الجولة الإخبارية 2018/10/30م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/10/30م (مترجمة)

العناوين:     · المغنية الأيرلندية الشهيرة تعتنق الإسلام · عمران خان يتسول · المسلمون الهنود غاضبون من حكم المحكمة العليا بشأن المساجد

0:00 0:00
Speed:
October 29, 2018

الجولة الإخبارية 2018/10/30م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/10/30م

(مترجمة)

العناوين:

  • · المغنية الأيرلندية الشهيرة تعتنق الإسلام
  • · عمران خان يتسول
  • · المسلمون الهنود غاضبون من حكم المحكمة العليا بشأن المساجد

التفاصيل:

المغنية الأيرلندية الشهيرة تعتنق الإسلام

أعلنت المغنية الأيرلندية الشهيرة شينيد أوكونور أمر اعتناقها الدين الإسلامي وتغيير اسمها إلى "شهادة دافيد". وكتبت على حسابها في تويتر في 19 تشرين الأول/أكتوبر: "أفتخر باعتناقي الإسلام.. هذه النتيجة الطبيعية التي يمكن أن يتوصل إليها أي عالم بالأمور الدينية.. جميع الكتب المقدسة تقود إلى الإسلام الذي يجعل جميع الكتب المقدسة الأخرى غير ضرورية". وأضافت المغنية: "سأغير اسمي لاسم جديد (آخر). سيكون "Shuhada"، والذي يعني "شهادة" باللغة العربية. وقد كتبت السيدة البالغة من العمر 51 عاماً أنها "سعيدة جداً جداً"، واعتذرت عن إساءة نطق بعض الكلمات العربية أثناء تلاوة الأذان. على الرغم من أن اعتناقها للإسلام قد أثار انتقادات وملاحظات معادية للإسلام، إلاّ أنه لقي ترحيباً واسعاً من المسلمين على الإنترنت. وقال إيمى خان "السلام والحفاظ على العمل الصالح. لديك 1.7 مليار من الإخوة والأخوات الآن". وفي يوم الخميس، قامت "دافيد" بكتابة تغريدة على حسابها في تويتر: "شكراً جزيلاً لكل إخواني المسلمين وأخواتي الذين كانوا طيبين جداً للترحيب بي في الأمة (المجتمع المسلم) اليوم على هذه الصفحة. لا يمكنك أن تتخيل مدى ما تعنيه رقتكم هذه بالنسبة لي". وتصدرت المغنية المعروفة بشكل رسمي باسم أوكونور عناوين الصحف عام 1992 عندما مزقت صورة البابا يوحنا بولس الثاني خلال ظهورها في برنامج تلفزيوني أمريكي. وقالت بعد ذلك في مقابلة مع التايم إنها قامت بفعل ذلك انتقاداً لسوء معاملة الأطفال من قبل رجال الكنيسة. ثم تم تعيينها كاهنةً على يد أسقف كنيسة ترايدنتين الكاثوليكية اللاتينية في لورد، فرنسا، في عام 1999، حيث أعيد تسميتها إلى الأم برناديت ماري، وفقاً للإندبندنت الأيرلندية. ورفضت الكنيسة الكاثوليكية تعيينها كاهنةً في ذلك الوقت لأنها "غريبة وسخيفة". في عام 2011، انتقدت المغنية الكنيسة الكاثوليكية مرةً أخرى على فضيحة الاعتداء الجنسي على الأطفال، في مقال لصحيفة "صنداي إندبندنت". ووصفت الفاتيكان بأنه عش للشياطين ودعت إلى إنشاء كنيسة بديلة، قائلة إن "المسيح تم قتله من قبل الكذابين" في الفاتيكان. وتحدث البابا فرنسيس خلال زيارته لأيرلندا في وقت سابق من هذا العام عن خجله من "الجرائم المروعة" لإساءة معاملة الأطفال التاريخية في الكنيسة الكاثوليكية، وقال إن الغضب له ما يبرره. [سي إن إن]

يقول الله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ.

---------------

عمران خان يتسول

في حديثه إلى صحيفة الإندبندنت في أول مقابلة له مع وسائل الإعلام الأجنبية منذ توليه السلطة قبل شهرين، يسعى خان إلى شرح سبب قيامه بالزيارة. "ما حدث في تركيا صادم فقط، ماذا يمكنني أن أقول؟ لقد صدمنا جميعنا"، كما يقول. "لكن بغض النظر عن ذلك، فإن السبب الذي يدفعني إلى انتهاز هذه الفرصة هو أننا بلد يبلغ عدد سكانه 210 ملايين نسمة ولدينا أسوأ أزمة ديون في تاريخنا". وأضاف خان: "نحن في حاجة ماسة إلى المال". "ما لم نحصل على قروض من البلدان الصديقة وصندوق النقد الدولي، فنحن في الواقع لا نمتلك ما يكفي من العملات الأجنبية لخدمة ديوننا أو دفع ثمن وارداتنا، لذا ما لم نحصل على قروض أو استثمارات من الخارج، فسوف نواجه مشاكل حقيقية جداً". في مؤتمر "دافوس الصحراء"، قالت الحكومة الباكستانية إن المملكة وافقت على منح إسلام أباد 3 مليارات دولار لدعم العملة الأجنبية لمدة عام، فضلاً عن قرض بقيمة 3 مليارات دولار في دفعات الواردات النفطية المؤجلة، للمساعدة في تخفيف الأزمة الاقتصادية الباكستانية. وتجاوزت حزمة الإنقاذ البالغة 6 مليارات دولار توقعات المحللين، ومن المتوقع أن تخفض حجم أي خطة إنقاذ من صندوق النقد الدولي التي تتفاوض باكستان حالياً بشأنها. وجاء العرض السعودي في الوقت الذي حضر فيه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان مؤتمراً استثمارياً في السعودية قاطعه زعماء آخرون بسبب مقتل الصحفي السعودي المنشق في قنصلية البلاد في إسطنبول. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في 23 تشرين الأول/أكتوبر إن زيارة خان الحالية كانت ناجحة. وقالت الوزارة في بيان "تم الاتفاق على أن تودع السعودية وديعة قدرها ثلاثة مليارات دولار لمدة عام لدعم ميزان المدفوعات". وقالت الوزارة "تم الاتفاق أيضاً على أن تسدد المملكة العربية السعودية تسهيلات مدفوعات مؤجلة مدتها عام واحد لاستيراد النفط تصل إلى ثلاثة مليارات دولار. وسيستمر هذا الترتيب لمدة ثلاث سنوات وسيتم استعراضه بعد ذلك". [الإندبندنت]

إن حكومة خان لم يتجاوز عمرها بضعة أشهر، وخلال هذا الوقت الضيق قام خان بالعديد من المنعطفات. في بعض الأحيان، يحرص خان على التعامل مع صندوق النقد الدولي، وفي وقت آخر يحمل وعاء التسول للسعودية والصين. من الواضح أن خان ليس لديه خطط اقتصادية ويكافح من أجل وضع سياسة اقتصادية متماسكة.

---------------

المسلمون الهنود غاضبون من حكم المحكمة العليا بشأن المساجد

انتقد المسلمون في الهند رفض المحكمة العليا يوم الخميس إعادة النظر في حكمها الصادر في عام 1994 والذي أفاد بأن المساجد ليست ضرورية للإسلام. وقال الدكتور محمد منظور تيمور، رئيس معهد الدراسات الموضوعية ومقره نيودلهي، إن المحكمة تجاهلت الكثير من الآداب الإسلامية حول ضرورة وجود المساجد في الإسلام. "قد يستخدم المتطرفون الدينيون الهنديون هذا الحكم كحيلة لزعزعتنا في المستقبل"، كما أخبر أراب نيوز. وقال الدكتور أنور السادات الأكاديمي في نيودلهي إن المساجد "حيث نفهم الدين ونفسره. إنه مكان حيث نشكل فيه الجمعيات. المحكمة لم تحقق لنا العدالة". ويمهد الحكم الذي صدر يوم الخميس الطريق لتحديد ملكية مسجد بابري المتنازع عليه في أيوديا وهي بلدة في ولاية أوتار براديش بشرق الهند. ويعتقد سكان أيوديا (معظمهم من الهندوس) أن إلههم الأسمى رام ولد في الموقع. إنهم يرغبون في بناء معبد ضخم هناك، لكن المسلمين يعارضون ذلك. وقد حددت المحكمة يوم 29 تشرين الأول/أكتوبر موعداً لبدء جلسة الاستماع حول ملكية الموقع. وقال الدكتور فايزان مصطفى، وهو خبير دستوري ونائب مستشار بجامعة "نالسار" للقانون في مدينة حيدر أباد: "رفضت المحكمة فحص ما إذا كان من الممكن تحديد جوهر أي ممارسة لأي دين دون دراسة النصوص الدينية لهذا الدين". وقال السادات: "بإعلان أن المساجد ليست جزءاً من الإسلام، فقد أعطت المحكمة تلميحاً عريضاً للطريقة التي سيذهب بها الحكم في الدعوى القادمة". وأضاف: "قادة حزب بهاراتيا جاناتا وغيرهم من الهندوس يحتفلون بهذا الحكم"، بعدما صدر الحكم يوم الخميس، قال أوما بهاراتي، زعيم حزب بهاراتيا جاناتا ووزير في الحكومة الحالية: "إنه يوم مهم بالنسبة لي". وأضاف بهاراتي، الذي يُزعم أنه أحد زعماء العصابة التي هدمت جامع بابري في عام 1992: "أيوديا هي مكان ديني مهم للهندوس لأنه مسقط رأس الإله رام". وقال: "بالنسبة للمسلمين، فهو ليس مكاناً دينياً. بالنسبة لهم فهي مكة، مثلما الحال مع مدينة الفاتيكان للنصارى". [Arab News]

لن يهدأ المتعصبون الهندوس حتى يدمروا الإسلام. ولا يمكن إلا لدولة الخلافة على منهاج النبوة أن تضمن حماية المساجد والكنائس والمواقع الدينية الأخرى. قال تعالى: ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار