الجولة الإخبارية 2019/02/15م
الجولة الإخبارية 2019/02/15م

العناوين: ·        خطة كوشنير المؤجلة في الشرق الأوسط على أهبة الاستعداد للتنفيذ ·        عمران خان متواطئ بشكل تام مع أمريكا في خيانة الجهاد الأفغاني ·        لا يمكن حل العلل الاقتصادية الغربية بالدخل العالمي الأساسي

0:00 0:00
Speed:
February 14, 2019

الجولة الإخبارية 2019/02/15م

الجولة الإخبارية 2019/02/15م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        خطة كوشنير المؤجلة في الشرق الأوسط على أهبة الاستعداد للتنفيذ
  • ·        عمران خان متواطئ بشكل تام مع أمريكا في خيانة الجهاد الأفغاني
  • ·        لا يمكن حل العلل الاقتصادية الغربية بالدخل العالمي الأساسي

التفاصيل:

خطة كوشنير المؤجلة في الشرق الأوسط على أهبة الاستعداد للتنفيذ

وفقا لما ورد في قناة الجزيرة: من المتوقع أن يتوجه جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاري البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط في وقت لاحق من هذا الشهر في زيارة رسمية لبحث اقتراح أمريكي للسلام بين كيان يهود والسلطة الفلسطينية.

وسيرافق كوشنير المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات والمبعوث الأمريكي الخاص بإيران بريان هوك ومسؤولون آخرون ممن شاركوا في الجزء الاقتصادي للاقتراح الذي أطلق عليه "صفقة القرن".

وتهدف الرحلة والتي تشمل التوقف في سلطنة عمان والبحرين والسعودية والإمارات وقطر، إلى بناء الدعم للمبادرة التي كلف كوشنير بقيادتها.

وتتمحور الخطة حول اقتراح يتصور البنية التحتية الرئيسية والأعمال الصناعية، وخاصة في قطاع غزة المحاصر.

ولكي تنجح الخطة أو حتى تجتاز بوابة الانطلاق، ستحتاج إلى عملية قبول أولي على الأقل من كل من كيان يهود والفلسطينيين وكذلك من دول الخليج العربية، والتي يقول مسؤولون إنها ستطالَب بتمويل جزء كبير من الاقتصاد.

وقال المسؤولون إنهم يعتقدون بأن الدبلوماسيين العرب الذين سيلتقيهم كوشنير سيرغبون في معرفة العناصر السياسية قبل دعم الخطة الاقتصادية.

ونقلت وكالة رويترز عن أحد المسؤولين قوله: لن يدعموا الخطة الاقتصادية دون التأكد من أنهم يدعمون الخطة السياسية أيضاً، ونحن ندرك ذلك، لذا، فإن الدعم، أنا متأكد بطريقة ما، سيكون مشروطاً بما إذا كانوا مقتنعين بالخطة السياسية.

وقد تأجلت خطة كوشنير بسبب الضجة التي تعرض لها محمد بن سلمان بشأن اغتيال خاشقجي، حيث كان كوشنير قريبا جدا منه، ويبدو أن المؤسسة الأمريكية استخدمت هذا للضغط على ترامب لضمان أن كوشنير يعمل ضمن إطار الحكومة ويتوقف عن أسلوبه السابق "المستقل" للسياسة الخارجية، وبالتالي سيرافقه مسؤولون إداريون كبار.

ومن هنا فإن المفهوم الأساسي لصفقة كوشنير (صفقة القرن) هو شراء سيادة الأرض الفلسطينية مقابل فوائد اقتصادية هزيلة لشعبها وهي بقدر ما جذابة بسبب الاضطهاد الذي يتعرض له الفلسطينيون من كيان يهود، الذي لا يمكن أن يدوم وجوده لفترة طويلة دون دعم أمريكي كامل، إضافة لتواطؤ العملاء حكام المسلمين، إن الحل الحقيقي لقضية فلسطين هو الاستعاضة عن هؤلاء العملاء بقيادة مخلصة ومقتدرة، مخلصة للأمة الإسلامية ودينها، والتي ستستعيد السيطرة على شؤوننا من المستعمر الكافر.

--------------

عمران خان متواطئ بشكل تام مع أمريكا في خيانة الجهاد الأفغاني

وفقا لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء: بدأت باكستان التي كانت على خلاف مع أمريكا بشأن الحرب في أفغانستان، بدأت تلعب دورا أساسيا، من خلف الكواليس، في دعم محادثات السلام الأمريكية مع طالبان الأفغانية، بما في ذلك تسهيل السفر للمفاوضات، بحسب إفادة مسؤوليين أمريكيين وعناصر من طالبان لرويترز.

وذكر المجاهدون أن المساعدات الباكستانية، التي لم يتم الإبلاغ عنها بهذه التفاصيل من قبل، تشمل أيضا ممارسة الضغط على قادة طالبان الذين يفشلون في التعاون، بما في ذلك اعتقال أفراد عائلات المقاتلين.

وقالت مصادر من طالبان إن دور باكستان في جلب طالبان إلى طاولة المفاوضات كان له أهمية ودور أساسي، في أحد الحالات أرسلت إسلام أباد رسالة إلى المسلحين عبر الزعماء الدينيين بأن عليهم التحدث إلى أمريكا أو المخاطرة بوقف العلاقات.

وقد احتجزوا عائلات أعضاء طالبان كوسيلة للضغط عليهم، وفقا لما ذكره أحد قادة طالبان لوكالة رويترز.

وقال زعيم طالبان: لم أر باكستان بهذا القدر من الخطورة من قبل.

وقال زعيم طالبان الذي رفض الكشف عن هويته إن باكستان أبقت "ضغوطا لم يسبق لها مثيل" على المسلحين وأقاربهم على مدى الأشهر القليلة الماضية.

وعلى الرغم من كلامه الكثير لصالح طالبان عندما كان في المعارضة، فإن رئيس الوزراء عمران خان يخونهم تماما لصالح الأمريكيين في هذا الوقت، وبالتعاون مع المؤسسة العسكرية الباكستانية.

ويكافح الأمريكيون من أجل الاحتفاظ بالسيطرة حتى على الجزء الأفغاني الذي يحتلونه حاليا، ويعرفون أنه من المستحيل بالنسبة لهم البقاء دون دعم من قادة طالبان، وهكذا أصبحت حكومة عمران خان نعمة لأمريكا، تماماً كما كانت حكومة مشرف بالنسبة لهم أثناء اجتياحهم لأفغانستان، ولم يكن بوسع أمريكا الدخول دون دعم مشرف، ولا يمكن لأمريكا البقاء الآن دون دعم عمران خان، وبالتالي فإن حكامنا خونة.

ندعو الله أن يتمكن المجاهدون المخلصون في أفغانستان من مقاومة هذه الضغوط والاستمرار في طريق الجهاد الذي ضيق الخناق على احتلال القوى العظمى الأمريكية تماماً كما فعل الاحتلال السوفييتي قبل ذلك.

---------------

لا يمكن حل العلل الاقتصادية الغربية بالدخل العالمي الأساسي

وفقا لصحيفة الجارديان: في الواقع، فشل النظام الاقتصادي الرأسمالي وما يتم تنفيذه في جميع أنحاء العالم هو مزيج من السياسة الاقتصادية الرأسمالية والاشتراكية، على الرغم من حقيقة أن الاشتراكية/الشيوعية أثبت فشلها بشكل فادح، والتدبير الآخر المستوحى من الاشتراكية هو مفهوم "الدخل الأساسي الشامل"، وهي التجربة التي اختتمت لتوها في فنلندا.

فشلت أول تجربة تدعمها الحكومة في منح المواطنين أموالا نقدية لتشجيع المشاركين على العمل أكثر، كما كان يأمل المنظمون - ولكنها قد حسنت من رفاهيتهم.

وبموجب التجربة الفنلندية للدخل الأساسي التي استمرت سنتين، والتي انتهت قبل شهر، كانت هناك عينة عشوائية من 2.000 عاطل عن العمل تتراوح أعمارهم بين 25 و58، يدفع لم شهريا 560 يورو أي ما قيمته 475 جنيها إسترلينيا دون اشتراط التماس العمل أو قبوله، ولا يزال المستفيدون الذين حصلوا على عمل يتلقون المبلغ نفسه.

وتهدف أساسا إلى معرفة ما إذا كان الدخل مضمونه قد يعمل على تحفيز الناس لتولي المزيد من الأعمال منخفضة الأجر أو المؤقتة عن طريق إزالة مخاوفهم بشأن فقدان المنافع، فإن الخطة كانت بالمعنى الدقيق للكلمة ليست تجربة عالمية أساسية منذ أن تم الدفع إلى مجموعة محددة وغير كافية للعيش.

ولكن كانت التجربة تأمل في تسليط الضوء على قضايا السياسات الرئيسية مثل ما إذا كان الدفع غير المشروط قد يقلل من القلق بين المتلقين، والسماح للسلطات بتبسيط نظام الضمان الاجتماعي المعقّد الذي يكافح من أجل التعامل مع حركة سريعة لسوق العمل غير الآمن.

يختلف النظام الاقتصادي الإسلامي اختلافاً جذرياً عن الرأسمالية والاشتراكية، مما يعزز كلاً من الإنتاج القوي وكذلك التوزيع العادل السليم دون إرباك الدولة بالدفعات الاجتماعية وذلك من خلال التنظيم السليم للعلاقات الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع. في المقابل، تدمر الرأسمالية الغربية العلاقات بسبب مفهومها للحرية، وليس لدى الاشتراكية / الشيوعية أي جواب لذلك سوى اللجوء إلى سيطرة الدولة.

لقد جلبت دولة الخلافة ألفيةً من الرخاء لا مثيل لها ليس فقط للبلاد الإسلامية ولكن للعالم بأسره بسبب سياساتها الصحيحة والسليمة، وبإذن الله، فإن دولة الخلافة التي ستقوم على نهج النبي صلى الله عليه وسلم سوف تفعل الشيء ذاته.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار