الجولة الإخبارية 2019/07/08م
الجولة الإخبارية 2019/07/08م

العناوين:     · أمريكا تهدد تركيا بالعقوبات وأردوغان يهون من ذلك · محققة الأمم المتحدة: جيش ميانمار ارتكب انتهاكات جسيمة جديدة ضد المسلمين · محكمة أمريكية تبرئ قائدا أمريكيا من جرائم حرب ارتكبها في العراق · الصين تبرر إجراءاتها التعسفية ضد المسلمين بأنها شأن داخلي

0:00 0:00
Speed:
July 07, 2019

الجولة الإخبارية 2019/07/08م

الجولة الإخبارية

2019/07/08م

العناوين:

  • · أمريكا تهدد تركيا بالعقوبات وأردوغان يهون من ذلك
  • · محققة الأمم المتحدة: جيش ميانمار ارتكب انتهاكات جسيمة جديدة ضد المسلمين
  • · محكمة أمريكية تبرئ قائدا أمريكيا من جرائم حرب ارتكبها في العراق
  • · الصين تبرر إجراءاتها التعسفية ضد المسلمين بأنها شأن داخلي

التفاصيل:

أمريكا تهدد تركيا بالعقوبات وأردوغان يهون من ذلك

نقلت وكالة رويترز يوم 2019/7/2 عن مسؤولين في الإداراة الأمريكية أنها تعتزم حتى الآن على الأقل، فرض عقوبات على تركيا وإنهاء مشاركتها ببرنامج الطائرة المقاتلة إف-35 كما هو متوقع. فقالت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية: "أكدت الولايات المتحدة دوما وبوضوح أنه إذا واصلت تركيا عملية شراء نظام إس 400 فإنها ستواجه عواقب حقيقية وسلبية للغاية منها تعليق المشتريات والمشاركة الصناعية في برنامج إف35 والتعرض لعقوبات بموجب قانون مكافحة أعداء أمريكا باستخدام العقوبات". وقال مايك آندروز المتحدث باسم سلاح الجو الأمريكي "لم يتغير شيء، شراء تركيا نظام الدفاع الجوي الصاروخي إس400 يتعارض مع برنامج إف35، لن نسمح لتركيا بحيازة النظامين". وتأتي هذه التصريحات بعد قول أردوغان بعد لقائه نظيره الأمريكي ترامب في اجتماعات قمة العشرين التي عقدت في اليابان بين يومي 28 و29 من شهر حزيران المنصرم "إنه سمع من ترامب أن تركيا لن تتعرض لعقوبات أمريكية عند بدء تسلمها نظام الدفاع الجوي الروسي إس400 خلال الأيام القادمة". وقال لصحيفة حريات وقناة "إن تي في" يوم 2019/7/1 "خلال 10 أيام وربما خلال أسبوع واحد، ستكون الشحنة الأولى قد وصلت. أبلغت ترامب بذلك صراحة". حيث ظهر ترامب كأنه متعاطف معه ولم يتحدث عن فرض عقوبات على تركيا أو عدمها وإنما تحدث عن أن الأمر معقد، واتهم سلفه أوباما باللعب بتركيا مما دفعها للتعاقد مع روسيا.

وهذا أسلوب أمريكي في التعامل مع الموالين لأمريكا حيث تظهر كأنها تنصفهم ومن ثم تقوم وتذلهم فتجعلهم يتراجعون، كما حصل مع قضية القس برونسون حتى اضطر أردوغان للتراجع والإفراج عنه. وإذا ما فرضت عقوبات على تركيا فلن يتحمل الاقتصاد التركي ذلك، ومن ثم تؤدي إلى فوضى واضطرابات وهزات لزعامة أردوغان التي ظهر انحدارها بعد انتخابات الإعادة في إسطنبول.

ومن ناحية ثانية فإن تركيا قادرة على أن تستغني عن استيراد السلاح الأمريكي والروسي، والبدء بالاعتماد على نفسها في التصنيع الحربي فالإمكانيات متوفرة، ولكن الإرادة السياسية غير متوفرة إذ هي أسيرة التبعية للخارج والاعتماد على التسلح من الخارج، فلا توجد مبدئية ولا إرادة صحيحة لدى الحكام في تركيا حتى يتخلوا عن ذلك. وسبب التبعية هو ارتباط الدولة التركية بالفكر الغربي وتخليها عن الإسلام ودورانها في فلك أمريكا والغرب. فأصبح الحكام أسرى بالعقلية العلمانية الديمقراطية، ومحكومين بميول غربية غريبة مقلدة للغرب ومضبوعة به.

--------------

محققة الأمم المتحدة: جيش ميانمار ارتكب انتهاكات جسيمة جديدة ضد المسلمين

نقلت وكالة رويترز يوم 2019/7/3 قول يانغ لي محققة الأمم المتحدة المستقلة بشأن حقوق الإنسان في ميانمار الأسبوع الماضي "إن الجيش ربما ارتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تحت ستار قطع خدمات الهواتف المحمولة في راكان ووتشين". وقد أدت الحملة الحاقدة للجيش البوذي مع الرهبان البوذيين في ميانمار عام 2017 إلى فرار أكثر من 730 ألف مسلم من الروهينغا إلى بنغلادش. وقال محققو الأمم المتحدة "إن عملية ميانمار تضمنت جرائم قتل واغتصاب جماعي وإشعال حرائق متعمدة على نطاق واسع وتم تنفيذها بنية الإبادة الجماعية". وأشارت محققة الأمم المتحدة في تقريرها إلى قيام جيش ميانمار باعتقال واستجواب مدنيين معظمهم من الرخين للاشتباه بصلتهم بجيش أراكان، وإن العديد منهم توفوا أثناء اعتقالهم. وقالت "إن طائرة هليكوبتر أطلقت النار على رجال وصبيان من الروهينغا كانوا يجمعون الخيزران في نيسان الماضي".

فما زالت ميانمار ترتكب الجرائم ضد المسلمين بسبب سكوت الأنظمة في البلاد الإسلامية وخاصة المجاورة مثل بنغلادش، فلا تحرك جيوشها لنصرة المسلمين، حتى إنها لا تقوم بحملة دعائية ضد ميانمار وجرائمها فتثير الرأي العام ضدها ومن ثم تقاطعها دبلوماسيا وتجاريا.

--------------

محكمة أمريكية تبرئ قائدا أمريكيا من جرائم حرب ارتكبها في العراق

برأت محكمة عسكرية أمريكية يوم 2019/7/2 قائد العمليات البحرية الخاصة الأمريكي إدوارد جالاجر المتهم بارتكاب جرائم حرب في العراق من تهم القتل وكل الاتهامات الأخرى ما عدا الظهور في صورة مع جثة أحد السجناء من تنظيم الدولة الإسلامية. وقد اهتم الرئيس الأمريكي بالمحاكمة والضغط على المحكمة لتبرئة المجرم، والذي حصل مرتين على ميدالية النجمة البرونزية، وكان متهما بارتكاب جريمة قتل عمد لسجين عراقي أحيل إلى وحدته لتلقي العلاج الطبي، وذلك بطعن الشاب في الرقبة عدة مرات، كما اتهم بالشروع بالقتل وعرقلة العدالة وغيرها من الجرائم التي تشمل التقاط الصور بشكل غير قانوني مع جثة الأسير القتيل، وتنطوي العقوبة على تهمة التقاط صورة مع جثة أسير عقوبة أقصاها أربعة أشهر.

وهذا يكشف عن جريمة من جرائم الأمريكان التي لا تعد ولا تحصى ضد المسلمين، وأكبر جريمة هي مجيئهم من مسافات بعيدة من وراء البحار لمحاربة الإسلام والمسلمين حقدا عليهم وطمعا في ثرواتهم والهيمنة على بلادهم ومنعهم من التحرر من ربقة الاستعمار. ويفضح محاكمهم ومحاكماتهم الجائرة، فهي مهزلة حيث يرتكب مجرم كل هذه الجرائم ولا يعاقب عليها، ولكنه يعاقب عقوبة مخففة على التقاطه صورا مع جثة القتيل، حرصا من أمريكا على ألا يفتضح أمر جرائم جنودها فيوجد ردة فعل تؤدي إلى الانتقام من المجرمين الأمريكان.

-------------

الصين تبرر إجراءاتها التعسفية ضد المسلمين بأنها شأن داخلي

قام دبلوماسيون من أمريكا وألمانيا بانتقاد الصين خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي يوم 2019/7/2 بسبب احتجاز الصين لأكثر من مليون من الإيغور وغيرهم من المسلمين في معسكرات احتجاز، وذكروا أن الصين تحرم هؤلاء المسلمين من حقوقهم. وتصف الصين المجرمة هذه المعسكرات بأنها مراكز تدريب تعليمية. وهي تعتبر دين الله الحق ضربا من الجنون وتعتبر فلسفتها الشيوعية العفنة رقيا فتريد أن تجعل المسلمين يرتدون عن دينهم إلى الشيوعية الفاشلة.

ونقلت وكالة رويترز يوم 2019/7/3 عن مسؤول في الخارجية الأمريكية عندما سئل عن الاجتماع المغلق في الأمم المتحدة فقال: "الولايات المتحدة تشعر بالقلق من حملة الصين القمعية الشديدة ضد الإيغور والقازاخ والقرغيز وغيرهم من المسلمين في شينجيانغ (تركستان الشرقية) ومساعيها لإجبار أفراد الأقليات المسلمة الذين يعيشون في الخارج على العودة للصين لمواجهة مصير مجهول".

ودافع مندوب الصين في مجلس الأمن ما تشو تشوي عن سياسة بلاده التعسفية قائلا إن "هذا شأن داخلي صيني". أي يحق لها أن تفعل بالمسلمين ما تشاء ولا يحق لأحد أن يعترض على جرائمها. علما أن أمريكا هي الأخرى تفعل مثلما تفعل الصين ضد المسلمين كما فعلت في العراق وأفغانستان وسوريا والصومال وتدعم كيان يهود الذي هجر أهل فلسطين وقتل الكثير منهم وصادر أراضيهم. ولكن أمريكا تعترض على الصين ليس حبا في المسلمين ولا نصرة لهم وإنما لمآرب سياسية واقتصادية فتضغط عليها في محاولة للتسرب إلى داخل الصين والانتصار عليها في حربها التجارية وإشغالها في المشاكل الداخلية والإقليمية، ومن ثم تجعلها تقدم التنازلات لأمريكا حتى تسكت عنها.

فعلى الشعوب الإسلامية القيام بالضغط على الأنظمة القائمة في بلادهم وعلى الحكام حتى يقوموا ويضغطوا على الصين بمقاطعتها تجاريا واقتصاديا ودبلوماسيا. حيث إن نقطة الضعف لدى الصين هي التجارة والاقتصاد، فإذا قوطعت تجاريا مما يقارب من ملياري مسلم وأوقفت مشاريعها الاستثمارية في بلادهم بجانب المقاطعة الدبلوماسية فإن الصين ستخضع وتكف عن ظلم المسلمين.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار