الجولة الإخبارية 2019/09/28م
الجولة الإخبارية 2019/09/28م

العناوين: • أمريكا والهند تتفقان على محاربة الإسلام• عمران خان يتوسل لدى ترامب ولا يطالب بكشمير• أمريكا تجدد دعمها لحاكم مصر في وجه شعبه• روسيا تتفاخر بتجريب أسلحتها في قتل أهل سوريا

0:00 0:00
Speed:
September 27, 2019

الجولة الإخبارية 2019/09/28م

الجولة الإخبارية 2019/09/28م

العناوين:


• أمريكا والهند تتفقان على محاربة الإسلام
• عمران خان يتوسل لدى ترامب ولا يطالب بكشمير
• أمريكا تجدد دعمها لحاكم مصر في وجه شعبه
• روسيا تتفاخر بتجريب أسلحتها في قتل أهل سوريا


التفاصيل:


أمريكا والهند تتفقان على محاربة الإسلام


نظم تجمع باسم "مرحبا مودي" شارك فيه الآلاف من أنصار الرئيس الأمريكي ترامب في ساحة رياضية بولاية تكساس الأمريكية يوم 2019/9/22 وألقى ترامب كلمة تعهد فيها "بمحاربة الإرهاب الإسلامي الراديكالي" أي محاربة الإسلام كما جاء به سيد الأنام محمد e، وذلك بحضور عدو آخر للإسلام وهو رئيس وزراء الهند مودي حيث أمسك ترامب بيده وقدمه لأنصاره المتعصبين قائلا: "إن رئيس وزراء الهند سيعطي بعضا من حكمته، وإن حكمته عظيمة حقا". ليقوم الهندي مودي بتملق ترامب ومداهنته مشيدا "بوضع الاقتصاد الأمريكي في عهد ترامب وبخفة الظل". (وكالة الأنباء الألمانية 2019/9/22)


يدل ذلك على تأييد أمريكا لما تفعله الهند من محاربة المسلمين في داخلها إذ قامت بإعلانها ضم كشمير رسميا وإلغاء الصفة الخاصة بها وجعل الهندوس يجتاحونها ليتملكوا فيها ويصبحوا هم الأكثرية، وكذلك بدأت تعمل على ملايين المسلمين في ولاية آسام باعتبارهم مهاجرين بجانب دورها في أفغانستان لحساب أمريكا ضد المسلمين. ويعمل ترامب وغيره على تقسيم الإسلام بين متطرف ومعتدل في فرية من مكر يمكره حتى يتمكنوا من محو الإسلام أو جعله دينا كهنوتيا كالنصرانية والهندوسية ليس له علاقة بالحياة والمجتمع والدولة والسياسة، حيث ينظم الإسلام كل ذلك على أحسن وجه، وكانت له دولة حكمت الهند مئات السنين بعدل، وأخضعت أمريكا لدفع أجرة المرور من مياه ولايتي طرابلس الغرب (ليبيا) وولاية الجزائر، فيخاف ترامب ومودي عودة هذه الدولة التي بشائرها أطلت على الناس بإذن الله.


-------------


عمران خان يتوسل لدى ترامب ولا يطالب بكشمير


عبر الرئيس الأمريكي ترامب عن أمله في أن تلتقي الهند وباكستان لحل خلافاتهما بشأن كشمير وذلك إثر لقائه رئيس وزراء باكستان عمران خان يوم 2019/9/24 في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وقال: "إذا أمكنني المساعدة فإني أود فعل ذلك.. أريد أن يلقى الجميع معاملة جيدة". وذلك عندما طالب عمران خان بأن يناشد رئيس وزراء الهند مودي رفع الحصار عن كشمير قائلا له بأن الأزمة تتفاقم. فيتوسل عمران خان إلى عدو الأمة والإسلام ترامب وهو الداعم للهند في قرارها ضم كشمير وعلى علم من خان نفسه الذي يخون أهله وأمته، حيث اجتمع برفقة قائد الجيش باجوا وقائد المخابرات والأمن الداخلي حميد مع ترامب يوم 2019/7/22 ليعلمهم ترامب الحل الأمريكي بضم كشمير المحتلة إلى الهند. ولذلك أعلنت الهند يوم 2019/8/5 قرارها بإنهاء الوضع الخاص بكشمير وربطها بالمركز في نيودلهي. وما يدل على تواطؤ قادة باكستان هو عدم قيامهم بردة فعل على قدر الحدث بأن يحركوا الجيوش لتحرير كشمير ويقطعوا كل الحبال مع الهند. وما يؤكد هذا التواطؤ أيضا هو عدم مطالبة عمران خان بتحرير كشمير، بل طالب برفع الحصار عنها لأنها تواجه أزمة إنسانية، فاختزل المسألة من العمل على تحريرها إلى رفع الحصار من حظر التجول إلى إغلاق مدارسهم ومحلاتهم إلى مضايقتهم في معيشتهم حتى لا يؤدي ذلك إلى ضغط على حكومته ومطالبته بالعمل على تحرير كشمير.


--------------


أمريكا تجدد دعمها لحاكم مصر في وجه شعبه


أعلن الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2019/9/24 تجديد دعم أمريكا للسيسي المتسلط على حكم مصر وذلك عندما التقاه على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك. فقال ترامب: "الجميع لديه مظاهرات.. لست قلقا بشأنها. مصر لديها زعيم عظيم". (رويترز 2019/9/24) حيث قام هذا الزعيم القزم في نظر شعبه بدعم من أمريكا بانقلاب عام 2013 ليؤمن الاستقرار للنفوذ الأمريكي في مصر. ومن جانبه قام السيسي ليعزف على الوتر الأمريكي والغربي، وحمّل الإسلام السياسي المسؤولية عن المظاهرات، حيث يعمل الغرب الكافر على تقسيم الإسلام ما بين إسلام كهنوتي كما يريدونه لا يتدخل في السياسة وبين إسلام سياسي ويطلقون عليه أحيانا إرهابي أو راديكالي لأنهم يخافون عودته لينير العالم فيشوهون صورته، حيث إنهم يعلمون أنه النظام الوحيد القادر على القضاء على كل مظاهر الظلم والكفر والفسوق والفجور والعصيان التي تعودوا عليها والتي نتجت عن أفكارهم الخطرة على البشرية من رأسمالية بشعة تمكن الأقوياء من سرقة أموال الضعفاء وعامة الناس وسحقهم وأكل حقوقهم بالباطل، وأساسها فصل الدين عن الحياة وما ينبثق عن ذلك من حريات تحط من قدر الإنسان وتنزله إلى مستوى البهائم، ومن نظام ديمقراطي يتحكم فيه أصحاب رؤوس الأموال ليحققوا مصالحهم مدّعين تمثيلهم للشعب كذبا وزورا. علما أن الإسلام واحد كما جاء به سيد البشرية محمد e، دين روحاني سياسي، عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام ينظم شؤون الحياة ورسالة عالمية لجميع الناس تخلصهم من عبادة العباد الرأسماليين الظالمين إلى عبادة الله الواحد الأحد العدل.


-------------


روسيا تتفاخر بتجريب أسلحتها في قتل أهل سوريا


أعلنت روسيا أنها زادت من خبراتها العسكرية بقتالها أهل سوريا المسلمين الذين عملوا على إرجاع حقوقهم المسلوبة إليهم ومنها السلطة التي اغتصبها آل الأسد بمساعدة أمريكا وروسيا. حيث قامت روسيا وقتلت من أهل سوريا عشرات الآلاف ودمرت ما لا يحصى من البيوت والمستشفيات والمدارس والأفران ودور العجزة، وشاركت في تشريد ملايين من الشعب السوري وهي تساند نظام بشار وتحول دون سقوطه بالتوازي مع إيران وحزبها اللبناني وسائر أشياعها المتعصبين، وكذلك بالتوازي مع أمريكا وحلفها الدولي بجانب خيانة تركيا أردوغان لهذا الشعب وللثائرين.


فقد تحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو لصحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" نقلتها جريدة الشرق الأوسط يوم 2019/9/23 حيث قال: "في سوريا كان علينا أن نتعلم كيف نحارب بطريقة جديدة، وقد فعلنا ذلك.. إذا تحدثنا عن الطائرات المقاتلة والهجومية والمقاتلات بعيدة المدى وطائرات النقل والإمداد، فنحو 90% من مجمل وحدات هذه القطاعات خاضت عمليات عسكرية مباشرة في سوريا، وبفضل الحرب السورية أصبح لدى روسيا طيارون راكموا خبرات واسعة وبعضهم باتت لديه 150-200 طلعة جوية، هذا فضلا عن جميع الذين شاركوا في ضمان رحلاتهم على الأرض.. وفي بعض الأوقات بلغ معدل الإمدادات إلى سوريا نحو ألفي طن يوميا.. في كل تاريخ الأسطول الحربي للاتحاد السوفياتي وروسيا، تم في سوريا لأول مرة استخدام هذا الأسطول في ظروف القتال الحقيقية. وإذا كنا نتحدث عن استخدام الأسلحة الدقيقة، على سبيل المثال؛ فقبل الحرب السورية كان تحميل وتشغيل صاروخ من طراز كاليبرا يستغرق الكثير من الوقت ما يعني احتمال فقدان الهدف. واليوم انخفض وقت التحميل لمهمة إطلاق كاليبرا مرات عدة، وهذا العمل لتقليل وقت الإطلاق ما زال مستمرا". وهكذا يتفاخر الروس بتجريب أسلحتهم وتحديثها وهم يقتلون أهل سوريا المسلمين ويدمرون ديارهم، وهذا لن ينساه المسلمون، وإن غدا لناظره قريب.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار