الجولة الإخبارية 2019/04/25م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/04/25م (مترجمة)

العناوين:   · نصف إنجلترا مملوكة لأقل من 1% من السكان · الحكام العسكريون في السودان يطردون المزيد من كبار المسؤولين بعد الضغط من المحتجين · باكستان ليست تهديدا أمنيا لأمريكا بعد الآن

0:00 0:00
Speed:
April 24, 2019

الجولة الإخبارية 2019/04/25م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2019/04/25م

(مترجمة)

العناوين:

· نصف إنجلترا مملوكة لأقل من 1% من السكان

  • · الحكام العسكريون في السودان يطردون المزيد من كبار المسؤولين بعد الضغط من المحتجين
  • · باكستان ليست تهديدا أمنيا لأمريكا بعد الآن

التفاصيل:

نصف إنجلترا مملوكة لأقل من 1% من السكان

يمتلك نصفَ إنجلترا أقلُّ من 1٪ من سكانها، وفقا لبيانات جديدة مشتركة مع الجارديان التي تسعى إلى اختراق السرية التي تحيط بملكية الأراضي بشكل تقليدي. وتشير النتائج، التي وصفت بأنها "غير متكافئة بشكل مدهش"، إلى أن حوالي 25,000 من ملاك الأراضي - وعادة ما يكونون أعضاء في الأرستقراطية والشركات - يسيطرون على نصف البلد، وتبين الأرقام أنه إذا كانت الأرض موزعة بالتساوي بين جميع السكان، فإن كل شخص سيكون لديه تقريبا فدان - وهي مساحة تقريبا حجم ساحة البرلمان وسط لندن، وتشمل الملاك الرئيسين منهم دوق بوكليوش والملكة والعديد من كبار ملاك العقارات، ورجل الأعمال جيمس دايسون، وفي حين إن الأرض تتركز منذ فترة طويلة في أيدي عدد قليل من الملاك، فقد كان من الصعب الوصول إلى معلومات دقيقة عن ملكيتها، ولكن مزيجا من تطوير الخرائط والبيانات الرقمية وكذلك الضغط من النشطاء جعل من الممكن تجميع بعض الإحصاءات الصادمة، وأشاد جون تريكيت، عضو البرلمان العمالي ووزير الظل لمكتب مجلس الوزراء، بأهمية النتائج ودعا إلى إجراء مناقشة كاملة حول هذه القضية، مضيفا: أن التركيز الهائل لملكية الأراضي هو تذكير لا مفر منه بأن بلدنا هو بلد للقليل وليس الجميع، ليس صحيحا أن الأرستقراطيين، الذين امتلكت عائلاتهم نفس مناطق الأرض لقرون، والشركات الكبيرة تمارس نفوذا أكبر على الأحياء المحلية، في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء، من الناس الذين يعيشون هناك، فالأرض مصدر للثروة، وهي تؤثر على أسعار المساكن، وهي مصدر للغذاء، ويمكنها أن توفر المتعة للملايين من الناس، يقول شروبسول مؤلف الكتاب الذي كشفت فيه الأرقام، "من يملك إنجلترا؟" يجادل بأن النتائج تظهر صورة لم تتغير لقرون عدة. وكتب قائلا: "لا يزال معظم الناس غير مدركين لمدى امتلاك القليل من الأراضي"، مضيفا أن "بضعة آلاف من الدوقات والبارونات والسكواش الريفية تملك أراضي أكثر بكثير من أراضي وسط إنجلترا مجتمعة، إن ملكية الأراضي في إنجلترا غير متكافئة بشكل مدهش، وتتركز بشدة في أيدي نخبة صغيرة، وتستمد نتائج الكتاب من مجموعة من الخرائط العامة والبيانات الصادرة من خلال قانون حرية المعلومات ومصادر أخرى. شروبسول يقدر أن "الأرستقراطية وطبقة النبلاء تمتلك حوالي 30% من إنجلترا"، وقد يكون هذا الأمر على أقل تقدير، حيث إن مالكي 17% من إنجلترا وويلز لا يزالون غير معلنين في سجل الأراضي، وأكثر الملاك المحتملين لهذه الأرض غير المعلنة هم أرستقراطيون، لأن العديد من ممتلكاتهم بقيت في أسرهم لقرون، وبما أن هذه العقارات لم تبع في السوق المفتوحة، فلا يلزم تسجيل ملكيتها في سجل الأراضي، وهو الهيئة العامة المسؤولة عن الاحتفاظ بقاعدة بيانات للأراضي والممتلكات في إنجلترا وويلز. [الجارديان].

على الرغم من التطورات الدموية العديدة وولادة أفكار التنوير، تمكنت النخبة البريطانية من خداع شعبها للعيش في حالة دائمة من عدم المساواة.

--------------

الحكام العسكريون في السودان يطردون المزيد من كبار المسؤولين بعد الضغط من المحتجين

أقال الحكام العسكريون في السودان عددا كبيرا من كبار المسؤولين بعد ضغوط من المحتجين. وهذه الخطوة هي التنازل الأخير من المجلس الانتقالي الذي يقوده الجيش الذي تولي السلطة الأسبوع الماضي بعد سقوط عمر البشير بعد 30 عاما في السلطة، ومنذ ذلك الحين واجه ضغوطا شرسة لتفسح المجال بسرعة لحكومة مدنية، وكان الجنرال عبد الفتاح البرهان زعيم المجلس قد طرد النائب العام للبلاد اليوم الثلاثاء بعد أقل من 24 ساعة من طلب مجموعات المحتجين ترحيله. وقد أرغم المحتجون بالفعل الاختيار الأول للجيش كقائد للمجلس على التنحي، وتسببت في استقالة رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني. وذكر أيضا أن نائب المدعي العام ورئيس النيابات العامة ورئيس هيئة الإذاعة الوطنية نقلوا من مناصبهم يوم الثلاثاء، وقال الحكام العسكريون إنهم يريدون "حوارا شاملا" مع المحتجين وتعهدوا بتعيين رئيس وزراء مدني. بدأت المظاهرات ضد البشير في كانون الأول/ديسمبر وسط أزمة اقتصادية وتكثفت قبل 10 أيام عندما احتشدت أعداد ضخمة خارج مقر قيادة الجيش في العاصمة الخرطوم، ودعت إلى تدخل الجيش لإقالة الرئيس، واعتقل الجيش البشير 75 عاما، وأعلن عن فترة انتقالية تصل إلى عامين تليها الانتخابات، بيد أن المتظاهرين يضغطون من أجل التسليم السريع للسلطة للمدنيين، وقد دعا بعض أبرز زعماء الاحتجاج، ومعظمهم في العشرينات والثلاثينات والذين أفرج عنهم في الأيام الأخيرة، إلى حل حزب المؤتمر الوطني التابع للبشير، والاستيلاء على أصوله والقبض على قادة الحزب ومسؤوليه، كما يريدون حل الجماعات شبه العسكرية الموالية للحكومة السابقة، وإصلاحات رئيسية لأجهزه الأمن، ووضع حد للقوانين القمعية. وقالت قمرية عمر عضو جمعية المهنيين السودانيين وهي مجموعة من المعلمين والمهندسين والأطباء الذين قادوا الاحتجاجات: بالنسبة لنا، في المرحلة الأولى، مرحلة الحكومة الانتقالية، فنحن سوف نلعب دورا في إنشاء دولة ديمقراطية، وبعد ذلك ستكون جمعية المهنيين السودانيين حارسا للديمقراطية في السودان. ويعتقد المحللون أن الجيش قد يكون في انتظار ظهور انشقاقات بين المحتجين، وقالوا إن المعارضة في السودان مجزأة وأن الوحدة الحالية قد تكون مؤقتة، ويقول المسؤولون إن ما لا يقل عن 65 شخصا لقوا حتفهم في أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات منذ بدء الاضطرابات. [الجارديان]

ما دام الجيش في السودان مواليا لأسياده الأجانب، فلن يكون هناك تغيير دائم، الثورات في السودان والجزائر تسير بسرعة على غرار الثورة المصرية فقد تدخل الجيش لإبعاد مبارك واستبدلوا به مرسي، وبعد ذلك، عزل الجيش مرسي المنتخب ديمقراطيا وتولوا مقاليد السلطة.

---------------

باكستان ليست تهديدا أمنيا لأمريكا بعد الآن

ألغت أمريكا يوم الثلاثاء اسم باكستان من قائمة تهديدات الأمن القومي، ووفقا للتفاصيل، أزال محامي الخارجية الأمريكية اسم باكستان من قائمة تهديدات الأمن القومي. وقائمة التهديدات الأمنية الوطنية تتألف من الدول التي وفقا لمراكز الفكر الأمريكية تشكل تهديدا لأمنها القومي، وفقا لمراكز الفكر الأمريكية، فإن باكستان لم تعد تشكل تهديدا للأمن القومي لأمريكا، ومن الجدير بالذكر هنا أن هذه هي المرة الأولى التي لم تدرج باكستان في قائمة التهديدات الأمنية الوطنية، بيد أن إدارة ترامب رفضت طلب باكستان للوصول إلى الأسواق المعفية من الرسوم الجمركية لإدخال منتجاتها لأمريكا، نقلا عن مساعد رئيس الوزراء. وقال مستشار رئيس الوزراء للتجارة والمنسوجات والصناعة عبد الرزاق داوود خلال اجتماع للجنة الدائمة للجمعية الوطنية للتجارة يوم الثلاثاء "إننا نريد وصول الصادرات الباكستانية إلى أمريكا بدون رسوم جمركية، ولكن ترامب يشكل عقبة رئيسية لتجارة المنسوجات،. وقال المستشار إن الحكومة ستحاول مرة أخرى التقرب من الإدارة الأمريكية بعد انتهاء فتره ولاية الرئيس دونالد ترامب. [إكسبريس تريبيون، باكستان اليوم]

النفاق الأمريكي لباكستان لا يعرف حدودا، أولا، أمريكا تزيل باكستان من قائمة التهديدات الأمنية الوطنية، ومن ثم تنكر أمريكا إمكانية وصول باكستان إلى أسواقها بدون رسوم جمركية، ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا السلوك غير المحبب، تواصل الحكومة الباكستانية احتضان أمريكا، كما لو أنه لم يحدث شيء!

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار