الجولة الإخبارية 2019/06/29م
الجولة الإخبارية 2019/06/29م

العناوين:   ·        ورشة المنامة رشوة للتنازل عن باقي فلسطين ليهود ·        ترامب يشدد العقوبات على إيران لتعجيل المفاوضات معها ·        لبنان يفتقر لمقومات الدولة ويعتمد على التحويلات الخارجية ·        هزيمة حزب أردوغان في إسطنبول تهدد بتمزقه

0:00 0:00
Speed:
June 28, 2019

الجولة الإخبارية 2019/06/29م

الجولة الإخبارية 2019/06/29م

العناوين:

  • ·        ورشة المنامة رشوة للتنازل عن باقي فلسطين ليهود
  • ·        ترامب يشدد العقوبات على إيران لتعجيل المفاوضات معها
  • ·        لبنان يفتقر لمقومات الدولة ويعتمد على التحويلات الخارجية
  • ·        هزيمة حزب أردوغان في إسطنبول تهدد بتمزقه

التفاصيل:

ورشة المنامة رشوة للتنازل عن باقي فلسطين ليهود

طرح مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر الشق الاقتصادي من خطة صفقة القرن الأمريكية في مؤتمر بالبحرين يومي 25 و26 من شهر حزيران الجاري، وتتضمن تقديم 50 مليار دولار من أموال الخليج نصفها يذهب إلى فلسطين ونصفها إلى مصر والأردن ولبنان، وذلك حسب عقليته التجارية والنفعية كما هي عقلية سيده في البيت الأبيض ترامب متوهما أن تقديم المليارات يحل المشكلة وهو لا يدرك عقلية أهل المنطقة المسلمين الذين لن يتخلوا عن فلسطين مهما دفع لهم من مليارات. وكأنه يفكر أنه يريد أن يرشي الناس بالمال حتى يقبلوا بخطته السياسية التي تقضي بالتنازل عما تبقى من فلسطين ليهود. وقال بعد المؤتمر إنه "سيطرح الشق السياسي عندما يكون الوقت مناسبا". وهذا يدل على عدم جرأة أمريكا في طرح مشاريعها خشية رفضها ومن ثم عدم قدرتها على إلزام الأطراف بتطبيقها فتتلقى ضربة فشل مما سيؤثر على مكانتها الدولية كما حصل معها في مشروعها حل الدولتين.

وقال كوشنر: "بحضور وزراء المالية ورجال الأعمال استطعت جمع الناس الذين يرون الأمر مثلما أراه، وهو أن أية مشكلة يمكن حلها اقتصاديا.. اعتقدنا أن من المهم الرؤية الاقتصادية قبل الرؤية السياسية.. لأننا بحاجة لأن يرى الناس كيف يمكن أن يكون المستقبل". وهذا يؤكد أنه يرى أن الناس ربما تتخلى عن فلسطين مقابل حفنة مال يأخذها من جيبهم في الخليج حيث تلك الأموال هي أموال أمتهم ويضعها في جيبهم الأخرى، وبهذا الشكل يكون هو وقومه يهود لم يخسروا شيئا، بل ربحوا الأرض وهذه الأموال ستعود على يهود، إذ إن مشتريات أهل فلسطين أكثرها من يهود المغتصبين الذين يسيطرون على فلسطين واقتصادها. ومهما عملت أمريكا فلن تتمكن من حل المشكلة ولن تتمكن من تركيز يهود في فلسطين مهما تعاون معها الحكام الخونة وتنازلوا لها، وحلها معروف لدى الأمة وسيكون بإذن الله قريبا وارهاصاتها قوية حيث ثارت الأمة على الحكام والأنظمة ونزعت ثقتها منهم وهي تنتظر من يقودها قيادة سياسية مخلصة واعية تسعى لتحرير فلسطين كاملة من براثن يهود وداعميها المستعمرين وأذنابهم.

------------

ترامب يشدد العقوبات على إيران لتعجيل المفاوضات معها

قال الرئيس الأمريكي ترامب في مقابلة مع بزنس فوكس نيوز يوم 2019/6/26 إنه لا يستبعد احتمال اندلاع حرب مع إيران ولكنه لا يتوقع أن تطول وإنه لا يرغب بوقوع نزاع من هذا النوع واعتبر أن وضع أمريكا قوي فقال: "لكننا في وضع قوي للغاية في حال حدوث شيء ما. ولن تطول الحرب كثيرا ولا أتحدث عن إرسال جنود على الأرض".

وكتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي على تويتر يوم 2019/6/25 "إن فرض عقوبات عقيمة على المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي ووزير الخارجية محمد جواد ظريف يغلق مسار الدبلوماسية بشكل نهائي مع حكومة ترامب" بينما قال مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون يوم 2019/6/25 "إن الرئيس ترامب ترك الباب مفتوحا لإجراء مفاوضات حقيقية وفي المقابل كان صمت إيران المطبق" ورد الرئيس الإيراني حسن روحاني قائلا: "في الوقت ذاته الذي تدعون فيه للتفاوض تسعون لفرض عقوبات على وزير الخارجية. من الواضح أنكم تكذبون".

وهكذا يظهر أن أمريكا تعمل على توتير الأوضاع وتشديد العقوبات حتى تجعل إيران تتفاوض معها من جديد عازلة لأوروبا وحاصلة على حصة الأسد في الاقتصاد الإيراني. وهذا أسلوب يتبعه ترامب حيث كان يهدد بإشعال الحرب مع كوريا الشمالية ومن ثم دعا إلى المفاوضات فاجتمع مع رئيسها مرتين، ولم يرد أن يحقق اتفاقا سريعا في لعبة تمثيلية لجعل كوريا الشمالية تتلهف على المفاوضات فتبتزها لتقديم التنازلات له ويعقد الاتفاق الذي تريده أمريكا. وهكذا يظهر أنها تتعامل مع إيران علما أن الأخيرة تدور في الفلك الأمريكي. ولكن لا يهم ترامب ذلك فهو يتعامل مع تركيا التي تدور في فلك أمريكا بالأسلوب ذاته. فهي عنجهية وغطرسة ضد العدو والصديق والحليف والدائر في الفلك.

---------------

لبنان يفتقر لمقومات الدولة ويعتمد على التحويلات الخارجية

أصدرت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني تقريرا يوم 2019/6/25 تحليلا ائتمانيا حول لبنان ذكرت فيه أنه "على الرغم مما تضمنه مشروع ميزانية 2019 من إجراءات للضبط المالي، فإن تباطؤ التدفقات الرأسمالية وضعف نمو الودائع يعززان احتمال اتخاذ الحكومة لإجراءات تشمل إعادة هيكلة للدين أو إجراء آخر لإدارة الالتزامات قد يشكل تخلفا عن السداد بموجب تعريفنا" (وكالة رويترز 2019/6/27) وقالت وكالة رويترز "حيث يعتمد لبنان على التحويلات المالية من المقيمين في الخارج لتلبية احتياجات البلاد التمويلية المتمثلة بالأساس في عجز الميزانية الحكومية وعجز ميزان المعاملات الجارية للاقتصاد الذي يستورد الكثير ويصدر القليل بالمقارنة". وذكرت الوكالة أن "الدين اللبناني يعادل 150% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو من بين أكبر أعباء الدين في العالم. وتعاني المالية العامة للدولة من ضغوط بفعل تضخم القطاع العام وارتفاع تكلفة خدمة الدين ودعم الكهرباء". ومن هنا فإن لبنان لا يعتبر دولة حيث إنه ليس لديه مصادر اقتصادية وأهمها الصناعة فهو يعتمد الاستيراد، وإنتاجه المحلي قليل، والدين العام يعادل 150% فيعني أن هناك أزمة مالية حادة.

ومن ثم يأتي وزير المالية اللبناني علي حسن خليل ويقول إن "الأمور تحت السيطرة"! ويظهر أنه لا يعني الاقتصاد تحت السيطرة وسيتم معالجة المشاكل الاقتصادية، وإنما يعني عدم خروج الناس محتجين على أوضاعهم الاقتصادية مطالبين بإسقاط النظام، فالقوى الطائفية المشاركة في الحكومة تحول دون ثورة الناس والمطالبة بتحسين أوضاعهم أو إسقاط النظام الطائفي البغيض الذي أسسه الاستعمار، وما زالت القوى الاستعمارية تحافظ على استمراريته لتحقيق مصالحها من خلاله، إذ تقيم لها أوكارا للتجسس وتشتري ذمما وعملاء وتجند جواسيس وقوى محلية لتنفذ لها مشاريعها في المنطقة. ولهذا استخدمت الدول الاستعمارية كأمريكا قوى محلية من لبنان كحزب إيران لتقاتل في سبيلها للحفاظ على نفوذها في سوريا ولتحول دون سقوط عميلها الطاغية بشار أسد ونظامه، وكذلك للحفاظ على كيان يهود بقبول قرارات مجلس الأمن والتعهد بعدم الهجوم على يهود ومنع العمل على تحرير فلسطين.

--------------

هزيمة حزب أردوغان في إسطنبول تهدد بتمزقه

بدأت الأنباء تتداول حول انشقاقات في حزب أردوغان حزب العدالة والتنمية بعد الهزيمة المرة التي ذاقها في انتخابات الإعادة لبلدية إسطنبول التي جرت يوم 2019/6/23 حيث خسر مرشحه بن علي يلدريم الذي فاز بنسبة 45% مقابل خصمه مرشح حزب الشعب أكرم إمام أوغلو الذي فاز بنسبة 54% بفارق أكثر من 800 ألف صوت بعدما اعترض على الفارق السابق بينهما بمقدار 13 ألف صوت وذلك إظهارا للسخط على أردوغان وليس حبا في الحزب المنافس السيئ حزب الشعب الذي سام المسلمين أصناف العذاب منذ تأسيسه على يد مصطفى كمال.

وكانت تلك الأنباء عن الانشقاقات في حزب أردوغان تتداول من قبل إذ حذر منها أردوغان نفسه. والآن قويت هذه الاحتمالات بعد هذه الهزيمة. إذ إن هناك ثلاث شخصيات يمكن أن تشكل أحزابا منشقة عن حزب أردوغان، وهي شخصية رئيس الجمهورية السابق عبد الله غل، وشخصية رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو وشخصية علي باباجان الذي شغل سابقا منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والخارجية والتنسيق مع الاتحاد الأوروبي. ولكن من المرجح أن يدعم عبد الله غل واحدا من المرشحين من بين الشخصيتين وليس المبادرة لتشكيل حزب.

ولقد ذكر نائب برلماني سابق من حزب أردوغان وهو مقرب من داود أوغلو أن "الهزيمة التي تلقاها الحزب الحاكم في إسطنبول أثبتت تراجع شعبيته، وأن نتائجها لن تقتصر على إسطنبول، بل ستكون لها انعكاسات سياسية أخرى. نتيجة انتخابات إسطنبول ستؤدي إلى انهيار الحزب في كثير من المدن التركية". ونقل كاتب تركي بارز في إحدى الصحف عن "علي باباجان أنه سيبدأ مشاورات مكثفة الأسبوع المقبل الأمر الذي أثار تعليقات جديدة على حزب العدالة والتنمية وراء الكواليس"، وذكر أن هناك مزاعم أنه إذا شكل داود أوغلو حزبا فإنه سينجر وراءه ما بين 30 و35 برلمانيا من حزب العدالة والتنمية وإذا أسس علي باباجان حزبا فإنه سينجر وراءه ما بين 40 و45 نائبا على الأقل من الحزب.

وهذا يكشف حقيقة ويوجد خيبة أمل لدى الذين علقوا آمالهم على أردوغان أنه سيأتي بالإسلام. فمرة أخرى تسقط نظرية التدرج والتخفي حتى التمكن، علما أن أردوغان قد تمكن وركز نفوذه على مدى 17 عاما من حكمه ما بين رئيس وزراء ورئيس جمهورية وأمسك بزمام الأمور، فأصبحت الدولة بكل أركانها بيده، ومع ذلك لا تظهر منه إشارات على المضي نحو تطبيق الإسلام، فحزبه علماني ديمقراطي، وقد نشر الحريات التي زادت من انتشار الفساد والرذيلة والفاحشة وارتكاب المحرمات، وارتكب الخيانات ضد أهل سوريا الذي كان توجههم نحو إقامة حكم الإسلام وزاد من موالاته للكفار الروس والأمريكان. ولكن ذلك سيركز الحكم الشرعي الذي ينص على وجوب التغيير الجذري الذي يقوده حزب التحرير حتى تقوم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار