الجولة الإخبارية 2018/12/23م
الجولة الإخبارية 2018/12/23م

العناوين:     · عمر البشير فتح الطريق للحكام لإظهار دعمهم لطاغية الشام · أمريكا وتركيا تؤكدان تأييدهما لبقاء بشار أسد في الحكم · ترامب يعلن انسحابه من سوريا مطالبا الآخرين القيام بالمهمة · أمريكا تبيع تركيا صواريخ باتريوت وسقوط صفقة صواريخ روسيا

0:00 0:00
Speed:
December 22, 2018

الجولة الإخبارية 2018/12/23م

الجولة الإخبارية

2018/12/23م

العناوين:

  • · عمر البشير فتح الطريق للحكام لإظهار دعمهم لطاغية الشام
  • · أمريكا وتركيا تؤكدان تأييدهما لبقاء بشار أسد في الحكم
  • · ترامب يعلن انسحابه من سوريا مطالبا الآخرين القيام بالمهمة
  • · أمريكا تبيع تركيا صواريخ باتريوت وسقوط صفقة صواريخ روسيا

التفاصيل:

عمر البشير فتح الطريق للحكام لإظهار دعمهم لطاغية الشام

كشف مصدر دبلوماسي عراقي لوكالة سبوتنيك الروسية يوم 19/12/2018 أن رئيس العراق برهم صالح قرر زيارة دمشق ولقاء رئيس النظام الإجرامي بشار أسد خلال أيام. وذلك لتأكيد دعم النظام العراقي لقرينه السوري، وتأكيد تابعية وموالاة النظامين لأمريكا، وذلك بعدما فتح مثيلهما عمر البشير الطريق لقيام الحكام الخونة بزيارة دمشق وتأكيد دعم نظام الطاغية.

وقد صدر بيان عن رئاسة جمهورية السودان تبريرا لخيانة عمر البشير بزيارته دمشق ولقائه الطاغية بشار أسد واصفا "سوريا بأنها دولة مواجهة وإضعافها إضعاف للقضايا العربية وأكد بيان حرص السودان على استقرار سوريا وأمنها ووحدة أراضيها بقيادتها الشرعية والحوار السلمي بين كافة مكونات شعبها والحكومة الشرعية". علما أن النظام السوري باعتراف أركانه أنه كان دائما حاميا لأمن كيان يهود. ولكن الناس أصبحوا يدركون أن البشير لا يهمه أن يكذب ويخون، وقد أسقط غطاء الحياء ففتح الطريق أمام الحكام الموالين للكافرين وخاصة لأمريكا بأن يقوموا ويزوروا قرينهم الطاغية بشار أسد. وهم ينتظرون جريئا على الخيانة ليقتدوا بسنته السيئة، إذ إنهم كلهم متآمرون على ثورة الأمة ويدعمون بشار أسد. ويظهر أن عمر البشير لا يستحي من ارتكاب الخيانة تلو الأخرى، فهو الذي سلم جنوب السودان للكفار بأوامر سيدته أمريكا واعترف بهذا الكيان غير المشروع والآن يرتكب خيانة بدعم الطاغية بشار أسد الذي قتل مئات الآلاف من المسلمين في سوريا عدا أنه خان الله ورسوله والمؤمنين باتباعه وتطبيقه لشرعة الكفر في حكم البلاد والعباد.

--------------

أمريكا وتركيا تؤكدان تأييدهما لبقاء بشار أسد في الحكم

أعلن المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري يوم 17/12/2018 خلال مؤتمر في مركز للأبحاث في واشنطن قائلا: "نريد أن نرى نظاما مختلفا جوهريا. وأنا لا أتحدث عن تغيير النظام، نحن لا نحاول التخلص من الأسد" (الشرق الأوسط 19/12/2018) وهذا تأكيد جديد من أمريكا، إذ سبق أن ذكرت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي مثل هذا التصريح. فقالت لقناة سي بي إس الأمريكية يوم 23/9/2018: "إنه من الصعب تصور سوريا مع بقاء الأسد في سوريا. بطبيعة الحال لا تحاول الولايات المتحدة بأي صورة إجباره على ترك منصبه.." علما أن أمريكا عملت على حماية عميلها بشار أسد من أول يوم، إذ حركت إيران وحزبها في لبنان وحركت روسيا وكذلك تركيا والسعودية وغيرها من الدول لحماية النظام السوري وكلهم حاربوا الثورة وأهل سوريا بأساليب مختلفة.

وكان وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو قد قال في منتدى الدوحة بقطر يوم 16/12/2018 وهو يجيب عن سؤال هل ستعملون مع الأسد في حال فوزه بانتخابات نزيهة؟ قال: "في حال جرت انتخابات ديمقراطية ونزيهة وفاز فيها بشار الأسد، فإنه قد يكون على الجميع النظر في العمل معه". (بي بي سي 16/12/2018) وعندما أثيرت ضده تصريحاته حاول أن يعدّل ما قال بما يساويه فقال: "إذا جرت انتخابات كهذه فالكل سيراجع مواقفه، لم أقل شيئا يعني أننا سنعمل مع الأسد أو نصوّب ما يفعله" (وكالة الأناضول 17/12/2018) فحاول أن يلتف على تصريحه الأول، فلم يعرف إلا أن يؤكده بصورة أخرى، بأنه سيراجع موقفه ليتعامل مع بشار أسد هو ونظامه كما كان قبل 2011، إذ بلغت العلاقة بين أردوغان وبشار أسد إلى حد الصداقة الحميمة والعائلية. وكان يؤيده رغم الجرائم التي كان يقترفها بشار أسد مثل مجزرة سجن صيدنايا. ومن ثم قام أردوغان بعملية خبيثة بأن خدع الثوار لجعلهم يسلمون مناطق عديدة للنظام السوري ويتآمر على الثورة حتى يهزمها ويجدد صداقته الحميمة مع بشار أسد.

--------------

ترامب يعلن انسحابه من سوريا مطالبا الآخرين القيام بالمهمة

كتب ترامب على تويتر يوم 19/12/2018: "لقد هزمنا تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وهذا مبرري الوحيد للوجود هناك خلال رئاستي". ونقلت رويترز يوم 19/12/2018 عن مسؤولين أمريكيين أن "بلادهم تبحث سحب كل قواتها من سوريا مع اقترابها من نهاية حملتها لاستعادة كل الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية".

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية يوم 19/12/2018 عن مصدر مطلع أن "الجيش الأمريكي يستعد لسحب قواته بالكامل في خطوة قد تؤدي إلى زعزعة الاستراتيجية الأمريكية بالشرق الأوسط. وإن المسؤولين الأمريكيين شرعوا في إبلاغ شركائهم بشمال سوريا بخططهم للبدء الفوري بسحب القوات الأمريكية من المنطقة".

وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع البنتاغون لشبكة سي إن إن يوم 19/12/2018 "أن ترامب اتخذ قرارا بالانسحاب من سوريا بناء على رغبته في ذلك منذ فترة طويلة".

ودافع ترامب عن قراره فكتب يوم 20/12/2018 على موقع تويتر: "إنه يفي بتعهد قطعه أثناء حملته الانتخابية في عام 2016 بالخروج من سوريا. وإن الولايات المتحدة تقوم بعمل دول أخرى منها روسيا وإيران دون مقابل يذكر. وقد حان الوقت أخيرا لأن يحارب آخرون" (نيابة عن أمريكا).

فيظهر أن أمريكا لا تريد أن تتكلف في الدفاع عن عميلها وقد أمنت بقاءه حتى الآن بواسطة إيران وروسيا وتركيا والسعودية وغيرها من الأنظمة. فتريد من هؤلاء أن يستمروا ويحاربوا المسلمين في سوريا الساعين لإسقاط النظام العلماني والطاغية بشار أسد التابع لها والساعين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. ويشعر ترامب أن الخطر والخوف من سقوط النظام قد زال، فيريد أن يخفف الأعباء على الأمريكيين. ولكن الله بالمرصاد لأمريكا ولشركائها والموالين والمناصرين لها وهو هازمهم وناصر عباده المخلصين ولو بعد حين ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

--------------

أمريكا تبيع تركيا صواريخ باتريوت وسقوط صفقة صواريخ روسيا

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم 19/12/2018 أنها "وافقت على صفقة لبيع تركيا منظومة باتريوت للدفاع الصاروخي بقيمة 3,5 مليار دولار". جاء ذلك في بيان صادر عن وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع البنتاغون وأنها "أبلغت الكونغرس اليوم بأمر الصفقة" وقالت الوزارة "ومع امتلاك تركيا القدرة على ردع التهديدات الجوية والصاروخية والهجمات الأخرى ستساهم تركيا بتحقيق السلام والاستقرار في الناتو والقارة الأوروبية". (الأناضول 19/12/2018) أي أن تركيا ستقاتل في سبيل المصالح الأمريكية، فالأسلحة التي تبيعها أمريكا تكون مشروطة بالاستعمال حسب أوامرها. وهذا يؤكد مدى ارتباط النظام التركي برئاسة أردوغان بأمريكا.

وكان وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو قد صرح يوم 28/8/2018 قائلا: "الطلب القادم من أمريكا: تخلوا عن صفقة صواريخ إس 400 الروسية. إنه يجب حماية أجوائنا، وإنه يوجد عند كل واحد صواريخ. وهذا أمر ضروري لنا. فيجب أن يفهموا. فهل تتعهد أمريكا ببيعنا صواريخ باتريوت؟ نحن شركاء في طائرة إف 35. إن بعض قطعها تنتج في تركيا. يوجد قوانين دولية. فإذا قال أنا أفعل ما أشاء كما في أفلام رعاة البقر، فإن لذلك مقابلا. يجب التخلي عن لغة التهديد حتى يتم تطوير العلاقات". (ملّيات التركية 28/8/2018) وهكذا أمريكا تقوم ببيع الصواريخ لتركيا فتكسب الأموال الطائلة وتدافع عن مصالحها بواسطة تركيا.

وهنا تخسر روسيا التي كانت على وشك إتمام صفقة صواريخها لتركيا ومنذ أشهر والأمر يراوح مكانه فلم تتم صفقتها، إلى أن تنتهي وتسقط اليوم بالإعلان الأمريكي. وسوف تخسر روسيا أكثر بأن تعود وهي تجر أذيال الخيبة لشدة غبائها وقد قدمت الخدمات الكبيرة لأمريكا بالمحافظة على النظام السوري العميل لأمريكا ولم تنل شيئا وسوف تفوّت أمريكا عليها كل الفرص وسوف تلاحقها في أوكرانيا وغيرها من المناطق.

ولكن في النهاية سيهب المارد الإسلامي كما يصفونه ويتجلى في دولة عظيمة هي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتطهر المنطقة من رجس روسيا وأمريكا وعملائها بإذن الله.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار