الجولة الإخبارية 2019/07/19م
الجولة الإخبارية 2019/07/19م

العناوين:• وفقاً لاستطلاع فإن نصف ألمانيا تنظر للإسلام على أنه تهديد• معظم قدامى المحاربين الأمريكيين يقولون إن الحروب في أفغانستان والعراق لم تكن تستحق القتال• ترامب يستضيف رئيس الوزراء الباكستاني في البيت الأبيض

0:00 0:00
Speed:
July 18, 2019

الجولة الإخبارية 2019/07/19م

الجولة الإخبارية 2019/07/19م

(مترجمة)


العناوين:


• وفقاً لاستطلاع فإن نصف ألمانيا تنظر للإسلام على أنه تهديد
• معظم قدامى المحاربين الأمريكيين يقولون إن الحروب في أفغانستان والعراق لم تكن تستحق القتال
• ترامب يستضيف رئيس الوزراء الباكستاني في البيت الأبيض

التفاصيل:


وفقاً لاستطلاع فإن نصف ألمانيا تنظر للإسلام على أنه تهديد


واحد من كل اثنين من الألمان يعتبر الإسلام تهديداً، وفقاً لاستطلاع نُشر يوم الخميس. وقد أظهر استطلاع للرأي تجريه مؤسسة برتلسمان مرتين سنوياً أن 50 في المائة من الذين تمت مقابلتهم كانوا يشككون في الدين، وفقاً لما ذكرته بيلد. لكن 13 في المائة فقط من المجيبين أرادوا إيقاف الهجرة، وكانت خبيرة الدين في المؤسسة ياسمين المنور حريصة على الإشارة إلى ذلك، فقالت: "إن الشكوك الواسعة في الإسلام" لا تعني بالضرورة رهاب الإسلام. وقالت المنور "من الواضح أن الكثير من الناس ينظرون إلى الإسلام في الوقت الراهن على أنه أقل ديناً، ولكنه قبل كل شيء يعتبر أيديولوجية سياسية وبالتالي فهو خال من التسامح الديني". يعيش حوالي 5 ملايين مسلم في ألمانيا؛ 1.5 مليون منهم في ولاية شمال الراين وستفاليا الغربية. أما في شرق ألمانيا فيعيش عدد أقل من المسلمين لأن المواقف ضدهم كانت أكثر سلبية. رأى نحو 57 في المائة من المستشرقين أن الإسلام يشكل تهديداً، مقارنة بـ50 في المائة في الغرب. وذهب 30 في المائة من المقيمين في الشرق إلى حد القول إنهم لا يريدون أن يكون لهم جار مسلم، مقابل 16 في المائة في الغرب. بينما عبر مؤلفو الدراسة عن قلقهم بشأن النتائج التي توصلت إليها، فإن المواقف تجاه المسلمين لا يبدو أنها تتحسن بمرور الوقت. وجد تقرير مراقبة الأديان الصادر في نيسان/أبريل 2013 أن 51 في المائة من الألمان يرون الإسلام كتهديد. وكان ثلث الذين شملهم الاستطلاع فقط لديهم نظرة إيجابية للدين. على النقيض من ذلك، كانت هناك أغلبيات مؤيدة للنصرانية واليهودية والهندوسية والبوذية. [ديلي ميل]


إذا لم يزوّد الألمان إلى جانب الأوروبيين الآخرين بنظام غذائي يومي من الخوف من الإسلام، فسوف يطغى السكان على الإسلام.


--------------


معظم قدامى المحاربين الأمريكيين يقولون إن الحروب في أفغانستان والعراق لم تكن تستحق القتال


يعود عمر ما يسمى بالحرب على (الإرهاب) التي قامت بها الحكومة الأمريكية إلى ما يقرب من عقدين من الزمان، ولا توافق أغلبية قوية من قدامى المحاربين الأمريكيين وعامة الناس على أكبر جهودها - الحرب في العراق وأفغانستان - وفقاً لاستطلاع جديد أجراه مركز بيو للأبحاث. ووجد الاستطلاع أن 64٪ من المحاربين القدامى قالوا إن العراق لا يستحق القتال، إلى جانب 58٪ قالوا الشيء نفسه عن أفغانستان. في الوقت نفسه، قال 62٪ من البالغين الأمريكيين إن العراق لا يستحق ذلك، إلى جانب 59٪ ممن عبروا عن الرأي نفسه بشأن أفغانستان. وقال معظم المحاربين القدامى (52٪) والبالغين (58٪) أيضا إن الحملة العسكرية الأمريكية في سوريا لم تكن تستحق كل هذا العناء. احتلت أمريكا أفغانستان في تشرين الأول/أكتوبر 2001 في أعقاب الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر 2001. بعد مرور 19 عاماً تقريباً، لا يزال الجيش الأمريكي موجوداً في البلاد ولا يزال أفراد الخدمة الأمريكية يموتون هناك. في الواقع، على الرغم من أن أمريكا أعلنت انتهاء العمليات القتالية في أفغانستان في عام 2014، إلا أن القتال هناك مستمر. فلا يزال حوالي 14000 جندي أمريكي في أفغانستان في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب إلى إجراء محادثات سلام بين طالبان والحكومة الأفغانية. وتشير التقديرات إلى أن حركة طالبان تسيطر الآن أو تتنافس على ما يقرب من 61٪ من مناطق البلاد، وقد اكتسب تنظيم الدولة موطئ قدم قويا في البلاد. ولكن لا تزال أفغانستان بلداً تستنزفه النزاعات والعنف، مما يساعد على تفسير سبب تصنيفها مؤخراً على أنها أقل بلد مسالم في العالم - لتحل محل سوريا - في تقرير مؤشر السلام العالمي لعام 2019. قُتل ما لا يقل عن 10 جنود أمريكيين في أفغانستان عام 2019 في حرب أودت بحياة أكثر من 2400 أمريكي. يوجد حالياً حوالي 5200 جندي أمريكي في العراق، يقومون بتدريب القوات العراقية وسط مخاوف من تجدد تنظيم الدولة. وأنهت أمريكا عملياتها القتالية في العراق عام 2010 وسحبت معظم قواتها بحلول نهاية عام 2011، لكنها حافظت على وجودها هناك منذ ذلك الحين. وتصاعدت أنشطة الجيش الأمريكي في العراق بشكل كبير منذ عام 2014، عندما تم تنفيذ الضربة الجوية الأولى ضد تنظيم الدولة. [بيزنس إنسايدر]


هذا دليل آخر على أن أمريكا في تراجع. فبعد استخدام كل قوتها العسكرية، فإنها غير قادرة على صياغة النتائج السياسية لصالحها. تخيل ما الذي يمكن أن تحققه دولة الخلافة ضد أمريكا؟


---------------


ترامب يستضيف رئيس الوزراء الباكستاني في البيت الأبيض


يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس وزراء باكستان، عمران خان، في البيت الأبيض يوم 22 تموز/يوليو لإجراء محادثات رسمية تهدف إلى "تهيئة الظروف" من أجل "شراكة دائمة" وللتعاون من أجل ضمان سلام جنوب آسيا. وقال البيت الأبيض يوم الأربعاء إن الزعيمين سيناقشان قضايا مثل مكافحة (الإرهاب) والدفاع والطاقة والتجارة. ومن المتوقع أن تتصدر جهود السلام في أفغانستان جدول الأعمال. وقال بيان للبيت الأبيض "ستركز الزيارة على تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وباكستان لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار الاقتصادي في منطقة شهدت الكثير من الصراع". ينظر إلى تفاعل خان الأول مع ترامب في المنطقة على أنه إشارة إلى ذوبان الجليد في العلاقة الحادة في كثير من الأحيان بين واشنطن وإسلام أباد. ينبع هذا الحزن من مزاعم أمريكا بأنه على الرغم من تلقي مليارات الدولارات كمساعدات مالية كحليف في الحرب ضد (الإرهاب)، فقد قامت باكستان بإيواء قادة طالبان ومقاتليها وغيرهم من المتشددين الذين يخططون لهجمات قاتلة ضد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان والهند المنافسة لها. وترفض إسلام أباد هذه الاتهامات. ومنذ توليه منصبه أوقف ترامب كل التعاون العسكري والمساعدة لباكستان، مدعيا أن البلاد "لم تقدم لنا سوى الأكاذيب والخداع". وكان خان قد تولى منصبه قبل عام تقريباً وجادل مع ترامب على تويتر بعد بضعة أشهر حول مزاعم أمريكا. ودافع عن نجاحات باكستان في مكافحة (الإرهاب)، قائلاً إن البلاد عانت من عشرات الآلاف من الخسائر ومليارات الدولارات كخسائر لاقتصادها الوطني بينما كانت تخوض الحرب الأمريكية على (الإرهاب). ومع ذلك، ساعدت إسلام أباد منذ ذلك الحين في ترتيب محادثات سلام مباشرة بين أمريكا وطالبان تهدف إلى إنهاء الحرب الأفغانية التي استمرت 18 عاماً. ويرجع الفضل في هذا الجهد إلى تخفيف التوترات، مما دفع ترامب إلى الاعتراف في شباط/فبراير الماضي بأن البلدين قد "طورا علاقة أفضل بكثير" في الآونة الأخيرة. لا يتوقع المحللون ظهور أي شيء مهم في اجتماع ترامب وخان، لكنهم لاحظوا أنه لا يزال بإمكانه قطع شوط طويل نحو تحسين العلاقات الثنائية لأن كلا الزعيمين يكرهان الوضع الراهن ولهما شخصيات قوية. كان ترامب ينتقد باستمرار تورط الولايات المتحدة في الحروب الخارجية، بينما يشتهر خان بقيادة الحملات المناهضة للحرب ويدعو إلى السعي إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض للحرب الأفغانية، حتى عندما كان حزبه في المعارضة. [صوت أمريكا]


بعد سنوات من هجمات الطائرات بدون طيار وقتل الكثير من أهل باكستان، يريد خان مقابلة ترامب في البيت الأبيض. عداء أمريكا تجاه باكستان والإسلام معروف جيداً، ومع ذلك يعتقد خان المهزوم فكرياً أنه قادر على تغيير النتائج.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار