الجولة الإخبارية 2018/11/12م
الجولة الإخبارية 2018/11/12م

العناوين:     · أمريكا توقف تزويدها لطائرات السعودية بالوقود · ماكرون يتراجع عن حدة تصريحات أغضبت ترامب · البصرة تعود للغليان من جديد

0:00 0:00
Speed:
November 11, 2018

الجولة الإخبارية 2018/11/12م

الجولة الإخبارية

2018/11/12م

العناوين:

  • · أمريكا توقف تزويدها لطائرات السعودية بالوقود
  • · ماكرون يتراجع عن حدة تصريحات أغضبت ترامب
  • · البصرة تعود للغليان من جديد

التفاصيل:

أمريكا توقف تزويدها لطائرات السعودية بالوقود

ذكرت رويترز 2018/11/10 بأن السعودية وأمريكا اتفقتا على وقف إعادة تزويد واشنطن طائرات التحالف الذي تقوده المملكة في اليمن بالوقود في خطوة تنهي جانبا مثيرا للخلاف من الدعم الأمريكي في حرب دفعت اليمن إلى شفا مجاعة.

وهذا التفسير لوكالة رويترز يساهم في التضليل السياسي، فلم تذكر أياً من الطرفين قد بادر إلى ذلك، واكتفت بذكر أن التحالف الذي أنشأته أمريكا بقيادة السعودية هو من أعلن الخبر، وزادت على ذلك بقولها بأن الخطوة تأتي (في وقت تواجه فيه الرياض غضبا دوليا شديدا وعقوبات محتملة بسبب مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصليتها بإسطنبول في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر إلى جانب ما تخضع له من تدقيق بسبب سقوط قتلى مدنيين جراء ضربات التحالف الجوية باليمن)، ما يوحي بأن أمريكا هي المبادرة إلى تلك الخطوة.

والجدير ذكره بأن طائرات السعودية المجاورة لليمن لا تحتاج إلى تزود بالوقود في الجو بسبب قصر المسافات بين قواعدها في السعودية وأهدافها في اليمن، لكن خطوة التزود بالوقود جواً تأتي في ظل حَلْبِ أمريكا لمملكة آل سعود بشتى الوسائل المبررة وغير المبررة.

لكن أمريكا دعت أواخر الشهر الماضي إلى وقف إطلاق النار في اليمن لدعم جهود تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربعة أعوام وأودت بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص وفجرت أكثر أزمة إنسانية ملحة في العالم. وهو ما يشير أيضاً إلى أن هذه الخطوة تأتي لحصد مكاسب للنفوذ الأمريكي في اليمن على خلفية مسألة الصحفي السعودي، إذ يمكن للسعودية أن توقف الحرب اليوم تحت مبررات حرجها الدولي بعد تلك المسألة وكأنها تستجيب لنداءات دولية على خلفية إنسانية.

فأمريكا هي من دفع السعودية للتدخل في اليمن من أجل إظهار الحوثيين كونهم مدافعين عن اليمن ضد العدوان السعودي، فيزول ما علق في أذهان اليمنيين من عدوانية الحوثيين المدعومين من إيران التي تنسق أمور سياستها الخارجية من وراء ستار مع أمريكا، وأحياناً بدون ستار كما في العراق.

والذي يعيق هذه الجهود الأمريكية هي السياسة الإنجليزية التي تدفع بعملائها الإمارات والرئيس هادي وقوى يمنية داخلية لإرباك المشهد، فتم تصعيد الحرب في الحديدة أمام نداء أمريكا بوقف إطلاق النار في اليمن، حتى لا يتمكن الحوثيون من التقاط أنفاسهم، ويزيد الضغط عليهم ليقبلوا بجزء يسير من كعكة الحكم في اليمن.

--------------

ماكرون يتراجع عن حدة تصريحات أغضبت ترامب

وكالة الأناضول التركية 2018/11/10 - مثل لقاء الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمريكي دونالد ترامب في قصر الإليزيه بباريس، السبت، فرصة للأول لتخفيف حدة تصريحات له أغضبت الثاني.

البداية كانت، الثلاثاء الماضي، عندما دعا ماكرون إلى بناء ما أسماه بـ"جيش حقيقي" للدفاع عن أوروبا، والحد من الاعتماد على أمريكا في هذا الصدد. وقال ماكرون، في حديث لإذاعة "يوروب 1": "علينا حماية أنفسنا في وجه الصين وروسيا وحتى الولايات المتحدة". ورد ترامب على تصريحات ماكرون بشكل غاضب، واصفا دعوة الرئيس الفرنسي أوروبا لبناء جيش خاص بها لحماية نفسها من أمريكا بـ"الأمر المهين". قبل أن يستدرك، في تغريدة عبر "تويتر": "ربما ينبغي أولا أن تدفع أوروبا حصتها العادلة (من الإسهامات) في (حلف شمال الأطلسي) الناتو، الذي تدعمه الولايات المتحدة بشدة".

وإثر تغريدة الرئيس الأمريكي، أصدر مكتب الرئيس الفرنسي، بيانا، قال فيه إن "ترامب أساء فهم تصريحات ماكرون". ولاحقا، تراجع ماكرون عن تصريحه وكأنه يتمنى استمرار أمريكا في الدفاع عن أوروبا قائلا إن "أوروبا تحتاج إلى بناء جيشها الخاص لأنه لم يعد بإمكانها أن تعتمد على الولايات المتحدة في الدفاع عن نفسها". وكان اللقاء بين الرئيسين في الإليزيه فرصة لإنهاء التوتر الأخير بينهما؛ حيث وصف ماكرون ترامب بـ"الصديق العزيز".

وهذا كله يشير إلى أن القارة التي وصفت بـ"العجوز" قد أصبح يمكن وصفها بـ"العاجزة"، إذ إن التصريحات وبعض الخطوات الصغيرة للغاية باتجاه بناء جيش أوروبي تسمع على مدار عقود، لكن ذلك لم يصمد يوماً أمام غضب أمريكا، فظلت كلاماً في كلام.

--------------

البصرة تعود للغليان من جديد

نقل موقع الجزيرة نت 2018/11/10 عن الفورين بوليسي الأمريكية قراءتها للأحداث المتجددة في مدينة البصرة العراقية، فذكرت في تقريرها تجاهل الحكومة للغضب والفقر المتفاقمين بالبصرة في الجنوب، مما أثار موجة من الاحتجاجات خلال الأشهر المنصرمة، وقالت (إن الأزمة في البصرة ليست تطورا حديثا، لكن تركيز الحكومة العراقية على هزيمة تنظيم الدولة والتوزيع غير العادل للموارد فاقما الوضع المتردي في هذه المدينة، مما جعل الاحتجاجات بها أمرا متوقعا وكان من الممكن تفاديه).

وقال التقرير إن البصرة التي يقطنها حوالي 2.5 مليون نسمة وتُدعى بالعاصمة الاقتصادية للعراق نظرا إلى أنها أكبر مناطق إنتاج النفط بالبلاد كانت حاضنة لأعظم الشعراء والفنانين، وتحدث التقرير عن البصرة عبر التاريخ كونها مركزاً حضارياً فكانت تحتضن قنوات مائية رائعة وبهية تتلوى عبر المدينة، وكيف أصبحت هذه القنوات اليوم مجاري مفتوحة للهواء الطلق.

وتركز الفورين بوليسي على كون الاحتجاجات التي اندلعت الصيف المنصرم كانت مدفوعة بالغضب جراء شح فرص العمل وضعف الخدمات العامة واستشراء فساد النخبة الحاكمة والتي أظهرت أن الثقة والولاء كانتا مجرد وهم، فقد استهدف المحتجون المسؤولين المحليين والقوى الأجنبية التي تدعمهم وهاجموا قنصليتي أمريكا وإيران في البصرة.

والغريب أن بعض الشعارات المرتفعة في البصرة تنادي بجعل البصرة إقليماً عراقياً جديداً على غرار كردستان العراق، وهو ما يشير إلى الأصابع الخفية التي تعبث بمشاعر الناس، فيتم تضليلهم بأن هذه المدينة غنية بالنفط، ولا يستفيد منها أهلها، وكأن أهل أي بلد من بلاد المسلمين يستفيدون من ثرواتهم، فقد جعلها الحكام العملاء ملكاً لهم ولأسيادهم، ولا ينال أهل البلاد منها إلا ما هو أقل من الفتات.

وتحاول أمريكا جعل تقسيم العراق مطلباً شعبياً، فهي من يدفع حكومة بغداد العميلة لها إلى تهميش البصرة وغير البصرة، وهي من يستأثر بثروات العراق، فسفارة أمريكا في بغداد هي الأكبر في العالم، ومنها تدار الحكومات العراقية، وقد استدعت أمريكا إيران لمساعدتها في العراق، وهو ما تفعله علناً، فالنفوذان الأمريكي والإيراني يعيشان بتناغم تام في العراق ويحاربان العدو نفسه.

وليس لأهل البصرة من مخرج من أزمتهم إلا المطالبة بإسقاط النظام الأمريكي الإيراني في بغداد، ودعوة جميع أهل العراق لمؤازرتهم في ذلك، ثم إعادة العراق إلى حكم الإسلام، في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. وقد يظن البعض أن هذا مطلب بعيد المنال، وأنه أقرب إلى الخيال، ولكن عليهم أن يشاهدوا من حولهم من أهل "الربيع العربي" الذين اندثرت تضحياتهم وخابت مساعيهم بسبب أنهم قبلوا بالعمل مع بعض الدول وفي النظام نفسه والسياق ذاته، وكأنهم اليوم يقولون يا ليتنا لم نقدم تلك التضحيات، إذ لم يستثمروها في سبيل دائم، هو الثورة على النظام الحالي واستئناف الحياة الإسلامية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار