الجولة الإخبارية 2019/05/25م
الجولة الإخبارية 2019/05/25م

العناوين: ·        استمرار صمت ترامب على الهجوم الروسي السوري على إدلب ·        ترامب يكشف أن أمريكا حقيقة لا تريد الحرب مع إيران ·        المجلس العسكري الانتقالي في السودان يحاول تكريس حكمه بالعنف ضد المتظاهرين

0:00 0:00
Speed:
May 24, 2019

الجولة الإخبارية 2019/05/25م

الجولة الإخبارية 2019/05/25م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        استمرار صمت ترامب على الهجوم الروسي السوري على إدلب
  • ·        ترامب يكشف أن أمريكا حقيقة لا تريد الحرب مع إيران
  • ·        المجلس العسكري الانتقالي في السودان يحاول تكريس حكمه بالعنف ضد المتظاهرين

التفاصيل:

استمرار صمت ترامب على الهجوم الروسي السوري على إدلب

وفقا لصحيفة واشنطن بوست: لقد تضاءلت أهوال الحرب الأهلية السورية بعض الشيء في الأشهر الأخيرة بعد ثماني سنوات من المذابح والفظائع، لكنها يمكن أن تستأنف على نطاق مروع في محافظة إدلب، التي تضم حوالي 3 ملايين شخص ولا تزال تحت سيطرة الجماعات الثائرة، وفي أواخر الشهر الماضي، أوقفت الهدنة التي تحكم المنطقة عندما شن نظام بشار الأسد هجوما جديدا بالتنسيق مع القوات الجوية الروسية، ومره أخرى، أمطرت وابلاً من القنابل على المنازل والمستشفيات ومخازن الأغذية السورية؛ ووفقا للأمم المتحدة، فر أكثر من 150 ألف شخص شمالا باتجاه الحدود السورية مع تركيا.

ويهدد الهجوم بالتسبب في كارثة إنسانية أكبر من تلك التي شهدتها سوريا حتى الآن. وهناك عشرات الآلاف من المدنيين في إدلب نازحون إلى أجزاء أخرى من البلاد، وفي العديد من الحالات، كانوا يُستغلون هناك من نظام الأسد في إطار صفقات لاستسلام المدن الثائرة الأخرى، ومن شأن محاولة استعادة المقاطعة بالقوة أن تؤدي إلى موجة جديدة هائلة من اللاجئين يمكن أن تغرق تركيا، وربما تمتد إلى أوروبا، التي ما زالت تعاني من التبعات السياسية الناجمة عن وصول أعداد هائلة من السوريين في 2015.

وبالنظر إلى الرهانات، فإن ردة فعل إدارة ترامب كانت هادئة بشكل ملحوظ، ولم يذكر الرئيس ترامب شيئا عن الأزمة الجديدة، وعندما طرح وزير الخارجية مايك بومبيو هذا الموضوع خلال اجتماعاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف هذا الأسبوع، قيل له إن أهداف موسكو محدودة وشملت توسيع المنطقة العازلة لحماية القاعدة الجوية الروسية التي تعرضت للهجوم.

وبالتالي فإن الحرب في سوريا، مثل تلك التي في البلاد الإسلامية الأخرى، مسيطر عليها فعلا من خارج البلاد، وتم ترتيب السلام المؤقت في إدلب بالاتفاق بين أمريكا وتركيا من ناحية وروسيا وإيران ونظام الأسد من ناحية أخرى، ولكن اعتبارا من الشهر الماضي، خرق الجانب الروسي هذا التفاهم وبدأ مرة أخرى بقصف إدلب، على ما يبدو باتفاق أمريكي ضمني، كما يتضح ذلك من خلال صمت ترامب فيما يتعلق بهذا الشأن.

فالمسلمون لن يكونوا في سلام طالما تركوا شؤونهم يديرها الآخرون الذين لا إخلاص عندهم إلا لمصالحهم المادية الدنيوية، بل يجب أن تكون قياده الأمة الإسلامية من الداخل، من الذين يلتزمون ويهتمون بالمصالح الحقيقية للمسلمين ومن هم مخلصون لدينهم الإسلام.

--------------

ترامب يكشف حقيقة أن أمريكا لا تريد الحرب مع إيران

وفقا لصحيفة نيويورك تايمز قال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إن الرئيس ترامب سعى إلى كبح جماح المواجهات مع إيران في الأيام الأخيرة، قائلا لوزير الدفاع بالإنابة باتريك شاناهان إنه لا يريد الذهاب إلى الحرب مع إيران، بينما بدأ كبار دبلوماسييه البحث عن سبل لنزع فتيل التوترات.

وقد بُعث بيان السيد ترامب، خلال اجتماع صباح الأربعاء في غرفة العمليات، برسالة إلى مساعديه بأنه لا يريد أن تنفجر حملة الضغط الأمريكية المتصاعدة ضد الإيرانيين لتتحول إلى صراع مفتوح.

كما طلب بومبيو من المسؤولين الأوروبيين المساعدة في إقناع إيران بالتخفيف من حدة التوترات التي ارتفعت بعد أن أشارت المخابرات الأمريكية إلى أن إيران وضعت صواريخ على قوارب صغيرة في الخليج العربي، وقد أثارت المعلومات الاستخبارية، التي استندت إلى صور لم يتم التصريح عنها ولكنها وصفت لصحيفة نيويورك تايمز، مخاوف من احتمال أن تضرب طهران القوات الأمريكية، وأصولها أو القوات المتحالفة معها.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت أمريكا ستقوم بحرب مع إيران، أجاب ترامب "آمل أن لا يحدث".

وقد ركزت أمريكا في الوقت الحالي على إعلان الصفقة الفلسطينية الجديدة في فترة ما بعد رمضان، وتريد فقط وضع إيران تحت الضغط لإحباط أي صعوبات من إيران بشأن تلك الصفقة، لكن القوة العسكرية هي أداة خطيرة وغير متوقعة، وقد أصبحت أمريكا قلقة على الفور بشأن فقدان السيطرة على الصراع.

وليس هناك ما يدعو أمريكا إلى شن الحرب ضد إيران لأن القيادة الإيرانية كانت في الواقع متوافقة عموما مع أمريكا بشأن جميع قضايا السياسات الرئيسية، ومن المتوقع أن تكون العلاقات الإيرانية الأخرى مع المصالح الأمريكية واحدة من القضايا التي طرحت في اجتماع وزير الخارجية الأمريكي بومبيو مع الرئيس الروسي بوتين، لذلك فان أمريكا لا تواجه أي شيء مثل التهديد من إيران الذي من شأنه أن يبرر الحرب، ومع ذلك اختارت أمريكا استخدام المواجهة العسكرية كوسيلة لتحقيق أهداف سياستها مع إيران.

إن أمريكا مسؤولة عن خلق عدم الاستقرار المفرط في الحالة الدولية من خلال استخدامها العرضي للعدوان العسكري لخدمة أهداف سياسية. في الإسلام، تؤخذ القوة العسكرية على محمل الجد ولا تستخدم إلا للضرورة، فقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم وسائل سياسية بحتة لنشر الوضع الدولي الخطير الذي أوجدته قريش، والذي مكن النبي صلى الله عليه وسلم من إبرام صلح الحديبية الذي مكن الدولة الإسلامية من مواصلة نموها وتطورها.

---------------

المجلس العسكري الانتقالي في السودان يحاول تكريس حكمه بالعنف ضد المتظاهرين

كما ورد في قناة الجزيرة: فقد أدان خبير حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التقارير التي تفيد بأن قوات الأمن السودانية "تستخدم القوة بإفراط" ضد المحتجين مطالبين الحكام العسكريين في البلاد بالتنازل عن السلطة لإدارة يقودها المدنيون.

ودعا أريستيد نونسي، خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحقوق الإنسان في السودان يوم الجمعة، المجلس العسكري الانتقالي السوداني إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس" لتجنب المزيد من العنف بعد مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص وإصابة آخرين في وقت سابق من هذا الأسبوع في مواقع المظاهرات في العاصمة الخرطوم.

قال نونسي في بيان للأمم المتحدة: أحث بقوة القوات العسكرية والأمنية السودانية على اتخاذ إجراءات فورية صارمة لحماية الحقوق الدستورية للشعب السوداني.

ولقي ما لا يقل عن أربعة أشخاص مصرعهم يوم الاثنين، وفقا لما ذكره المحتجون، عندما أطلقت القوات العسكرية التي تستخدم شعار قوات الدعم السريع شبه العسكرية، الذخيرة الحية بينما كانت تحاول إخراج المتظاهرين من شارع بالقرب وزارة الخارجية السودانية.

المجلس العسكري هو مجرد استمرار لنظام عمر البشير، الذي خدم بإخلاص سيدته أمريكا طوال ثلاثة عقود من الحكم بينما كان يقدم نفسه بأنه موالٍ للمسلمين والإسلام، إن المسلمين في السودان يدركون هذا الواقع، وبالتالي يستمرون في معارضة النظام حتى بعد إبعاد عمر البشير عن السلطة في الشهر الماضي.

والسبب في ضعف الأمة الإسلامية واستغلال الكفار لها ليس مجرد قادة أفراد بل طبقة حاكمة بأكملها وهي بالإضافة إلى ذلك سياسيا وفكريا تابعة إلى الغرب مع الأنظمة القانونية التي هي بقايا من الحكم الاستعماري لبلادنا والتي تسمح لهذه الطبقة الفاسدة بالحفاظ على تمسكها بالسلطة، لا يمكن للمسلمين أن ينجحوا حتى تتم الإطاحة بهذه الطبقة واقتلاع هذه الأنظمة من بلادنا وأن نطبق بدلا منها الشريعة الربانية وحدها، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم التي سيطبق الإسلام وتوحد جميع البلاد الإسلامية وتحمل رسالة الإسلام إلى العالم أجمع.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار