الجولة الإخبارية 2018/11/19م
الجولة الإخبارية 2018/11/19م

العناوين:     · أمريكا ملتزمة بالعمل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة · الأوروبيون يريدون تأسيس جيشهم وأمريكا تحاربهم · الحكومة البريطانية تترنح على وقع اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي

0:00 0:00
Speed:
November 18, 2018

الجولة الإخبارية 2018/11/19م

الجولة الإخبارية

2018/11/19م

العناوين:

  • · أمريكا ملتزمة بالعمل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة
  • · الأوروبيون يريدون تأسيس جيشهم وأمريكا تحاربهم
  • · الحكومة البريطانية تترنح على وقع اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي

التفاصيل:

أمريكا ملتزمة بالعمل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أثناء لقائه نظيره القطري خالد محمد العطية في البنتاغون يوم 2018/11/13: "إن الجانب الأمريكي يرى قطر صديقا قديما وشريكا عسكريا لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وداعما لمهمة الناتو في أفغانستان" وقال: "إن أمريكا تدعم استكشاف تحالف استراتيجي شرق أوسطي شامل، مفهوم ولد بمنطقتكم يجلب سويا كافة الشركاء ويعالج التحديات المشتركة. وإن أمريكا ملتزمة بالعمل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة من أجل ترجمة هذا المفهوم إلى واقع وردع الجهات العدائية".

إن أمريكا تعتمد على من تسميهم الحلفاء والشركاء في المنطقة وهم أولياؤها، ولولاهم لما كان لها موطئ قدم في المنطقة، فهم يفتحون لها القواعد العسكرية ويشاركونها في عملياتها العدوانية ضد أهل المنطقة الساعين للتخلص من الاستعمار الأمريكي والأوروبي والطامع الروسي. وهي تسعى لتأسيس حلف ناتو شرق أوسطي لتعزيز نفوذها وهيمنتها. وحكام المنطقة يترامون عليها من أجل المحافظة على كراسيهم وإرث عائلاتهم المستأثرة في الحكم والمال اللذين هما للأمة. فيلجأ هؤلاء الحكام إلى أمريكا لتحميهم من الأمة تحت مسمى محاربة (الإرهاب) وتأمين الاستقرار أي استقرار الأنظمة والنفوذ الاستعماري وتأمين نهب ثروات الأمة وتركها في حالة فقر وتأخر.

--------------

الأوروبيون يريدون تأسيس جيشهم وأمريكا تحاربهم

قالت المستشارة الألمانية ميركل في كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ يوم 2018/11/13: "ينبغي أن نضع رؤية تجعلنا ننشئ جيشا أوروبيا حقيقيا يوما ما.. إن هذا الجيش ليس ضد الناتو، يمكن أن يكون مكملا جيدا للناتو، لا أحد يشكك في العلاقات التقليدية" واقترحت "إنشاء مجلس أمن أوروبي يمكن من خلاله اتخاذ قرارات مهمة بشكل أسرع". (رويترز) وتأتي دعوتها لإنشاء جيش أوروبي دعما لدعوة الرئيس الفرنسي قبل أيام.

حيث قال الرئيس الفرنسي ماكرون خلال لقائه مع نظيره الأمريكي ترامب يوم 2018/11/9: "ليس من العدل أن يكون أمن أوروبا اليوم مضمونا فقط من قبل الولايات المتحدة، ولهذا السبب أعتقد أننا بحاجة إلى المزيد من الإمكانيات الأوروبية وللمزيد من الدفاع الأوروبي بهدف تقاسم هذه المهمة". (فرانس برس)

فأعرب ترامب عن استيائه من ذلك فكتب في حسابه على تويتر قائلا: "الرئيس الفرنسي ماكرون اقترح بناء جيش خاص بأوروبا لحمايتها من الولايات المتحدة والصين وروسيا، وهذا مسيء جدا، ولكن يجب أن تقوم أوروبا أولا بمساهمة عادلة في الناتو الذي تموله الولايات المتحدة إلى حد كبير".

وقد كتب ترامب خمس تغريدات يهاجم فيها دعوة ماكرون لتأسيس جيش أوروبي. وذلك إظهارا لردة الفعل ورفضا للفكرة وخوفا على انحسار الهيمنة الأمريكية وظهور الاتحاد الأوروبي كقوة عسكرية منافسة لأمريكا. وحاول أن يوقع بين فرنسا وألمانيا ويجلب روسيا والصين خلفه ضد أوروبا فقال: "ماكرون اقترح بناء جيش خاص لحماية أوروبا من الولايات المتحدة والصين وروسيا، لكن الأمر يتعلق بألمانيا في الحربين العالميتين الأولى والثانية" وقال: "كيف يمكن أن يحدث هذا في فرنسا؟ لقد بدأوا تعلم الألمانية في باريس قبل أن تصل إلى الولايات المتحدة".

ودعا ترامب إلى تسديد فاتورة المدفوعات للناتو المترتبة على الأوروبيين حتى وصل الحال به إلى أن يهاجم الرئيس الفرنسي ماكرون قائلا في تغريدة: "المشكلة هي أن ماكرون يعاني من هامش شعبية ضعيف جدا في فرنسا 26% ومعدل بطالة يقارب 10%". فأصدرت الرئاسة الفرنسية بعد دقائق من هذه التغريدة بيانا قالت فيه: "نرفض الإدلاء بأي تعليق". لأن فرنسا ماكرون حرصت على التقارب مع أمريكا وتجلى ذلك في زيارة ماكرون لأمريكا في نيسان/أبريل الماضي لتعزيز مكانتها الدولية أملا بأن تسمح أمريكا لها بلعب دور دولي فعال بجانبها. إلا أنه بدأ فأل ماكرون يخيب وبدأ يرجع إلى تعزيز أوروبيته.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك عقب ذلك يوم 2018/11/10: "للمرة الأولى في التاريخ، لدينا إدارة أمريكية تفتقد الحماسة، وهذا أقل ما يمكن قوله حيال أوروبا موحدة وقوية".

وكل ذلك يجري فيه التنافس بين الأمريكيين والأوروبيين الأشقاء في المبدأ الأعداء في المصالح والبحث عن الهيمنة والنفوذ. فعلى قادة الأمة الإسلامية المخلصين الواعين في الساحة وخاصة في الحركات والأحزاب الإسلامية أن يعملوا على التعاون والتضامن على اغتنام الفرص لبناء صرح هذه الأمة ورص صفوفها وبناء دولتها المتمثلة بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة حتى تبعد أمريكا وأوروبا عن التأثير الدولي وتصبح دولة الخلافة هي الدولة المؤثرة عالميا لتنشر الهدى وتنقذ البشرية من براثن الاستعمار.

--------------

الحكومة البريطانية تترنح على وقع اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي

أعلن دومنيك راب وزير شؤون انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي استقالته من حكومة تيرزا ماي قائلا: "قبل كل شيء لا يمكنني التوفيق بين شروط الاتفاق المقترح وبين الوعود التي قطعناها للبلاد في بياننا في الانتخابات الأخيرة.. الاتفاق الذي طرحته على الحكومة أمس لا يحترم نتيجة الاستفتاء".

 كما أعلنت وايستر مكفي وزيرة العمل والمعاشات استقالتها من الحكومة البريطانية بسبب الاتفاق قائلة "إن الاتفاق الذي طرحته الحكومة لا يحترم نتيجة الاستفتاء". (رويترز 2018/11/15)

كما أعلن شايليش فارا وزير الدولة البريطاني المكلف بشؤون إيرلندا الشمالية على حسابه في موقع تويتر يوم 2018/11/15 استقالته بسبب اختلافه مع رئيسة الحكومة في موضوع الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي للخروج منه قائلا: "إن الاتفاق لا يجعل المملكة المتحدة دولة مستقلة ذات سيادة.. وإن الاتفاق يترك المملكة بين خروج ولا خروج دون تحديد مهلة زمنية لنصبح فيها أخيرا دولة مستقلة".

وذلك بعد يومين من توصل حكومة تيرزا ماي إلى اتفاق للانفصال عن التكتل تعرض لانتقادات من معارضيها وحلفائها والمتمردين من داخل حزبها.

وقالت ماي: "إنني مؤمنة بشدة بأن مسودة اتفاق الانسحاب هي أفضل ما يمكن التفاوض عليه". (رويترز 2018/11/14)

وقد أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن زعماء الاتحاد الأوروبي سيجتمعون يوم 25 تشرين الثاني الجاري للاتفاق على خروج بريطانيا من الاتحاد.

إن بريطانيا قد أدخلت نفسها في مأزق عندما أجرت الاستفتاء عام 2016 ولم تتوقع أن تكون نتيجته لصالح الخروج ولم تتوقع الأضرار التي ستلحق بها. فأصبح الحكم فيها غير مستقر، إذ توالت الاستقالات في حكوماتها من ذاك اليوم، سواء استقالة رئيس الوزراء كاميرون الذي اتخذ قرار إجراء الاستفتاء فقامر بمصيره السياسي فخسر، واستقالت حكومته لتشكل تيرزا ماي حكومة جديدة لتفاوض الأوروبيين على الاستفتاء، فشهدت حكومتها استقالات عديدة وما زالت متواصلة وكذلك انقسامات في حزبها الحاكم.

ويصدق على بريطانيا أنها عجوز بمعنى الكلمة فقد شاخت وبدأت تتخذ قرارات تشير إلى دخولها في مرحلة الخرف، فلولا إرثها الاستعماري ووجود عملاء لها في الخليج والشرق الأوسط وفي أفريقيا وبعض دول آسيا لأصبحت أثرا بعد عين. وهي التي طالما تآمرت على الإسلام والمسلمين فقضت على دولتهم دولة الخلافة وقسمت بلادهم وسلمت أرضهم المباركة (فلسطين) ليهود ليعيثوا فيها فسادا، وإن مكرها ومكر خليفتها أمريكا سيبور ويعود الإسلام متجسدا في دولة عظمى تعلي كلمة الله وتنشر الخير والأمن والأمان في العالم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار