الجولة الإخبارية 2019/06/17م
الجولة الإخبارية 2019/06/17م

العناوين:     · هجوم على ناقلات نفط تسخن مياه الخليج · تبادل التأييد بين المجلس العسكري السوداني وأمريكا · أمريكا تضغط على حكومة السرّاج لقبول حفتر

0:00 0:00
Speed:
June 16, 2019

الجولة الإخبارية 2019/06/17م

الجولة الإخبارية

2019/06/17م

العناوين:

  • · هجوم على ناقلات نفط تسخن مياه الخليج
  • · تبادل التأييد بين المجلس العسكري السوداني وأمريكا
  • · أمريكا تضغط على حكومة السرّاج لقبول حفتر

التفاصيل:

هجوم على ناقلات نفط تسخن مياه الخليج

تعرضت يوم 2019/6/13 ناقلتا نفط مرتبطتان باليابان في خليج عُمان لهجوم بينما كان رئيس وزراء اليابان يقوم بزيارته لإيران ويجتمع مع المسؤولين فيها. فكتب وزير خارجية إيران جواد ظريف على حسابه في تويتر "وردت أنباء الهجمات على ناقلتي النفط المرتبطتين باليابان بينما كان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يجتمع مع المرجع الأعلى آية الله علي خامنئي لإجراء محادثات واسعة وودية"، ووصف الهجوم بأنه مريب وقال "وصف مريب أقل بكثير من أن يصف ما حدث هذا الصباح.. منتدى الحوار الإقليمي الذي اقترحته إيران ضرورة حتمية". ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية نقلا عن مدير شركة كوكوكا سانجيو للشحن قوله "إن إحدى ناقلات الشركة تعرضت لهجوم مرتين قرب مضيق هرمز، وإن السفينة أصيبت مرتين في غضون ثلاث ساعات قبل أن يتم إجلاء الطاقم بأكمله". وذكر مسؤول كبير في شركة سي بي سي الحكومية التايوانية لتكرير النفط أن ناقلة تستأجرها الشركة لجلب وقود من الشرق الأوسط تعرضت لما يشتبه أنه هجوم يوم الخميس (2019/6/13) وأنه قد "أصابها طوربيد فيما يبدو عند الظهر تقريبا".

وقامت أمريكا وحمّلت إيران المسؤولية عن الهجمات على لسان وزير خارجيتها بومبيو بينما رفضت إيران الاتهامات على لسان البعثة الدبلوماسية الإيرانية في الأمم المتحدة. مما دفع أسعار النفط للارتفاع بنسبة 4% وزاد من مخاوف مواجهة جديدة بين إيران وأمريكا. وكانت أمريكا قد اتهمت إيران بالهجوم على ناقلات نفط في 12 أيار الماضي. وفي هذا السياق كثف الحوثيون أتباع إيران هجماتهم بطائرات مسيرة على مطار سعودي يوم 2019/6/14 بعد يومين من شنهم هجوما صاروخيا على المطار نفسه.

ويظهر أن كل ذلك يجري مصداقا لتحليلات حزب التحرير المستنيرة حيث أصدر جواب سؤال باسم أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بتاريخ 2019/5/24 بيّن أن هناك ثلاثة أسباب للتوتر القائم بين أمريكا وإيران، فالسبب الأول يتعلق بالنفط فقال: "وبهذا يتضح بأن أمريكا ومن وراء توتيرها للأجواء مع إيران تستفيد من ارتفاع سعر النفط، وهي قادرة على رفع إنتاجها من النفط الصخري، وكلما زاد سعر النفط اندفعت الشركات الأمريكية لإنتاج المزيد من النفط الصخري الموجود بكميات خيالية في أمريكا. ولا شك بأن أمريكا تعتبر هذا التوتر منفعة لشركاتها النفطية خاصة في ظل طريقة التفكير التجاري التي تغلب على إدارة ترامب". والسبب الثاني يتعلق بالاتفاق النووي إذ إنه "لا يخفى على المتابع أن أمريكا تقوم بلعبة مكشوفة مع إيران من أجل توقيع اتفاق نووي جديد معها يضم برنامجها الصاروخي ونفوذها في المنطقة.." والسبب الثالث يتعلق بإقامة حلف تابع لها في المنطقة فقال: "إن النظر في جملة من مرامي السياسة الأمريكية في المنطقة والمواقف الإقليمية تبين بأن أهم سبب يدفع أمريكا اليوم لتوتير الأجواء مع إيران هو بناء هذا التحالف وإخراجه بشكل رسمي، أي نقل قضية الصراع في المنطقة من عدوان (إسرائيلي) باحتلال الأرض المباركة فلسطين ومن ثم وجوب قتاله لإزالته وإعادة فلسطين إلى ديار الإسلام، نقل ذلك إلى صراع طائفي في المنطقة مع إيران! وبعبارة أخرى دمج كيان يهود في المنطقة... وهذا الهدف الذي عجزت عنه أمريكا وبريطانيا عبر عقود فإنها تأمل اليوم بتحقيقه عبر حكام الخيانة، خاصة في الخليج، الذين يسارعون للتطبيع مع كيان يهود تحت الذرائع الأمريكية نفسها "الخوف من إيران".

---------------

تبادل التأييد بين المجلس العسكري السوداني وأمريكا

أعلن المجلس العسكري في السودان يوم 2019/6/13 أنه "أحبط أكثر من محاولة انقلاب في الفترة السابقة وأن بعض الضباط جرى اعتقالهم بسبب فض الاعتصام" أمام قيادة الجيش ومقتل أكثر من مئة شخص يوم الثالث من الشهر الجاري. وأعلن المجلس أن "بعض الضباط اعتقلوا على صلة بالحملة لفض الاعتصام". وقال الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري شمس الدين كباشي "إن هناك مجموعتين مختلفتين قيد التحفظ الآن تتألف إحداهما من خمسة أفراد والأخرى بها أكثر من 12 شخصا".

وفي مقابلة مع صحيفة الانتباهة يوم 2019/6/12 قال الناطق الرسمي باسم المجلس: "إن المجلس لن يقبل بلجنة تحقيق دولية لأن هذا يمس سيادة البلد، ولأننا نملك جهات قضائية نزيهة ومستقلة وقادرة على تقصي الحقائق". وقد استقبل رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان يوم 2019/6/13 في القصر الجمهوري مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية بتيبور ناجي بحضور المبعوث الأمريكي للسودان دونالد بوث. وقال السفير السوداني مدير إدارة الشؤون الأوروبية والأفريقية صديق محمد عبد الله "إن اللقاء تميز بتبادل صريح لوجهات النظر بين الجانبين.. وأن رئيس المجلس البرهان عبر عن تطلع السودان لتعزيز علاقاته مع أمريكا باعتبارها قوى عظمى لها دور إيجابي يتطلع إليه الشعب السوداني ويدفع بعملية التسوية السياسية الجارية إلى الأمام لإحداث الاستقرار المنشود. وإن رئيس المجلس البرهان أكد انفتاح المجلس على الدور الإيجابي المتوقع من أمريكا والمجتمع الدولي للوصول إلى تسوية سياسية" ومن جانبه قال المسؤول الأمريكي ناجي "إن الاجتماع اتسم بالوضوح والصراحة وتمت مناقشة أحداث الرابع من حزيران/يونيو داعيا إلى عمل تحقيق مستقل وشفاف لافتا إلى دعم جهود الإيقاد والاتحاد الأفريقي ورئيس الوزراء الإثيوبي.. وعبر عن أمله أن تكون العلاقات الأمريكية السودانية في وضع أفضل" (سودان أون لاين 2019/6/13).

يؤكد كل ذلك أن أمريكا كانت وراء الانقلاب على عميلها السابق عمر البشير عندما انتهت صلاحيته ولم يستطع أن يعالج الأمور، وأن المجلس يسير على الخط نفسه، فهو يمتدح دور أمريكا ويعتبره إيجابيا ويرحب بالتعاون مع أمريكا بتعزيز العلاقات معها وأنه سوف يسير في حلولها الاستعمارية في داخل السودان وفي المنطقة ومنها تقسيم السودان. ولم تحتج أمريكا على المجلس فتقاطع الاتصال به، بل إن مندوبها يتكلم بلهجة تدل على عدم اكتراثه بقتل مئة شخص في الميدان لفض الاعتصام، ويظهر أن رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد قام بزيارة السودان بناء على طلب أمريكي، وكانت زيارته بعد فض الاعتصام مما يدل على أنها لدعم المجلس العسكري. وكان الواجب على المجلس العسكري أن لا يعاود اتباع سياسة البشير بالتواصل مع أمريكا والارتباط بها وتنفيذ مشاريعها، وأن يسلم إدارة البلاد لمن هو أهل لها كما وعد، بل الواجب عليه أن يسلمه للمخلصين الواعين أمثال شباب حزب التحرير الذين قدموا له مشروع الدستور وطلبوا منه النصرة.

--------------

أمريكا تضغط على حكومة السرّاج لقبول حفتر

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط يوم 2019/6/13 أن مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة اجتمع مع رئيس الحكومة الليبية السراج للتباحث حول آخر تطورات العملية العسكرية والتشاور بشأن العودة إلى طاولة الحوار كما اطّلع من نائبه معيتيق على نتائج زيارته لواشنطن. وكانت الصحيفة قد نقلت يوم 2019/6/9 عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية قوله: "إن أحمد معيتيق نائب السراج اجتمع خلال زيارته لواشنطن مع جويشوا هاريس مسؤول إدارة شؤون المغرب العربي بالإنابة في الوزارة" وأكد المسؤول الأمريكي أن "السياسة الأمريكية تجاه ليبيا تظل ثابتة، لافتا إلى أن السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا لن يأتيا إلا من خلال حل سياسي.. وندعو جميع الأطراف إلى العودة السريعة إلى الوساطة السياسية للأمم المتحدة التي يعتمد نجاحها على وقف إطلاق النار في طرابلس وحولها". ونوه بأن "المسؤولين الأمريكيين يتشاورون مع مجموعة واسعة من القادة الليبيين فضلا عن شركائنا الدوليين للضغط من أجل الاستقرار وإعادة السراج والمشير حفتر إلى طاولة المفاوضات". وذكرت الصحيفة أن هذه التصريحات تتعارض مع إبلاغ نائب السراج أول من أمس الصحافيين في واشنطن بأن الإدارة الأمريكية أكدت له دعمها لحكومته المعترف بها دوليا، وأضاف المعيتيق: "أعود إلى دياري ومعي رسالة مختلفة، فالولايات المتحدة تدعمنا بصفتنا الحكومة الليبية الشرعية". ويظهر أن أمريكا تقبل بهذه الحكومة لأنه معترف بها دوليا وتضغط عليها لتعترف بعميلها حفتر وتنهي اتفاق الصخيرات. فاعترافها مجاملة دولية وليس حقيقيا، وتضغط عليها لتقبل بمتمرد وانقلابي ورجل ملوث بالجرائم وأعمال الفساد سواء بوجوده مع القذافي أو بانفصاله عنه والسير مع أمريكا.

والجدير بالذكر أن حفتر يشن هجوما على طرابلس منذ يوم 2019/4/4 وقد خلفت هجماته مقتل 653 شخصا من أهل ليبيا ونزوح 91 ألفا حسب تقارير الأمم المتحدة. ويلقى حفتر دعما علنيا من أمريكا بعدما كان سريا حيث قام الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2019/4/15 بالاتصال بحفتر لإبداء دعمه له قائلا: "أعترف بدور المشير حفتر المهم في مكافحة (الإرهاب) وضمان أمن موارد ليبيا النفطية". (أ ف ب 2019/4/19) وكذلك عملاء أمريكا في المنطقة وخاصة نظام السيسي والنظام السعودي يقدمان الدعم الكامل لحفتر. وكل ذلك يؤكد أن أمريكا تضغط على حكومة السراج للاعتراف بحفتر وإشراكه في الحكم حتى يصبح عمله الإجرامي مشروعا في المرحلة الأولى ومن ثم تهيئته ليستلم الحكم فيما بعد ليكون أول عميل أمريكي يصل إلى سدة الحكم في ليبيا بعدما سيطر عليها الأوروبيون ردحا طويلا من الزمان.

وما زالت المعارك متواصلة في محيط العاصمة طرابلس وخلفت المعارك المحتدمة بين أهل ليبيا 56 قتيلا و266 جريحا حسب منظمة الصحة العالمية خلال أسبوع. عدا عن آلاف فروا من منازلهم فيما يجد آخرون أنفسهم عالقين في مناطق النزاع، وتستقبل المستشفيات داخل وخارج مدينة طرابلس يوميا ضحايا. وقد تبادل الطرفان السيطرة على مطار دولي مهجور على بعد 20 كيلو متراً من جنوب العاصمة طرابلس وكذلك على ثكنة تقع إلى الشرق منه. وتشهد المعارك بين الطرفين كراً وفراً. وقال الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش بأن "ليبيا تواجه وضعا في منتهى الخطورة وإنه من الواضح جدا بالنسبة إلي أننا في حاجة إلى استئناف حوار سياسي جاد ومفاوضات سياسية جادة، لكن من الواضح أنه لا يمكن أن يحدث دون وقف تام للأعمال القتالية".

بينما دعا الاتحاد الأوروبي يوم 2019/6/10 حفتر للتوقف عن حملته على طرابلس فقالت مسؤولة الاتحاد للشؤون الخارجية والأمنية موغيريني بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: "دعوت بحزم شديد كافة القيادات الليبية وخصوصا حفتر، إلى وقف كافة العمليات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات بإشراف الأمم المتحدة" وهي تتباحث مباشرة مع السراج وحفتر. بينما تباحثت المستشارة الألمانية ميركل هاتفيا مع السراج ونددت بتقدم قوات حفتر باتجاه طرابلس، "وأكد بيان الحكومة الألمانية "القناعة الألمانية بأنه لا يوجد حل عسكري ممكن في ليبيا" (أ ف ب 2019/6/11) وهكذا يظهر الصراع الأمريكي الأوروبي على أشده في ليبيا وأدواته محلية من عملاء لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية من مال وجاه، ووقوده الناس أهل البلد المسلمون الذين يزج بهم مع هذا الطرف أو مع ذلك الطرف فيقتل المسلم أخاه ولا يدري أن مصيره النار والخسران في الدنيا. والحل هو عدم الانضمام لأي طرف ونبذهما والعمل مع المخلصين الواعين لجعل ليبيا جزءاً من الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار