الجولة الإخبارية 2019/08/31م
الجولة الإخبارية 2019/08/31م

العناوين:• أردوغان مرة أخرى يثبت تآمره على أهل سوريا• طالبان تعلن أنها على وشك توقيع الاتفاق مع أمريكا• الرئيس الإيراني مستعد للقاء ترامب ويرد على الاتهامات• الرئيس الفرنسي: نحن لا شك نعيش حاليا نهاية الهيمنة الغربية على العالم

0:00 0:00
Speed:
August 30, 2019

الجولة الإخبارية 2019/08/31م

الجولة الإخبارية 2019/08/31م

العناوين:


• أردوغان مرة أخرى يثبت تآمره على أهل سوريا
• طالبان تعلن أنها على وشك توقيع الاتفاق مع أمريكا
• الرئيس الإيراني مستعد للقاء ترامب ويرد على الاتهامات
• الرئيس الفرنسي: نحن لا شك نعيش حاليا نهاية الهيمنة الغربية على العالم


التفاصيل:


أردوغان مرة أخرى يثبت تآمره على أهل سوريا


قام الرئيس التركي أردوغان بزيارة موسكو والتقى مع نظيره الروسي بوتين يوم 2019/8/27 لمناقشة هجوم نظام بشار أسد بدعم روسي. وعقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا قال فيه بوتين: "اتفقنا مع الرئيس التركي على القضاء على الإرهابيين في إدلب والقيام بما يلزم في هذا الخصوص"، وقال "إنشاء منطقة آمنة على الحدود الجنوبية لتركيا خطوة إيجابية من حيث وحدة الأراضي السورية"، علما أن إنشاء منطقة آمنة بعرض 20 ميلا أي نحو 32 كلم مشروع أمريكي طرحه ترامب وتلقفته تركيا التي كانت تلح على أمريكا لإنشاء مثل هذه المنطقة. فيعلن الرئيس الروسي قبوله بالمشروع الأمريكي مما يدل على سيره وراء مخططات أمريكا في سوريا. ومن جانبه قال أردوغان "المسؤوليات الملقاة على عاتقنا بموجب اتفاقية سوتشي لا يمكن الإيفاء بها إلا بعد وقف هجمات النظام" وقال: "هدفنا وقف إراقة الدماء وإرساء أجواء الاستقرار في جارتنا سوريا التي تتوق إليها منذ 8 سنوات بأسرع وقت". وهذا يثبت مدى تآمر أردوغان على أهل سوريا فهو ملتزم باتفاق سوتشي الذي يحاصر الفصائل المسلحة في إدلب التي يطلق عليها "إرهابية" والعمل على تصفيتها لتركيز النظام وفتح الطرقات لصالح النظام. وبعد عودته من موسكو قام أردوغان يوم 2019/8/28 بالاتصال هاتفيا بالرئيس الأمريكي ترامب فذكرت وكالة الأناضول في بيان صادر عن دائرة الاتصالات في المجمع الرئاسي التركي بأن "الرئيس أردوغان وترامب تناولا العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين ومستجدات الأوضاع في سوريا". وهكذا يقوم أردوغان ويتصل بسيده في البيت الأبيض ليقدم له تقريرا حول محادثاته مع الرئيس الروسي وما اتفقا عليه حول إدلب، حيث إن ترامب أعلن أنه هو الذي طلب عقد اتفاق سوتشي يوم 2019/8/17. فأمريكا لها مصلحة في استمرار الاتفاق حتى يتم فرض حلها السياسي على أهل سوريا الذين طالما رفضوا هذا الحل الذي يركز النظام الإجرامي بإعادة صياغته بدستور كفر علماني جديد.


------------


طالبان تعلن أنها على وشك توقيع الاتفاق مع أمريكا


تستمر المفاوضات بين وفد أمريكي ووفد من حركة طالبان في قطر منذ عام تقريبا، حيث بدأت الجولة التاسعة الأسبوع الماضي، فقد نقلت وكالة رويترز يوم 2019/8/28 عن المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان سهيل شاهين قوله: "نأمل أن تكون لدينا أخبار سارة قريبا لأمتنا المسلمة الساعية إلى الاستقلال". وقد ذكر المتحدث نفسه قبل يومين من هذا التاريخ أن "واشنطن وافقت على سحب قواتها من أفغانستان وحل القضية الأفغانية سلميا" وعندما سئل شاهين عما إذا كانت حركته ستجلس مع الحكومة الأفغانية بمجرد اكتمال محادثات السلام مع أمريكا أجاب قائلا: "بالطبع سنتحدث مع جميع الأطراف الأفغانية، ويشمل ذلك أيضا الإدارة الأفغانية، لكنها ستكون طرفا وليس بصفتها حكومة". وذلك للالتفاف على تصريحاتها السابقة بأن الحركة لن تجلس مع الحكومة لأنها دمية بيد الاحتلال الأمريكي كما التفت على تصريحاتها السابقة بأنها لن تفاوض الأمريكان قبل أن ينسحبوا. وهكذا يظهر أن هناك تنازلات من الحركة، وأن هناك تنازلات أخرى تشير إلى قبولها بالنظام الذي أقامته أمريكا في أفغانستان مع إجراء تعديلات عليه. وهذا لا يجوز شرعا، حيث إن الحكم الشرعي يحتم إسقاط النظام وطرد الأمريكان وإقامة حكم الإسلام وجعل أفغانستان نقطة ارتكاز لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


-------------


الرئيس الإيراني مستعد للقاء ترامب ويرد على الاتهامات


قال الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماع لحكومته يوم 2019/8/28: "العلاقات مع الخارج تتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لإيران، ونحن نستمد قوتنا من الداخل، لكن علاقاتنا مع الدول الخارجية أمر مهم.. وينبغي التحدث والتعاون مع دول العالم". وتأتي تصريحاته بعد اتهامه من 80 نائبا في مجلس الشورى الإيراني قبل يوم بأنه خالف مواقف المرشد الأعلى خامنئي وأنه يسعى لعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي. فقال له النواب: "ما هو سبب اتخاذك مواقف معارضة لمواقف المرشد الأعلى؟ لماذا تسعى للقاء والتفاوض مع شخص وصفته بنفسك سابقا بالمجنون بينما قال المرشد الأعلى إننا لن نتفاوض مع هذه الإدارة الأمريكية وإن التفاوض معها سم قاتل؟". وكان روحاني قد صرح يوم 2019/8/26 قائلا "لن أتقاعس عن لقاء أي شخص ما، إذا أدركت أن ذلك يصب في صالح تطور إيران".


وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد أعلن يوم 2019/8/26 من باريس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي ماكرون عندما سئل عن استعداده للقاء روحاني فأجاب ترامب: "إذا كانت الظروف مناسبة فسأوافق بالتأكيد على ذلك"، علما أن الرئيس الفرنسي قد دعا وزير خارجية إيران جواد ظريف أثناء انعقاد قمة السبع التي عقدت في باريس ليجتمع معه ومع وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا.


وقام غلام حسين غيب كبير المستشارين لقائد الحرس الثوري يوم 2019/8/27 (موقع انتخاب الإيراني) بتوجيه اتهامات بالخيانة لظريف فقال: "إن بعض الرحلات الخارجية إلى القمم الأجنبية تكون بدافع اليأس... وإنه من المؤسف أنه في بعض الأحيان توجد سلوكيات تفوح منها رائحة الخيانة.. وإنه يجب على الحكومة أن تطهر نفسها باستمرار. لأن وجود عنصر فاسد في مؤسسة سيطغى على كامل المساحة".


وأعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك أسبر يوم 2019/8/28: "لا نسعى إلى نزاع مع إيران، ونريد التعامل معهم عبر القنوات الدبلوماسية، وهدفت عملية الحارس إلى تجنب الحالات التي من شأنها أن تدفعنا إلى الانحراف من هذا المسار".


إنه من المعلوم أن النظام الإيراني يسير في فلك أمريكا وقد قدم لها الخدمات الكبيرة في العراق وأفغانستان كما أعلن أكثر من مسؤول إيراني، وفي السنوات الأخيرة قدم لها خدمات كبيرة في سوريا للحفاظ على نظام بشار أسد التابع لأمريكا والذي يحافظ على كيان يهود، ولكن هناك البعض في إيران لا يفهم ذلك فلا يريد أن تعاد العلاقات الرسمية المباشرة مع أمريكا، حيث يجري العمل بين أمريكا والنظام الإيراني لتحقيق ذلك. وتريد أمريكا أن تحرم أوروبا مما استفادته من إيران بعد الاتفاق النووي عام 2015.


-------------


الرئيس الفرنسي: نحن لا شك نعيش حاليا نهاية الهيمنة الغربية على العالم


قال الرئيس الفرنسي ماكرون في افتتاح مؤتمر السفراء الفرنسيين بعد انتهاء عطلتهم الصيفية: "نحن لا شك نعيش حاليا نهاية الهيمنة الغربية على العالم، فكنا معتادين على نظام عالمي منذ القرن الثامن عشر يستند إلى هذه الهيمنة الغربية، ولا شك في أن هذه الهيمنة كانت فرنسية في القرن الثامن عشر بفضل عصر الأنوار، وفي القرن التاسع عشر كانت بريطانية بفضل الثورة الصناعية، وبصورة عقلانية كانت تلك الهيمنة أمريكية في القرن العشرين. لكن الأمور أخذت في التغير والتقلب بسبب أخطاء الغربيين في بعض الأزمات". نعم إن الهيمنة الغربية الاستعمارية والحضارة الغربية البهيمية تحتضران وستزولان كما زالت حضارة الامبراطوريتين الرومانية والبيزنطية، وسيعلو الإسلام في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فتقيم العدل وتنشر الهدى وتنشر الحضارة الإسلامية الراقية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار