الجولة الإخبارية 2018/12/13م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/12/13م (مترجمة)

العناوين:     · اشتداد الصراع بين الصين وأمريكا بسبب اعتقال ابنة مؤسس شركة هواوي · رئيس الوزراء الماليزي المخلوع يحوّل الهوية الإسلامية إلى القومية الماليزية · أمريكا تواصل استخدام بلدة منبج السورية للضغط على تركيا · الرأسمالية الغربية لا تستطيع حل التغير المناخي

0:00 0:00
Speed:
December 12, 2018

الجولة الإخبارية 2018/12/13م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/12/13م

(مترجمة)

العناوين:

  • · اشتداد الصراع بين الصين وأمريكا بسبب اعتقال ابنة مؤسس شركة هواوي
  • · رئيس الوزراء الماليزي المخلوع يحوّل الهوية الإسلامية إلى القومية الماليزية
  • · أمريكا تواصل استخدام بلدة منبج السورية للضغط على تركيا
  • · الرأسمالية الغربية لا تستطيع حل التغير المناخي

التفاصيل:

اشتداد الصراع بين الصين وأمريكا بسبب اعتقال ابنة مؤسس شركة هواوي

وفقا لواشنطن بوست: يبدو أن العلاقة بين أمريكا والصين تحسنت خلال الأسبوع الماضي في قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، حيث أعلن الرئيس الأمريكي ترامب أنه توصل إلى اتفاق مهم مع الرئيس شي جين بينغ. ثم حدث تطوّر مشؤوم: فقد طلبت السلطات الأمريكية من كندا إلقاء القبض على المدير المالي لواحدة من أكبر الشركات التكنولوجية في الصين بسبب الاحتيال المزعوم في العقوبات وانتهاكات لضوابط التصدير لأمريكا. منغ وانزو ليست فقط من مدراء شركة هواوي، والتي تصنع الهواتف والأجهزة الأخرى، فهي أيضا ابنة مؤسس الشركة ورئيسها، الأمر الذي يجعل اعتقالها شيئا مثل قبض الصين على ابنة ستيف جوبز إذا كانت قد ساعدت في تشغيل آبل. سيكون من غير المعقول أن نقول إن بكين لم تستجب بشكل جيد: فقد طالبت بإطلاق سراحها واتهمت أمريكا كونها حكومة تنتهك حقوق مواطن صيني.

تشارك أمريكا في استراتيجية كبرى معقدة ضد منافستها الصينية الصاعدة، مع قضايا التجارة كواجهة واحدة فقط في هذه اللعبة المتطورة. وتأتي أهمية هواوي من زيادة هيمنتها العالمية لتكنولوجيا الاتصالات المتطورة بالإضافة إلى ارتباطها الوثيق مع الحزب الشيوعي الصيني، كما هو شائع لجميع الشركات الكبيرة الصينية خاصة. أمريكا نفسها هي السبب الرئيسي لنجاح شركات مثل هواوي. وأمريكا تتبع نهجاً في التعامل مع الصين بطريقة مشابهة لنهج تعاملها مع أعدائها في الحرب العالمية الثانية اليابان وألمانيا، حيث تلاعبت بمساراتها بحيث أصبحت قوى اقتصادية وليست عسكرية. لكن نجاح أمريكا كان مضموناً تقريباً من خلال موقفها كقوة احتلال بعد الحرب في كل من هاتين الدولتين، في حين استمرت سيطرة الصين داخلياً على يد حزبها الشيوعي، الذي احتضن كل الحوافز التجارية الأمريكية وفي الوقت نفسه بنى جيشاً عسكرياً حقيقياً والسلطة السياسية.

ومع ذلك، فإن شبح التفوّق الصيني ينبني على عيب أساسي، وهو فشل الأيديولوجية الشيوعية كحل حقيقي للبشرية. انهارت الكتلة السوفياتية قبل 30 عاما، وعدل الحزب الشيوعي الصيني عقيدته بحيث أصبحت لا يمكن تمييزها تقريبا في هذه المرحلة عن الرأسمالية لأن الشيوعية الملحدة فضحت منذ فترة طويلة الواقع القمعي القبيح لأفكارها وأنظمتها. ولكن بإذن من الله، فإن الأيديولوجية الغربية الرأسمالية المادية العلمانية لن تتأخر كثيراً، لأنها مبنية على حل وسط مزيف مع نسخة سابقة من التفكير الإلحادي.

--------------

رئيس الوزراء الماليزي المخلوع يحول الهوية الإسلامية إلى القومية الماليزية

بحسب رويترز: تظاهر عشرات الآلاف من مسلمي الملايو في كوالالمبور يوم السبت للاحتفال برفض الحكومة الماليزية التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التمييز العنصري.

بعد أسابيع من الضغط من قبل الجماعات الموالية للمالاي، قررت حكومة رئيس الوزراء مهاتير محمد متعددة الأعراق الشهر الماضي أنها لن تصادق على الاتفاقية، من دون إعطاء سبب لعودتها إلى التزام سابق بالتوقيع.

وأثارت المجموعات التي تمثل الملايو، والتي تشكل حوالي 60 في المائة من سكان ماليزيا متعددي الأعراق، أثارت مخاوف من أن توقيع تعهد الأمم المتحدة يمكن أن يقوض امتيازات الملايو ويهدد مكانة الإسلام كدين رسمي في ماليزيا.

تجد الأمة الإسلامية بأكملها نفسها في وضع غير عادي للعيش تحت حكم الأنظمة الاستعمارية السابقة التي بنيت على قيم غربية تتناقض مع الإسلام. إن الطبقة السياسية الإسلامية التي بنتها هذه الأنظمة تحاول دائما التماس الهوة العميقة بين الأفكار السياسية الأجنبية المفروضة والأفكار والمشاعر الإسلامية الأصلية. يقع على عاتق السياسيين مثل نجيب رزاق تنفيذ أجندة غربية تغذيها المشاعر الإسلامية من خلال التلاعب بالذين يؤيدون الإسلام لدعم المثل الأعلى الغربي للقومية. وبإذن الله، سيشهد العالم قريباً ظهور القيادة المبدئية الأصلية التي لن تعير أي اعتبار للمثل الغربية الكاذبة وإظهار الإسلام في كل فكر وكلمة وعمل، وقيادة الأمة لإقامة دولة الخلافة الراشدة على نهج النبي r.

--------------

أمريكا تستغل مدينة منبج السورية للضغط على تركيا

بحسب رويترز: اتفقت تركيا وأمريكا على تسريع الجهود للتوصل لاتفاق بشأن منبج السورية بحلول نهاية العام، حسبما قالت لجنة العمل بين حلفاء الناتو يوم الجمعة.

في وقت سابق من هذا العام، توصلت تركيا وأمريكا إلى اتفاق بشأن منبج السورية، بعد شهور من الخلاف، والتي بموجبها تنسحب مليشيا حماية الشعب الكردية من المدينة بالكامل. وتقول أنقرة، التي تعتبر "وحدات حماية الشعب" منظمة إرهابية، إن الانسحاب لم يحدث بعد.

كما وافق الجانبان خلال اجتماع الجمعة على مواصلة العمل على التخطيط المشترك فيما يتعلق بالمجالات الأخرى، كما هو مذكور في خريطة طريق منبج.

فبدلاً من الحفاظ على الولاء للمسلمين في سوريا وثورتهم ضد دكتاتورية الأسد الوحشية كما زعم مراراً وتكراراً أنه ملتزم بها، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يهمه في الواقع سوى نظرته الضيقة للمصالح التركية التي ينظر إليها من خلال مكافحته المحلية، كأجندة سياسية راسخة.

أمريكا هي التي صممت كل جانب من جوانب الحرب في سوريا، مستخدمة حلفاء ووكلاء يخدمون بحماقة أجندة القوة العظمى دون أن يدركوا أن أمريكا أكثر اعتماداً عليهم، ثم هم على أمريكا. ولا شك أن أمريكا هي القوة الأولى في العالم، ولكن قدرتها على عرض القوة داخل أراضي المسلمين ثبت أنها سراب. القوة الوحيدة التي تحول دون إقامة دولة الخلافة هي القيود المفروضة على تفكيرنا، وإلا فإن الأمة الإسلامية لديها القدرة على الوصول إلى الموارد والقدرات التي تفوق حتى قدرة القوة العظمى الأمريكية.

--------------

الرأسمالية الغربية لا تستطيع حل التغير المناخي

بحسب رويترز: في منتصف الطريق خلال المحادثات لبعث الحياة في اتفاق باريس للمناخ اختلف المفاوضون حول كيفية تقاسم تكلفة الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وكافحوا من أجل سد الفجوة السياسية العميقة.

تُعتبر محادثات الأسبوعين، التي بدأت في بداية الأسبوع، أهم مؤتمر دولي منذ اتفاقية باريس حول تغير المناخ عام 2015. ويتمثل التحدي في الالتزام بموعد نهائي ينتهي في نهاية العام للاتفاق على كتاب للقواعد للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، عندما تشرذمت الوحدة التي عززت محادثات باريس. وكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته لإلغاء اتفاقية باريس المناخية.

العقيدة الرأسمالية العلمانية هي نتاج حل وسط بين النصرانية والإلحاد الذي يحمي الدين كخيار شخصي في حين إن الحياة العامة ستتبع التفكير الإلحادي الذي يحمل المصلحة الذاتية المادية وحدها لتكون غرض الإنسان في الحياة.

في غضون قرنين فقط من تبني الغرب لمثل هذا التفكير، لم تؤد تجاوزات المادية الغربية فقط إلى الاستغلال الشامل للبشرية من أجل المصالح الغربية النخبوية، بل أدت أيضاً إلى تدمير كامل لموارد الأرض والبيئة لتغذية الجشع الغربي..

لن تكون حماية بيئة الأرض ممكنة إلا عندما يعود العالم إلى القيادة من خلال حضارة تقوم على أساس روحي، وليس على أساس مادي، كما كان الحال في زمن الخلافة التي كانت لأكثر من ألف عام الدولة الرائدة في العالم التي انتشرت قواعدها الحضارية في جميع أنحاء العالم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار