الجولة الإخبارية 2019/04/27م
الجولة الإخبارية 2019/04/27م

العناوين:   ·        عدوان روسي جديد على إدلب وجهود مصالحة بين النظام وأردوغان ·        أغلبية الشعب المصري يرفض حكم السيسي ·        السيسي يدعم المجلس العسكري الانتقالي السوداني ·        الحوثيون يضربون على وتر التعصب المذهبي بتجنيد النساء ·        الجيش بين التهديد وبين الوعود للشعب الجزائري

0:00 0:00
Speed:
April 26, 2019

الجولة الإخبارية 2019/04/27م

الجولة الإخبارية 2019/04/27م

العناوين:

  • ·        عدوان روسي جديد على إدلب وجهود مصالحة بين النظام وأردوغان
  • ·        أغلبية الشعب المصري يرفض حكم السيسي
  • ·        السيسي يدعم المجلس العسكري الانتقالي السوداني
  • ·        الحوثيون يضربون على وتر التعصب المذهبي بتجنيد النساء
  • ·        الجيش بين التهديد وبين الوعود للشعب الجزائري

التفاصيل:

عدوان روسي جديد على إدلب وجهود مصالحة بين النظام وأردوغان

شن طيران العدو الروسي 18 غارة ليلة الاثنين - الثلاثاء 2019/4/23 كما ذكرت وكالة العدو الروسي سبوتنيك، استهدفت أهل سوريا في محيط سجن إدلب المركزي وبلدات فيلون وكورين وبكفلون عند الأطراف الغربية من مدينة إدلب مما تسبب بحدوث دمار وأضرار مادية في المزارع. ويأتي هذا العدوان الجديد بعد الاتصالات الروسية التركية بجانب الاتصالات الإيرانية التركية في محاولة لإنهاء وضع إدلب وتسليمها للنظام الفاجر في دمشق، بجانب وساطة روسيا وإيران بين نظام الطاغية بشار أسد والمخادع أردوغان لاستئناف العلاقات بينهما حيث قام نائب وزير خارجية روسيا سيرغي فيرشينين بزيارة أنقرة ولقاء نظيره التركي سادات أونال يوم 2019/4/9 فذكر بيان الخارجية الروسية كما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية أنه "تمت بالتفاصيل مناقشة تطور الوضع في سوريا، بما في ذلك إدلب ومنطقة شمال شرق سوريا، وتم التأكيد على التزام روسيا وتركيا بسيادة سوريا ووحدة أراضيها"، أي إعادة سيطرة النظام الاستبدادي على أهل سوريا ليفتك فيهم مرة أخرى وهم تحت حكمه. وقام وزير خارجية إيران جواد ظريف بزيارة أنقرة يوم 2019/4/17 حيث قال: "التقيت مطولا مع بشار الأسد وسأطلع أردوغان على حصيلة اللقاء". وقال وزير خارجية تركيا جاويش أوغلو: "في الميدان السوري لدينا منذ البداية نقاط اختلاف مع إيران في مواضيع عدة، لكننا قررنا التعاون معها لإيجاد حل سياسي"، أي لتركيا النظام وخداع فصائل وزعامات للتفاوض مع النظام والاعتراف بشرعيته. ومن المقرر عقد جولة محادثات جديدة بين هذه الأطراف الثلاثة المتآمرة على الثورة السورية تركيا وإيران وروسيا يومي 25 و26 من الشهر الجاري في أستانة/نور سلطان بكازاخستان الموالية لروسيا.

علما أن تركيا أردوغان لم تقطع علاقاتها مع النظام السوري وبينهما تمثيل دبلوماسي مستمر، حيث توجد في إسطنبول قنصلية للنظام السوري رغم تصريحات أردوغان النارية التي تخالف أفاعيله الشنيعة، أي أن نظام أردوغان ما زال يعترف بشرعية النظام الإجرامي، وكان يجب على السذج من المنخدعين بأردوغان أن يدركوا ذلك فلا يقعوا في أحابيله حيث سلمهم للنظام من حلب إلى الغوطة إلى المنطقة العازلة في إدلب لمنع تقدم الثوار نحو مناطق النظام والروس، وكذلك فتح الطرقات للنظام، وكل ذلك عبر مفاوضات واتفاقات أستانة وسوتشي. ويظهر أن روسيا في مأزق شديد تريد أن تنهي الوضع القائم في سوريا على وجه يخفف من خسائرها ويحقق لها مكاسب، إلا أن أمريكا صاحبة النفوذ الأقوى في سوريا، إذ حمت النظام من السقوط، هي التي تريد أن تقرر الحل وتركيا وإيران ذيولها تنفذان لها ما تريد. ولكن إرادة الشعب السوري بإذن الله هي أقوى من إرادتهم وهو الذي سيقرر مصيره بطردهم وإسقاط النظام العلماني العميل الذي يعملون على حمايته، ومن ثم تحقيق مشروع الثورة بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كما بشر بها قائد الأمة إلى الأبد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

-------------

أغلبية الشعب المصري يرفض حكم السيسي

أعلنت الهيئة الانتخابية المصرية يوم 2019/4/23 أن نسبة المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي فصلها السيسي على مقاسه وبمعاونة ملئه من المنتفعين والحاقدين بلغت 44,33%. فصوّت 88,83% منهم بنعم على هذه التعديلات التي تمنح السيسي البقاء في الحكم إلى عام 2030. ويظهر أن الأكثرية من الناس قاطعت الاستفتاء احتجاجا ورفضا. وزد على ذلك نسبة 12% تقريبا رفضا حسب إحصائياتهم الرسمية غير الموثوقة.

وإلى حين هذا العام فإذا لم يقتلعه الشعب المصري مع نظامه من جذوره، فإنه من المحتمل أن يجري تعديلا آخر ليبقى في الحكم حتى يأخذه الله أخذ عزيز مقتدر، فيذله كما أذل سلفه حسني مبارك وقرينه عمر البشير أو يكون مصيره أسوأ من مصيريهما كمصير القذافي. فالفراعنة من الحكام لا يتعظون ولا يتذكرون، يقعون في الأخطاء نفسها ويمارسون الظلم نفسه حتى يستدرجهم الله من حيث لا يعلمون كما استدرج كبيرهم فرعون من قبل ﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾.

--------------

السيسي يدعم المجلس العسكري الانتقالي السوداني

عقد حاكم مصر السيسي قمة أفريقية في القاهرة يوم 2019/4/23 تم تبديل المهلة الممنوحة للمجلس العسكري في السودان من أسبوعين إلى ثلاثة أشهر حتى يتمكن من تسليم السلطة لحكومة مدنية وإلا علق عضوية السودان في الاتحاد. ومثل هذه القرارات تؤثر على جهود المجلس العسكري لكسب الاعتراف الدولي به كسلطة شرعية خلال فترة انتقالية تصل إلى عامين كما قرر المجلس في أول يوم حصل فيه الانقلاب على عمر البشير يوم 2019/4/11. وبالتالي سيؤثر على المساعدات الخارجية التي يعتمد عليها النظام في السودان حتى يقف على رجليه من دون أن يفكر في الاعتماد على ثروات البلاد وتطويرها والاستغناء عن هذه المساعدات الخارجية التي تعني ديونا ربوية تتضاعف كل يوم، حيث أعلن الشهر الماضي أن "ديون السودان بلغت 45 مليار دولار، وأصل الدين 17 مليار دولار و28 ملياراً فوائد ربوية" (الجزيرة 2019/3/15) أي أن الربا يقارب ضعف الدين الأصلي.

علما أن السودان أرض واسعة مليئة بالخيرات والثروات وهي قادرة على الاكتفاء الذاتي بل قادرة على إطعام المنطقة إذا ما استغلت أراضيها الواقعة على ضفاف النيل وفروعه الممتدة داخل البلاد. ولكن أصاب البلاد التخلف وعمت الناس الفاقة والمجاعة من جراء البطالة وارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة، وتقسم البلاد إلى دويلات تلبية للمقرضين المستعمرين وخاصة أداتهم صندوق النقد الدولي، وذلك عندما تحكم الرويبضات في رقاب الناس وحكموا البلاد بما يخالف شرع الله من نميري وترابي ومن قبلهما المهدي والميرغني إلى البشير حتى المجلس العسكري وعلى رأسه البرهان وإلى الذين يرشحون أنفسهم لحكومة مدنية بدون برنامج حقيقي لإنقاذ البلاد. والحل كما ركز عليه حزب التحرير وعرضه عليهم مرارا هو تطبيق نظام الإسلام مفصلا تفصيلا كاملا.

-------------

الحوثيون يضربون على وتر التعصب المذهبي بتجنيد النساء

نقلت الشرق الأوسط يوم 2019/4/24 عن ناشطين حوثيين أن جماعة الحوثي بدأت تجند النساء في صنعاء تحت مسمى زينبيات. فذكرت أن "الجماعة احتفلت مؤخرا بتخريج فصيل جديد من الزينبيات بصنعاء أطلق عليه كتيبة "الزهراء2".. وتم تسليمهن أسلحة خفيفة وصواعق كهربائية لاستخدامها في تفريق أي مظاهرات نسائية قد تحدث في العاصمة أو غيرها من المناطق الخاضعة للجماعة". وذكرت أنه "وفقا لمعلومات أن عدد المجندات الحوثيات وصل إلى أكثر من 4 آلاف امرأة. تلقين تدريباتهن بدورات عسكرية على أيدي خبراء وخبيرات من إيران ولبنان والعراق في صعدة وصنعاء وذمار وعمران". وقد تحقق كل ذلك بدعم إيراني وسعودي. إذ تقوم إيران وأشياعها بتقديم الدعم مباشرة بالسلاح والمال والرجال والخبرات والشحن الطائفي، بينما تقوم السعودية بتقديم الدعم غير مباشرة بالتدخل لمنع سقوط الحوثيين والضغط على حكومة هادي الموالية لبريطانيا حتى يشرك الحوثيين في الحكم، وذلك حسب خطة أمريكا لبسط نفوذها في اليمن، وقد أعلن ترامب الأسبوع الماضي استمرار دعمه للسعودية وقد استخدم حق النقض "الفيتو" ضد قرار الكونغرس بوقف الدعم، وقال: "إن أمريكا لا تستهدف في اليمن إلا القاعدة وتنظيم الدولة فقط". أي أنها تدعم السعودية ليس لإسقاط الحوثيين وضربهم حيث لم توجه لهم أية ضربة ولو مرة واحدة، بل لمحاربة من يحاربهم تحت مسمى محاربة القاعدة وتنظيم الدولة. واللعبة مكشوفة في اليمن لكل متابع، فهي صراع أمريكي بريطاني بامتياز، وأدواته محلية وإقليمية، يشحن فيها التعصب الطائفي ليضرب المسلمون رقاب بعضهم بعضا في سبيل الطاغوت بعيدا عن العمل لوقف القتال والتحاكم إلى الله ورسوله وإقامة حكم الإسلام.

--------------

الجيش بين التهديد وبين الوعود للشعب الجزائري

قال رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع في الجزائر أحمد قايد صالح في كلمة نشرتها وزارة الدفاع الجزائرية يوم 2019/4/23: "سجلنا ظهور بعض الأصوات التي لا تبغي الخير للجزائر، تدعو إلى التعنت والتمسك بالمواقف نفسها، دون الأخذ بعين الاعتبار كل ما تحقق، ورفض كل المبادرات ومقاطعة كل الخطوات، بما في ذلك مبادرة الحوار التي تعتبر من الآليات الراقية التي يجب تثمينها لا سيما في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها بلادنا" وذلك بعد مقاطعة كبيرة التي شهدها "الاجتماع التشاوري" الذي نظمته الدولة يوم 2019/4/22 بهدف بحث "إطلاق هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات". وظهر على قايد صالح التذمر من هذه المقاطعة. حيث يصر الناس على إسقاط جميع رموز النظام. علما أن رئيس الأركان قد تخلى سابقا عن تهديداته بسحق الثورة على النظام والآن يعود للتهديد، مما يدل على أنه في مأزق شديد، فما عليه إلا تلبية طلبات الناس بإسقاط من يطالبون بإسقاطه، وإبعاد كل رموز الفساد ومن شارك في النظام عن الانتخابات. وبما أن الشعب الجزائري شعب مسلم عريق بإسلامه وهو مقاتل شرس في سبيل الإسلام، فما عليه إلا أن يعلي من سقف مطالبه بالدعوة إلى تحكيم شرع الله وبناء دولة جديدة على أسس دينه الحنيف ولكن بوعي وإدراك والعمل على جلب القيادة السياسية الواعية المخلصة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار