الجولة الإخبارية 2018/11/26م
الجولة الإخبارية 2018/11/26م

العناوين:   ·        الحكومة التركية تواصل تسليم النزاع مع المسلمين إلى غير المسلمين ·        قائد إيراني يطلق تهديداً فارغاً ضد أمريكا ·        بريطانيا تقوم بحرب أيديولوجية ضد الإسلام في الداخل والخارج ·        ترامب يتهم المحكمة العليا الأمريكية بأنها غير مستقلة

0:00 0:00
Speed:
November 25, 2018

الجولة الإخبارية 2018/11/26م

الجولة الإخبارية 2018/11/26م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        الحكومة التركية تواصل تسليم النزاع مع المسلمين إلى غير المسلمين
  • ·        قائد إيراني يطلق تهديداً فارغاً ضد أمريكا
  • ·        بريطانيا تقوم بحرب أيديولوجية ضد الإسلام في الداخل والخارج
  • ·        ترامب يتهم المحكمة العليا الأمريكية بأنها غير مستقلة

التفاصيل:

الحكومة التركية تواصل تسليم النزاع مع المسلمين إلى غير المسلمين

بحسب رويترز: قالت تركيا يوم الجمعة بأن هناك اتفاقاً مع أمريكا لإزالة مليشيا كردية من بلدة منبج بشمال سوريا يحتاج إلى اكتمال بنهاية العام معربةً عن شعورها بالإحباط مما يدل على أنه اتفاق يعاني من تأخيرات.

وقد شهدت علاقة تركيا وأمريكا وهما من حلفاء الناتو توترات بسبب الخلافات حول سياسة سوريا. حيث دعمت واشنطن مليشيا وحدات حماية الشعب الكردية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وتقول تركيا إن وحدات حماية الشعب هي جماعة إرهابية وامتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور.

وفي أيار/مايو توصلوا إلى اتفاق بشأن منبج، وذلك بعد شهور من الخلاف، والذي بموجبه ينسحب المقاتلون الأكراد بالكامل من المدينة - وهو أمر بحسب ما تقول تركيا لم يحدث بعد.

يواصل القادة الأتراك إحالة نزاعهم مع الأكراد إلى أمريكا من أجل حله، رغم أن الأكراد مسلمون مثل الأتراك. إنه الصراع التركي الكردي الذي مكّن أمريكا من جر تركيا إلى قتال الثورة في سوريا، حيث هددت أمريكا تركيا باستيلاء الأكراد على كامل شمال سوريا. وبالتالي دخلت القوات التركية سوريا وخانت تركيا الثورة السورية من أجل أمريكا.

إن حكام المسلمين الحاليين يفضلون دائما تنفيذ قرار الكافر المستعمر على قرار الإسلام. الأمة الإسلامية لن تحل أزماتها وصراعاتها حتى تستعيد سلطانها من هؤلاء الحكام وتتولى مسؤولية شؤونها الخاصة وفقا لدينها العظيم.

---------------

قائد إيراني يطلق تهديداً فارغاً ضد أمريكا

وفقاً لـميدل إيست آي: قال قائد فيلق الحرس الثوري الإيراني إن القواعد العسكرية الأمريكية في أفغانستان والإمارات وقطر، وكذلك حاملات الطائرات الأمريكية في الخليج، تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، مما يدل على تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الأميرال حاجي زاده رئيس شعبة المجال الجوي في الحرس الثوري الإيراني قوله "إنهم في مجالنا ويمكننا إصابتهم إذا اتخذوا أي تحرك".

وقال "صواريخنا من البحر إلى البحر لها مدى 700 كم، وحاملات الطائرات الأمريكية هي أهدافنا".

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض العقوبات على العديد من الصناعات والمؤسسات الإيرانية منذ أن انسحبت إدارته من الاتفاقية متعددة الجنسيات في أيار/مايو، حيث شهدت طهران تراجعاً حاداً في برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

إن القيادة الإيرانية تطلق دائماً تهديدات فارغة ضد أمريكا والتي غالباً ما تسميها بالشيطان الأكبر دون القيام بأي من هذه التهديدات. ففي الواقع كانت الحكومة الإيرانية متواطئة بشكل كامل في أخطر التدخلات الأمريكية في العالم الإسلامي، بما في ذلك احتلال أفغانستان والعراق والحرب الأمريكية السرية ضد الثورة السورية.

إن التطبيق الصحيح للإسلام سيمنع الحكام من الاستمرار بهذا التواطؤ مع أعداء المسلمين. حيث تزعم "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" أنها طبقت الإسلام ولكن كما يوضح اسمها، فإن إيران تتبع النموذج الجمهوري الديمقراطي بدلاً من الشريعة الإسلامية.

---------------

بريطانيا تقوم بحرب أيديولوجية ضد الإسلام في الداخل والخارج

إن المنظمة الحكومية الرئيسية المناهضة للإسلام (RICU) تعمل أيضاً في الخارج. وفقاً لميدل إيست آي: تعمل وحدة دعاية حكومية بريطانية سرية لمكافحة (الإرهاب) على حملات تهدف إلى تغيير سلوك ومواقف الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي يُعتقد أنها معرضة لخطر أن يصبحوا متطرفين عنيفين، والتي كشفتها ميدل إيست آي.

تستخدم الحملات المنفذة الآن في تونس والمغرب ولبنان موسيقى الراب والكتابة على الجدران وصناعة الأفلام ووسائل الإعلام الإلكترونية والرياضة لتعزيز مصداقيتها و"تقديم رسائل حول مسارات بديلة للشباب الضعفاء".

ويقود هذا العمل المجلس الثقافي البريطاني، وهو هيئة عامة تروج لبريطانيا في الخارج ويتم تمويله جزئياً من وزارة الخارجية البريطانية، من خلال برنامج يسمى "تعزيز المرونة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" والذي تم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي منذ عام 2016.

إلا أن وحدة الأبحاث والاتصالات والمعلومات التابعة للحكومة البريطانية، والتي مقرها في مكتب وزارة الداخلية للأمن ومكافحة (الإرهاب)، تلعب أيضاً دوراً رئيسياً - لكن أقل ظهوراً - في الحملة.

يشار إلى مشاركتها في تقرير التقييم الذي أصدره المجلس البريطاني بتكليف من البرنامج، والذي تمت رؤيته عبر الإنترنت من قبل شركة (ميي) ولكن تمت إزالته بعد ذلك من موقع المجلس الثقافي البريطاني.

وقد واجهت المنظمة الحكومية المناهضة للإسلام تمحيصاً في بريطانيا بسبب دورها في خلق منظمات مجتمع مدني مسلمة بشكل ظاهر، وحملات إسلامية ضد (التطرف) تستهدف تعزيز "الهوية البريطانية المسلمة المتصالحة". وفي بعض الحالات لم تكن المنظمات والأفراد الذين استخدموا في الحملات على علم بأن المنظمة الحكومية المناهضة للإسلام كانت وراءهم.

في تناقض تام مع التفضيل الغربي المزعوم للتسامح و"حرية الدين"، فإن الحضارة الغربية مبنية بالفعل على أيديولوجية محددة تدافع بمرارة عن نفسها ضد كل المناوئين. يجب أن يدرك المسلمون أن الكفيل الغربي لن يهدأ حتى يسحق الإسلام تماماً. فالرأسمالية الغربية تحمل في طياتها أفكار الحرية والديمقراطية. لكن هذه فقط لها مظهر التسامح. وفي الواقع يصفون نوعاً خاصاً جداً من نمط الحياة المادية العلمانية التي ترفض كل الأنواع الأخرى. ومما لا شك فيه، حتى من وجهة نظرهم، أن الإسلام لا يتوافق مع هذا النمط.

بإذن الله، سيشهد العالم قريبا إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي ستعيد بناء الحضارة الإسلامية على أساس دين واحد يوفر التسامح الحقيقي للأشخاص ذوي الأديان الأخرى، وبالتالي تحقيق استعادة السلام والعدالة للعالم كله.

----------------

ترامب يتهم المحكمة العليا الأمريكية بأنها غير مستقلة

وفقا لشيكاغو تريبيون: اشتبك الرئيس دونالد ترامب مع كبير القضاة جون روبرتس في نزاع علني غير عادي حول استقلال القضاء الأمريكي، مع توبيخ روبرتس بصراحة الرئيس لشجب القاضي الذي رفض سياسة اللجوء للمهاجرين بصفته "قاضي أوباما".

وقد أعلن روبرتس في بيان شديد اللهجة يناقض ترامب ويدافع عن استقلال القضاء قائلاً إنه لا يوجد شيء من هذا القبيل. لم يسكت ترامب لفترة طويلة، بل دافع عن تعليقه الخاص فقام بالتغريد بتحدٍّ "آسف أيها القاضي روبرتس".

يزعم الغرب أن نظامه المبني على "فصل السلطات" يضمن وجود ضوابط وتوازنات داخل النظام لضمان العدالة للجميع. لكن رئيس أمريكا قد كشف للتو كذب هذه النظرية من خلال الإشارة إلى حقيقة أن القضاة غالبا ما يقررون القضايا، ولا سيما القضايا ذات الأهمية السياسية الخطيرة، وفقا لجدول الأعمال السياسي للرئيس الذي عينهم.

إن نظام "الديمقراطية التمثيلية" السائد في الغرب هو في الواقع مصمم لخدمة المصالح الخاصة للنخبة الرأسمالية، وليس الإنسان العادي في أمريكا. لم تُنفذ الديمقراطية الحقيقية على الإطلاق للعمل على مستوى دولة المدينة، وحتى في ذلك الوقت، أعطيت الأقلية فقط من سكانها حقوق التابعية والمشاركة.

لا علاقة لاستقلال القضاء بجعل مؤسسة القضاء منفصلة عن الفروع الأخرى للحكومة، كما تمارس في الغرب. استقلال القضاء الحقيقي ممكن فقط عندما يحكم القضاة على أساس غير مرسوم من الحاكم. هذا هو السبب في أن الإسلام قادر على تحقيق العدالة الحقيقية لأن القضاة مطالبون في المقام الأول بالرجوع إلى القرآن والسنة، ومستقلون عن مرسوم الحاكم أو المصالح الخاصة لأية نخبة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار