الجولة الإخبارية 2019/02/04م
الجولة الإخبارية 2019/02/04م

العناوين:     · رجال الأمن الصيني يقتحمون مسجدا ويعتدون على المصلين · الاتحاد الأوروبي يطلق قناة مالية للتجارة مع إيران · مجلس سوريا الديمقراطية يطالب بالحماية الأمريكية

0:00 0:00
Speed:
February 03, 2019

الجولة الإخبارية 2019/02/04م

الجولة الإخبارية

2019/02/04م

العناوين:

  • · رجال الأمن الصيني يقتحمون مسجدا ويعتدون على المصلين
  • · الاتحاد الأوروبي يطلق قناة مالية للتجارة مع إيران
  • · مجلس سوريا الديمقراطية يطالب بالحماية الأمريكية

التفاصيل:

رجال الأمن الصيني يقتحمون مسجدا ويعتدون على المصلين

نشرت وسائل الإعلام يوم 2019/1/30 خبرا يتعلق بتداول الناشطين على شبكات التواصل لفيديو جديد يظهر فيه فريق من رجال الأمن الصيني يقتحمون مسجدا ويعتدون على المصلين في منطقة يونان حيث يعيش فيها مسلمون من شعب الهوي وتلفظ "خوي" بينهم، ويبلغ تعدادهم أكثر من عشرة ملايين مسلم. وقاموا باعتقال العشرات من المصلين واعتدوا عليهم بالضرب وطردوا الباقين بالقوة بذريعة أنهم يقومون بعمل غير مشروع مخالف لقوانين الكفر. ووردت تقارير تفيد بأن السلطات الصينية أغلقت تلك المساجد وتقارير أخرى تفيد بقيامها بهدم بيوت الله. علما أن الصين تواصل مثل هذه الاعتداءات الوحشية على المسلمين الإيغور في تركستان الشرقية.

ولكن الأنظمة في البلاد الإسلامية لا يهمها ذلك لأنها أنظمة علمانية يستوي لديها الإلحاد والإيمان، والصلاة وترك الصلاة، والزنا والزواج وغير ذلك مما يخلط من الكفر مع الإيمان ومن الفسق والفجور مع التقوى ومن الباطل مع الحق، وهي تشترك مع الصين في محاربة عودة الإسلام إلى الحكم والسياسة والاقتصاد. وما يهم هذه الأنظمة هو مصالحها الاقتصادية مع الصين، ولهذا لا تحتج على الصين ولا تقطع العلاقات معها.

وهذه الأنظمة تقوم بما تقوم به الصين من مداهمة المساجد وتعتقل حملة الدعوة الإسلامية كما حصل مؤخرا إذ قام رجال الأمن في النظام الأردني واقتحموا مسجدا ودنسوه بأحذيتهم واعتقلوا شابا من شباب حزب التحرير وقت صلاة الفجر ومنعوه من أداء الصلاة يوم 2019/1/20 وهددوا المصلين، كما أنهم قاموا واعتقلوا شابا آخر في جنح الظلام ضمن حملة يقوم بها النظام الأردني العلماني ضد حملة الدعوة الإسلامية وخاصة شباب حزب التحرير.

ولهذا وجب على المسلمين أن يعملوا مع حزب التحرير حتى يتمكنوا من إسقاط هذه الأنظمة الجائرة وإقامة حكم الإسلام متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة تنصر المسلمين وتعلّم الصينيين درسا لن ينسوه كما علمت أجدادهم وخضعوا لها.

--------------

الاتحاد الأوروبي يطلق قناة مالية للتجارة مع إيران

أعلنت الدول الأوروبية يوم 2019/1/31 أنها أطلقت قناة مالية خاصة للتجارة مع إيران باسم "إينستكس" للالتفاف على العقوبات الأمريكية على الشركات التي تتعاون مع إيران. فأعلنت فريدريكا موغيريني مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن "الدول الأوروبية التي شاركت في هذا الإعلان هي فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وأن هذه الخطوة ستضع آلية تسمح بالتجارة القانونية مع إيران كما تم توضيحه سابقا في الاتفاق النووي" وقالت: "الاتحاد الأوروبي يقف بشكل كامل داعما أساسيا للاتفاقية مع إيران لسبب بسيط، هو أننا نجد هذا الاتفاق يحقق أهدافه. هناك 13 تقريراً صادراً عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد أن إيران تنفذ كل ما تم الاتفاق عليه في الاتفاق النووي". وعندما سئلت عما إذا كانت هذه القناة ستؤثر على العلاقات مع واشنطن قالت موغيريني: "إنه تم التواصل مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قبل يومين وأكد أن هذه الخطوة لا تمثل أي خطر على العلاقات بين الجانبين". (سي إن إن الأمركية 2019/1/31)

ولكن أمريكا قامت ومارست التهديد ضد الأوروبيين من جديد، فقد طلبت عبر سفارتها في برلين من ألمانيا الاطلاع على الآلية الأوروبية الجديدة، فنقلت قناة الحرة الأمريكية يوم 31/1/2019 تصريحات المتحدثة باسم السفارة الأمريكية ببيرلين كريستينا هيغينز قولها: "الكيانات التي ستشارك في أنشطة خاضعة للعقوبات مع إيران ستواجه عقوبات وخيمة، ومنها عدم استخدام النظام المالي الأمريكي أو التعامل مع الشركات الأمريكية وهذا وفقا لقرار الرئيس ترامب". ويظهر أن الاتحاد الأوروبي مصر على الحفاظ على مصالحه في إيران ولهذا يقوم بفتح هذه القناة المالية وهو يدرك أن أمريكا تعمل ضد مصالحه، بل تعمل لإسقاطه وتشجع الانفصال عنه. فهم رأسماليون مستعمرون يتصارعون على المصالح كما تصارعوا من قبل وخاضوا حروبا دامية بينهم. فكانت الرأسمالية مبدأ خطرا لا إنسانيا، ينفي كل القيم الروحية والخلقية والإنسانية من الحياة ولا تقر إلا الناحية المادية.

ومن جهة ثانية شن الرئيس الأمريكي هجوما يوم 2019/1/30 على مخابرات بلاده فيما يتعلق بتقاريرها حول إيران بأنها لم تخرق الاتفاق النووي، فكتب على حسابه في تويتر: "يبدو أن رجال المخابرات يتعاملون بسلبية وسذاجة مع الخطر الإيراني، هم على خطأ" وقال: "ربما على المخابرات أن تعود إلى المدرسة" ربما ليتعلموا الكذب أكثر. فالمخابرات تعرف أن النظام الإيراني يدور في الفلك الأمريكي وقد قدم الخدمات الكبيرة لأمريكا في أفغانستان والعراق واليمن وفي لبنان. وقد خاض المعارك الطويلة وما زال يخوضها في سوريا ضد المسلمين الساعين لإسقاط النظام السوري التابع لأمريكا. ويظهر أن هناك فرقا في الأسلوب بين ترامب الذي يعرف هذه الحقيقة ويريد أن يضرب مصالح أوروبا ويوجه العرب نحو عداوة إيران وليس عداوة كيان يهود، وبين مخابرات بلاده، فتتخذ هذا الأسلوب وتستمر في علاقتها مع إيران، وأما ترامب فيهاجم إعلاميا وليس فعليا.

--------------

مجلس سوريا الديمقراطية يطالب بالحماية الأمريكية

نقلت صحيفة الحياة يوم 2019/1/31 عن بسام صقر عضو في مجلس سوريا الديمقراطية قوله إن وفد المجلس بقيادة رئيسة الهيئة التنفيذية إلهام أحمد بدأ محادثات في واشنطن مع أعضاء مجلس الشيوخ وسيواصل لقاءاته في وزارتي الخارجية والدفاع لبحث الانسحاب الأمريكي من سوريا وإنشاء المنطقة الآمنة المطروحة على الحدود مع تركيا. وكشف عضو المجلس أن اللقاء مع الرئيس ترامب كان إيجابيا مؤكدا أنه قال إنه "يحب الأكراد". وفيما يخص الانسحاب الأمريكي من سوريا ذكر هذا العضو أن "قرار الانسحاب ثابت ولا عودة عنه"، وذكر أن مجلسه ليست لديه مشكلة مع الانسحاب ولكنه يطالب بأن يكون مدروسا وبالتنسيق معهم ويرغب ألا يكون سريعا وأنهم حصلوا على وعود حول ذلك"، وقال "إن تزامن قرار الانسحاب مع التهديدات التركية باجتياح شمال شرقي سوريا شكل إرباكا كبيرا لنا". وقال "إن مجلس الشيوخ ليس مع الانسحاب ويدعموننا كحلفاء في سوريا، ولكنه لا يستطيع منع القرار ويعمل ما في وسعه من أجل تأخير الانسحاب". وذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية يوم 2019/1/31 أن المسؤولة الكردية إلهام أحمد طلبت من الرئيس الأمريكي "ألا يترك الأكراد يذبحهم أردوغان في سوريا، ووعدهم ترامب بأنه لن يفعل ذلك".

هذا هو دأب القوميين العلمانيين يوالون الكفار فيسارعون فيهم ويطلبون الحماية ويحاربون الداعين إلى حكم الله. فالقوميون العلمانيون من الأكراد يعلنون أنهم قد أصابهم ارتباك كبير من قرار سيدهم ترامب بالانسحاب من سوريا وقد تزامن مع تهديدات العلماني القومي أردوغان باجتياح مناطق في سوريا فظنوا أن أمريكا التي قاتلوا وقتلوا في سبيلها قد باعتهم لرجلها الأقوى أردوغان، فهرعوا أولا إلى فرنسا، واجتمعوا مع مستشار ماكرون وشكوا له أن أمريكا خانتهم وخذلتهم فادعى أن فرنسا لا تخذل حلفاءها أي عملاءها وخدامها. ولكنهم عادوا ورجعوا إلى سيدتهم أمريكا ليتوسلوا لها حتى تحميهم، وقد تركتهم تحت تهديد أردوغان ليرتموا في أحضان بشار أسد عميل أمريكا وهو قومي علماني أيضا. فأمريكا تهمها الأنظمة وبقاءها مرتبطة بها وموالية لها، وأما التنظيمات فهي تستعملها للضغط على الأنظمة أو لتحقيق مصالح معينة كما فعلت في محاربتها للمسلمين في سوريا ومن ثم ترميها على قارعة الطريق أو تطلب منها الارتباط بهذا النظام أو ذاك الموالي لها. وهذا خزي في الدنيا وخزي الآخرة أعظم وأنكى.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار