الجولة الإخبارية 2018/10/17م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/10/17م (مترجمة)

العناوين:   · رد الفعل الدولي المعارض للنظام السعودي المجرم · الصين أصبحت تدرك أن أمريكا تريد حرباً باردة جديدة · أمريكا ترتكز على "أغلى برنامج أسلحة من نوعه في العالم"

0:00 0:00
Speed:
October 16, 2018

الجولة الإخبارية 2018/10/17م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/10/17م

(مترجمة)

العناوين:

  • · رد الفعل الدولي المعارض للنظام السعودي المجرم
  • · الصين أصبحت تدرك أن أمريكا تريد حرباً باردة جديدة
  • · أمريكا ترتكز على "أغلى برنامج أسلحة من نوعه في العالم"

التفاصيل:

رد الفعل الدولي المعارض للنظام السعودي المجرم

وفقا لصحيفة الجارديان: فإن قمة الاستثمار البارزة في الرياض تحولت في وقت لاحق من هذا الشهر وبشكل سريع إلى إخفاق تام مع انسحاب الشركات التجارية والإعلامية البارزة بسبب تورط السعودية المزعوم في اختفاء الصحفي جمال خاشقجي وقتله المحتمل.

فقد قال رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم إنه لن يحضر القمة، وتراجعت كل من فاينانشيال تايمز وبلومبيرغ وسي إن إن وسي إن بي سي عن الرعاية الإعلامية.

وقد كان من المقرر أن يحضر نخبة من رجال الأعمال في العالم مبادرة الاستثمار المستقبلية (FII)، التي تبدأ في العاصمة السعودية في 23 تشرين الأول/أكتوبر. ومع ذلك فإن بعض الشركات المشاركة تقول إنها تنسحب حتى تظهر نتيجة التحقيقات في اختفاء خاشقجي، بينما انسحبت شركات أخرى دون شروط.

بعد فترة وجيزة كان المجتمع الدولي سعيداً للغاية برعاية مبادرة الاستثمار المستقبلية المقبلة في الرياض على الرغم من أن النظام السعودي كان يقتل علناً وبصراحة ووضوح مئات الآلاف في اليمن، ربما لأن هذه الحرب الوحشية واللاإنسانية كانت تجري مع كامل التوجيه والدعم والمشاركة من المجتمع الدولي نفسه مع أمريكا وبريطانيا حيث كانت تشارك بالكامل مع العديد من وكلائها. لكن من المفترض الآن أن يكون الاختفاء المريب في تركيا هو الدافع وراء الإدانة الدولية لهذا النظام نفسه.

الحقيقة أن حكام المسلمين المجرمين يتنافسون تماماً مع سادة القوى العالمية الكفار ويتعاونون وفقا لتصاميمهم الشريرة ثم يتصادمون في السعي لتحقيق مصالحهم المختلفة. ستعود العدالة والإنسانية إلى هذا العالم بمجرد أن يستعيد المسلمون المسؤولية عن شؤونهم الخاصة بإقامة دولة الخلافة على نهج النبي r.

--------------

الصين أصبحت تدرك أن أمريكا تريد حرباً باردةً جديدةً

وفقا لسي إن إن: هناك إدراك متزايد وقلق بين المسؤولين الصينيين في بكين من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون جاداً في وعده بتعزيز أنواع العلاقات الثنائية التي اعتادوا عليها في العقود القليلة الماضية.

أدركت بكين مصدومةً أن التقارير حول مبادرة سياسية على مستوى الإدارة الأمريكية ضد الصين أكثر من مجرد إشاعات من واشنطن. فمنذ شهر حزيران/يونيو تدهورت العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا والصين بشكل سريع عبر جبهات عدة ليس فقط في التجارة ولكن أيضا في المجال العسكري والسياسي. قد لا تكون بداية الحرب الباردة القادمة حتى الآن على الأقل، ولكن العلاقات بين الجانبين سقطت في بؤرة عميقة لم يسبق لها مثيل.

الآن قد يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ مع ترامب في قمة قادة مجموعة العشرين السنوية في بوينس آيرس في تشرين الثاني/نوفمبر لمحاولة التوسط من أجل التوصل إلى حل. ويخشى خبراء السياسة في كلا الجانبين أنه قد يكون قد فات الأوان للتوصل إلى طريق العودة.

وقالت أورفيل شيل مديرة مركز آسيا للعلاقات بين أمريكا والصين ومقره نيويورك لشبكة سي إن إن: "لقد حدث تحول كبير في أمريكا بنسب لم أرها في حياتي بعيدا عن مفاهيم المشاركة القديمة". وأضافت: "أعتقد أننا يمكننا القيام بالفعل الأخير حيث يمكن إنقاذ بعض فكرة العلاقة الأكثر تعاوناً".

إن خطأ دول مثل الصين وروسيا هو أنهم يعتقدون أن الغرب صادق عندما يتحدث عن أهمية وجود نظام دولي وتعاون سلمي بين الدول. في الواقع تسعى أمريكا، تماماً مثل الدول الأوروبية قبلها، إلى استخدام الحديث عن القيم الليبرالية ومناقشة الحريات والديمقراطية لمصلحتها القومية. سوف تتبع أمريكا النظام الدولي طالما أن النظام مفيد لها، وستتخلى أمريكا عن هذا النظام بمجرد أن تملي مصالحها غير ذلك.

كانت بريطانيا هي التي بادرت لأول مرة بأفكار السوق الحرة لآدم سميث، الذي كتب كتابه "ثروة الأمم" في عام 1776، وهو العام نفسه الذي أعلنت فيه أمريكا الاستقلال عن الإمبراطورية البريطانية. كان اهتمام بريطانيا بالقيام بذلك هو الضغط على مستعمراتها الأمريكية السابقة للاستمرار في التجارة معها. خلال الفترة الكبرى من القرن العشرين كانت أمريكا هي التي تشجع التجارة الحرة في جميع أنحاء العالم. ولكن الآن بعد أن أصبحت أمريكا تواجه تهديد منافس صيني جديد، أصبح بطل التجارة الحرة السابق هو بطل الحمائية.

إن الأمم الكافرة لا تمارس أبداً ما تعظ به. فقد تم تصميم مبادئهم فقط ليعتمدها الآخرون، في حين إنهم مدفوعون بالمصلحة الذاتية المادية الدنيوية وحدها. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾ [الإسراء: 81]

---------------

أمريكا ترتكز على "أغلى برنامج أسلحة من نوعه في العالم"

وفقا لبي بي سي: فقد أوقف الجيش الأمريكي مؤقتاً أسطوله بالكامل من الطائرات الحربية من طراز F-35 في أعقاب وقوع حادث في ولاية كارولينا الجنوبية في الشهر الماضي. ويجب إجراء عمليات التفتيش على أنابيب الوقود الخاطئة.

وتساءل تقرير رسمي في وقت سابق من هذا العام عما إذا كانت طائرة F-35 جاهزة للقتال بعد العثور على العشرات من الأعطال؟ وتعد F-35 أكبر وأغلى برنامج أسلحة من نوعه في العالم.

ومن المتوقع أن يستمر البرنامج عدة عقود، ومن المتوقع أن تبلغ المبيعات العالمية 3.000. ويقدر مكتب المحاسبة التابع للحكومة الأمريكية أن جميع التكاليف المرتبطة بالمشروع ستصل إلى تريليون دولار.

وفي بيان قال مكتب البرنامج المشترك لـ F-35 إن أمريكا وشركاءها الدوليين أوقفوا عمليات الطيران أثناء إجراء تفتيش على أنابيب الوقود على نطاق الأسطول.

لقد أضعف الاعتماد المفرط للجيش الأمريكي على الأسلحة والمعدات والتكنولوجيا من القدرة القتالية لجنوده، الذين يدخلون في حرب يتوقعون الحماية الكاملة من الإصابة أو الموت، في حين إن الحقيقة هي أن مثل هذه الأسلحة لن تعمل كما هو متوقع دائما. يتم الفوز في الحروب من خلال الرجال وليس عن طريق الآلات.

أمريكا بلا شك لديها أقوى جيش في العالم اليوم، لكن هذا لا ينبغي أن يعمي المسلمين عن ضعف أمريكا العسكري، كما ظهر بوضوح في حروبها الفاشلة في أفغانستان والعراق وخوفها من أن يأخذ الدور العسكري الرئيسي مرة أخرى في الحروب واعتمادها على الحلفاء والوكلاء، كما هو الحال في سوريا وليبيا واليمن. من يقاتلون من أجل العقيدة الرأسمالية المزيفة لا يمكنهم أبدا أن يتجاوزوا جيشاً يقاتل من أجل العقيدة الإسلامية. إذا كانت أمريكا غير قادرة على محاربة جماعات المجاهدين غير المدعومة، فكيف ستتغلب على دولة الخلافة على منهاج النبي r التي ستعيد توحيد بلاد المسلمين وجيوشهم؟ بإذن الله، اقتربت نهاية الهيمنة الغربية على المسلمين.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار