الجولة الإخبارية 2019/03/03م
الجولة الإخبارية 2019/03/03م

العناوين:     · الأمم المتحدة: قوات الأمن في كيان يهود ارتكبت جرائم حرب · سخط شعبي في باكستان بسبب تخاذل الحكام أمام الهند · استئناف المفاوضات بين أمريكا وحركة طالبان · أمريكا تتلاعب في المفاوضات مع كوريا الشمالية

0:00 0:00
Speed:
March 02, 2019

الجولة الإخبارية 2019/03/03م

الجولة الإخبارية

2019/03/03م

العناوين:

  • · الأمم المتحدة: قوات الأمن في كيان يهود ارتكبت جرائم حرب
  • · سخط شعبي في باكستان بسبب تخاذل الحكام أمام الهند
  • · استئناف المفاوضات بين أمريكا وحركة طالبان
  • · أمريكا تتلاعب في المفاوضات مع كوريا الشمالية

التفاصيل:

الأمم المتحدة: قوات الأمن في كيان يهود ارتكبت جرائم حرب

نشرت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة يوم 2019/2/28 تقريرا قالت فيه: "إن قوات الأمن (الإسرائيلية) ربما ارتكبت جرائم حرب فيما يتصل بقتل 189 فلسطينيا وإصابة أكثر من 6100 خلال احتجاجات أسبوعية في قطاع غزة العام الماضي". وقال التقرير: "قتلت قوات الأمن (الإسرائيلية) وأحدثت عاهات مستديمة بمتظاهرين فلسطينيين لم يشكلوا خطرا وشيكا على آخرين سواء بالقتل أو بإلحاق إصابة خطيرة عندما أطلقت النيران عليهم كما لم يكونوا يشاركون بشكل مباشر في اشتباكات".

بينما رفض كيان يهود باسم القائم بأعمال وزير الخارجية كاتز ما جاء من حقائق في التقرير مدعيا أن التقرير "عدائي وخادع ومنحاز" لأن التقرير وردت فيه حقائق وإثباتات على وحشية يهود. وادعى المسؤول اليهودي أنه "لا يمكن لأية مؤسسة أن تنكر حق (إسرائيل) في الدفاع عن النفس وواجبها في الدفاع عن مواطنيها وحدودها من الهجمات العنيفة"، علما أن المحتجين من أهل فلسطين في غزة لم يستعملوا السلاح، وهم يمارسون حقهم في العمل على تحرير أرضهم الإسلامية من المحتل المغتصب. فكيان يهود هو كيان مغتصب، فباطل إدعاؤه أن له حق الدفاع عن النفس، فما عليه إلا أن يرحل عن هذه الديار المقدسة التي اغتصبها بتآمر دول العالم وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا والخونة من حكام العرب وعلى رأسهم حكام الأردن.

---------------

سخط شعبي في باكستان بسبب تخاذل الحكام أمام الهند

أعلنت الهند يوم 2019/2/26 أن "سلاح الطيران الهندي نفذ ضربة جوية في وقت مبكر من صباح اليوم على معسكرات (الإرهابية) عبر خط المراقبة ودمرتها تماما"، وأعلنت أنها "قتلت عددا كبيرا في هذه المعسكرات". وأعلنت الباكستان على لسان المتحدث باسم الجيش الباكستاني آصف غفور أن "سلاح الجو الهندي اخترق خط المراقبة. وعلى الفور تحرك سلاح الجو الباكستاني فعادت الطائرات الهندية أدراجها" متغافلا عن الانتقام للضحايا.

وأعلنت الباكستان في اليوم التالي أنها أسقطت طائرتين هنديتين، وأسرت طيارا وقتلت اثنين. فطلبت أمريكا على لسان وزير خارجيتها: "تجنب أي تحرك من شأنه تصعيد الخطر وزيادته بشدة".

ويأتي هذا التوتر بعد أن قام مجاهدون كشميريون بتنفيذ عملية ضد الجيش الهندي المحتل لكشمير فقتلوا 41 عسكريا هنديا في كشمير يوم 2019/2/14.

وقد احتج أهل الباكستان على الحكومة التي قال رئيسها عمران خان "إن الباكستان سترد بقوة" فلم يروا هذا الرد القوي، حيث إن معنويات المسلمين في الباكستان مرتفعة جدا، وهم مستعدون للجهاد. وهذه فرصة للباكستان لتحرير كشمير التي تئنّ تحت الاحتلال الهندوسي. ويظهر أن الحكومة تسمع لأمريكا وتطيعها حيث أعلنت أنها لا تريد توترا وتصعيدا مع الهند وأنها سوف تقدم احتجاجا رسميا لدى الأمم المتحدة ضد نيودلهي. بل أعلنت أنها ستسلم الطيار الهندي القاتل. وذلك بدلا من أن تعلن النفير وتسعى لتحرير كشمير التي لم يُعترف للهند بها من الأمم المتحدة نفسها والتي دعت منذ عام 1955 إلى تنظيم استفتاء في كشمير، ولكن الأمم المتحدة لم تجبر الهند على ذلك. بينما أجبرت السودان على إجراء استفتاء في جنوب السودان لينفصل عنها وكذلك أجبرت إندونيسيا على إجراء استفتاء في تيمور الشرقية لتنفصل عنها أيضا.

--------------

استئناف المفاوضات بين أمريكا وحركة طالبان

استؤنفت المفاوضات بين أمريكا وحركة طالبان في الدوحة بقطر يوم 2019/2/25 واعتبرت أرفع محادثات وأكثرها تفاؤلا لاشتراك الزعيم المعين حديثا لطالبان عبد الغني برادار كرئيس للمكتب السياسي في الحركة، وقد اجتمع معه الممثل الأمريكي خليل زاد. ونقلت رويترز عن مصادر قريبة من المحادثات قولها: "إن الجانبين يتوقان إلى جدول زمني وتحديد احتياجات إتمام انسحاب للقوات وكذلك ضمانات بأن طالبان لن تستضيف جماعات متشددة في الوقت الذي تقلص فيه أمريكا وجودها".

ونقلت الجزيرة عن المتحدث باسم الحركة في الدوحة سهيل شاهين بأن "القضية الأساسية بالنسبة لطالبان هي خروج القوات الأجنبية من الأراضي الأفغانية في حين يشكل عدم استعمال الأراضي الأفغانية ضد أمريكا أو حلفائها القضية الأساسية بالنسبة للجانب الأمريكي". ونقلت الجزيرة أيضا ما ورد في بيان حركة طالبان بأن "جولة مفاوضات السلام الحالية مع أمريكا تركز على تحديد جدول زمني للانسحاب الأمريكي من أفغانستان مقابل تقديم الحركة ضمانات بأن الأراضي الأفغانية لن تشكل تهديدا لأحد مستقبلا". ويظهر أن حركة طالبان مستعدة للتفاهم مع أمريكا وتقديم تنازلات.

وفي جواب سؤال صادر عن حزب التحرير بتاريخ 2019/2/6 حض فيه أمير الحزب العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حركة طالبان والمجاهدين على مواصلة القتال وعدم التنازل. فقال: "لهذا فإنه يجب على حركة طالبان وعلى كل المجاهدين المقاومين للاحتلال الصليبي الأمريكي والأطلسي ألا يتنازلوا لأمريكا وللنظام التابع لها، وألا ينخرطوا فيه، ويبقوا على مقاومتهم حتى تضطر أمريكا للخروج ذليلة مكسورة، والحرب صبر ساعة، فأمريكا لم تقبل بالمفاوضات إلا بعد عجزها عن كسر إرادة المجاهدين". وحذرهم من الوقوع في فخ المفاوضات ومستنقعها الآسن قائلا: "وليحذروا السقوط في مستنقع المفاوضات الذي يعني لدى الأمريكان والغربيين تنازلاً من الطرف الآخر ليكسبوا بالمفاوضات ما لم يستطيعوه بالحرب، أي هزيمة الخصم على الطاولة من دون إراقة قطرة دم أو إنفاق أي فلس! هذا حسب مفاهيمهم السياسية البرغماتية..." وذكّرهم "بأن أمريكا معتدية مجرمة يجب أن تحاسب على عدوانها وعلى جرائمها فقد قتلت وجرحت وتركت معاقين وهجرت الملايين من أهل أفغانستان ودمرت البلاد، فجرائمها لا تعد ولا تحصى وتضاهي جرائم الاتحاد السوفياتي البائد في أفغانستان وتزيد... وكما طرد الاتحاد السوفياتي ذليلاً منكسراً، فيمكن أن يكون كذلك مصير أمريكا إذا ما ثبتت حركة طالبان على ما خرجت من أجله في قتال أمريكا والصبر عليه، فالله وعد الصابرين والثابتين بالنصر حتى وإن كانوا أقل من العدو". وطلب منهم "ألا يقبلوا الاشتراك في النظام العميل القائم في أفغانستان، بل بهدمه، وإقامة حكم الإسلام، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر بقدومها رسول الله r".

---------------

أمريكا تتلاعب في المفاوضات مع كوريا الشمالية

اجتمع الرئيس الأمريكي ترامب مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون يوم 2019/2/27 في هانوي عاصمة فيتنام، وهذا ثاني اجتماع لهما بعد اجتماع سنغافورة العام الماضي. إلا أن المفاوضات قلصت وقطعت قبل أن يتم اتفاق وغادر كل منهما مقر المفاوضات دون حضور غداء كان مقررا. فقال ترامب في مؤتمر صحفي في اليوم التالي: "كانوا يريدون في الأساس رفع العقوبات كلية لكننا لا نستطيع فعل ذلك" وقال: "أحيانا يتعين عليك الانسحاب وهذه واحدة من تلك المرات، ولكنه كان انسحابا وديا" (رويترز) ويظهر أن أمريكا تتلاعب في أعصاب الكوريين الشماليين لتجعلهم يقدمون مزيدا من التنازلات وحتى لا يرفعوا سقف مطالبهم. وكذلك تلعب بأعصاب الصين حيث تستخدم أمريكا ورقة كوريا الشمالية ضدهم. ويظهر أن أمريكا ليست بعجلة من أمرها، بل صرح رئيسها ترامب بذلك قائلا إنه "غير متعجل" بعدما كانت "مراسم توقيع اتفاق مشترك" على جدول الأعمال الختامية. وهكذا تمطمط أمريكا المسألة لتسخرها لحسابها وتطيل المفاوضات التي هي وسيلة يمكن لها أن تحقق بها ما لم تحققه بالحرب بعدما كانت متضايقة وتهدد بالحرب وهي تعرف أنها سوف لا تكسبها بسهولة وبدون أن يصيبها ما أصابت به الطرف الآخر.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار