الجولة الإخبارية 2018/10/11م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/10/11م (مترجمة)

العناوين:     · تحت ضغط ترامب لزيادة النفط، أصبح محمد بن سلمان يتوسل بأن السعودية قد فعلت ما فيه الكفاية · مع استمرار أمريكا في القتال في أفغانستان، أصبح مؤسس شركة بلاك ووتر ناشطاً من جديد · جائزة نوبل للسلام هي خطوة دعائية أخرى من الغرب الكافر

0:00 0:00
Speed:
October 10, 2018

الجولة الإخبارية 2018/10/11م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/10/11م

(مترجمة)

العناوين:

  • · تحت ضغط ترامب لزيادة النفط، أصبح محمد بن سلمان يتوسل بأن السعودية قد فعلت ما فيه الكفاية
  • · مع استمرار أمريكا في القتال في أفغانستان، أصبح مؤسس شركة بلاك ووتر ناشطاً من جديد
  • · جائزة نوبل للسلام هي خطوة دعائية أخرى من الغرب الكافر

التفاصيل:

تحت ضغط من ترامب لزيادة النفط، محمد بن سلمان أصبح يتوسل بأن السعودية قد فعلت ما فيه الكفاية

استمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بممارسة الضغط على السعودية لزيادة إنتاج النفط لتعويض الأثر السلبي للعقوبات الأمريكية على النفط الإيراني. فبحسب رويترز: نفى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تصريحات دونالد ترامب التي قال فيها الرئيس الأمريكي إنه حذر الملك من أنه لن يستمر في السلطة "لمدة أسبوعين" دون دعم عسكري أمريكي، وطالبه بدفع المال.

وقد قال الأمير محمد في مقابلة بلومبيرغ التي نشرت يوم الجمعة: "أنا أحب العمل معه. يجب عليك قبول أن أي صديق يقول أشياء جيدة وأشياء سيئة". وأضاف: "نحن نعتقد أن جميع الأسلحة التي لدينا من الولايات المتحدة الأمريكية مدفوعة الثمن، إنها ليست أسلحة بحرية. فمنذ أن بدأت العلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية اشترينا كل شيء بالمال".

وقد أدلى ترامب بهذه التعليقات في مسيرة في ولاية مسيسبي يوم الثلاثاء. وعلى الرغم من الكلمات القاسية لترامب إلا أن إدارة ترامب تربطها علاقة وثيقة مع السعودية، التي تعتبرها حصناً منيعاً ضد طموحات إيران في المنطقة.

ويشعر ترامب بالقلق من أن أغلبية الأعضاء في الكونجرس سيتعرضون للخطر في الانتخابات النصفية المقبلة بسبب ارتفاع أسعار النفط.

إن النظام السعودي يتعاون بشكل كامل مع استمرار ترامب في الضغط عليه. وفقا لتقرير آخر لرويترز: قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن المملكة أوفت بوعدها لواشنطن بتعويض مخزون النفط الإيراني الذي خسرته من خلال العقوبات الأمريكية".

كما قال الأمير محمد لبلومبيرغ يوم الجمعة: "إن الطلب الذي قدمته أمريكا للسعودية ودول أوبك الأخرى هو للتأكد إذا كان هناك أي نقص في الإمدادات من إيران، فسوف نورد ذلك. وقد حدث ذلك".

"خفضت إيران صادراتها بمقدار 700.000 برميل يومياً، إذا لم أكن مخطئاً. أما السعودية ودول منظمة الأوبك والدول غير الأعضاء في منظمة أوبك، فقد أنتجوا 1.5 مليون برميل في اليوم. لذلك نحن نصدر ما يصل إلى 2 برميل مقابل برميل اختفى من إيران في الآونة الأخيرة. لذا قمنا بعملنا وأكثر".

أبرمت روسيا والسعودية صفقة خاصة في أيلول/سبتمبر لرفع إنتاج النفط لتهدئة الأسعار المرتفعة وأبلغت أمريكا قبل اجتماع في الجزائر مع منتجين آخرين، حسب ما نقلته رويترز هذا الأسبوع.

كما اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) برفع أسعار النفط ودعاها إلى زيادة الإنتاج لخفض تكاليف الوقود قبل انتخابات الكونجرس الأمريكي يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقد ارتفع سعر النفط الخام فوق مستوى 86 دولار هذا الأسبوع، ويرجع ذلك أساسا إلى انخفاض صادرات النفط من إيران العضو في منظمة أوبك بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة، واستقر عند 84.16 دولار للبرميل يوم الجمعة.

انزعاج محمد بن سلمان هو درس لجميع العملاء. حتى خدمة سيده الأمريكي بإخلاص لم تمنع ترامب من توبيخه والضغط عليه. في الواقع فإن العملاء الموالين يعانون من الإذلال بشكل أسوأ من غيرهم لأن أسيادهم الغربيين يضغطون عليهم أكثر من أي وقت مضى دون الحاجة إلى استخدام المهارات الدبلوماسية.

إنه عمل العملاء الخونة مثل محمد بن سلمان الذي جعل الثروة النفطية التي تعود إلى الأمة بأكملها ملكية شخصية للغرب وشركاته لإملاء ما يشاؤون على إنتاجه وتوزيعه. يظل النفط أهم مورد حيوي في العالم اليوم حيث يمثل الغالبية العظمى من التدفقات التجارية وحجر الزاوية في القوة الاقتصادية الغربية على الرغم من حقيقة أن معظم مراكز إنتاج النفط تقع في الأراضي الإسلامية.

وبإذن الله سوف يتولى المسلمون قريباً شؤونهم الخاصة، من خلال قيادة مخلصة أصلية ذات أيديولوجية ترفض هيمنة الأجنبي المفلس وتضع هذه الثروة في خدمة الأمة الإسلامية ودولتها.

مع استمرار أمريكا في القتال في أفغانستان، أصبح مؤسس شركة بلاك ووتر نشطاً من جديد

وفقا لصحيفة نيويورك تايمز: ... بعد أكثر من عام على وضع خطته للرئيس ترامب لخصخصة الحرب الأمريكية في أفغانستان مع كادر من المقاولين – وقوة جوية خاصة – فإن برنس مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية التي أصبحت سيئة السمعة لقتل المدنيين في العراق وعلى ما يبدو في كل مكان. ولأنه قدم مبيعاته مباشرة إلى مجموعة من الأفغان المؤثرين فقد تم تقديمه مراراً كمستشار للسيد ترامب نفسه.

السيد برنس يدفع خطته في وقت حرج للبلاد. إن قوات الأمن الأفغانية تموت بمعدل قياسي من 30 إلى 40 في اليوم إلى حد كبير في وضع دفاعي ضد حركة طالبان التي سيطرت على الأرض. كما تعاني الحكومة من أزمات سياسية متكررة حيث من المقرر إجراء انتخابات برلمانية هذا الشهر والتي كانت قد تأجلت لثلاث سنوات. ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية في نيسان/أبريل.

كما أن هناك مقابلات مع ست من الشخصيات السياسية الذين التقوا بالسيد برنس في الأشهر الأخيرة – برنس من صحيفة نيويورك تايمز خلال رحلته إلى كابول في أيلول/سبتمبر – هناك مقابلات تكشف عن مسؤول تنفيذي مصمم على بيع رؤية لكيفية قيام مقاوليه بتقديم انسحاب عسكري رسمي من أفغانستان إلى شعب ورؤساء أمريكيين مرهقين من الحرب.

الآن، كما يقول هؤلاء المسؤولون فقد وجد بشكل متزايد جمهور متفانٍ بين وسطاء النفوذ في أفغانستان، والتقى كل شخص من قادة المليشيات المتدنية بمسؤولين سابقين في الحكومة ورجال دين أقوياء إلى عدة مرشحين محتملين للرئاسة.

على الرغم من عداء الجيش الأمريكي لخصخصة الحرب فإن إيريك برنس نشط مرة أخرى في الدفاع عن جيش خاص لأفغانستان، حيث من الواضح أن أمريكا فشلت تماماً في تأمين البلاد. لن تتوقف أمريكا عن استخدام وسائل وأساليب جديدة لنشر فسادها في الأرض. ولن يتم إيقاف الغرب إلا بإقامة دولة مبدئية حقيقية، مخلصة لفكرها وطريقتها وتتوافق مع الطبيعة البشرية. وبإذن الله فإن دولة الخلافة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله ستحرر جميع أراضي المسلمين وتحمل نور الإسلام إلى العالم وتخلص البشرية من هيمنة القوى الكافرة.

جائزة نوبل للسلام هي خطوة دعائية أخرى من قبل الغرب الكافر

إن لجنة نوبل المعروفة جيداً باتباع أجندة الرأسمالية مباشرة؛ اختارت إبراز الجرائم في بلدان أخرى غير الغرب، كما لو كان الغرب فوق تلك الجرائم. وفقا لمجلة فانيتي فير: فإنه بعد مرور عام بالضبط على إصدار صحيفة نيويورك تايمز لخبر عالمي حول الاعتداء الجنسي والمضايقات، منحت لجنة نوبل النرويجية جائزة السلام لعام 2018 إلى ناديا مراد والدكتور دينيس موكويجي، وهما ناشطان عملا على نشر الوعي حول العنف الجنسي والاغتصاب في زمن الحرب.

وقد تم اختطاف ناديا مراد واغتصابها وتعذيبها وهي من الطائفة الدينية الأزيدية من قبل تنظيم الدولة عندما استولى على قريتها الصغيرة كوجو بالقرب من الحدود السورية. وعندما أطلق سراحها في عام 2014 واصلت التحدث علناً عن الطريقة المنهجية التي استخدمها تنظيم الدولة في ممارسة العنف الجنسي بهدف القضاء على السكان الأزيديين في العراق. في عام 2016، أقنعت شهادات الضحايا وزارة الخارجية بالاعتراف رسمياً بإجراءات التنظيم ضد الأزيديين على أنها إبادة جماعية.

موكويج طبيب نساء من جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي قضى عقوداً في علاج إصابات النساء اللواتي واجهن الاغتصاب الجماعي في زمن الحرب. أسس مستشفى في بوكافو بالكونغو يركز بشكل خاص على علاج الضحايا. في الخطب التي ألقاها في الأمم المتحدة يُعرف موكويج أيضاً عن الدعاية العالمية لجسامة الجروح التي أصيبت بها الضحايا أثناء الحرب. وبعد إجراء عملية جراحية على المريض، أبلغه زملاؤه المبتهجون أنه فاز بالجائزة. وقال في مقابلة "أستطيع أن أرى في وجوه العديد من النساء كيف يسعدهن الاهتمام بهن".

لا يزال الغش الجريء للجنة نوبل يثير الدهشة. لا يفشلون فقط في وضع مثل هذه الجرائم ضد المرأة في سياقها كنتيجة مباشرة لمشاركة الإمبريالية الغربية في جميع أنحاء العالم في شن الحروب وزعزعة استقرار الحكومات واستغلال الموارد، ولكنهم أيضاً يفشلون في إدراك الانتشار الأكبر للجرائم ضد النساء في الغرب نفسه. حيث أصبحت سوء معاملة النساء وإساءة معاملتهن في الحياة العامة والخاصة أمراً روتينياً تماماً، نظراً لأن حركة "#أنا أيضاً" التي مضى عليها عام واحد فقط، والتي تم الكشف عنها حديثاً شبه مؤلمة.

إن الحضارة الغربية الحالية لم تجلب سوى البؤس للبشرية ولا سيما للنساء. من خلال تدمير الحياة الأسرية، فقد حرم الغرب النساء من مكانتهن الفريدة في الأمن والشرف والكرامة في المجتمع، وقذفهن إلى الحياة العامة للتنافس مع الرجال من أجل حقوقهن وإفساد جيل وراء جيل نشأ بدون الرعاية والدعم المناسبين في منزل العائلة. فمن أجل رفض العنصر الأنثوي في الطبيعة البشرية يسعى الغرب إلى تحويل المجتمع إلى نسخة طبق الأصل من الشركة الرأسمالية، وهو مبدأ مادي مذعور مع رعايا فرديين متحدرين بسبب الولاء للدولة وحدها، ومحروم من جميع العلاقات الدائمة والمفيدة فيما بينهم، بحيث يمكن تركيز السلطة السياسية بالكامل في أيدي النخبة.

بإذن الله، فإن دولة الخلافة على منهاج النبي r ستعيد بالكامل النظام الاجتماعي الإسلامي الذي ينظم حياة الأسرة والعلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة، والتي بدونها لا يمكن أن يتمتع المجتمع البشري بالاستقرار والهدوء في الحياة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار