الجولة الإخبارية 2019/08/26م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/08/26م (مترجمة)

العناوين:     · حزب استقلال المملكة المتحدة قد لا يحصل على أصوات، لكن أصواته المعادية للإسلام لها منبر · الحلفاء السعوديون والإماراتيون يقاتلون بعضهم بعضا، واليمن تشكك في التحالف بأكمله · باكستان تنقسم بعد إثارة قضية كشمير في محكمة العدل الدولية

0:00 0:00
Speed:
August 25, 2019

الجولة الإخبارية 2019/08/26م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2019/08/26م

(مترجمة)

العناوين:

  • · حزب استقلال المملكة المتحدة قد لا يحصل على أصوات، لكن أصواته المعادية للإسلام لها منبر
  • · الحلفاء السعوديون والإماراتيون يقاتلون بعضهم بعضا، واليمن تشكك في التحالف بأكمله
  • · باكستان تنقسم بعد إثارة قضية كشمير في محكمة العدل الدولية

التفاصيل:

حزب استقلال المملكة المتحدة قد لا يحصل على أصوات، لكن أصواته المعادية للإسلام لها منبر

ناشيونال - يبدو أنه من المغري تجاهل انتخاب ريتشارد براين، الزعيم الجديد لحزب الاستقلال البريطاني. فبعد كل شيء، انتقل زعيمه السابق نايجل فاراج إلى تأسيس حزب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ويبدو أن الكثير من مؤيدي حزب استقلال المملكة المتحدة قد هاجروا إلى هناك. ولكن سيكون من الخطأ تجاهل حزب استقلال المملكة المتحدة. لم يكن تأثيره الأقوى على المقاعد البرلمانية التي فشلت في الحصول عليها، سواء في مجلس العموم أو البرلمان الأوروبي. وبدلاً من ذلك، فقد أظهر بصمته عن طريق نقل المحادثة إلى اليمين بشكل أبعد وأخطر مما كان عليه سابقاً. خذ على سبيل المثال أول نقاش يظهر السيد براين. فقد ظهرت لقطات له تظهره وهو يتجادل حول وجوب اعتبار توزيع القرآن علناً في بريطانيا أمراً منافيا للقوانين المتعلقة بالتحريض على العنف، وأن بعض المدن البريطانية مناطق محظور دخولها لغير المسلمين. بالنسبة لحزب يمكن القول بأنه يميني متطرف في السياسة البريطانية، فإن حزب استقلال المملكة المتحدة يتمتع بحضور كبير من حيث التغطية الصحفية. السلوكيات الشديدة لمحبي السيد فاراج قد عززت شعبيته وأهدته بسخاء كمية غير متناسبة من البث على شاشة التلفزيون، وبرنامج إذاعي على شبكة رئيسية ومنصة مع وسائل الإعلام المختلفة. ولكن بما أن الأكسجين قد تم ضخه لمثل هذه الآراء اليمينية في الكثير من وسائل الإعلام الرئيسية، فقد أصبحت هذه الأصوات وآراؤها المتطرفة طبيعية. إن العداء المناهض للإسلام موجود داخل حزب استقلال المملكة المتحدة منذ أيامه الأولى، لكن يبدو الآن أنه تخطى جميع الاعتبارات الأخرى تقريباً داخل الحزب. المشاعر المعادية للمسلمين هي مشكلة تنتشر بالفعل في أجزاء كثيرة من الأطياف السياسية، بما في ذلك داخل صفوف حزب المحافظين، إلى درجة أن مصطلح "الإسلاموفوبيا" يواجه تحدياً. يجري حزب استقلال المملكة المتحدة حالياً استطلاعات سيئة في المملكة المتحدة. ولكن مع تزايد التعصب المناهض للمسلمين في جميع أنحاء أوروبا، يذكرنا التاريخ أن عدم الاهتمام في صندوق الاقتراع لا يعني عدم وجود صلة في مكان آخر.

هناك العديد من الأحزاب مثل حزب استقلال المملكة المتحدة المنتشرة في جميع أنحاء أوروبا تغذي التعصب المناهض للإسلام وتعمل من أجل خلق أوروبا جديدة على غرار الثلاثينات. ففي الثلاثينات، لم يرحّب بالمسلمين والمهاجرين في أوروبا، تماماً مثل يهود.

-------------

الحلفاء السعوديون والإماراتيون يقاتلون بعضهم بعضا، واليمن تشكك في التحالف بأكمله

نيوزويك - بدأت الحكومة اليمنية المنفية بالتشكيك في التحالف برمته الذي تقوده السعودية وتدعمه الإمارات كشركاء محليين للبلدين الخارجيين المنخرطين في سلسلة من الاشتباكات التي هددت بمزيد من الانقسام في أفقر دول العالم العربي وأكثرها دماراً. دعمت السعودية والإمارات إدارة الرئيس اليمني المنفي عبد ربه منصور هادي كجزء من التحالف ضد التمرد الذي يقوده الحوثيون، منذ عام 2015. ومع ذلك، فإن الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من أبو ظبي قد انقلبوا على الحرس الرئاسي المدعوم من الرياض، واستولوا على قصر هادي المهجور في مدينة عدن الساحلية الجنوبية بعد أسبوع من الاشتباكات الدموية. ويوم الخميس، نظم المجلس الانتقالي الجنوبي مسيرة حاشدة وتعهد بتولي مسؤولية الجنوب تحسباً لاستقلال تام. في سلسلة من التغريدات يوم الجمعة، انتقد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني هذه الخطوة باعتبارها "ليست فقط انقلاباً على الحكومة الشرعية، ولكنها أيضاً تهديد للنسيج (الاجتماعي) وضربة ضد المشروع الوطني". "إن أي إذن أو انقلاب مع المجلس الانتقالي في عدن في ظل هذه الظروف يهدر شرعية مواجهة الانقلاب الحوثي في صنعاء، ويسقط مبررات تدخل التحالف الشرعي الذي يواجه انقلاب مليشيا الحوثيين ضد منتخبي الحكومة اليمنية". على الرغم من أن قوات هادي المدعومة من السعودية والانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات قد اشتبكوا من قبل، إلا أن عداءهم تصاعد بشكل كبير بعد ضربة صاروخية ادعي أنها من الحوثيون في وقت سابق من هذا الشهر قتل فيها أفراد من المقاتلين المؤيدين للجنوب. في نهاية المطاف، حمل المجلس الانتقالي الجنوبي جماعة الإصلاح الموالية للحكومة مسؤولية الهجوم، مدعيا أنه كان يهدف إلى تقويض السيطرة الانفصالية على عدن، وتم تبادل إطلاق النار بين الجانبين المتناحرين في جنازة القتلى المقاتلين. وفي الوقت نفسه أشار الحوثيون إلى الصراع بين الائتلاف باعتباره سببا آخر لاعتبار تدخل السعودية والإمارات غير شرعي. ويوم الخميس، قام عضو المجلس السياسي الأعلى المتمرد محمد علي الحوثي بالتغريد بأن المجموعة كانت "تراقب الأحداث في عدن" حيث نظم المجلس الانتقالي الجنوبي مسيرة حاشدة هناك. لقد أعربت أمريكا عن قلقها إزاء الوضع في عدن، لكنها واجهت صراعات محلية لدعم التحالف. وسط اتهامات بأن السعودية والإمارات كانتا مسؤولتين عن جرائم الحرب هناك، تحرك الكونغرس لإلغاء قدرة الرئيس دونالد ترامب على تقديم مساعدة عسكرية لجهوده الحربية هناك، لكن الزعيم الأمريكي اعترض على حق التصويت التاريخي، معرباً عن دعمه الثابت للحكومة الملكية التي ينظر إليها كقائدة التحالف في جهودهم لعزل إيران في المنطقة.

كان التحالف السعودي الإماراتي في اليمن مؤقتاً منذ البداية. وذلك لأن كلا البلدين يخضعان للقوى العظمى في أمريكا وبريطانيا. كل واحد يريد حل مشكلة اليمن لحماية مصالحه الخاصة، وحكام السعودية والإمارات هم مجرد وكلاء لفرض الهيمنة الأمريكية أو البريطانية في اليمن.

-------------

باكستان تنقسم بعد إثارة قضية كشمير في محكمة العدل الدولية

الخليج تايمز - بعد أن قرر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إثارة قضية كشمير في محكمة العدل الدولية، فإن وزارة القانون لم تحدد وجهات نظرها بشأن هذه الخطوة. وكان وزير الخارجية شاه محمود قريشي قد قال يوم الثلاثاء إن باكستان قررت تحريك محكمة العدل الدولية بشأن قضية كشمير وأن وزارة القانون ستتبادل التفاصيل قريباً. وقالت الوزارة يوم الأربعاء إنه لم يتم اتخاذ قرار. وأفادت صحيفة ذا إكسبرس تريبيون، وهي صحيفة يومية باكستانية تصدر بالإنجليزية، أن الرأي حول القضية منقسم. فقد صرح أحد كبار قادة حزب تحريك باكستان للصحيفة بأن كبار قادة الأحزاب على اتصال مع بن إمرسون، وهو محام يتخذ من لندن مقراً له، ونصح باكستان بالتعامل مع محكمة العدل الدولية بشأن قضية كشمير. حتى خبراء القانون الدولي في باكستان عبروا عن دهشتهم لقرار الحكومة. يقال إن الرأي منقسم بسبب مسألة الاختصاص القضائي. ووفقاً لخبير القانون الدولي تيمور مالك، يمكن إحالة الأمر إلى محكمة العدل الدولية ولكن رأيها بطبيعته استشاري فقط وغير ملزم للأطراف المعنية. وأضاف أن ذلك قد يساعد باكستان في تدويل قضية كشمير. وقال مالك أيضاً إنه سيكون من الصعب وضع الهند في قفص الاتهام بسبب أحكام القانون الدولي المختلفة حيث تحتفظ الهند بالحق في القضايا الثنائية في محكمة العدل الدولية.

إن استراتيجية خان في كشمير تتموج. إن رئيس الوزراء ومؤيديه الذين يناصرون موقف عدم الحرب جاهلون فيما يتعلق بممارسة الضغط اللازم على الهند لإلغاء ضم كشمير. الاستراتيجية الوحيدة المطروحة هي حرب تحرير كشمير المحتلة من براثن الدولة الهندوسية، لكن خان بطريقة ما لا يريد أن يسير على هذا الطريق رغم الدعم الشعبي لهذا الطريق.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار