الجولة الإخبارية 2019/05/18م
الجولة الإخبارية 2019/05/18م

العناوين: ·        أحد الأساقفة الكاثوليكيين: "إذا اختفت أوروبا، فالإسلام سيغزو العالم" ·        بعد الإطاحة بالبشير، النشطاء السودانيون يناضلون لتخفيف قبضة الجيش ·        باكستان تخبر إيران بأنه من المستحيل العمل على خط أنابيب الغاز بموجب العقوبات الأمريكية

0:00 0:00
Speed:
May 17, 2019

الجولة الإخبارية 2019/05/18م

الجولة الإخبارية 2019/05/18م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        أحد الأساقفة الكاثوليكيين: "إذا اختفت أوروبا، فالإسلام سيغزو العالم"
  • ·        بعد الإطاحة بالبشير، النشطاء السودانيون يناضلون لتخفيف قبضة الجيش
  • ·        باكستان تخبر إيران بأنه من المستحيل العمل على خط أنابيب الغاز بموجب العقوبات الأمريكية

التفاصيل:

أحد الأساقفة الكاثوليكيين: "إذا اختفت أوروبا، فالإسلام سيغزو العالم"

أحد كبار الأساقفة في الكنيسة الكاثوليكية جعل من مهمته فتح أعين أوروبا أمام الأخطار التي يشكلها المهاجرون المسلمون. قال الكاردينال روبرت سارا، رئيس الفاتيكان لجمعية العبادة الإلهية وانضباط الأسرار: "بصفتي أحد الأساقفة، من واجبي أن أحذر الغرب". اشتهر بموقفه المحافظ بشأن القضايا الاجتماعية والأخلاقية، ودعا الكاثوليك الليبراليين، معلناً أنه "من التفسير الخاطئ [تفسير نص الإنجيل] استخدام كلمة الله لتعزيز الهجرة. لم يقل الله أبداً بهذه الانقسامات". يدعي الكاردينال أن أزمة الهجرة ليست ضارة لأوروبا فحسب، بل للمهاجرين أنفسهم. "جميع المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا معدمون، بلا عمل، وبلا كرامة... لا يمكن للكنيسة أن تتعاون مع هذا الشكل الجديد من العبودية الذي أصبح هجرة جماعية". قارن الكاردينال سارا التدفق الحديث للمهاجرين المسلمين بغزوات القبائل البربرية التي أسقطت الإمبراطورية الرومانية في عام 475م. وحذر سارا من أنه إذا لم تتغير سياسات أوروبا تجاه المهاجرين المسلمين، فإن أوروبا "سيغزوها الأجانب، مثلما غزا البرابرة روما... إذا اختفت أوروبا، ومعها القيم التي لا تقدر بثمن في القارة القديمة، فإن الإسلام سيغزو العالم وسيغير الثقافة والرؤية الأخلاقية تماماً". في مقابلة مع الصحفي الفرنسي نيكولاس ديات، جعل الكاردينال مقارنته واضحة. "كما هو الحال في سقوط روما، لا تهتم النخب إلا بزيادة رفاهية حياتهم اليومية، ويتم تخدير الشعوب عن طريق زيادة الترفيه المبتذل أكثر من أي وقت مضى". وقال: "البرابرة"، في إشارة إلى المهاجرين الإسلاميين، "موجودون بالفعل داخل المدينة". انخفض عدد المهاجرين الفارين إلى أوروبا بشكل كبير منذ عام 2015، عندما سجلت أوروبا أكبر عدد من الوافدين بأكثر من مليون شخص. ومع ذلك، يحذر الكاردينال سارا من أن الوافدين الجدد من المهاجرين المسلمين ليسوا هم المشكلة الوحيدة. كما أشار إلى التباين بين معدل المواليد من الأوروبيين الأصليين والمسلمين في أوروبا. وقال: "إذا استمر الغرب بهذه الطريقة، فهناك خطر كبير، بسبب قلة المواليد، سيؤدي لاختفائها". [the Trumpet]

إن أكبر تهديد لأوروبا هو الرأسمالية التي امتصت دماء الشعوب. إن عدم المساواة في الثروة بين الأغنياء والفقراء سيحفز الحركات اليمينية المتطرفة في جميع أنحاء القارة لتبديل النظام الليبرالي القائم.

-------------

بعد الإطاحة بالبشير، النشطاء السودانيون يناضلون لتخفيف قبضة الجيش

بعد تقدم المسيرات الحاشدة التي أطاحت بالرئيس عمر البشير، أصبحت مجموعة الاحتجاج الرئيسية في السودان في مأزق الآن مع الحكام العسكريين الجدد في البلاد الذين يختبرون نفوذهم كقوة سياسية. حصلت جمعية المهنيين السودانيين على دعم واسع النطاق خلال أكثر من أربعة أشهر من الاحتجاجات وساعدت في الفوز بسلسلة من التنازلات الواضحة من المجلس العسكري الذي استولى على الوضع بعد البشير في 11 نيسان/أبريل. ولكن في الوقت الذي يحاول فيه النقابيون والناشطون في جمعية المهنيين السودانيين رسم مسار للديمقراطية الكاملة، فإنهم يواجهون منافساً قوياً لم يُظهر سوى القليل من الإشارات على استعداده للتحرك جانباً من أجل الانتقال بقيادة مدنية. دعا إعلان "قوى الحرية والتغيير"، وهو تحالف عريض من جماعات المعارضة برئاسة جمعية المهنيين السودانيين، والذي شعر بالإحباط بسبب عدم إحراز تقدم، يوم الأربعاء إلى شن حملة من العصيان المدني لزيادة الضغط على الجيش. وقال أحمد ربيع عضو مجلس إدارة النادي المؤثر لرويترز "لدينا كل الخيارات مفتوحة من الآن فصاعدا"، "إذا أصر (المجلس العسكري) على التمسك بالسلطة، فسوف نعتبر هذا انقلاباً عسكرياً، وسنصعد تكتيكاتنا بسلام". إن أكبر اعتصام مستمر، والذي بدأ في 6 نيسان/أبريل خارج وزارة الدفاع في الخرطوم، أصبح نقطة محورية في الثورة. قال المجلس العسكري الانتقالي إنه لن يستخدم القوة لإنهاء الاعتصام. لكن من الممكن تقويض جمعية المهنيين السودانيين من خلال المناورات بسبب افتقارها إلى الخبرة السياسية. قال المحلل السوداني مجدي الجزولي: "السياسة بدأت. هذه البقعة التي قد لا تكون جمعية المهنيين مجهزة لها بشكل جيداً كما يبدو". يمكن للعصيان المدني لجمعية المهنيين السودانيين الضغط على المجلس العسكري بالنظر إلى الضعف الاقتصادي للسودان. تعاني البلاد بالفعل من ارتفاع التضخم ونقص النقد والسلع الأساسية. لكن منافسيها في المجلس العسكري لديهم مؤيدون أقوياء وأثرياء. إن قيادات المجلس العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان والجنرال محمد حمدان دقلو، يرتبطون بعلاقات مع السعودية والإمارات، اللتين وعدتا السودان بمبلغ 3 مليارات دولار لدعم البنك المركزي وتوفير الوقود والقمح والأدوية. [رويترز]

من الواضح بشكل مؤلم أن الجيوش في البلاد الإسلامية حماة حقيقيون للدول القومية المصطنعة التي أنشأتها القوى الغربية. الحفاظ على بقاء الدولة القومية هو الهدف الوحيد للقادة العسكريين في جميع أنحاء البلاد الإسلامية. والسودان لا يختلف. لن يسمح المجلس العسكري للمعارضة إلا بتشكيل حكومة مدنية، للتأكد من أن المجموعة المدنية الجديدة لن تعارض وصاية الجيش على الدولة القومية. إن الأموال التي تقدمها الإمارات والسعودية هي إشارة واضحة إلى أن كلا من بريطانيا وأمريكا تريدان استمرار وصاية المجلس العسكري على السودان.

---------------

باكستان تخبر إيران بأنه من المستحيل العمل على خط أنابيب الغاز بموجب العقوبات الأمريكية

أبلغت باكستان إيران يوم الجمعة بشكل كتابي بأنها لا تستطيع تنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز الإيراني الباكستاني طالما كانت طهران خاضعة لنظام العقوبات الأمريكي، حسبما أفادت أراب نيوز. وفقاً لموبين شولات، المدير الإداري لشركة Inter State Gas، "بموجب العقوبات الأمريكية الحالية على إيران، من المستحيل تنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز الإيراني الباكستاني وقد نقلناه مؤخراً لهم [إيران] بشكل كتابي". في شباط/فبراير من هذا العام، تم إطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين باكستان وإيران بعد أن أصدرت طهران إشعاراً رسمياً إلى إسلام آباد وقالت إنها ستنقل الحكم للمحكمة ضد باكستان لفشلها في وضع خط الأنابيب في الأراضي الباكستانية في الإطار الزمني المحدد في اتفاق ثنائي. وقال شولات "لدينا وقت حتى آب/أغسطس من هذا العام للرد بشكل قانوني على إشعار إيران القانوني وتسوية القضية من خلال المفاوضات". "إننا نأمل في إيجاد حل من خلال المناقشات مع المسؤولين الإيرانيين". وقال شولات كذلك، إن باكستان لا تزال ملتزمة بتنفيذ المشروع، ولكن فقط إذا تم رفع العقوبات الدولية عن إيران. وقال "لا يمكننا المجازفة بفرض عقوبات أمريكية من خلال المضي قدماً في المشروع لأن أمريكا قالت بوضوح إن أي شخص سيعمل مع إيران سيعاقب أيضاً". وقال شولات، إن السلطات الإيرانية كانت ترى أن العقوبات الأمريكية لا تنطبق على مشروع الغاز الإيراني الباكستاني، مضيفاً أن باكستان قد أرسلت إلى طهران استبياناً للتأكد من ماهية الأمر. [Geo TV]

منذ عدة سنوات حتى الآن، تم تأخير خط أنابيب الغاز من إيران إلى باكستان بسبب اعتراضات أمريكا. هذا على الرغم من حقيقة أن البعض في الجيش يعتقدون أن العلاقات الوثيقة مع إيران والصين ستعوض الضغط الأمريكي على باكستان. الحقيقة هي أن الضباط العسكريين الباكستانيين خاضعون لأمريكا، ولا يملكون الإرادة لمعارضتها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار