الجولة الإخبارية 2018/11/02م
الجولة الإخبارية 2018/11/02م

العناوين: روسيا تفشل في تحريك الجمعية العامة للأمم المتحدة عقب انسحاب أمريكا من معاهدة الأسلحة النووية إرجاع راجاباكسا الموالي للصين خطوة أخرى من مداهنة الهند للصين بينما يصب الغرب أنظاره على الخاشقجي، فإن الجريمة الحقيقية للنظام السعودي في اليمن

0:00 0:00
Speed:
November 01, 2018

الجولة الإخبارية 2018/11/02م

الجولة الإخبارية 2018/11/02م

(مترجمة)

العناوين:

  • روسيا تفشل في تحريك الجمعية العامة للأمم المتحدة عقب انسحاب أمريكا من معاهدة الأسلحة النووية
  • إرجاع راجاباكسا الموالي للصين خطوة أخرى من مداهنة الهند للصين
  • بينما يصب الغرب أنظاره على الخاشقجي، فإن الجريمة الحقيقية للنظام السعودي في اليمن

التفاصيل:

روسيا تفشل في تحريك الجمعية العامة للأمم المتحدة عقب انسحاب أمريكا من معاهدة الأسلحة النووية

حسب ما ورد في رويترز: تقدمت روسيا بمسودة قرار للجنة نزع السلاح في الجمعية العامة التي تضم 193 عضوا، لكنها تأخرت عن الموعد النهائي لتقديم الطلبات في 18 تشرين الأول/أكتوبر. ودعت يوم الجمعة للتصويت فيما إذا كان على اللجنة أن تقبل بالمسودة، لكنها خسرت حيث حصلت على تأييد 31 صوتا بينما عارضها 55 آخرون وامتنع 54 عن التصويت.

وقال أندريه بيلوسوف، نائب مدير دائرة منع انتشار الأسلحة والسيطرة عليها الروسية مخاطبا اللجنة: "خلال سنة، انسحبت أمريكا من المعاهدة وبدأت تصنيع أسلحة، وأسلحة ذات قدرات نووية بشكل علني. وسنضطر لمواجهة حقيقة مختلفة كلية". وقد تساءل فيما إذا كانت أمريكا تعد لحرب: "لماذا كل هذا إذا... يريدون الانسحاب من المعاهدة؟ لماذا يريدون بناء ترسانة نووية؟" وقال بيلوسوف: "إذا استمرت أمريكا بمتابعة تهديداتها بالانسحاب، عندها يمكن لروسيا أن ترفع هذه القضية إلى مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا. إلا أن مثل هذه الحركة لن تقود إلى أي فعل حقيقي حيث إن كلا الدولتين تملكان حق الفيتو في المجلس".

إن القوة العظمى لأمريكا التي تثير الحرب لا تلقي بالاً لأي شيء من شأنه أن يزعزع الأمن العالمي في سبيل حماية سيطرتها. ومن خلال استبعاد الصواريخ النووية متوسطة المدى (300 كم ــ 3000 كم) في نهاية الحرب الباردة تحت معاهدة الأسلحة النووية التي وقعها ريغان وغورباتشوف، فإن أمريكا والاتحاد السوفييتي تمكنتا من تحقيق عالم أكثر أمنا. ومن الأسهل مراقبة التهديدات قصيرة المدى، وإطلاق صواريخ بعيدة المدى يجعل ملاحظتها أمر سهل؛ لكن الصواريخ متوسطة المدى يمكن أن تنتشر بشكل واسع في الوقت الذي يمكنها أن تصل وجهتها خلال 10 دقائق وتمثل خطرا حقيقيا. والسبب الحقيقي وراء تهديد أمريكا بالانسحاب من المعاهدة ليس خرق روسيا لها بل حتى تتمكن أمريكا من ممارسة الضغوطات على الصين. ومن خلال تحررها من المعاهدة، تمكنت الصين من تطوير عدد كبير من الصواريخ متوسطة المدى تبعا لواقعها الجيوسياسي، فيما أُجبرت أمريكا على الاعتماد على الصواريخ النووية قصيرة المدى بسبب التزامها بالمعاهدة.

إن اختراع وتطوير الأسلحة النووية كان من أعظم الشرور التي قام بها الغرب الكافر، ساعيا لاستخدام العلم في تدمير البشرية. وسيقع على عاتق دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة أن تواجه القدرات الغربية من خلال التساوي مع الغرب في ترسانتها النووية وبعد ذك العمل على احتواء والتقليل واستبعاد استخدام أسلحة الدمار الشامل وإعادة العلم والعلماء للعمل على ما ينفع البشرية.

--------------

إرجاع راجاباكسا الموالي للصين خطوة أخرى من مداهنة الهند للصين

بحسب ما ورد في تقرير في الواشنطن بوست: أقال الرئيس السريلانكي مايثريبالا سيريسينا رئيس الوزراء وحكومته يوم الجمعة واستبدل به رجلا قويا سابقا.

لكن رئيس الوزراء رانيل ويكريميسنغ أخبر الصحفيين أنه لا يوجد لديه أي نية بترك موقعه خالقا بذلك ما قال عنه بعض المراقبين إنه أزمة دستورية في دولة الجزيرة الجنوب آسيوية. حيث قال: "أنا أملك الأغلبية. أنا سأستمر بمزاولة منصبي كرئيس للوزراء. أنا سأبقى رئيس الوزراء". وأخبر سيريسينا ويكريميسنغ أنه تم استبدال عدوه السابق ماهيندا راجاباكسا به حسب ما قاله المعاون ماهيندا أماراويرا.

وكما يبدو فإن أمريكا دفعت بمودي ليتبع أسلوبا جديدا نحو الصين، جارّاً إياها إلى جنوب آسيا بهدف إبعادها عن المحيط الهادي. فبحسب مقال نُشر في حزيران/يونيو في ذي نيكي: فإن الاستراتيجية السياسية لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي كانت واضحة من بداية فترته: توطيد العلاقات مع أمريكا واليابان وإظهار الشكوك بشكل واضح نحو الصين. حيث تغيرت خطة اللعبة.

وقد تفاجأ مراقبون عسكريون مبكرا هذا الشهر عندما أرسل جيش التحرير الشعبي الصيني وفدا عالي المستوى يضم 10 أعضاء إلى نيودلهي. حيث ذهب المسؤولون من أجل إجراء محادثات "للترويج لثقة استراتيجية وتعاون مشترك يعود بالفائدة على الطرفين بين الجيشين" حسب لو زاوهوي، المبعوث الصيني إلى الهند.

وقد بدأ العالم يفهم أهمية هذا التغيير في 1 حزيران/يونيو عندما انقلبت القمة الأمنية الآسيوية. حيث قال مودي في الكلمة الافتتاحية في القمة في سنغافورة والمعروف بحوار شانغريلا: "آسيا والعالم سيكون لهم الآن مستقبل أفضل عندما تعمل الهند والصين معا بكل ثقة وحساسية تجاه مصالح الآخر".

ومن خلال سحب الصين إلى جنوبي آسيا فإن أمريكا توفر ملاذا آمنا للتوسع الصيني بدلا عن بحر جنوب الصين، والذي يتحدى السيطرة الأمريكية للمحيط الهادي. كما أن منطقة جنوب آسيا كانت تسيطر عليها بريطانيا تاريخيا، وبالتالي فإن التوسع الصيني سيخدم الهدف الأمريكي بتقويض القوة البريطانية.

ولن يتوانى الكفرة في المنافسة والصراع فيما بينهم بغض النظر عما إذا كانوا يتشاركون الموقف الفكري نفسه أو يختلفون في وجهات نظرهم. ولهذا السبب فإن إقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستوحد بلاد المسلمين ستكون الأمان من المعارضة الدولية المنسقة طالما أن القيادة تسعى لتحقيق الوعي السياسي حول الموقف الدولي.

---------------

بينما يصب الغرب أنظاره على الخاشقجي، فإن الجريمة الحقيقية للنظام السعودي في اليمن

نشأ خلاف في الرأي العام الغربي حول بيع الأسلحة للسعودية إثر قضية الخاشقجي. فحسب رويترز: صوتت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مرة أخرى يوم الجمعة لوقف كل صادرات الأسلحة الألمانية إلى السعودية حتى يتم تفسير مقتل الصحفي جمال الخاشقجي. حيث قالت في براغ خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيس: "إنه من الضروري أن يتم توضيح خلفية هذا الحادث المروع" وأضافت: "وفي حال لم يحدث هذا، لن نقوم بتسليم أي أسلحة إلى السعودية".

وقد عرّض الموقف الألماني غيره من الدول الغربية إلى ضغوطات بما فيها أمريكا وبريطانيا وكندا وفرنسا والتي تقاوم جميعها دعوات لحجز عشرات ومئات المليارات من الدولارات على شكل أسلحة. إلا أن المأساة الحقيقية ليست هي الخاشقجي وإنما حرب اليمن، والتي أثبتت أنها واحدة من أبشع ما شهده العالم. فبحسب ذي ميدل إيست أي: تُقدر الأمم المتحدة أن حوالي 22 مليون شخص أي حوالي ثلاثة أرباع سكان اليمن يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

وقد حذر جان إيغلاند وهو رئيس مجلس المهاجرين النرويجي ومستشار للأمم المتحدة مطلع هذا الشهر أن المجاعة وشيكة الحدوث. حيث قال: "المدنيون في اليمن لا يتضورون جوعا. بل قد تضوروا جوعا. ليكن من المعلوم أن أسوأ مجاعة رأيناها هي من صنع الإنسان في اليمن نتيجة الأطراف المتصارعة ومموليهم الدوليين". "إن الطريقة التي تُدار بها الحرب قامت بشكل منتظم بخنق المدنيين من خلال تقليل الطعام المتوفر لملايين من الناس". وأضاف: "إن أطراف هذا النزاع قد لطخوا أيديهم بالدماء ويخاطرون بتحمل مسؤولية مجاعة تقتل الملايين".

إن نظرة الغرب للتاريخ تظهر العالم الحديث كعالم أكثر تحضرا مما كان عليه. لكن الواقع أن العالم فيما مضى كان أكثر تحضرا في ألفية الدولة الإسلامية التي قادت العالم كقوة عظمى وحيدة: فالجيوش قاتلت الجيوش ضمن مستويات عالية من المبادئ والأخلاق. وقد تخلى الغرب عن كل ذلك بسبب هوسه بالقوى المادية شانّاً حربا بأكملها على المجتمع بأكمله. ولن يعود السلام والعدل للعالم حتى تقوم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستوحد بلاد المسلمين وتؤمنهم من الكفار الغربيين الأعداء وستقود البشرية لإعادة اكتشاف إنسانيتها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار