حملة السخرية من الإسلام. وفي وقت لاحق تبنى مجلسا البرلمان كلاهما قرارات داعين فيها إلى وقف مثل هذه الأنشطة. وكان رئيس الوزراء الباكستاني قد أكد للبرلمان أنه سيتم طرح هذه المسألة خلال الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي في نيويورك. [الفجر]

بغض النظر عن مدى الصعوبة التي تواجهها منظمة المؤتمر الإسلامي في وقف التشهير بالإسلام، فإن الغرب سيواصل تشويه سمعة المسلمين. أما التصريحات الفارغة التي لا تدعمها القوة فإنها ستشجع الغرب أن يكون أكثر عدوانية في هجماته ضد الإسلام.

---------------

أردوغان يفتتح أكبر مسجد في ألمانيا وسط إغلاق أمني

أنهى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارته التي استمرت ثلاثة أيام إلى ألمانيا بافتتاح أكبر مسجد في كولونيا. وكان قناصة الشرطة المتمركزون على أسطح المنازل جزءاً من الإغلاق الأمني لإبقاء المناصرين والمتظاهرين بعيداً عن مراسم الافتتاح. وتم تطويق المنطقة بعد أن ألغت سلطات المدينة عزم ما يصل إلى 25،000 شخص لحضور افتتاح المسجد المركزي. وقال أردوغان: "سنستمر في حماية مواطنينا بغض النظر عن مكان وجودهم"، وقال "لن نسمح لمجموعة من الأفراد غير الأكفاء من (أعضاء شبكة رجال الدين في أمريكا ومقرهم أمريكا) والمتعاطفين مع حزب العمال الكردستاني بزعزعة مواطنينا أو تحطيم الصداقة التركية-الألمانية". وقد تم تمويل بناء المسجد من قبل الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية وهو تنظيم ديني إسلامي له علاقات وثيقة مع تركيا. وتجمع حوالي 1000 متظاهر على الضفة المقابلة لنهر الراين بعد رفض السماح لهم بالمرور عبر وسط المدينة. حيث تعتبر كولونيا مركزاً لأكثر من 3 ملايين تركي يعيشون في ألمانيا. ورفض كل من عمدة مدينة كولونيا وهونرييت ريكر ورئيس وزراء الولاية ارمين لاشيت حضور مراسم بناء المسجد. وقد تمت دعوة الرئيس أردوغان إلى ألمانيا في محاولة لإصلاح العلاقات مع برلين بعد عامين من التوترات في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو 2016. وقد لجأ الكثير من معارضيه إلى ألمانيا منذ محاولة الإطاحة بحكومته. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد اجتماعها مع أردوغان يوم الجمعة إن "الانقسامات العميقة" ما زالت قائمة بين البلدين. وأفادت تقارير أن سوريا تناولت المواضيع الرئيسية التي ناقشتها ميركل وأردوغان في زيارته، وذلك بسبب شعور الدولتين بانعكاسات كبيرة من الحرب الأهلية السورية. حيث تستضيف تركيا أكثر من 3.5 مليون لاجئ من الصراع، في حين استقبلت ألمانيا المزيد من لاجئي سوريا أكثر من أي دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي. كما شهدت تركيا انخفاض عملتها بعد فرض العقوبات التجارية الأمريكية من واشنطن. وظهرت هذه الصراعات الاقتصادية في وسط أنقرة منذ أن قام أردوغان بتوحيد السلطة بشكل واسع في رئاسة تنفيذية دون ضمانات من الضوابط والتوازنات. فقد قال الدكتور سونر كاجابتاي من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى لـيورونيوز في أعقاب إعادة انتخاب أردوغان في حزيران/يونيو بأن أردوغان الآن يسيطر فعلياً على الفروع القضائية والتشريعية فضلاً عن كونه رئيساً للدولة ورئيساً للشرطة وقائداً للجيش. [يورونيوز]

لا يحتاج المسلمون في ألمانيا إلى مزيد من المساجد. إنهم بحاجة إلى أن تكون تركيا قوية لتلقي الفزع في قلب الغرب وتمنعهم من تشويه الإسلام. لذلك يحتاج أردوغان إلى النظر إلى الدولة العثمانية وليس لأوروبا لإلهامه في كيفية حماية المسلمين في أوروبا.

---------------

موظف حكومي باكستاني تم ضبطه عبر كاميرا مراقبة يسرق محفظة من وفد أجنبي زائر

أثار موظف حكومي باكستاني كبير حادثة دبلوماسية محرجة عندما زُعم أنه تم القبض عليه على شاشة كاميرا مراقبة وهو يسرق محفظة مندوب كويتي زائر. تقدم الكويتيون بشكوى للمسؤولين الباكستانيين خلال مهمة لمناقشة خطط الاستثمار عندما قال أحد الزائرين إن محفظته قد اختفت خلال الاجتماع. وقالت صحيفة باكست الباكستانية البارزة إن المسؤولين قاموا بتفتيش قسم الشؤون الاقتصادية بوزارة المالية وقاموا بتفتيش الموظفين خلال البحث عن المحفظة. ولكن عندما تم فحص كاميرات المراقبة في قاعة الاجتماع تبين أن موظفاً رفيع المستوى في الخدمات الإدارية الباكستانية أخذ المحفظة. وانتشر مقطع فيديو مدته 6 ثوانٍ يظهر الحادثة على نطاق واسع على وسائل التواصل. وأظهر المقطع رجلاً يأخذ محفظة من طاولة المؤتمر ويضعها في جيبه. وبحسب ما ورد نفى المسؤول التورط حتى تمت مواجهته بالفيديو ثم أظهر المحفظة المفقودة. في البداية رفض المسؤولون الباكستانيون إخبار نزلائهم عن الجاني، حتى أصر الكويتيون الغاضبون، على عرض الفيلم. وقالت مصادر في الوزارة للصحيفة إن هناك تحقيقا داخليا يجري حاليا ضد البيروقراطيين، وسيتم اتخاذ مزيد من الإجراءات وفقا لاستنتاجاتها. وتعهد عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني الجديد منذ فترة طويلة بتنظيف الحكومة وقد شجب لسنوات الفساد بين كبار السياسيين والمسؤولين. وعند سؤال فؤاد تشودري وزير الإعلام في مؤتمر صحفي عن الحادثة قال إن معظم موظفي الخدمة المدنية تلقوا "تدريباً أخلاقياً" خلال الحكومات السابقة. [التلغراف]

لقد أطلق عمران خان صرخة مدوية حول القضاء على الفساد الحكومي، ومرة ​​أخرى تورطت حكومته في فضيحة أخرى محرجة. إن إلقاء اللوم على الفساد في الحكومة السابقة ليس مجرد عذر قبيح، بل يدل على أن حكومته مفلسة فكرياً.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار