الجولة الإخبارية 2019/10/13م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2019/10/13م (مترجمة)

العناوين:     · الفضيحة خرجت عن سيطرة ترامب · السعودية تسمح للأجانب من كلا الجنسين بالاختلاط في الغرف الفندقية · رئيس وزراء باكستان عمران خان يحذر الكشميريين في باكستان من عبور خط السيطرة

0:00 0:00
Speed:
October 12, 2019

الجولة الإخبارية 2019/10/13م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2019/10/13م

(مترجمة)

العناوين:

  • · الفضيحة خرجت عن سيطرة ترامب
  • · السعودية تسمح للأجانب من كلا الجنسين بالاختلاط في الغرف الفندقية
  • · رئيس وزراء باكستان عمران خان يحذر الكشميريين في باكستان من عبور خط السيطرة

التفاصيل:

الفضيحة خرجت عن سيطرة ترامب

ذي أتلانتيك - في الأيام القليلة الماضية، كان دونالد ترامب يواجه أخطر أزمة في رئاسته، حيث تقدم الديمقراطيون إلى الأمام بجلسات الاستماع في الاتهامات في فضيحة خطيرة بسبب ضغوطه على أوكرانيا للتدخل في انتخابات 2020. بعد سبعة أيام، أصبحت الفضيحة أكثر خطورة، لكنها قد انتشرت. لم يعد هذا جدلاً بشأن الاتهامات، للحليف الأمريكي في أوروبا الشرقية، والرئيس. إنها الآن فضيحة شاملة، تضم العديد من كبار المسؤولين في إدارة ترامب الذين يضغطون على البلدان في جميع أنحاء العالم، من أستراليا إلى أوكرانيا ومن الصين إلى بريطانيا العظمى. ما تغير ليس الحقائق، ولكن ما يعرفه العامة. أصبح من الواضح الآن أن الرئيس ونائبه والعديد من كبار مساعديه الذين أيدهم مجلس الشيوخ - وكذلك محاميه الشخصي نائب وزير الخارجية الخاص رودي جولياني - قضوا وقتاً كبيراً خلال العام الماضي في محاولة للضغط على الحكومات الأجنبية في إنتاج قصص يمكن أن تساعد في إعادة انتخاب ترامب، صباح يوم الخميس في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض، أخبر ترامب المراسلين أنه يتعين على الصين إجراء تحقيق: " - و بالمناسبة، على الصين كذلك أن تبدأ تحقيقاً في آل بايدن لأن ما حدث في الصين سيئ تماماً مثل ما حدث في أوكرانيا". لا يوجد دليل يدعم اتهاماته. كانت لحظة ضغط، لأن ترامب، تحت تهديد المساءلة لأنه طلب من دولة أجنبية التدخل في انتخابات عام 2020، اختار أن يطلب من دولة أجنبية التدخل في انتخابات عام 2020، مع استمرار التصوير. مرة أخرى هنالك لعبة قذرة تلعب على الطاولة. تخوض الصين والولايات المتحدة حرباً تجارية وتشاركان في مفاوضات متوترة حول السياسة التجارية، مما يعطي بكين كل الأسباب لإقامة تحقيق لكسب التأييد مع ترامب. كما اتضح أن هذا لم يكن طلب ترامب الأول للصين للتحقيق في آل بايدن. كشفت شبكة سي إن إن ليلة الجمعة أنه خلال اتصال مع الرئيس شي جين بينغ في حزيران/يونيو، قام ترامب بذكر بايدن. كما وعد ترامب شي بعدم إثارة احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في هونغ كونغ خلال المفاوضات التجارية، وهو ما يفسر صمت ترامب الغريب على المظاهرات ولكنه يسلط الضوء على مقاربته التفاوضية التصالحية وعدم التزامه بالمبادئ الديمقراطية. وفي الوقت نفسه، يستمر انتشار الفضيحة في التوسع في جميع أنحاء العالم - وفي جميع أنحاء مجلس الوزراء. قام ترامب بالضغط على رئيس وزراء أستراليا للتحقيق في أصول تحقيق المستشار الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز. كما ضغط ترامب على رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (الذي يحتاج أيضاً إلى الدعم الأمريكي، واتفاقية التجارة الثنائية، وهو يتابع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي) للمساعدة في تشويه سمعة التحقيق، وفقاً لصحيفة التايمز لندن. قام مسؤولو الإدارة أيضاً برحلات غامضة إلى إيطاليا - حسناً، ليس من الواضح تماماً ما يحدث هناك. (ذكرت صحيفة واشنطن بوست أنه في عام 2017، أخبر ترامب المسؤولين الروس أنه لا يهتم بتدخل موسكو في الانتخابات الأمريكية.)

إن إساءة استخدام ترامب للسلطة أصبحت عالمية، لكن الحزب الجمهوري يرفض التنازل. من خلال ذلك، فإن الشجار بين الحزب الجمهوري والديمقراطيين يؤكد على مغالطة الديمقراطية. هناك إخفاق مشابه يجري تنفيذه في بريطانيا بسبب خروجها من الاتحاد الأوروبي. يبدو أن الديمقراطية تتراجع بسرعة وفي جميع أنحاء العالم.

-------------

السعودية تسمح للأجانب من كلا الجنسين بالاختلاط في الغرف الفندقية

تي آر تي العالمية - ستسمح السعودية للأجانب من كلا الجنسين بمشاركة غرف الفنادق دون إثبات ارتباطهم بعد أن أطلقت المملكة المحافظة خطة تأشيرة سياحية جديدة لجذب السياح. يُسمح للنساء، بما في ذلك السعوديات، بالبقاء في الفنادق بمفردهن في اختلاف كبير عن القوانين السابقة. ويبدو أن هذه الخطوات تمهد الطريق أمام النساء للسفر دون محرم (وصاية الذكور)، وللزوار الأجانب غير المتزوجين للبقاء معاً في الدولة الخليجية، التي تحظر العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج. أكدت الهيئة السعودية للسياحة والتراث الوطني يوم الجمعة تقريراً لصحيفة عكاظ الناطقة بالعربية، مضيفة: "يُطلب من جميع المواطنين السعوديين إبراز بطاقة هوية عائلية أو إثبات وجود علاقة عند تسجيل الوصول إلى الفنادق. هذا ليس مطلوباً من السياح الأجانب. كل النساء، بما في ذلك السعوديات، يمكنهن الحجز والإقامة في الفنادق وحدهن، مع توفير بطاقة هوية عند تسجيل الوصول". فتحت السعودية أبوابها الأسبوع الماضي للسياح الأجانب من 49 دولة حيث تحاول تنمية هذا القطاع وتنويع اقتصادها بعيداً عن صادرات النفط. كجزء من هذه الخطوة، تم تقرير أن الزائرين لا يحتاجون إلى ارتداء الحجاب بل يجب عليهم ارتداء ملابس محتشمة. ولا يزال الخمر محظورا. تم إغلاق السعودية نسبياً منذ عقود، وحتى وقت قريب، يمكن معاقبة الرجال والنساء غير المرتبطين، بمن فيهم الأجانب، بالاختلاط في الأماكن العامة. تم تخفيف القوانين الاجتماعية الصارمة في السنوات الأخيرة وازدهرت وسائل الترفيه المحظورة من قبل. لكن تدفق السياح - حيث تهدف السلطات إلى الوصول إلى 100 مليون زيارة سنوية بحلول عام 2030 - قد يدفع الحدود بشكل أكبر ويخاطر برد فعل محافظ.

السرعة المذهلة التي يدخل بها محمد بن سلمان القيم الغربية وتجاوز المعايير الإسلامية أمر صاعق. تشجيع الزنا في الفنادق هو آخر الأمور التي يروج لها محمد بن سلمان مع صمت من علماء السلطان.

---------------

رئيس وزراء باكستان عمران خان يحذر الكشميريين في باكستان من عبور خط السيطرة

الخليج تايمز - حذر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان "أي شخص" من عبور خط السيطرة إلى كشمير الخاضعة للإدارة الهندية لأنهم سوف يكونون تحت رحمة الهند - مما يضر بدوره في نضال كشمير. في عيد ميلاده الـ 67، توجه خان إلى تويتر لتذكير العالم بحظر التجول "اللاإنساني" الذي يستمر منذ أكثر من شهرين في كشمير الهندية. إن المشاعر العاطفية كبيرة بين شعب باكستان والشطر الباكستاني من كشمير، طلب رئيس الوزراء من المواطنين عدم عبور خط السيطرة - عبر الشطر الباكستاني من كشمير - لتوفير المساعدات الإنسانية أو دعم النضال الكشميري، الذي يدعي أنها تصف الكفاح الكشميري الأصلي بأنه "إرهاب إسلامي" تقوده باكستان. وحذر من أن مثل هذه الأعمال من أي شخص في باكستان ستمنح الهند ذريعة للهجوم عبر خط السيطرة. في وقت سابق من الشهر الماضي، حذر خطاب رئيس الوزراء خان في الأمم المتحدة من حرب نووية بين البلدين إذا لم تلعب الأمم المتحدة دورها في حل الوضع.

على الرغم من الضغوط الهائلة التي يضعها الشعب الباكستاني على القوات المسلحة، لا يزال خان مصراً على موقفه بعدم خوض الحرب. إن الشعب الباكستاني، بسبب الموقف المخادع لخان وتردده في تحرير كشمير المحتلة، أخذ على عاتقه عبور خط السيطرة. من السخرية، أن موقف خان في عدم خوض غمار الحرب يشجع مودي على ضم آزاد كشمير. المطلوب هو حشد الجيش الباكستاني، بحيث تأخذ الهند باكستان على محمل الجد وتلغي المادة 370.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار