الجولة الإخبارية 2018/10/21م
الجولة الإخبارية 2018/10/21م

العناوين: · تركيا أردوغان تعمل على ريادة العالم الإسلامي بالعلمانية · مطالبة في الأردن بإلغاء اتفاقية تأجير الأرض لكيان يهود · قاضٍ باكستاني: الاستخبارات متورطة بالكامل في التلاعب بالعملية القضائية

0:00 0:00
Speed:
October 20, 2018

الجولة الإخبارية 2018/10/21م

الجولة الإخبارية

2018/10/21م

العناوين:

  • · تركيا أردوغان تعمل على ريادة العالم الإسلامي بالعلمانية
  • · مطالبة في الأردن بإلغاء اتفاقية تأجير الأرض لكيان يهود
  • · قاضٍ باكستاني: الاستخبارات متورطة بالكامل في التلاعب بالعملية القضائية

التفاصيل:

تركيا أردوغان تعمل على ريادة العالم الإسلامي بالعلمانية

قال رئيس تركيا أردوغان خلال لقائه مفتي ولايات تركيا في المجمع الرئاسي بأنقرة يوم 15/10/2018: "تركيا الدولة الوحيدة القادرة على ريادة العالم الإسلامي بأسره، بإرثها التاريخي وموقعها الجغرافي وثرائها الثقافي"، وفسر الثراء الثقافي بقوله: "الثراء الثقافي لتركيا ضمن استمرار المعتقدات المختلفة بسلام وعلى مر العصور".

إن تركيا الحالية تعمل على قيادة العالم الإسلامي بالعلمانية أي بالكفر. فقد أكد أردوغان على العلمانية مرات ومرات، وهو يطبقها ويحرص عليها، ويحارب من يعمل على إسقاطها وإحلال الإسلام محلها. ففي بداية الثورات التي اندلعت في العالم الإسلامي نادى بتطبيق العلمانية ورفض تطبيق الإسلام. وقد كرر تأكيده على العلمانية في مقابلة مع العربية يوم 18/2/2017 حيث قال: "العلمانية لا تتعارض مع الإسلام بل هي التسامح فقط بالحقوق الديمقراطية والحريات لجميع الأفراد"، فالديمقراطية تعني سيادة الشعب أي أن المشرع هو الشعب، فكان ممثلو الشعب في البرلمان أربابا من دون الله. والحريات تعني أن يفعل المرء ما يشاء وتلك الحرية الشخصية، وأن يعتقد ما يشاء ويترك الدين متى شاء فتلك حرية الاعتقاد، وأن يفكر كيفما يشاء ويدلي برأيه كيفما يشاء ولو خالف الدين وكفر به وتلك حرية الرأي، وأن يتملك كيفما يشاء وأي شيء يشاء فتلك حرية التملك. هذه هي الحريات التي تنبثق عن العلمانية، وكل ذلك كفر مخالف للإسلام الذي يجعل التشريع لله وحده، وأعلى درجة يبلغها الإنسان أن يقر بعبوديته لله ويكون عبدا مخلصا لله يتبع أوامره وينتهي عن نواهيه. وحسب سياسة أردوغان العلمانية انتشر في تركيا عبدة الشيطان والشاذون جنسيا والمنحرفون فكريا وكل أنواع الرذيلة، وتركيا أردوغان تقوم بحمايتهم وقننت الزنا ولم تعد تطبق عقوبة الزنا على الخيانة الزوجية.

وكذلك تركيا الحالية بقيادة أردوغان تعمل على قيادة العالم الإسلامي نحو السياسة الأمريكية، وهذا ظاهر في سوريا؛ حيث تحالف مع أمريكا وروسيا وإيران على ضرب الثورة بخداع أهل سوريا وإخراج الثوار من مناطقهم وتمكين النظام السوري العلماني الإجرامي من دخول حلب والغوطة ودرعا، وقد اتفق مع روسيا قبل شهر على تسليم إدلب للنظام بالتدريج السلمي وليس بالهجوم العسكري.

وتركيا أردوغان تحارب دعاة الخلافة وعلى رأسهم شباب حزب التحرير ويزج بهم في السجون لأنهم يحاربون العلمانية ويعملون على جعل تركيا تقود العالم الإسلامي بالإسلام لا بالكفر العلماني وجعلها نقطة ارتكاز للخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

-------------

مطالبة في الأردن بإلغاء اتفاقية تأجير الأرض لكيان يهود

حذر أعضاء في مجلس النواب الأردني يوم 16/10/2018 الحكومة من خطورة اتخاذ موقف واضح تجاه أراضي الباقورة والغمر وطالبوا باستعادتها ورفض تأجيرها لكيان يهود، وكذلك طالب مجلس النقباء الأردني إلى إنهاء العمل المتعلق بهاتين المنطقتين في معاهدة وادي عربة قبل انتهاء المدة القانونية في الخامس والعشرين من هذا الشهر.

وقد وضعت هاتان المنطقتان تحت نظام خاص في معاهدة وادي عربة عام 1994 مدته 25 عاما، يعترف كيان يهود بالسيادة الأردنية عليهما إلا أن المنطقة فيها حقوق ملكية أراض خاصة ومصالح مملوكة ليهود، ويتعهد الأردن بأن يمنح دون استيفاء رسوم ضريبية مع حرية غير مقيدة لليهود المتصرفين في الأرض وضيوفهم أو مستخدميهم بالدخول إليها والخروج منها واستعمالها وألا تطبق عليهم التشريعات الأردنية وأن يتخذ الأردن كافة الإجراءات الضرورية لحماية أي شخص يدخل المنطقة حسب هذا الملحق والحيلولة دون مضايقته أو إيذائه، ويسمح بدخول الشرطة اليهودية بلباسهم الرسمي". (بترا 16/10/2018)

هذه خيانة النظام الأردني منذ تأسيسه؛ يسمح لكيان يهود أن يتملك أراضي المسلمين في الأردن ويقوم بحمايتهم وتأمين الحصانة لهم. وإن المطلوب من مجلس النواب ومن مجلس النقباء ومن الجميع في الأردن ليس المطالبة بإلغاء اتفاقية تأجير الأراضي فقط، بل بإلغاء اتفاقية وادي عربة الخيانية التي هي أكبر وأفظع خيانة، إذ اعترفت بكيان يهود في الأرض المباركة فلسطين وأقرت باغتصابه لأكثر أراضي فلسطين وأنهت معه حالة الحرب، وقد هجّروا أكثر أهل الأرض المباركة فلسطين منها وأكثرهم يسكن حاليا الأردن. وعلى الجميع أن يضغط على النظام ليعلن حالة الحرب مع هذا الكيان المغتصب ويعملوا على تحرير الأرض المباركة فلسطين كلها وإعادة أراضيها لأصحابها.

-------------

قاضٍ باكستاني: الاستخبارات متورطة بالكامل في التلاعب بالعملية القضائية

اتهم شوكت عزيز صديقي القاضي في هيئة قضاء عليا أمام المحامين في روالبندي قبل أيام من انتخابات تموز الماضي الاستخبارات الباكستانية بأنها "متورطة بالكامل في التلاعب بالعملية القضائية" بما في ذلك اختيار القضاة والتآمر لإبقاء رئيس الوزراء السابق نواز شريف خلف القضبان خلال فترة الانتخابات. وقال: "جهاز الاستخبارات الباكستاني ضالع في ممارسات فساد تشمل تلقي حصة من أموال الجريمة. لقد اقترب أشخاص في الاستخبارات الباكستانية من رئيسي وقالوا لا نريد أن يخرج نواز شريف وابنته من السجن حتى انتهاء الانتخابات"، وحض كبار ضباط الجيش على كبح جهاز الاستخبارات لحماية سمعته وسمعة البلد بشكل عام. فقام مجلس القضاء بعزله على الفور قائلا: "إن صديقي أظهر سلوكا غير لائق بقاض في محكمة عليا، وهو بالتالي مذنب بسوء السلوك". وجاء في بيان صادر عن وزارة العدل أن "رئيس البلاد عزل القاضي شوكت عزيز صديقي من منصبه بمفعول فوري". (وكالة فرانس برس 12/10/2018)

وقالت الوكالة "يتهم مدافعون عن حقوق الإنسان منذ زمن الاستخبارات الباكستانية بخطف وتعذيب نشطاء حقوقيين وصحفيين ومعارضين، وفي السنوات الأخيرة جرت عمليات خطف عديدة بشكل علني وقعت في مدن كبرى مثل كراتشي ولاهور وحتى إسلام آباد، وتنفي الاستخبارات بشكل منتظم تورطها في هذه الأعمال".

فإذا كان جهاز الاستخبارات وهو مرتبط بقيادة الجيش الذي يتحكم في الدولة يعمل هكذا مع رجل من رجال النظام كنواز شريف الذي خدم النظام سنوات عديدة كرئيس وزراء وارتكب خيانات لحساب أمريكا وخاصة في الحرب مع الهند عام 1999، فكيف يعمل مع الذين يخالفونه في الفكر والسياسة؟! وهذا يفسر ما قامت به أجهزة الاستخبارات والأمن بخطف الناطق الرسمي لحزب التحرير نفيد بوت وغيبت أخباره وكذلك فعلت مع آخرين من شباب الحزب فقامت بخطفهم.

إن قيادة الجيش وفروعها الأمنية والاستخبارتية مرتبطة بأمريكا، ودليل ذلك ذهاب رئيس الأركان الباكستاني محمود حياة إلى واشنطن يوم 15/10/2018 تلبية لدعوة نظيره الأمريكي جوزيف دنفورد لحضور مؤتمر لمحاربة العاملين للإسلام والداعين لتحكيمه في الحياة وإقامة خلافته الراشدة تحت مسمى "مكافحة المنظمات المتطرفة العنيفة" في حلقة من حلقات مسلسل "محاربة الإرهاب"، وذلك ضمن الحملة الأمريكية للقضاء على الإسلام التي أطلقتها أمريكا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وسقوط الشيوعية في مؤتمر الأمن العالمي الذي عقد في ميونيخ بألمانيا سنة 1991، وقد صرح بها ديك تشيني وزير الدفاع الأمريكي يومئذ والذي أصبح نائب الرئيس الأمريكي بين عامي 2001 و2008، إذ رفع عدوُّ الله شعار "الإسلام العدو البديل".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار