الجولة الإخبارية 2019/03/24م
الجولة الإخبارية 2019/03/24م

العناوين:     · الجزائر: الجيش والحزب الحاكم يتراجعان ويؤيدان انتفاضة الأمة · تونس: الرئيس السبسي يدعو لتعديل الدستور ليوسع من صلاحياته · كازاخستان: رئيس الجمهورية يستقيل ويبقى ممسكا بزمام الأمور · فرنسا: تشكو من تهميش حليفتها أمريكا لها

0:00 0:00
Speed:
March 23, 2019

الجولة الإخبارية 2019/03/24م

الجولة الإخبارية

2019/03/24م

العناوين:

  • · الجزائر: الجيش والحزب الحاكم يتراجعان ويؤيدان انتفاضة الأمة
  • · تونس: الرئيس السبسي يدعو لتعديل الدستور ليوسع من صلاحياته
  • · كازاخستان: رئيس الجمهورية يستقيل ويبقى ممسكا بزمام الأمور
  • · فرنسا: تشكو من تهميش حليفتها أمريكا لها

التفاصيل:

الجزائر: الجيش والحزب الحاكم يتراجعان ويؤيدان انتفاضة الأمة

أدلى نائب وزير الدفاع ورئيس الأركان الجزائري أحمد قايد الصالح يوم 2019/3/20 بتصريحات تؤيد الانتفاضة الشعبية بعدما هددها في البداية واتهمها باتهامات مختلفة. فقال: "إن شهر آذار هو شهر الشهداء، تجلت فيه الأعمال ذات المقاصد النبيلة والنيات الصافية، شهر عبر خلاله الشعب الجزائري عن مكنونه ومخزونه من كنوز الصدق في العمل والإخلاص لله والوطن".

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية أيضا تصريحات معاذ بوشارب منسق حزب بوتفليقة "حزب جبهة التحرير الوطني يساند فيها الحراك الشعبي مساندة مطلقة" ودعا إلى "العمل بإخلاص والجلوس معا إلى طاولة حوار واحدة للوصول إلى الأهداف المرجوة وفق خريطة طريق واضحة لبناء جزائر جديدة لا تهمش ولا تقصي أي أحد". علما أن الناس بدأوا يدعون إلى إسقاط النظام وهو نظام علماني من مخلفات الاستعمار الفرنسي وإلى إسقاط حزب جبهة التحرير الوطني الذي استشرى فيه الفساد واستأثر بالحكم وظلم الناس وهو حزب لا يتبنى الإسلام فهو من مخلفات الاستعمار. وكل ذلك يدل على قوة زخم الانتفاضة الشعبية في الجزائر وأصبحت تهدد النظام بجد مما حذا بالجيش والقائمين على الحكم بالتراجع وتأييد الانتفاضة للالتفاف عليها والحيلولة دون سقوطهم وسقوط نظامهم.

وهذه الانتفاضة هي جزء من ثورة الأمة على حكام الجور والاستعمار ومخلفاته الفاسدة وعملائه الفاسدين وأنظمته البالية ودستوره وقوانينه الباطلة، ومن ثم العودة إلى هويتها الأصلية كونها أمة إسلامية تعتقد الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاجا فتريد الاستناد إليه في الحكم والاقتصاد وكافة نواحي الحياة.

-------------

تونس: الرئيس السبسي يدعو لتعديل الدستور ليوسع من صلاحياته

دعا الرئيس التونسي السبسي يوم 2019/3/20 إلى تعديل بعض مواد الدستور لتلائم مقاسه وتزيد من صلاحياته. فقال السبسي: "إن السلطة التنفيذية أصبحت مجموعة بيد رئيس الوزراء.. سيكون من الأحسن التفكير في تعديل بعض فصول الدستور.. إن رئيس الجمهورية ليست له مهام كبيرة وإن السلطة التنفيذية هي برأس واحد يسيطر عليها رئيس الحكومة"، وسبب ذلك وجود صراع على السلطة والمغانم بين رئيس الجمهورية السبسي ومعه ابنه من جانب وبين رئيس الحكومة يوسف الشاهد من جانب آخر. وهذا شأن الدساتير الوضعية كلها، يسعى كل طرف لتعديل أو تغيير الدستور لتوافق هواه ليكون له النصيب الأكبر من السيطرة ويتمكن من الاستبداد والاختلاس وظلم الناس. علما أن الدستور الحالي وضع عام 2014 بموافقة غربية مستندا للدساتير الغربية بعيدا عن الإسلام. فلم تمض عليه خمس سنوات حتى أعلن أهله مدى فساده، وقد دخلوا في خلاف عليه، وإن كان الفساد ظاهراً من أول يوم، وكل ذلك من نتائج الديمقراطية والعلمانية التي تشقيهم وتفرقهم.

فدستور تونس وغيره من الدساتير في البلاد الإسلامية لا تستند إلى أحكام شرعية مستنبطة مما أوحى الله إلى رسوله الكريم r من كتاب وسنة وما أرشدا إليه، بل هي موضوعة من أولئك الذين نصبوا أنفسهم بدعم غربي استعماري أربابا وشركاء من دون الله يشرعون للناس ما لم يأذن به الله، وقد أعرضوا عن حكم الله، فوصفهم سبحانه وتعالى بالظالمين وتوعدهم بعذاب أليم فقال: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

-------------

كازاخستان: رئيس الجمهورية يستقيل ويبقى ممسكا بزمام الأمور

أعلن رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف يوم 2019/3/19 استقالته من رئاسة البلاد بعد 30 عاما من توليها، وفي اليوم التالي أسندت رئاسة البلاد مؤقتا إلى رئيس مجلس الشيوخ قاسم جومارت توكايف إلى أن تتم انتخابات رئاسية السنة القادمة. ولكن نور سلطان نزارباييف سيبقى ممسكا بزمام الأمور في البلاد طول حياته، إذ إنه سيترأس المجلس الأمني للبلاد، وقد عدّل قوانينه وصلاحيته العام الماضي في أيار 2018 بحيث تكون واسعة. فيصبح هو رئيس المجلس الأمني وهو الرئيس الفعلي، وأما رئيس الجمهورية فيصبح رئيسا مأمورا من الرئيس الأمني. فهيأ المجلس الأمني حسب مقاساته بعدما كانت استشارية فقط. وسيبقى رئيسا للحزب الحاكم أيضا حتى يكون ممسكا بزمام الأمور كلها. هكذا هم الحكام المستبدون يبدلون قبعاتهم وأقنعتهم ليخدعوا شعوبهم ويبدأوا في مرحلة جديدة من الاستبداد ليحافظوا على أنظمتهم وإرثهم.

ولذلك نصّب ابنته الكبرى داريجا نزارباييف رئيسة لمجلس الشيوخ وهو ثاني أهم منصب في البلاد بعد الرئيس. وذلك في خطوة لتعزيز سلطاته وتوريثها لعائلته. ولا يستبعد أنه خطا هذه الخطوة في الاستقالة لإتاحة الفرصة لابنته لتترشح وتفوز برئاسة البلاد السنة القادمة.

وهناك سامات أبيش أحد أقاربه كان ينظر إليه كخليفة محتمل بعد ترقيه بين صفوف العاملين بأجهزة الأمن. وهناك كريم ماسيموف رئيس جهاز أمن الدولة وهو من المقربين من نزارباييف وتولى رئاسة الأركان كما تولى رئاسة الوزراء مرتين. ولهذا ينظر إلى احتمال أن تكون هناك رئاسة جماعية بعد أن عدّل الدستور في كازاخستان عام 2017 لخفض سلطات الرئيس لصالح نواب البرلمان والحكومة. فيجمع مجلس رئاسة الدولة شخصيات عدة من أقارب الرئيس والمقربين منه، ليتمكن من إحكام قبضته على الحكم حتى الموت وبعدها تتغير الحال فيبرز مستبد جديد. وتشبه خطوته هذه، خطوة القذافي سابقا إذ أعلن أنه استقال من رئاسة البلاد وأصبح زعيما ثوريا يرأس اللجان الشعبية، فبدأ بمزيد من الاضطهاد مع لجانه الشعبية حتى ثار عليه الشعب وأسقطه ومن ثم أهلكه الله وأزاله وحكمه عن الوجود وأسقط أولاده عن توريث الحكم لهم.

وبالنسبة لأمريكا التي تعمل على بسط النفوذ في كازاخستان فقد عقبت على ذلك باسم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية قائلة: "إن الولايات المتحدة تتطلع لمواصلة العمل مع كازاخستان حول مختلف المواضيع، وإن الولايات المتحدة وكازاخستان تقيمان علاقة ثنائية قوية كما تبين من خلال اجتماع الرئيس ترامب التاريخي مع الرئيس نزارباييف السنة الماضية ونتوقع أن يستمر هذا الزخم". (الشرق الأوسط 2019/3/20)

وكازاخستان بلد إسلامي كبير وغني بموارده وثرواته وخاصة النفط والغاز، وهو جزء من تركستان الغربية التي قسمها الروس إلى خمس دول لإحكام سيطرتهم عليها وبعد سقوط الاتحاد السوفياتي أعلن استقلاله وبقي نزارباييف الحاكم الشيوعي السابق رئيسا لها وتابعا لروسيا. وبدأت أمريكا تتصل به في محاولة لكسبه لتبسط نفوذها فيه وتسيطر على ثرواته. وكازاخستان دولة علمانية تحارب عودة الإسلام إلى الحياة والمجتمع والحكم، وقد منع المسلمون من أداء الصلاة بشكل عام في كل مؤسسات الدولة، كما منعت النساء المسلمات من ارتداء خمرهن، وحكم بواسطة محاكمه الظالمة على العديد من شباب حزب التحرير بالسجن لسنوات، وما زال يحارب هذا الحزب النقي التقي الذي يدعو لوحدة المسلمين وبلادهم وجمعهم في دولة واحدة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولكن الله للظالمين بالمرصاد.

-------------

فرنسا: تشكو من تهميش حليفتها أمريكا لها

تشكو فرنسا من حليفتها أمريكا بسبب أنها لا تزودها بالمعلومات حول خططها وأهدافها. إذ قامت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي بزيارة واشنطن يوم 2019/3/17 بهدف الحصول على تفاصيل من المسؤولين الأمريكيين حول فكرة إقامة ومراقبة منطقة آمنة يجري التفاوض عليها في شمال شرق سوريا.

فقد كشف وزير الخارجية لودريان يوم 2019/3/20 عن ذلك قائلا: "ذهبت وزيرة الدفاع بارلي إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع الأمريكيين والحصول على ردود على أسئلة مختلفة مثل: هل سيتم الإبقاء على وجود عسكري أمريكي؟ ما هو مدى وحدود وجوده؟ ماذا ستكون المهمة؟ وما هي الإمكانيات والقدرات؟". وأضاف: "لم نحصل على أجوبة حتى الآن.. على أساس هذه المعلومات التي لم نحصل عليها بعد سيحدد الرئيس (ماكرون) إمكانية وجود مساهمة فرنسية".

يظهر أن أمريكا تهمش فرنسا ولا تعطيها قيمة، فقد حصل بينهما خلاف جديد بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب العام الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وبعد دعوة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى تأسيس جيش أوروبي للوقوف في وجه أمريكا وروسيا والصين مما أغضب ترامب وعمق الخلافات بين الحلفاء الغربيين. إذ إن هذه الدول استعمارية تتكالب على البلاد الضعيفة لتبسط نفوذها فيها وتنهب ثرواتها وتمنعها من النهوض واستغلال ثرواتها. خاصة أن هذه الدول تتخوف من نهضة الأمة الإسلامية وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فشكلت تحالفا دوليا بذريعة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية ومحاربة (الإرهاب) في سوريا والعراق، فدمرت الرمادي والموصل والرقة ومناطق أخرى ومؤخرا منطقة الباغوز، وتريد أمريكا أن تبقي على بعض جنودها في سوريا لتوجه العملاء في قوات سوريا الديمقراطية وغيرهم. وقد أعلنت أنها تريد أن تقيم منطقة آمنة في شمال سوريا، فتريد فرنسا أن يكون لها وجود بجانب أمريكا حتى تثبت لنفسها أنها دولة كبرى فتشبع مظهر حب العظمة الذي يطغى عليها وتحافظ على إرثها الاستعماري الذي يتهاوى.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار