الجولة الإخبارية 2018/10/31م
الجولة الإخبارية 2018/10/31م

العناوين:     · سلطنة عمان تسارع للتطبيع مع كيان يهود · المعارضة السورية في أحضان روسيا · المغنية الأيرلندية شينيد أوكونور تعتنق الإسلام

0:00 0:00
Speed:
October 30, 2018

الجولة الإخبارية 2018/10/31م

الجولة الإخبارية

2018/10/31م

العناوين:

  • · سلطنة عمان تسارع للتطبيع مع كيان يهود
  • · المعارضة السورية في أحضان روسيا
  • · المغنية الأيرلندية شينيد أوكونور تعتنق الإسلام

التفاصيل:

سلطنة عمان تسارع للتطبيع مع كيان يهود

رويترز 26/10/2018 - قال مكتب رئيس وزراء كيان يهود بأن مجرم الكيان نتنياهو قد قام بزيارة غير معلنة لسلطنة عمان يوم الجمعة وبحث مبادرات السلام في الشرق الأوسط. وجاء في بيان صدر من مكتب نتنياهو بعد عودته إنه التقى بالسلطان قابوس.

وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية إن السلطان قابوس استقبل نتنياهو في "بيت البركة". ولعل عراب الخيانة محمود عباس قد مهد لهذه الزيارة، حيث مكث في سلطنة عمان ثلاثة أيام والتقى خلالها أيضا بالسلطان قابوس.

والذي يستغربه كل مسلم أن هؤلاء القادة الذين نصبهم الاستعمار على رقاب الأمة لا يأبهون برأي الأمة ولا شدة حنقها على كيان يهود، فيقومون باستقبال مسؤولي الكيان وكأنه أمر عادي، وكان من بين وفد كيان يهود أيضاً مسؤولون كبار من بينهم رئيس الموساد ومستشار رئيس الوزراء للأمن القومي.

وقد نقلت روسيا اليوم 27/10/2018 أن طائرة رئيس وزراء الكيان قد اتجهت بشكل شبه مستقيم لسلطنة عمان مستخدمةً أجواء كل من السعودية والبحرين وقطر والإمارات، وذكرت أن رحلة العودة قد استغرقت 24 ساعة ما يشير بكل وضوح إلى اجتماعات أخرى عقدها رئيس وزراء الكيان في طريق عودته في إحدى أو بعض عواصم النفط الأخرى، دون الإعلان عن ذلك.

والغريب أن قابوس يستقبل مسؤولي كيان يهود وهو مريض، بل قل على فراش الموت، في مؤشر على أن هؤلاء الحكام ميؤوس منهم، ولا أمل منهم يرتجى في العودة إلى أمتهم، ومناصرة قضاياها. فالاستعمار قد أوجدهم أصلاً لخدمته ولسحق أمتهم، فتمكين كيان يهود من الأرض المباركة فلسطين، وتوفير الأمن له هي المهمة التي يعمل لها كافة الحكام العرب، حتى ترضى عنهم لندن وواشنطن...

وهذه ليست الزيارة الأولى لرئيس وزراء كيان يهود إلى عواصم النفط الخليجية، فقد سبقه شمعون بيرس سنة 1996 بزيارة مماثلة إلى مسقط في عمان والدوحة في قطر، وكانت قبلها زيارة إسحاق رابين إلى سلطنة عمان سنة 1994.

ومن أجل ترسيخ التطبيع سبقت هذه الزيارة زيارة وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي هذا العام للكيان، ولتغطيتها تم الإعلان على أنها للمسجد الأقصى، الذي تقوم عصابات يهود كل يوم تقريباً بعمليات اقتحام له لمزيد من إذلال المسلمين، وكأنه يريد التدليس على المسلمين في عمان أن زيارته لدعم المسجد الأقصى، مع أن المسلمين يعلمون جيداً أن هؤلاء الحكام لا يهمهم المسجد الأقصى، بل يتخذونه غطاءً لتمرير السياسات التطبيعية مع كيان يهود.

-------------

المعارضة السورية في أحضان روسيا

من باب الأخذ بكافة أسباب الفشل، ومن باب الليونة السياسية، ومن باب عدم الإبقاء على باب للخيانة إلا وطرقته فقد توجهت المعارضة السورية إلى القاتل الروسي شريك بشار في الإجرام وغازلته، بل وألقت بنفسها في أحضانه.

فقد قام نصر الحريري رئيس هيئة التفاوض للمعارضة السورية بزيارة إلى موسكو، التقى خلالها بالمجرم لافروف، وقال للصحفيين، بعد انتهاء الاجتماع: "أهم النقاط التي ناقشناها هي موضوع اللجنة الدستورية وموضوع إدلب والمحافظة على هذه المنطقة كمنطقة خفض تصعيد، مع ضرورة معالجة القضايا الأخرى العالقة بإدلب وعلى رأسها موضوع التنظيمات (الإرهابية) وضرورة فتح الباب أمام فرصة حقيقية للمفاوضات للوصول لحل سياسي".

وأوضح رئيس الهيئة أن وفدهم ناقش مع وزير الخارجية الروسي "عددا من اللقاءات المهمة التي ستتم في الفترة المقبلة، وأهمها لقاء القمة الرباعية غدا، إضافة إلى بقية الملفات، ملف اللاجئين والمعتقلين وإعادة الإعمار وقضية المختطفات من أهلنا في السويداء".

وأكد على أن "أي عملية سياسية ذات مصداقية يجب أن تكون عملية متوازنة ومتماشية مع قرارات مجلس الأمن وبيان جنيف، وبالتالي هذه اللجنة الدستورية، يجب أن لا تكون منفصلة عن تطبيق القرار 2254، ويجب أن تأتي خطوة ضمن عملية الانتقال السياسي المنشود المسؤول عنها قرارات مجلس الأمن".

وهذه الخطوات الاستسلامية التي لم تطرقها أي ثورة في التاريخ تقود إلى استسلام الشعب السوري تماماً أمام قاتليه بشار وروسيا، ولا يكاد المسلم يفهم سبباً لهذه الزيارة، ففي الثورات إما أن تصمد أو تنام في بيتك، أما أن تسير بالحل على أي شاكلة حتى مع فرض الأمر الواقع من الطرف الآخر، فهذا من معاني العملاء. إذ إن الشعب السوري لم يوكل مهمة قيادته لمثل هؤلاء أشباه الرجال، الذين عمل الإعلام المعادي على تلميع صورتهم، وإظهارهم بمظهر القيادات للثورة، والشعب السوري منهم براء، وها هم اليوم ينفذون ما أريد لهم أن ينفذوه، ولكن خطورة أعمالهم أن البعض يظن أنهم من قيادات الثورة الحقيقية وأنهم يمثلون الشعب الثائر. لكن من يظن أن الشعب الثائر لا كلمة له، وأنهم يمكن لأي رويبضة أن ينطق باسمهم، فهذا لم يعد له وجود في عصر تجتاح فيه الأمة موجة كاسحة للتخلص من العصر الجبري لهؤلاء الحكام المدعومين من الكفار وأعوانهم على كافة المستويات.

--------------

المغنية الأيرلندية شينيد أوكونور تعتنق الإسلام

نقلت بي بي سي 26/10/2018 عن المغنية الأيرلندية الشهيرة شينيد أوكونور قرارها وإعلانها اعتناق الإسلام.

وقالت المغنية إنها غيرت اسمها إلى "شهادة"، ووجهت الشكر عبر موقع "تويتر" للمسلمين الذين قدموا لها الدعم.

وأوضحت أن قرارها كان "النهاية الطبيعية لأي مسيرة لاهوتية ذكية". وبثت المغنية على وسائل التواصل فيديو تظهر فيه وهي ترفع الأذان.

وكانت هذه المغنية تظهر خلال سيرة حياتها بحثها عن دين صحيح، فقد أثارت جدلا في عام 1992 حين مزقت صورة للبابا على شاشة قناة تلفزيونية أمريكية. وبعد ذلك بسبع سنوات، نصبتها إحدى الكنائس المنشقة كاهناً، لكن الكنيسة الأرثوذكسية لم تعترف بهذه الخطوة. أي أنها كانت تبحث عن الحقيقة.

والسؤال الذي يجب على كل مسلم أن يجيب عليه هو: كم شخصاً حول العالم من أمثال هذه المغنية يبحثون عن الإسلام؟ ولماذا لا ينقل المسلمون لهؤلاء الإسلام الصحيح؟

فإذا كانت هذه المغنية قد اهتدت إلى الإسلام في أجواء صاخبة من العداء العالمي للإسلام، ووصمه (بالإرهاب)، والحملات الدولية الكبيرة لمنع الإسلام من الظهور كحملات أمريكا في أفغانستان، والعراق، ومعها روسيا في سوريا، وكل الحروب والأزمات التي تتفق في هدف استراتيجي واحد في بلاد المسلمين، وهو دفع المسلمين إلى دائرة مفرغة من الصراعات، وليتخيل كل مسلم لو أن وسائل الإعلام التي تتلهى بأحوال حكام السوء، لو أنها كانت داعية للإسلام، ولو كان الحكام بسياسات بلادهم يسيرون لنشر الإسلام، ودفع الدعاية الغربية المعادية له، لكانت النتيجة بأن الملايين حول العالم يدخلون في دين الله أفواجاً.

وليعلم كل من أحب من المسلمين أن يرى الناس يدخلون في دين الله أفواجاً بأن الطريق إلى ذلك واحد! وهو أن يعملوا لاستئناف الحياة الإسلامية من جديد في بلادهم، وذلك لا يكون إلا على أنقاض هؤلاء الحكام وبناء دولة الخلافة الراشدة الثانية لتقوم بهذه المهمة، تماماً كما قامت بها دولة الإسلام الأولى وأدخلت الناس في دين الله أفواجاً.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار